الفصل 29 | من 34 فصل

رواية حبي الاول الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عند رزان راحت لعمر. "وحشتني أوي يا عمر." "وانتي أكتر ياحبيبتي." عمر حضنها وشال ياسين وباس خده. "قلب بابا اللي وحشني أوي." وحضنه جامد. "ليه تعمل كدا؟ ليه توصل لكدا؟ في السجن بقي؟ معقول؟ انت عمر اللي حبيته؟ انت عمر اللي حاربت الدنيا كلها علشانه؟ انت دكتور عمر اللي كان بيطلع الأول على الدفعة؟ لي تعمل كدا؟

"حبتها غصب عني، حبتها. كنت فاكرة إنه إعجاب بس. كل يوم لما بشوفها يومي بيحلو. لما بشوف ضحكتها أنا بقيت بحب الجامعة عشانها. بحب الوقت اللي بتبقى هي فيه موجودة. حتى يوم الجمعة بيبقى إجازة كنت بروح النادي أشوفها. غصب عني لقيتني كدا اتشدت ليها من أول نظرة." "يا للدرجة دي بتحبها؟ عمر مسح دموعها. "بس انت الحب الأول."

"مفيش حاجة اسمها حبي الأول وحبي التاني. اللي بيحب مرة واحدة مستحيل يحب تاني، لأن الحب التاني تعويض عن الحب الأول." عمر معرفش يتكلم. "أنا هفضل معاك ومش هسيبك يا عمر عشان بحبك وعشان ابني، بس عندي طلب واحد." "طلب إيه؟ "لما تطلع نسافر أنا وانت. أفهم يا عمر، شيماء مش ليكي." "تمام." العسكري دخل. "وقت الزيارة خلص." عمر قام وحضن ياسين وباسه. وحضن رزان. "خالي بالك من نفسك انتي وياسين." "حاضر. وانت كمان خلي بالك من نفسك."

ومشت. عمر نزل الحجز بحزن. بعد شهرين، منى وعمر خرجوا. ومنى سافرت عند أخوها باريس. وعمر رجع هو ورزان أمريكا. وشيماء وأحمد، حبهم بيزيد يوم عن يوم. وغيره أحمد على شيماء من أقل حاجة. وجه يوم المنتظر، فرح نور ومراد. وكلهم في الفندق. والميكب ارتست بتعمل الميكب لنور والبنات برضو. "أخيرًا جه اليوم اللي بستناه." "أخيرًا يا قلبي." "بجد مبسوطة أوي." شيماء حضنتها. "ربنا يتمم فرحتك على خير يا عمري." "يارب يا طنط. يا قمر انتي."

وحضنتها بحب. وشيماء برضو. وجه وقت تلبيس الفستان. وشيماء سعادتها. "أنا مبسوطة أوي." "يارب دايما يا قلبي. مبروك." "الله يبارك فيكي يا قلبي. عقبالك يارب." "يارب يا أختي. يارب." "مستعجلة أوي ليه يا أختي؟ "طب بذمتك انتي مش مستعجلة؟ "بصراحة جداً. ودني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه." شيماء ضحكت. "شوفتي." "أنا رايحة خلاص بيت حبيبي." "طب يلا يا أختي. الفيرست لوك." "يلا." وماما نور دخلت وشافت نور. وباست راسها بدموع فرحة.

"مبروك يا حبيبتي." "الله يبارك فيكي يا ماما." "هتوحشيني أوي." "ده أنا هاجيلك كل يوم. وبعدين ده أنا ربع ساعة وهبقى عندك." مامتها حضنتها. "يلا عريسك مستنيكي." "أيوا يلا." واخدوا نور ونزلوا. مراد لبس بدلة بيضة وبنطلون أسود وقميص أبيض وبيبون أسود وجزمة سوداء وساعة جلد أسود وبرفيوم جذاب. وعمل شعره بطريقة جذابة. واقف مدي لنور ضهره ومعاه بوكيه ورد. نور خبطت على ضهره.

ومراد لف ليها وانبهر من جمالها. وحضنها وشالها ولف بيها. وباس إيدها ورأسها. وأداها الورد. "إيه القمر ده؟ "انت اللي قمر أوي." "أخيرًا يا نور بقينا لبعض." "أخيرًا يا حبيبي بقينا مع بعض خلاص." مراد باس إيدها. "بحبك." "وأنا كمان." ووقفوا يتصوروا. وبعد وقت دخلت القاعة على أغنية "ادخلي عمري". ومراد واقف مستنيها. والشو فاير حوليهم. مراد خدها وباس راسها. واخدها ونزلوا. ورقصوا على أغنية "خليني في حضنك".

وبعدها جه وقت المأذون. وكان وكيل نور خالها. وبعد إجراءات كتب الكتاب. سمعوا من المأذون كلمة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". والكل زرغط. ومراد حضن نور جامد. وعيط من الفرحة. وحضنها أوي. ونور برضو. مراد باس إيدها. "أخيرًا يا عمري بقيت مراتي." "أخيرًا يا حبيبي." شيماء راحت حضنتهم. "مبروك يا حبايبي." مراد باس راسها. "الله يبارك فيكي يا عمري. عقبالك." شيماء عيطت.

"مش هصحى على صوتك تاني ولا هشوفك كل يوم الصبح." مراد حضنها. "هكلمك كل يوم يا حبيبتي." وحضنها. "خلاص بقي مش عاوزة نكد. خلاص بقا النهارده فرحي." "حاضر يا عمري. مبروك." وحضنتها. مراد شد نور وراحوا رقصوا على أغنية "يا صحاب يا غراب". عند نسمة ومروان. "إيه القمر ده؟ "انت اللي قمر." "عقبالنا." "هانت يا حبيبي." عند أحمد وشيماء. شيماء راحت ليه. "والله عامل نفسك متعرفش صح؟ "إيه اللي انتي لابساه ده؟ "حلوة صح؟

"حلوة أوي كمان. بس ضيق. وده مش يتلبس برا البيت. فاهمة؟ "ضيق فين؟ ماهو حلو أهوا." أحمد بغيره وغضب مكتوم. "شايفة الكرسي ده؟ لو قمتي من عليه والله لا تشوف وش مش هيعجبك. تمام." وراح قعدها وقعد معاها. وبعد وقت كبير الفرح خلص. عند مراد ونور. "أخيرًا يا نور بقيت ليا." "أخيرًا يا حبيبي." مراد باس خدها ورأسها. "طب يلا ادخلي اتوضي عشان نصلي." "حاضر." وراحت اتوضت وصلوا. عند شيماء.

كانت أخدت شاور. ولبست بيجامة لونها أزرق ستان. وسابت شعرها. وحطت برفيوم. وقعدت على السرير. لقت أحمد بيرن. "الو." "أسف بس غيرتي عمتني." "ولا يهمك يا حبيبي. بس والله مكنتش أقصد ألبس ضيق. هو اللي جه كدا." "بعد كدا أنا اللي هشوف قبل ما تجيبي." شيماء ضحكت. "حاضر يا حبيبي." "بس كنتي زي القمر. إيه ده؟ شيماء بكسوف. "بس بقي." أحمد ضحك. "طيب خلاص يا قمر. عقبالنا يارب." "يارب يا حبيبي." "عاوزة حاجة يا روحي؟

هعدي عليكي بكرة نخرج." "أوكي يا روحي. عاوزة سلامتك." "لا إله إلا الله. خلي بالك من نفسك." "محمد رسول الله. وانت كمان. باي." وقفل ونامت. بحب. وأحمد برضو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...