تحميل رواية حبي الغامض بقلم سلسبيل احمد pdf
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اية دا أدهم! بصتله بحب ولهفه: أنا بشرب شاي، أعملك شاي؟ اتكلم من غير ما يبصلي: لأ، قولتلك قبل كده الشاي بتاعك ماسخ وطعمه وحش. بلعت ريقي ولقيته داخل تاني: استنى، رايح فين؟ دخل ومردش عليا. وأنا فضلت في البلكونة لوحدي وبرجع بذاكرتي كالعادة وأفتكر كان بيعاملني إزاي زمان. فلاش باك: "يلا نلعب يا أدهم." "لأ، تعالي أشتريلك الشوكولاتة اللي بتحبيها." "وبعدين نلعب؟" "آه بس من غير غش يا ليلي." ببراءة: "أنا بغش!" "آه، بتتقمصي عشان أخليكي تكسبى." رفعت كتفي: "خلاص ابقى سبني أتقمص!" "لأ، مقدرش أزعلك، أنتي صحبتي....
رواية حبي الغامض الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد
اية دا أدهم!
بصتله بحب ولهفه: أنا بشرب شاي، أعملك شاي؟
اتكلم من غير ما يبصلي: لأ، قولتلك قبل كده الشاي بتاعك ماسخ وطعمه وحش.
بلعت ريقي ولقيته داخل تاني: استنى، رايح فين؟
دخل ومردش عليا.
وأنا فضلت في البلكونة لوحدي وبرجع بذاكرتي كالعادة وأفتكر كان بيعاملني إزاي زمان.
فلاش باك:
"يلا نلعب يا أدهم."
"لأ، تعالي أشتريلك الشوكولاتة اللي بتحبيها."
"وبعدين نلعب؟"
"آه بس من غير غش يا ليلي."
ببراءة: "أنا بغش!"
"آه، بتتقمصي عشان أخليكي تكسبى."
رفعت كتفي: "خلاص ابقى سبني أتقمص!"
"لأ، مقدرش أزعلك، أنتي صحبتي."
"لسه كنت هدخل لقيت أمير أخو أدهم خرج."
"أكيد نكد عليكي."
"كالعادة، ده طبيعي."
"قولتلك قبل كده أدهم بقى غريب معانا كلنا، وجبلة. سيبك منه، حبيني أنا."
ضحكت: "لأ، ومتتقلش عليه جبلة."
"يابنتي أخويا أدهم وأنا عارفه، عديم الدم والإحساس، ومعندوش ذوق ولا..."
ليلي برقت وظهر صوت من ورا: "كمل، ها، وإيه كمان؟"
أمير بص ورا وغمض عينه، وليلي كانت مخضوضة وكاتمة ضحكتها بالعافية.
أدهم بحده: "هحاسبك بعدين على كلامك ده."
وسابهم ودخل، وليلي عينها كانت متعلقة عليه.
أمير: "كفاية بحلقة، الواد مشي خلاص."
"بحبه يا ربي."
"نفسي ألاقي مغفلة تحبني كده."
ضحكت بثقة: "أنا مش مغفلة، أدهم هيحبني أنا عارف."
"أدهم ده أنا أخوه ذات نفسي مش فاهمه، فبلاش تتعلقي بيه أوي كده يا ليلي، لأنه اتغير."
"مهما اتغير، أكيد لسه جواه حتة كده حنينة، لازم أطلعها."
"موت يا حمار."
"طب اسكت بقى!"
سمع صوت أدهم من جوه: "أنت يابني آدم!"
أمير: "أحم، طب هدخل أنا بقى."
ليلي بضحك: "اتلقى عقابك أحسن."
دخلت أنا كمان أقعد على مكتبي وسرحت في مذكرتي:
سنة 2004
أدهم جه مع أهله وسكنوا جنبنا.
كان عنده 7 سنين وأنا 5 سنين. بابا مات وأنا عندي تلت سنين، ولما وصلت 5 كنت مع أدهم. اتعودت عليه، مكنش ليا غيره صحاب وجيران وكل حاجة، وكنت بحب باباه ومامته جداً، وكنا بنلعب كل يوم سوا وبنروح المدرسة سوا.
2010/1/2
اليوم اللي اتغير معايا فيه. كان عنده 13 سنة وأنا 10.
وهو نفس اليوم اللي باباه ومامته ماتوا فيه. كانت حادثة. أنا عارفة إن الفراق صعب، وإنه كان لسه طفل يعتبر، كان عنده 13 سنة بس! بس ده اتغير. وقتها شوفت قدامي حد مسؤول، كان بيربي أمير أخوه اللي فضله، واللي كان عمره كان 6 سنين بس. أدهم عمل له كل حاجة، لعب دور الأب بشكل كويس، بس الأب وبس، من غير حنية الأم، لأنه كان شديد معاه. ودلوقتي في نهاية 2022، أدهم هيتم 26 سنة في شهر 1 يوم 1. عيد ميلاده مميز زيه. بس لسه متغير معايا، معرفش ليه، بقى غامض وبعد عني، مع إني بحبه. بس شخصيته بقت حادة. أنا عمري ما شفته بيعيط حتى، حتى يوم الحادثة اللي باباه ومامته ماتوا فيها، معيطش!!
(قلبت الورقة وكملت كتابة في المذكرة)
2023/4/22
فات سنة ولسة أدهم متغير.
قفلت المذكرة ونمت.
"تاني يوم صحيت ولقيت ماما في الصالة."
"ماماااااااا!"
"إيه!"
"بكرة الجمعة."
"وبعدين؟"
"متعزمي أدهم وأخوه عندنا."
"أدهم وأخوه، آه."
"مش إحنا جيران؟"
"جيران طبعاً، أمال إيه، جيران بس؟"
"خلاص بقى يا حاجة، الله! اعزميهم وهساعدك في الأكل."
"جبتك يا عبد المعين تعينى."
"يااااه، سمعتي في المطبخ، يااااه!"
كنت بفتح الباب عشان أنزل أشتري حاجات، لقيته خارج هو كمان.
"إزيك!"
برضو رد ببرود ومبصليش.
"كويس."
كان ماشي بسرعة، فقلت غصب عني: "شكلك حلو."
حطيت إيدي على بوقي من الصدمة. وهو وقف ثواني وكان مديني ضهره، وبعدين نزل.
اتنفست بصعوبة. لقيت أمير خرج: "كنت جايلك عشان... إيه، وشك أحمر كده ليه؟ ليلي؟ يا بنتي!"
"هاه؟ في إيه؟"
"إنتي في إيه؟"
"قولتلأدهم شكلك حلو."
ضحك: "يخربيتك ياشيخة، واقعة وهتجبلنا العار. خشي قدامي."
دخلنا أنا وهو، وسلم على ماما وقعدت معاه شوية. بالمناسبة، بتحبه أوي هو وأدهم، ودايماً بينا صلة وبتسأل عليهم زي بالظبط.
دخلنا البلكونة: "ها، كنت هتيجيلي ليه؟"
"هنفضل مستنيين البيه يحبك لحد امتى؟"
"لحد ما يحبني."
"قصدي اتحركي، اعملي أي حاجة من بتاعة البنات، قولي جايلي عريس."
"إيتا، مانا جايلي فعلاً ورفضته."
"اللطم على وشي!!!"
"مالك؟"
"كنتي خليته يجي واتكلمتوا مثلاً؟ أي حركة نعرف الواد أدهم بيغير ويحس زي البني آدمين ولا لأ."
"لأ يا عم، لحسن يزعل مني."
"يارب صبرني، يا ليلي ده لامؤاخذة يعني مش شايفك أصلاً."
"الله يسامحك. وبعدين هو عنده وقت يغير ولا يهتم أصلاً؟ أخوكي ده بيروح فين؟ أنا هموت وأعرف!"
"بيقول شغل."
"أيوا، بيشتغل إيه؟"
"مش عارف."
"إزاي ده أخوك! عندك كام سنة دلوقتي؟"
"18 وهتم 19."
"كل دي معاه ومتعرفش بيشتغل إيه!"
"مش بيرضى يقولي. كلامه غريب. مرة يقولي كنت بعمل أعمال إدارية وحاجات من دي. معرفش إيه ده. بس ساعات كتير يجي متبهدل، وساعات متعور زي ما قولتلك."
