الفصل 8 | من 34 فصل

رواية حبي الاول الفصل الثامن 8 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
18
كلمة
1,045
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

نور: عشان معجب بيها. مراد بغضب: نعم يا أختي، معجب بيها إزاي يعني؟ وبعدين إنتي عرفتي منين؟ نور بتوتر: هو اللي جه قالي. مراد قرب منها وقال: جه قالك إيه بالظبط يا نونو؟ نور: جه قالي إنه معجب بشيما، وهو حاول يتكلم معاها بس هي كانت بتصده وتوقفه عند حده. مراد: ولما هي كانت بتصده، ردت عليه ليه؟ نور: صراحة أنا اللي قولتلها ترد عليه. مراد: إنتي يا نور، إزاي تقولي لها كده؟

نور: صراحة هو كان قلقان عليها أوي، وكان كل ما يشوفني يسألني عليها. ولما أغمي عليها جه ليها المستشفى، فقولتلها ترد عليه وتشكره وخلاص. مراد: يعني لما شفته في المستشفى، هو كان جاي لشيما مش لحد قريبه؟ نور هزت راسها وقالت: وبعدين سيبك من الموضوع ده دلوقتي، وادخل صالح أختك يلا.

مراد خبط على الباب ودخل لشيما، وهي بصتله بحزن والدموع في عينيها وديرت وشها. مراد راح قعد جنبها على السرير، بس هي قامت من جنبه وراحت وقفت قدام الشباك. مراد راح عندها وأخدها في حضنه وباس راسها. مراد بحزن: أنا آسف يا قلب أخوكي، حق عليا متزعليش مني، مكنش قصدي والله. شيما بدموع: مكنش قصدك إنك تشك في تربيتي وأخلاقي يا مراد، ده إنت اللي مربيني وعارفني كويس، تقوم تشك فيا.

مراد حضنها: آسف يا حبيبتي، والله الغضب عمى عيوني والشيطان لعب في دماغي وأنا مشيت وراه، حقك عليا سامحيني. شيما بصتله بطفولة ودموع وبعدت حضنه. مراد قرب منها وقال: طب أصالحك إزاي؟ قوليلي بس. شيما هزت كتفها بطفولة بمعني معرفش. مراد بضحك: فهمتك خلاص، ثانية واحدة وجاي. شيما لنور: راح فين ده؟ نور بضحك: معرفش يا أختي. مراد جه وكان في إيده برطمان نوتيلا كبير، وقال لشيما: ها، كده مسامحاني؟ شيما ضحكت

وجريت عليه حضنته وقالت: طبعًا مسامحاك. مراد ضحك وباس راسها: حبيبة قلب أخوكي إنتي. نور بضحك: تنسى أي زعل عشان النوتيلا. مراد: وإنتي بقى بتنسي الزعل بإيه؟ نور: لا مش بنساه وبفضل فكراه علطول. وقالت لشيما: يلا يا شيمو، أنا همشي عشان ماما مستنياني على الغدا. شيما: تمام يا حبي، هبقى أكلمك بالليل. نور سلمت على شيمو ونزلت راحت بيتها. ومراد اتنهد وقعد. شيما: مالك؟ فيه إيه؟ مراد: صحبتك ناوية تطلع عيني.

شيما: معلش، اللي بيحب حد يتعب عشان يوصله، ولا إيه؟ مراد: طب يلا نروح ناكل. شيما بضحك: يلا بينا. في الليل. في بيت أحمد. كان فاتح الفون ومراقب أكونت شيما مستنيها تفتح. لحد ما أول ما شافها فاتحة أحمد فرح وبعت ليها. أحمد: شيما، عاملة إيه؟ إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي، أنا آسف جدًا على سوء التفاهم اللي حصل، بس صدقيني مكنش قصدي إن أضرك خالص.

عند شيما، شافت الرسالة وفضلت مترددة ترد عليه ولا لا، بس قررت إنها مش هترد. وقفل تليفونها ونامت. أما عند أحمد، ففضل مستني شيما ترد، بس هي مردتش. وقلق أكتر لما شافها قفلت نت، وفضل قلقان طول الليل، لا يكون اللي شاف الرسالة أخوها وخايف ليكون عمل فيها حاجة. وطول الليل معرفش ينام من خوفه على شيما. تاني يوم. في النادي. محمد: إنت عبيط ولا مجنون يا أحمد؟ هي مش صحبتها قالتلك ملكيش دعوة بيها، إنت ليه مصمم توقعها في مشكلة؟

مش كفاية المشكلة اللي هي فيها بسببك. أحمد: أعمل إيه يا محمد؟ أنا كنت قلقان عليها من امبارح، وخفت أبعت لنور لأعمل ليها أي مشكلة. ولما شوفتها فتحت فرحت وحبيت بس أطمن عليها، بس خوفت لما شافت الرسالة ومردتش. محمد: طب افرض كان أخوها هو اللي شافها؟ أحمد: معرفش يا محمد، ويارب ميكونش ده اللي حصل. محمد: إيه ده؟ مش دي شيما؟ أحمد: فين؟ وكانت شيما راكبة العجلة بتاعتها وماشيه بيها في النادي. محمد: هناك أهي يا ابني.

أحمد: أنا هروح أطمن عليها وأجي علطول. محمد: يا ابني اقعد وبلاش مشاكل. أحمد: متقلقش، هطمن عليها وأجي علطول. وراح جري عند شيما وفضل ينادي عليها ويقول: شيمااا، شيما. شيما وقفت العجلة بتاعتها. وأحمد وقف قدامها وقال وهو بينهج: عاملة إيه يا شيما؟ طمنيني عليكي. شيما بنرفزة: إنت عاوز مني إيه؟ مش كفاية اللي حصلي من تحت راسك وبسببك. أحمد: أنا آسف يا شيما، صدقيني مكنش قصدي أعملك أي مشكلة، ويا ريت لو أقدر أصلح اللي عملته.

شيما: لا تقدر، بإنك تبعد عني ومعتش تبعت ليا ولا تكلمني لو سمحت، كفاية لحد كده. أحمد بحزن: حاضر يا شيما، اللي إنتي عايزاه هيحصل. وسابها ومشي. وشيما بصتله بحزن وراحت بيتها. في البيت. شيما أول ما وصلت بيتها دخلت على أوضتها علطول، ومراد دخل وراها. مراد: حبيبة قلب أخوها، عاملة إيه؟ شيما: الحمد لله يا حبيبي، تعالي. مراد: عاوزك في موضوع مهم. شيما: موضوع إيه يا سيدي؟ مراد: صراحة يا شيمو، إنتي متقدملك عريس. شيما بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...