"أنا مش هتجنن غير من متعور دي، إيه شغال فتوة؟ تفتكر؟ ولا بلطجي؟ بس لأ، لأ، ابننا محترم."
"إنتي أصلاً اللي المفروض تعرفي، عندك 23 سنة صح؟"
"آه."
"فين بقي متعرفيش شغال إيه إزاي؟"
"فكرتيني والله، سناني بتوجعني."
"أنا دكتورة جراحة!!"
"كله منفد على بعضه."
"اسكت يا أمير، أنا رايحة شغلي، وسع."
"أنا هقعد مع فوفا حبيبتي."
جت فاطمة مامليلي بصنية: "يبقى تاكل الأكل ده وتشرب اللبن ده كمان. سمعت إن سنانك بتوجعك."
أمير بتراجع: "يوووه عليكي يا فوفا، أنا بهزر!"
ليلي: "يلا يا حبيبي، أنت ثانوية عامة، اشرب وكل، مش عايز تقعد مع فوفا؟ هتشرب وهتاكل، هتتزغط من الآخر."
سبتهم ومشيت وأنا فرحانة بأمير أوي. ركبت العربية وقبل ما أمشي بيها، فتحت الفون أبص على صورة أدهم اللي صورتها له في الخباثة، لأنه مش بينزل أي صور ليه. روحت المستشفى وأتفا جئت بخبر إن أطباء الجراحة طالبيني في ألمانيا عشان مؤتمر. ده أول مؤتمر يجيلي!!!!! خلصت شغلي والحمد لله مكنش في حالات طارئة. روحت جري وخبطت على أمير صديقي الصدوق عشان أحكيله، وتفاجئت بأدهم بيفتح. فضلت مبلومة أو سرحانة فيه!
"خير؟"
"عايزة أمير... أ... أنا هستناه عندنا."
دخلت عندنا بسرعة وعلى وشي ابتسامة، طبعاً عارفين سرها. لحد ما الباب خبطت، فتحت بسرعة، لكن لقيتهم الاتنين سوا، أدهم وأمير.
رواية حبي الغامض الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد
روحت جري وخبطت على أمير صديقي الصدوق عشان أحكيله واتفاجئت بأدهم بيفتح، فضلت مبلمة أو سرحانة فيه.
- خير؟
= عايزة أمير، أنا هستناه عندنا.
دخلت عندنا بسرعة وعلى وشي ابتسامة، طبعاً عارفين سرها. لحد ما الباب خبط، فتحت بسرعة لكن لقيتهم الاتنين سوا، أدهم وأمير!!
- اتفضلوا.
ناديت ماما وقعدنا وعملت لهم شاي.
فاطمة: عامل إيه يا حبيبي؟
أدهم: كويس، أنا بس جيت لحضرتك شوية عشان هبقى مشغول بكرة، احتمال مقدرش آجي عالغدا.
"النار غليت فيا واتغظت جدا منه، ابن الـ!!!"
علامات الحزن واليأس بانت على وشي، وأمير فضل يهمسلي، مبينش بس أنا كنت عايزة أعيط.
فاطمة: ليه يا حبيبي كده؟ هو شغلك ده مش بيدي إجازة؟
بدأت أركز في كلامه: لأ، كل فين وفين.
بصيت له واتكلمت بشجاعة: هو أنت بتشتغل إيه يعني؟
تجنب السؤال وبصلي، خلاني أتوتر وقال: أنتِ عايزاني أشتغل إيه؟
بدأت أتهته: ما، ما معرفش، أنت قول.
= أعمال في الإدارة.
قام وقف: أنا هستأذن بقي عشان هنزل بدري بكرة.
بصيت على كوباية الشاي بحزن: مشربتش الشاي بتاعك، مش أنا اللي عاملاه.
- معلش مرة تانية.
مشي، وقعدت مع أمير في البلاكونة.
- شوفت بيعاملني إزاي ده، ده ده مشربش الشاي قاصد، بيقول إن الشاي بتاعي وحش وماسخ.
= أبداً، ده مسكر وزي الفل، ولا تزعلي نفسك.
- ومرضيش يرد عليا واتخابث في موضوع شغله.
= أيوا، خبيث هو فعلاً.
- أنا مستحيل أكلمه تاني.
= أنتِ بتقولي كده بقالك عشر سنين وبترجعي تكلميه.
- أمير تفتكر بيحب حد غيري؟
= معتقدش.
- ليه بقي؟ يمكن بيحب ومخلص ليها.
= مش عارف، بس هو عنده قلب أصلاً؟
ضربته في دراعه: ولا!
= خلاص خلاص، بس هنعرف منين.
- هو أكيد بيحب، أنا خلاص خدت قرار، مش هكلمه أصلاً، ربنا يسعده بقي مع بنت الـ *** اللي خدته منه.
أمير فضل يضحك: هو أنت كنت عايزاني ليه؟
- عارف ألمانيا؟
= مين ميعرفهاش.
- جالي مؤتمر هناك بيتعمل كل سنة، مؤتمر طبي، هيديني فرص حلوة أوي وهستفيد جدا، أنا مبسوطة أوي مع إني هقعد كتير ومش هشوف أدهم، بس أنت هتطمني صح؟
= إيه ده إيه ده؟ حيلك، اصبري، أنتِ جبتيلي فكرة تحفة في مخي، أنا هقول لأدهم الكلام ده وأشوف رد فعله، ولو رفض يبقى بيغير وبيخاف عليكي.
- لا لا، أنا خدت قرار، هسيبه وأخاصمه.
= يابنتي خلينا نتأكد!
- ماشي موافقة، أصلاً أنا معنديش دم منه لله، سحبه كله.
= بس أنتِ بتتكلمي كأن ألمانيا في الشارع اللي ورانا، هي فوفا قالت إيه؟
- معرفتهاش، لكن هقنعها، هي بتثق فيا.
= بس أعتقد هتقولك هنعرف أدهم، لأنه بياخد باله مننا، يعني فاهمة.
- فاهمة، بس هي هتوافق، أنا دكتورة يا أمير.
= عارف، وأحسن الدكاترة كمان يا لولي، بس لاحظي إنها أول مرة، وأكيد هتخاف عليكي.
فاطمة: أخاف عليها من إيه؟
أمير: احم، أمشي أنا.
مسكته: اترزع يا ض، متسبنيش.
فاطمة: في إيه؟
بصتلها: ماما، أنا جالي مؤتمر في ألمانيا وهسافر كمان تلت أيام.
أمير بدهشة: أنتِ معندكيش ثقافة، المقدمات بتجبهلها وش، كدا، أهي هتسرقنا مننا.
فاطمة بصدمة: ألمانيا اللي بنروح لها بطيارة؟
- الله ينور عليكي يا ست الكل.
= ينهار مش فايت، أنتِ اتجننتي.
- أصل بصي، هفهمك.
= تفهميني إيه، مش موافقة.
"أمير ضحك"
- شوفت يا أمير، أنا مش قولتلك أمي بتثق فيا، وشوحت كده.
"بعد كتير من الكلام والإقناع إني فعلاً محتاجة أروح وإن المؤتمر مهم ليا، وافقتش برضو، ياه نبع الحنان بموت فيها، قالتلي هاخد رأي أدهم، نينينيني."
"عند أدهم وأمير"
طلع ينام وقال بصوت مسموع: أدهم، أنت صاحي؟
= لأ.
أمير: طيب، شوفت ليلي هتسافر فين؟
- لأ، مشوفتش.
= ألمانيا، عندها مؤتمر طبي تبع شغلها.
- مسألتكش.
"أمير اتكلم تاني"
- أدهم.
= أيييييه!
- أنت لسه بتشتغل في الحاجات الغريبة بتاعتك؟
= اها.
- زي إيه بقي؟
= أنت هتحقق معايا أنت كمان؟
- لأ، بس معرفش بتشتغل إيه، هو ده طبيعي؟
= اها، طبيعي، بشتغل في أعمال حرة زي ما قولت.
- طيب.
- أنت يابني آدم أنت، رد بدل ما أرميك بمشبك من البلاكونة.
= عايزة إيه؟
- أنت إزاي تسخن ماما عليا وترفض إن إني أسافر؟
= برضو لأ، كلامي قولته، روحي اتناقشي مع طنط.
- أنت إنسان بارد.
= ......
- ومستفز.
= ......
- أنت مش بترد ليه!
"دخل وسابني!!!! من كتر غيظي وبما إن شقته في وش شقتنا، خرجت وروحت أرزع على الباب بتاعهم، وأمير فتح مخضوض."
- في إيه يابت!
= وسع كده، فين البارد ابن الـ... أعاااااااااا، أنا مش هسيبه النهارده.
أدهم خرج وهو قالع التي شيرت وبصلها من فوق لتحت.
رواية حبي الغامض الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل احمد
رواية حبي الغامض الفصل الثالث 3
&; انت يابني ادم انت رد عليا بدل ما احدفك بمشبك من البلاكونة اجيب اجلك
= عايزه اية&;
&; انت ازاي تسخن ماما عليا وترفض اني اسافر
= والله طنط سألتني بحكم خبرتي وجاوبتها السفر مش سهل وانتي مستهتره
&; وانا مش هبقي لوحدي
= برضو لاء كلامي قولته روحي اتناقشي مع طنط
&; انت انسان بارد
= &;&;&;.
&; ومستفز
= &;&;&;.
&; انت مش بترد ليه !
&; دخل و سابني !!!! من كتر غيظي وبما ان شقته فوش شقتنا خرجت وروحت ارزع عالباب بتاعهم وامير فتح مخضوض &;
&; في اية يابت !
= وسع كده فين البارد ابن ال.. اعاااااااااا انا مش هسيبه انهارده وحيات اني ل..
ادهم خرج وهوا قالع التي شيرت وبصلها من فوق لتحت
ليلي لفت بسرعه ومن الصدمه تقريبا رجلها لزقت فالارض لكن اخيرا اتحركت بصمت لحد عندهم
&; حد يطلع بعضلاته دي للناس كده ولا انا عشان بحبه و وقعت &;&; عيل مش محترم صحيح وبعدين مانا استاهل اية خلاني اروح شكلي اية دلوقتي بس &;
&; مالك يابت يا ليلي
= ها يا ماما&;
&; مش عندك شغل بدري نامي
= حاضر &; فكري فموضوع السفر ها لسه فاضل اسبوع فكري براحتك وسيبك من الخرابة ده
&; ادهم بيحبك زي اخته وخايف عليكي
&; بيحبني زي اختة ءءءء الضربة طلعت بتيجي من اقرب الناس ليك فعلا قال اختة قال انا مليش اخوات &;
= ماما ده مجرد جارنا
&; والله&; ومين الى كانت بتعزمهم امبارح عالغدا
= ده حسن جوار بس
&; يابت ده انا مربياكوا انتوا التلاتة وكنتوا بتلعبوا سوا زي المجا**نين
= اديكي قولتي كنا واحنا عيال بقا تصبحي على خير
&; مشيت وانا بفتكر قد اية كان حنين واحنا اطفال ! &;
_________________________
صلي على محمد 🩷🦋
فلاش باك #
= ادهم
&; ليلي ! تعالي تعالي متعيطتيش خلاص
بعياط: انا مكنتش عارفة ارجع و..
بشحتفه: خ خ خايفة ءء اوي
= بس بس متزعليش انا لاقيتك اهو مش هخليكي تضيعي تاني
بعياط وغضب اطفال: انا خلاص مش لاعبة تاني لما بنجري وبستخبي بتوه وانا بخاف وكمان وقعت
طبطب عليها ومسك ايدها نفضها من التراب: خلاص يا لولي معلش وبعد كدا هنستخبي سوا
باك #
&; مسحت الدموع من عيني و ابتسمت على ذكرياتنا واحنا عيال وافتكرت نفس الموقف لما حصل لكن واحنا كبار شوية كان عنده 12 سنة وانا 9 &;
فلاش باك #
&; ادهم الحمد لله انك جيت
= كنتي فين كل ده
رفعت كتافها ببساطه: امير ضيع الدبدوب وكنت بدور عليه عشان ميزعلش
&; وبعدين
ضحكت ببلاهه: معرفتش ارجع كنت هنادي حد يرجعني
ادهم مسك كتافها: ليلي اوعي تطلبي مساعده من حد وتعرفيه انك تايهه لحسن يخ*طفك
= طيب خلاص انت لقتني اهو &; تعرف انا مستنياك اصلا ازاي بتعرف بتلاقيني دايما
ادهم ابتسم لها وقال ببراءه: بحس ان في حاجه بتجبني ليكي دايما لما تبعدي معرفش اية هي!
&; امممم اكيد الملايكه
ادهم ضحك: ههههه ايوه يلا بينا
مسكوا ايد بعض ومشيوا..
باك #
&; كالعاده هقعد اسأل نفسي ازاي اتغير معايا اكيد مش فقدان اهله الى عمل كده لازم في حاجه يارب رجعه ليا زي زمان يارب &;
___________________________
صلي على محمد 🩷🦋
&; يلا يا ماما هتأخر عالمستشفي !
= اصبري
&; بصي خلاص هنزل مش لازم اشتريلك الخضار انهارده
= اهي اهي ورقه الطلبات خدي
&; فتحت بسرعه وكنت هنزل لقيت ادهم كان طالع عالسلم ببطء حاولت مبصش ناحيته ونجحت فدا لكن وانا نزله لقيت نقط د**م لفيت وبصيت عليه لقيت ايده بتنزف فا طلعت بسرعه مسكت ايده اتأكد &;
&; ينهار اسود!! اية دا!
ايدي بدأت تترعش وصوتي يتهز: دي عايزه خياطه!!!
ادهم سحب ايده: ششششش سبيها هعالجها
ليلي بعصبية: بقولك عايزه خياطه
فاطمه خرجت على صوتها و امير كمان
&; في اية
= الاستاذ يا ماما متعور جامد! ومش راضي يخيطها
امير جري عليه بخضه و ادهم اتنرفز بسبب ليلي جداا وحاول يلم الموقف: انا سليم اهو مفيش حاجه دي مجرد تعويره بسيطه
فاطمه بقلق: يحبيبي انت نزفت كتير!!! ياحول الله حصل اية &;&; بعدين لازم تروح المستشفي
&; ادهم فكر و قرر يهرب احسن من سؤال اية عمل فيك كده ويروح المستشفي فا نزل مع امير و ليلي و راح &;
&; في اوضة كانت ليلي قاعده بتخيط ايده بعد ما حطت بنج وهو ساكت تماما خلصت وبدأت تلف ايده كل شوية تبصله تلاقيه مش باصص عليها ولا مهتم بتعمل اية كأنه بس جه عشان يخدها على قد عقلها &;
&; انا خلصت لازم ايدك ترتاح ومتشلش بيها اي حاجه و كمان لازم يتغير لك عليها كل يوم وتتنضف
= طيب
&; مين عورك كده &;
= هو انتي دكتورة ولا ظابط عشان تحققي معايا&;
ابتسمت بسخرية: لا انا صحبتك الوحيده مش كنت بتقولي كده زمان برضو &;
ادهم قام وقف: شكرا عشان ايدي بعد اذنك
امير بلهفه: بقيت كويس&;
&; انا كده كده كنت كويس يلا نروح
&; امير بص على ليلي ولاحظ انها مدايقه وطبعا هو عارف اكيد ادهم رمي كلمتين &;
&; فضلت ليلي فالمستشفي &;
&; ليلي
= ايوه يا دكتور علاء!&;
&; اجهزي بسرعه في عمليه انهارده مهمه
= عملية استاذ احمد&;
&; ايوة
= ايوه ربنا يقومه بالسلامه
&; ليلي اتنهدت: يارب يشفيه هو والي فبالي. &;
___________________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🩷🫶
&; امير روح مع ادهم و اول ما دخلوا امير وقفه بكلامه ))
&; عارف انك مش هتعرفني ايدك حصلها كده من اية ودي مش اول مره ترجع كده مره كانت دماغك و مره رجلك و مره تانيه بطنك اعتقد&;
= هو انت هتحاسبني ولا اية &;
&; لاء العفو بس ابقي افتكر اني سنه واحده وهيبقي عندي 20 سنه يا ادهم يعني انا مش عيل وتعرف حاجه&; وقتها يمكن اسيبك وامشي مدام انا بالنسبالك كده كده مش مهم اصلا
ادهم مردش عليه: مش مهم ازاي .&; دي حدثه ومش لازم احكي كل حاجه
بزعيق: انت مش بتحكي حاجه اصلا !
&; انت بتزعق &;&; فرحان بال 19 سنه بتوعك يعني
&; انا مدايق ليلي نفسها الى بتخاف عليك وبتعاملك كويس انت كل يوم بتضايقها
= وانت هتقارن نفسك بيها&;
&; زيها زي بالظبط يا ادهم طنط فاطمه ربتنا احنا التلاتة زي الاخوات
= وانت شايفني جيت جنبها&;
&; ادهم انت مش بتحبني ولا مش بتحب حد
= انت اخويا بطل هبل وادخل كمل مذاكره عشان اية&; عشان انا عاوزك تنجح لاني مهتم ب ده وبمستقبلك اتفضل
امير دخل بعد ما زهق
___________________________
صلي على محمد 🩷🦋
&; رجعت بليل كان في شغل كتير دخلت البلاكونة بتعب وانا برن على امير يخرج عشان هموت واطمن على ادهم.
&; مسا مسا يا رؤف شكلك مفرهد
= اها جدا قولي اخوك عامل اية!
&; اخاف اقولك
= قول !
&; نزل وطبعا معرفش راح فين
= يادي النيلة عليا!
&; علفكره انا مسبتوش وشدينا مع بعض عشان حسيت انوه دايقك بكلامه الصبح
= ده العادي يا حبيبي اخوك مدب
&; المهم انتي شكلك تعبان اوي وانهارده اتأخرتي
&; طب الحمد الله انتي اشطر حد كدا كدا روحي روحي انا كمان عندي درس بدري.
______________________
صلي على محمد 🩷🫶
&; تاني يوم الصبح &;
&; انت قوم اصحالي كده
فتح عينه ببطء وقفلها: هو الواحد ميعرفش يهرب منك حتي فالحلم جيالي
رشت عليه مياة: لاء فوقلي يا حبيبي انا فالحقيقة فوق
ادهم فتح عينه وبصلها ب شر و &;
رواية حبي الغامض الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل احمد
انت يابا قوم اصحالي كده.
فتح عينه ببطء وقفلها: هو الواحد ميعرفش يهرب منك حتي فالحلم جيالي.
رشت عليه مياة: لاء فوقلي يا حبيبي انا فالحقيقة فوق.
ادهم فتح عينه وبصلها ب شر و قام فجأه.
- جرا اية !!! انتي حد مسلطك عليا.
= اها يخويا الدكتور مسلطني قوم قولي روحت فين بأيدك المتشر**حه دي.
- ملكيش فيه!
امير دخل بالمياة و الكحول والبيتادين: اهدوا شوية.
= اسكت انت لما نشوف اخوك هابه عليه ليه.
- بت! امشي اطلعي برا.
= ما انت عيل قليل الزوق.
ادهم مسكها بقوة: مين ده الى عيل؟
- انا الى عيلة حد يمسك عيلة كده سبني انا مش قدك سبني خليك رجولة.
= يبقي امشي.
- مش همشي غير لما اغيرلك عالجر*ح.
= يعني هتغيري وتمشي؟
- اها صدقني.
= لاء بردو ميخصكيش ان شالله امو*ت.
ليلي بهدوء وبصتله فعينه: عشان خاطري خليني اطمن.
ادهم نفخ ومبصلهاش وبعدين مد دراعه ليها بصمت وامير كتم ضحكه ومكنش مصدق انوه هيسبها تغيرله عالجر*ح بعد ما صحته وهيسكت.
امير بنكش: جدعه يا ليلي.
* ادهم بصله بصه سكتتة و خرج *
ليلي بأرتياح: الحمدلله الجر*ح سليم مع انك خرجت امبارح.
= اها.
- وكمان الغر*ز اهي كويسة هغيرلك و حاول متحركهاش شوية كمان لأنه بيلم بسرعه مع انه جرح كبير! انت ازاي كده.
= انتي هتقري عليا؟
- لا مجرد سؤال.
= طب بطلي رغي.
- انا رغاية!!
= ...
- انا خلصت اهو!
= شكرا اتفضلي بقي.
ليلي بتوتر: ادهم هو.. هو انت رفضت سفري عشان خايف عليا؟ ولا بتعاند فيا ولا عشان اية بالظبط.
= انا مرفضتش ده مبدئيا ثانيا انا مش هخاف عليكي اكتر من نفسك يعني و تالت حاجه هعاند فيكي بتاع اي؟
ليلي عيونها دمعت ومكنتش قادره تمسكهم للأسف نزلوا بسبب قسوة كلامه معاها.
بعياط: ع.. عش.. عشان انت دايما كنت بتخاف عليا واحنا صغيرين و دايما كنا بنعاند سوا.
ابتسمت وسط دموعها: حتي كنا دايما نتفق على امير عشان اصغر مننا ونعاند معاه ونضايقه.
مسحت دموعها وبصتله وعيونها كانت حمرا من كتم العياط: لكن كل ده مبقاش موجود من ناحيتك بس انا هفضل زي مانا مهما عملت معايا مش هديلك ضهري.
" لميت حاجتي ومشيت وهو مبصليش كان بيهرب يمكن ضعف وخاف اشوف ضعفه او يمكن مكنش مهتم بكلامي اصلا و روحت على شغلي.. "
"فالبيت عند ادهم كان قاعد مخنوق بسبب عياط ليلي مش قادر يمسك مشاعره وكأنها بتخلي كل حصونه تنهار فكر يعتذر ولكن الفكره اتلغت في ثانيه و قال ان كده احسن وهتبعد عنه."
- انت ترضي اختك حد يخليها تعيط كده.
= اها شكلي مش هخلص منك يا امير! انت مش عندك درس؟ اتفضل انت كمان.
- هقعد اللم وراك واصالحها بدالك لحد امته.
= لحد ما امو**ت تقريبا.
" و دخل و قفل الباب وراه وامير مشي وادهم عمل تلفون "
- الو.. الوو!
= ادهم بيه انت فين ياعم.
- انا جاي على بليل بس عندي مشوار كده.
= هغطي عليك.
- طيب سلام.
- دكتورة ليلي.
= ايوة يا دكتور زين؟
- اتمني تكوني فكرتي فالسفر.
ابتسمت: ايوه طبعا هاجي.
بفرحه: بجد! ده خبر كويس جدا صدقيني هيفيدك كتير.
= انا عارفه عشان كده قررت مفوتش الفرصة.
" مشي زين الى مش مفسره اهتمامه بيا لانه خاطب فا مهتم بيا ليه؟ يلا ادينا بنتكلون "
" الساعه عدت 12 وانا فالمستشفي وتعبت جدا كان في اربع عمليات مكنوش اصعب حاجه ولكن جهد كتير فا خرجت بره قدام المستشفي كان في كراسي و زرع والجو حلو بصيت للسما و لقيت نجمه "
- انتي نجمه كبيرة اوي تفتكري انتي كبيرة كفايه عشان تحققي امنيتي؟ نفسي ادهم يحبني.
- ياريت لو أ
حسيت بحد ورايا فا وقفت كلام و بصيت لقيته ادهم اتفاجئت واتخضيت: انت كويس؟ ايدك كويسة؟؟
استغرب وعقد حواجبه: انا كويس.
" ازاي ليه بتقلقي عليا حتي بعد الى عملته معاكي الصبح! لسه مهتمه برضو!؟ "
- جاي ليه حصل اية ماما كويسة؟؟
= اهدي شوية! انتي موبايلك فين طنط بترن عليكي.
طلعته من جيبها وحاولت تفتحه: يلهوي ده فصل.
- اممم طب يلا عشان اروحك مش خلصتي برضو؟
= لاء لسة.
- لسه اية؟
بص فالساعه بتاعته: الساعه 12 الا ربع.
ليلي بسرعه: اصل..
قاطعهم دخول زين الى بص لأدهم من فوق لتحت: ليلي الورق اهو راجعيه كويس.
ادهم كان ساكت وبيتفصحه.
ليلي عارفة كويس ان ادهم لما بيركز مع حد كده يبقي مقرر يعمل حاجه بلعقت ريها وخدت الورق بسرعه: شكرا يا زين.
زين: تحبي اوصلك؟
ادهم رفع حواجبه ووقف قدام ليلي وكلمه: هو انا مش مالي عينيك وبعدين توصلها ازاي؟
زين: معرفش مين حضرتك! هوقفلها تاكسي.
ادهم: تاكسي اهاا لا شكرا لخدماتك.
ليلي كانت عايزه تلطم او الارض تبلعها ايمها اقرب: شكرا يا زين على الورق انا تمام هروح مع اخويا.
ادهم ضحك بسخرية على كلمه اخويا و زين مشي فا بصلها: اخوكي اها.
ليلي: ممكن يلا؟
ادهم: ده ورق اية بقا؟
ليلي بعند وهي بتردهاله: وانت مالك مهتم ليه؟
ادهم: مهتم اها طب يلا نغور.
ليلي وهي ماشية وراه وقاصده تستفزه: بس هقولك من باب المعلومه وبالمره نودع بعض ده ورق بخصوص ألمانيا عشان.
كمان يومين هكون بسافر.
ادهم وقف وهي خبطت فضهره عشان كانت وراه لف لها وقالها بهدوء: ورق اية؟
= هي طنط وافقت؟
- دي حاجه تخصني.
= اها انتي اتجننتي بقا.
- هو انت مالك برضو مش فاهمه انت مش قولت انك مرفضتش.
ادهم بذكاء: اها بس طنط رفضت وانا مش هسمح لك تعملي ده غصب عنها عشان هي في مقام والدتي.
= ممممم وانا خلاص قررت ده هيفيد شغلي.
- ابقي تفي على وشي لو حصل.
ادهم بزعيق: انتي فاكره نفسك اية؟
= دكتورة جراحه وعندي 23 سنة.
بعصبيه: انتي مجرد عيلة!
ليلي بزعيق: لاء أنا مش عيلة والعيل ده بقا هو انت.
ادهم اتنرفز جدا وراح شد منها الورق قطعه ميت حته.
ليلي:.........
رواية حبي الغامض الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل احمد
-انتي مجرد عيلة.
ليلي بزعيق: لأ أنا مش عيلة، والعيل ده بقا هو أنت.
أدهم اتنرفز جداً، وراح شد منها الورق، قطعه ميت حتة ورماه عالأرض بغضب.
ليلي دموعها نزلت بصدمة وهي بتبص على الورق اللي بقى كله عالأرض، ومشيت من قدام أدهم.
زعق تاني: استني هنا!
موقفتش، فمسكها لكن اتفاجئ إنها زقته جامد وضربته بالبونيه في صدره: أنا بكرهك يا أدهم، بكرهك.
جه يقرب تاني، فصرخت في وشه وهي بتعيط: ابعد عني، أوعى تقرب، فاهم؟ أوعى!
مشيت لوحدها فعلاً، وحس إنّه اتشل مكانه ومش قادر يتحرك. وهي طول الطريق بتعيط، ومكنتش شايفة قدامها. ركبت وروحت بالعافية، وأول ما وصلت وفاطمة شافتها.
اتخضت: مالك يا ليلي؟ في إيه؟ أنتي معيطة؟ حصل إيه؟ قولي!
= محصلش حاجة يا ماما، أنا اتأخرت في الشغل وبعيط عشان وقعت وأنا طالعة.
فاطمة باستغراب: وقعتي إزاي يعني؟ حصلك حاجة؟
- لأ، أنا كويسة، خلاص بقى. أنا هدخل أنام.
***
ليلي دخلت، وبعد مدة قليلة فاطمة كانت جايبة لها مياه وأكل. ولما دخلت لقتها بتعيط جامد.
- في إيه يا بت؟ بتعيطي كده ليه؟
ليلي بعياط: كده بعيط كده، سبيني.
- أسيبك إيه؟ أنتي بتضحكي عليا، ومكنتش بتعيطي عشان وقعتي بقى.
= آه، أنا بكره أدهم أوي يا ماما، ومضايقة منك، أنتي السبب إنه يعمل كده.
- عمل إيه؟
= قطع لي ورق فيه تفاصيل السفر، ومش راضي إني أسافر. هو ماله؟ ها؟ أنا أدرى بشغلي، ودي حياتي أنا، وأنا حرة فيها.
فضلت تطبطب عليها لأنها كانت بتعيط بانهيار: طب اهدي بس، كل ده عشان عايزة تسافري؟ سافري يا ليلي.
بصتلها بصدمة: إيه! يعني أنتي موافقة؟
= آه.
***
"ومن هنا بدأت الحرب على أدهم، وللأسف أمير اتاخد في الرجلين. ومبقتش أروح له خالص، هو بس بيجي لي. ومشفتش أدهم بقالي يومين، وأصلاً مش فاضية. بحضر ورق السفر، وفاضل تلت أيام خلاص وأسافر. ويبقى يقول لي هيعمل إيه؟ أصلي قلت لماما متعرفوش حاجة، يا إما مش هكلمها تاني."
- أمير اقعد معايا شوية الله!
= مش مرتحالك يابت.
- وبعدين معاك.
= تكوني هتنتحري وبتودعيني؟
- لأ، قاعدة على قلبك. بص، أنت أخويا الصغير، عارف كده ولا لأ؟
= أكيد.
- يعني لو خبيت حاجة، وبعد كدا عرفت إيه هي، هتزعل؟
= مش قلت لك مش مرتحالك.
- مانا مقدرش أقولك عشان أدهم.
= زي برضو ما رضيتيش تحكي لي حصل بينكم إيه؟
- اتخانقنا زي ما قلت لك، وبس.
أمير بتفهم: طب يعني هتحكي لي بعدين؟
ليلي ابتسمت: أيوه.
= طيب، لما نشوف.
***
- ده كل اللي حصل يا أسر.
= طبعًا غلطان يا عم أدهم، وبعدين ولا إنت بتحبها؟
- اسكت.
= أنت بتحبها يا أدهم؟
- لأ.
= امال متغاظ ليه عشان كانت هتسافر؟
- عشان أمها رفضت، وهي زي أمي. إزاي تعمل حاجة من وراها؟
= والله؟
- آه.
= طب يلا يا طاهر القلب، عشان نشوف هنطلع على فين النهارده. في شغل كتير.
- وسع، أنا اللي هسوق عشان أنت بتمشي على قشر بيض.
= طيب.
***
"قبل السفر بيوم."
*طق طق طق*
روحت أفتح الباب، لاقيته أدهم. فضلت متنحة، هو إزاي قعدت كل ده مشفوش، ودلوقتي ظهر فجأة؟ كان واحشني للدرجة دي؟ فوقت على صوته.
- عايز طنط فاطمة.
"اتوترت معرفش ليه، معقول عرف إني هسافر؟ ماما قالت له ولا إيه؟ أكيد لأ!!"
فتحت الباب من غير رد، وهو دخل.
- ماما على السطح بتأكل الفراخ بتاعتها.
= طيب.
- أجيب لك حاجة تشربها؟
= شكراً.
قلت في سري: أحسن، وفرت. جتك القرف يا أخي، وانت وبارد وتنح و... وحلو أوي من قريب. أنا هدخل أحسن.
- ماما جت، ومعرفش اتكلموا في إيه. بختفي من قدامه عشان يعرف إني واخده موقف، بس هو حلوف.
***
- ليلي.
= نعم، هو مشي؟
- آه، كان بيحكي لي اللي حصل واعتذر لي.
بلامبالاة: سبحان الله، بدل ما يعتذر لي أنا، ماشي عادي.
كملت وأنا كنت ماشية: وعرف إنك هتسافري.
وقفت بصدمة: نعم؟ عرف منين؟
= بيقول شافك بتعملي إجراءات.
- وقال لك إيه بقى؟
= قال لي ربنا يوفقها.
- يعني إيه!!! مش كان معترض؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة.
= هيعمل لك إيه، ما أنتي مهتمتيش لرأيه.
- أنتي هتغلطيني ولا إيه؟
= معرفش بقى، وسعي كده.
***
- نعم يا أختي، يعني كنتي هتسافري من غير ما تودعيني؟
= ما تِهد يا أمير، انت كمان. ما بقولك خوفت تقوله، طلع هو عارف أصلاً وسكت.
- يعني كنتي هتسافري وأنا معرفش؟
= بقولك إيه، هديك بكوباية القهوة، افتح دماغك.
- طب وبعدين، هتسافري بكرة؟
= آه يا حبيبي، خلاص قررت.
- مع زين السمجة؟
= يابني قلت لك خاطب.
- مش مرتاح له. المهم كلميني كل يوم.
= عنيا يا كتكوت.
***
*في الطيارة*
- دكتور زين بقولك.
= اتفضلي.
- ممكن تبدل مع فريدة لأني متوترة جداً ومحتاجاها جنبي و...
ابتسم: اهدي، اهدي يا دكتورة، هجيبها جنبك حاضر.
"جت فريدة، وأول ما جت مسكت في إيدها."
- جرا إيه يا ليلي، ده لسه الطيارة مطلعتش حتى.
= خايفة أوي بجد.
غمضت عيني برعب أول ما بدأت، وحسيت بإيد فريدة بتمسكني: اهدي، كله هيبقى تمام. أديني مسكتك أهو، متخافيش.
"بصيت لفريدة بصدمة، غصب عني افتكرت ذكرى أخرى ليا مع أدهم."
"فلاش باك قبل سنين كتير."
- لأ! مش هركب الدودة دي، بتلف جامد يا أدهم.
= ليلي، متبقيش خوافة.
بزعل: هاة؟ أنا خوافة؟
ضحك: أيوه، أوي.
بتحدي طفولي: طيب، هتشوف بقى هركب إزاي دلوقتي ومش هخاف ولا حتى هعيط.
بعد دقائق وهي في الدودة.
بصريخ: ماماااااااااااااااااااااااااعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع عععععععع عععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع ععععععععععععععععععععععععععععععععع عععععععععععععععععععععع
اجتمع بأخصائيين من حول العالم ولغات وجنسيات مختلفة، باسم المؤتمر الطبي الدولي، عشان يتم رفع المستوى العلمي ونعرف العقول النابغة والكفاءات...
"بعد ما المؤتمر خلص لقيت واحد جاي عليا."
_ You are Lily Abdel Rahman??
(إنتي ليلي عبد الرحمن؟)
= yes me
(أيوه أنا.)
– We want to offer you to work with us a an experiment so that you can come tomorrow at 8 o’clock in the hospital.
(إحنا بنعرض عليكي تشتغلي معانا كتجربة ليكي، تقدري تيجي بكرة الساعة 8 في المستشفى.)
رديت بدهشة ونسيت واتكلمت عربي: "إنت بتتكلم جد؟"
– what do you say??
(قولتي إيه؟)
= nothing, just thanks
(ولا حاجة، شكراً.)
"روحت وكلمت أمير بسرعة."
– يخربيتك يا موكوسة، وإنتي عملتي إيه؟
= قبلت طبعاً يا أمير وهاروح بكرة.
– أيوه يعني هتشتغلي معاهم مدة إقامتك هناك بس؟ ولا هترجعي معانا لما المؤتمر يخلص؟
= أيوه يابني أكيد مش على طول، هما بس بيجربوني فاهمة، وهرجع معاهم عادي.
– وهيحصل إيه لو عرفوا إنك شاطرة لما يجربوكي؟
= مش عارفة، تفتكر ممكن يثبتوني هناك؟
– ليه لأ، إنتي فعلاً نابغة وبتحبي شغلك وشاطرة فيه يا ليلي.
= المهم أدهم فين يا واد؟
– أدهم يا ستي قعد يتكلم معايا ويقولي خلي بالك من نفسك وبتاع، وأخد بالي من فوفا طبعاً، وسابلي فلوس وقالي مسافر.
= عيل قلّود صحيح، بيسافر ليه؟
– زيك مين، إنتي حد قدك، إنتي في ألمانيا.
= قرّ عليا يابن الحلوة لحد ما هتشل.
– تفتكر الواد ده سافر فين وليه؟
= مش عارفة، أكيد مخرجش بره مصر يعني.
– امممممم، طيب هاروح أنام بقي عشان أصحى بدري، لحسن في ألمانيا لازم أوصل معادي بالدقيقة والثانية.
= ماشي، يلا سلام، هبقي أرن عليكي تاني برضه أنا وفوفا عشان مش عارفة تكلمك من عندها.
– خلاص إشطا، طمنها إنت.
"عند أدهم بينزل من طيارة وبيوصل ألمانيا في غموض وهو شبه متنكر، وبعدين بيجيله موبايل."
– أيوه.
= إنت وصلت؟
– اها يا أسر، وصلت.
رواية حبي الغامض الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد
= عيل قلود صحيح بيسافر زي ليه!
- زيك مين انتي حد قدك انتي في ألمانيا
= قر عليا يابن الحلوة لحد ما هتشل هنا
ضحك: بعد الشر عليكي يا لولو
- طب تفتكر الواد ادهم ده سافر فين و ليه
= مش عارفه اكيد مخرجش بره مصر يعني
- امممممم طيب هاروح انام بقي عشان اصحي بدري لحسن ف ألمانيا لازم اوصل معادي بالدقيقة والثانيه.
= ماشي يلا سلام هبقي ارن عليكي تاني برضو انا و فوفا عشان مش عارفه تكلمك من عندها
- خلاص اشطا طمنها انت
عند ادهم بينزل من طيارة و بيوصل ألمانيا في غموض و هو شبه متنكر وبعدين بيجيلة موبايل
- ايوه
= انت وصلت؟
- اها يا اسر وصلت
* تاني يوم الصبح ليلي بتوصل المستشفي
" من حظي انهم جابولي واحد بيتكلم عربي مكسر عشان يعرفني على المستشفي ويفهمني هعمل اية. "
- ده قسم في آليات لسه بنشتغل عليها
= انا فعلا اول مره اشوف الاجهزه دي
- اكيد العلماء لسه مخترعاها وبنكمل دراسة ليها يعني مثلا احنا شغالين على جهاز بيعرفنا الشخص ده ممكن يجيله مرض ايه فالمستقبل ونقدر نعالجه قبلها
= ازاي! يعني ازاي بتعرفوا قبلها
- من تشخيص حالة المريض بالجهاز
" كنت مندهشه كملنا في بقيت المستشفي الى كل اجهزتها جديده و متطورة جدا يمكن معرفش اغلبها بيشتغل ازاي اصلا لكن عندي فكره عنهم وكان في عمليه جراحيه دخلت فيها مع دكتور شاطر جدا فالمستشفي كنت مساعده له و استدفت من خبرته كتير "
قابلت الشخص الى اقترح عليا اجي المستشفي اسمه
" مرشال ديجيو "
- Dr. Lily, was your tour helpful?
= Yes it was great
- If you get more training with us, you can work in the hospital in the name of Germany
= Well, I’ll think about it well, thanks
" نزلت من المستشفي وانا مدايقة يعني اية بعد مجهودي ده فمصر اشتغل هنا بأسم ألمانيا! دي حاجه تقرف صحيح استغلال خبرات اية زي الحدايه اوف ماهو الحلو ميكملش طبعا "
* تن تن تن تن *
- الو!
= اية يابت بتجعري كده ليه؟
- قرفانه يا امير اصبر اروح واحكيلك
= هما رفضوكي ولا اية!
- رفضوا اية بس ده انا قبلت وكنت هبيض واشتغل هناك دول متطورين اوي والدكتور الى كنت مساعده معاه شاطر جدا! وخلص فوقت قياسي بسبب الأدوات والمعدات بتاعتهم
= امال في اية!
- عاوزني اتدرب فتره وبعدين هشتغل بأسم ألمانيا مش مصر فاهم؟
= وحد يطول!
- مش عارفه بقي حاسه انهم بيستغلوني
= ليلي انتي ممكن تشتغلي هناك كام سنه وترجعي تفيدي بلدك برضو كتير بيعملوا كده
- طيب بص هروح واكلمك عشان شكلي سرحت واحنا بنتكلم وتوهت
= طب ها…
" مكملش كلامه ولقيت موبايلي فصل اهي كملت "
" فضلت امشي اسأل لكن محدش فاهمني اغلب الناس بتتكلم ألماني بس وانا بدأت اخاف الدنيا كلها والبيوت شبه بعض فجأه لقيت عربية جاية بسرعه وانا شيفاها من على بعد ركنت ونزل منها تلت رجالة و بنت واشكالهم غريبة البنت وقعت بتعب وكانت بتنزف من بطنها جريت بدون تفكير وهما فثانيه رفعوا عليا سلاح "
- I’M a Doctor!!!!
حسيت انهم مفهوش قعدت افتكر كلمه دكتور بالأماني لإني قريتها قبل ما اسافر فا زعقت بسرعه
- Ich bin Arzt, Ich bin Arzt !!!
" تقريبا فهموا نزلوا الاسلحه وانا طلعت شطنتي بسرعه كان فيها اسعافات كتمت الدم و حطيت ايدها عالجرح وخلتها تضغط عليه جامد وربطه بكن فجأة الدنيا قلبت جحيم "
" جه عليهم عربيتن وبدء ضرب النار يشتغل وحسيت اني فمكان مهجور مش لاقيه حد يلحقني كنت خايفة استخبيت وشديت البنت جمبي وراه العربية بتاعتهم و الرجاله الى معاها فضلوا يضربوا عليهم لحد ما قتلوهم كلهم !!! خلصوا عليهم وهي اغم عليها قومت بخوف وانا هموت من منظر الدم والناس الى اتقتلت حاولت اجري بسرعه لكن واحد منهم مسك ايدي و رش حاجه في وشي وبعدها محستش بنفسي! "
" عند ادهم فالاوضة بتاعت الأوتيل الى نزل فيه كان رايح جاي بتوتر وعمل مكالمه "
- الو اسر
= معاك في اية مال صوتك
- انا مش لاقي ليلي
= رجعت مصر ولا اية؟
- لاء! سألت عليها الدكاترة الى جت معاهم بيقولوا نزلت المستشفي الصبح ومرجعتش والساعه 1 !
= يعني اية!!! هتكون فين رن عليها
- موبايلها مقفول
= تفتكر تاهت ولا حصل اية
- مش عارف اسر كده انا هضطر اكشف نفسي
= ادهم اوعي تعمل كده
- بزعيق يعني انت عاوزاني اقعد واسبهاا!!
= ازاي ده حصل خليهم يدورا عليهم
- عملت كده و بيدورا
= طيب اصبر يا ادهم واهدي متتصرفش تصرف تندم عليه انت مش فمصر يا ادهم
خد نفس بخنقه و قفل الموبايل عيونه كانت بتدمع وايده بتترعش مكنش قادر يسيطر على نفسه وحاسس بوجع فقلبه ومش عارف هيقول لفاطمه اية!!
" في مصر عند فاطمه "
- شوفت يا امير البت مكلمتش خالص؟ انا مش مرتاحه
= تلاقي موبايلها فصل هتكلمنا دلوقتي
- كان يوم مش فايت لما وافقت تسافر
= دي مبسوطه جدا يا فوفا سبيها بقي تعيش حياتها
- اها واحنا نقلق هنا , وبعدين مش بتذاكر ليه هكلم ادهم لو مذاكرتش
= هو فاضيلي ده مشغول اوي لدرجه مكلمنيش
- ربنا يصلح حاله هو و ليلي
" في ألمانيا "
عند دكتور محمد الى مسؤل عن الدكاتره الى سافروا المؤتمر: خليهم يراجعوا الكاميرات يعملوا اي حاجه!!!
دكتورة فريده: ليلي اكيد حصلها حاجه
سمع جملة ادهم وهو داخل اوضة المكتب فالفندق: ليلي لو مظهرتش انا ههد الفندق ده على دماغهم
فريده: لو سمحت اهدا احنا عاوزين نلاقيها
ادهم: اها طب خليهم يلاقوها بقالها اربع ساعات مفروض تبقي هنا
مدير الفندق: مش لاقيناها ناحية اية مكان فالفندق مظهرتش ف اية كاميرا كده مفروض تراجعوا كاميرات المستشفي الى كانت فيها..؟
" ادهم خرج برا لما حس انوه بدأ يضيق واحساس العجز مسيطر عليه ولأول مره قلبه يغلب عقله و بدأ يفتكر ليلي لما ضاعت منه "
فلاش باك #
- ادهم الحمد لله انك جيت
= كنتي فين كل ده !!!
رفعت كتافها ببساطه: امير ضيع الدبدوب وكنت بدور عليه عشان ميزعلش
- وبعدين
ضحكت ببلاهه: معرفتش ارجع كنت هنادي حد يرجعني
ادهم مسك كتافها: ليلي اوعي تطلبي مساعده من حد وتعرفيه انك تايهه لحسن يخطفك
= طيب خلاص انت لقتني اهو , تعرف انا مستنياك اصلا ازاي بتعرف بتلاقيني دايما
ادهم ضحك: ههههه ايوه يلا بينا
مسكوا ايد بعض ومشيوا..
باك #
ادهم لنفسه: كان نفسي اعرف انتي فين دلوقتي زي زمان يمكن لو قدرت اللاقي الحاجه الى بتجبني ليكي لما تبعدي ساعتها اقدر اوصلك يا ليلي
قام وقف ومسح وشة وهو بيستعد وخد قراره انو هور عليها بطريقتها
- انا عارف اني هندم عالي هعمله لو اتكشفت فالبلد دي لكن مش هقدر اسيبك وانا معرفش انتي فين ولا حصلك اية وحاسة ب اية..
رواية حبي الغامض الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد
ركز معايا يا أدهم، اللي هتعمله ده مينفعش تعمله لوحدك.
شششش، أنا هاروح أجيب ليلي، حتى لو طلعت فين، ومش ههدا غير لما أشوفها.
طب اسمعني، اديني وقت، هاجيلك وهجيب معايا البيتا (المجموعة).
هقفل في وشك لو قولتلي استنى تاني!
خلاص، دور بطريقتك لحد ما تعرف كل حاجة، وإحنا هنيجي بطريقتنا برضه، أنت فاهم؟ مش هنتأخر.
أدهم بيقفل مع أسر وبيفتح الفون على صورة ليلي، بيلمس الشاشة بهدوء:
أنا مش هسيبك، مش هسيبك قلقانة أو خايفة، هاجي يا ليلي عشانك.
***
في مكان بعيد مفيش حواليه أي بشر، بيت كبير وسط منطقة فاضية. ليلي بتصحى بتلاقي نفسها في أوضة مقفولة ومعاها بنت قاعدة على الأرض.
أنتِ مين؟ أنتِ معاهم؟ خرجيني من هنا، أنا عايزة أخرج من هنا حالا!
ليلي فضلت تصرخ بالعربي، وبعدين افتكرت إنها مش هتفهمها. قبل ما تتكلم إنجليزي، البنت بصتلها:
أنا مخطوفة، هون متلي متلك.
أنتِ عربية؟
أي، من سوريا.
مين دول وخطفونا ليه؟ إحنا هنموت؟
ما بعرف، أنا ممرضة بالمشفى.
وأنا دكتورة! يبقى أكيد في حاجة، أكيد خطفونا عشان حاجة.
فضلت تعيط بقلق:
أنا لازم أكلم أهلي، كده هأقطعهم.
دخول واحد بسرعة من اللي خطفوا ليلي، وكان بعد خطفها بساعة بالظبط، وبدأ يتكلم:
Move with us.. now!!!!
(الترجمة: اتحركوا معانا دلوقتي)
ليلي والبنت اللي معاها قاموا بخوف، مشيوا وراه. دخلوا أوضة مجهزة على أعلى مستوى بأجهزة طبية، والبنت اللي اتضربت بالرصاص على سرير طبي.
You have to treat it, if something bad happens to her, you are dead.
(الترجمة: عالجوها، لو حصل لها أي شيء سيء، أنتوا في حكم الميتين)
البنت اللي مع ليلي:
Do the treatment first.
لو عالجناها هنمشي؟
Do the treatment first!
(الترجمة: تتعالج الأول!)
ليلي بدأت تشوف جرحها، وكارمن بتساعدها، وكل الأدوات اللي احتوها كانت موجودة. خرجت الرصاصة من بطنها، وكان الموضوع في منتهى الصعوبة، وخيطت الجرح. خرجت الناس بره، وقبل ما تناديهم بصت للبنت:
أنتِ اسمك إيه؟
كارمن.
تفتكري هيسبونا نمشي؟
بعتقد أي.
هما ليه مودوهاش مستشفى؟ إحنا مش مرتاحة.
ما بعرف، شو بدك تعملي هلا؟
يفهموا إنها لسه محتاجة رعاية مننا، لحسن يقتلونا.
ونحاول نهرب؟
يعني إيه؟
بنهرب يعني.
أيوه، أكيد في مصيبة ومش هيسبونا بسهولة، وهما شكلهم عصابة، عشان كده مرحوش مستشفى! وخطفونا نعالجها، فناكذب ونقولهم إنها لسه في خطر، وكدا كدا مش هيعرفوا يتأكدوا، مفيش قدامهم دكاترة غيرنا.
أي، معاكِ حق، بنعمل هيك زي ما حكيتي.
ليلي وكارمن خرجوا لهم وبدأوا كلام:
She is under the influence of anesthesia now. We have operated in the abdominal area and she needs intense care from us to keep her alive cuz she’s dangerous.
(الترجمة: هي تحت تأثير البنج دلوقتي، إحنا عملنا عملية ليها في البطن، وهي محتاجة رعاية شديدة عشان تفضل عايشة لأنها في خطر)
الرجالة بصوا لبعض واتكلموا بلغة غير الألماني والإنجليزي، وليلي كانت مستغربة، إنما كارمن مركزة جدا معاهم، بتحاول تفهم.
You will stay with us until I am assured that she is fine.
(الترجمة: هتفضلوا معانا لحد ما نطمن إنها كويسة)
وفعلاً رجعوا تاني للأوضة وجابوا لهم أكل.
كارمن بيأس:
أي، بيقدمولنا أكل كتير ويهتموا فينا لحد ما تفوق البنت ويقتلونا.
ليلي بحضن:
بس أنا مرعوبة لوحدي، كلي وأنتي ساكتة.
كارمن:
ما حنقدر نهرب من هون، ما بنعرف حتى عددهم كام ولا أي شي.
ليلي:
لازم نعرف، بكرة الصبح لازم نحاول نخرج لأي سبب، ما تستسلميش، ارجوكي.
كارمن وهي بتاكل بملل:
أنا ما فارق.
ليلي:
ليه؟
كارمن:
لأنه ما أول مرة أحس بخطر.
ليلي بأسف:
هنخرج، أنا حاسة، متفقديش الأمل.
***
بنرجع عند أدهم، اللي بيكون عدى عليه 5 ساعات تانيين، عرف فيهم حاجات كتير. بيعمل مكالمة لأمير، وبيكلمه من أبلكيشن عشان ما يعرفش إنه بره مصر.
الو.
أدهم! وحشتني أوي يا أدهم، أنت لازم ترجع، إحنا مش عارفين نوصل لليلي، وفاطمة قلقانة أوي.
أدهم مسح بإيده على وشه وحاول يهدي:
هتكون راحت فين يعني؟ أكيد مشغولة يا أمير، انشف كده وطمن فوفا. جرا إيه؟ أنا مش قولتلك خلي بالك منها؟
أدهم صدقني، إحنا حاسين إن في حاجة مش طبيعية، محدش من اللي معاها بيردوا.
أمير، ده مؤتمر، هما مش فاضيين ليكوا، وبعدين خلاص، أنا هعرف أوصلهم وأكلمهم، خلاص يا عم؟ طمن فوفا بس وقولها إني هتصرف.
طب هترجع إمتى؟
قريب يا حبيبي.
أمير: أنا بحبك أوي يا أدهم، أو إوعى تزعل مني عشان آخر مرة كلمتك وحش.
أدهم عيونه دمعت:
أنت ابني يا عبيط، يلا روح ذاكر عشان هاجي أنفخك.
أمير ضحك وقفل معاه. أما أدهم، الغل والغضب كانوا بيجروا في عروقه، ومستني أسر بفارغ الصبر.
***
* في المستشفى *
دكتور محمد: أنتوا متأكدين؟ إنها مشيت الوقت ده؟
أيوه، الكاميرا جابتها وهي ماشية عكس اتجاه الفندق.
أكيد تايهة.
فريدة بقلق: هنعمل إيه دلوقتي يا دكتور؟
هنبلغ.
***
عند أدهم، كان بيقفل مع الدكتور اللي قاله معلومات بالنسباله مش مهمة أصلاً، لأنه يعتبر عرف كل حاجة. وأسر واللي معاه وصلوا ليه.
يلا هنتحرك دلوقتي، أنا مش هستنى.
طب بس فهمنا عرفت إيه.
هحكيلك في الطريق، يلااااا.
***
* عند ليلي وكارمن *
البنت اللي بيعالجوها فاقت.
هيعملوا إيه فينا دلوقتي؟
البنت أول ما فاقت دورت على الرجالة بتوعها، وبصت لكارمن وليلي بقرف، وبعدين نادت:
مارشال!
الرجالة دخلوا بسرعة وفضلوا يتكلموا برضو كتير بلغة غريبة. البنت اتعصبت جدا عليهم مرة واحدة وزعقت وهي بتشاور على ليلي وكارمن. كارمن برقت بعيونها وحاولت تتمالك أعصابها.
دخلوا كارمن وليلي الأوضة وقفلوا عليهم.
ليلي كانت مرعوبة تماماً وبتبص لكارمن باستغراب:
أنتِ ساكتة ليه؟ عاملة كده ليه؟
كانوا بيحكوا روسي.
أنتِ فهمتي قالوا إيه؟
كارمن هزت راسها بشموخ وتوهان.
ليلي بخوف: قالوا إيه؟
بيقتلونا.
ليلي بصدمة: إيه!!
***
* أدهم عالطريق *
أمجد واحد معاهم: إحنا قدامنا قد إيه هنا؟
هنخرجها ونمشي، مش هينفع نستنى أصلاً.
أمجد بشك: أنت متأكد وانت بتجمع المعلومات محدش عرفك؟ أو شك فيك؟
أدهم بعصبية: قولت أيوه.
طب فهمنا بقى الموضوع؟
عصابة روسيا جت هنا، قتلت ألمان عشان صفقة مخدرات كبيرة. والتقيلة إن الراس بتاعتهم واحدة، واتصابت منهم، فا ركنوا في حتة فاضية، وكانت نفس الحتة اللي ليلي تاهت فيها. وطبعاً هي متعرفش حاجة، لقت البنت واقعة، راحت تعالجها. ولما الألمان كبسوا على الروسين، خلصوا عليهم، فا هي خافت، جت تمشي، خدر**وها وخدوها معاهم.
الروسين؟
أيوه.
عايز تفهمني إننا هنروح ناخدها من عند الروسين اللي خلصوا عالألمان؟
أيوه.
ولو الحكومة عندنا خدت خبر؟
هو ده اللي همك؟ ده لو رجعنا من عندهم عايشين تبقى بركة يا أخي.
اللي يخاف يقولي أنزله هنا.
مبنخافش إحنا.
يبقى اسكت. دي مش أول مرة ندخل في حاجة زي دي، ومش أول نقف قدام أي حكومة. الفرق بس إننا على أرض غير أرضنا، فا عشان كده هناخدها ونهرب قبل ما نتعرف، وطبعاً هنرجع بطريقتنا.
***
* عند ليلي *
كانت بتعيط:
قوليلي سمعتي إيه؟ متأكدة إنك سمعتي صح؟
أها، البنت اللي كانت بتزعق عشان أخدونا من غير ما يتأكدوا مننا، وعرفنا شكلهم وشكل البنت، فا الناس اللي معاها قالوا إن الدكتور اللي كان تحت إيدهم اتقتل، فا اضطروا يجيبونا أنا وإنتي ننقذها.
البنت عصبت عليهم عشان من الواضح إنهم مافيا روسية، لكن فاسدين ومش عاوزين يتعرفوا إنهم هنا في ألمانيا، فا قالت لهم يجيبوا دكتور تبعهم فوراً، ولما بييجي بيخلصوا علينا. لكن بنحاول نهرب، ما تخافي.
ليلي كانت مصدومة وحطت وشها في إيدها وهي بتعيط وخايفة، وأول مرة تكون حاسة بالإحساس ده. القلق هيموتها. فضلت تعيط، وبعدين ضربت الباب برجلها جامد وزعقت.
كارمن شدتها:
روقي، نحنا عرفنا المكان من الخارج، بس نحط خطة وبنهرب من هون.
ليلي زعقت:
إحنا خلاص هنموت.
الباب اتفتح عليهم، وكارمن بصت و...
رواية حبي الغامض الفصل الثامن 8 - بقلم سلسبيل احمد
الباب اتفتح عليهم فجأه وليلي بصت بخوف واتفاجئت لما شافته قدامها: ادهم!!!
فضلت واقفة مش مستوعبة إنه موجود، لكنه قطع صدمتها بصدمة أكبر وجرى عليها حضنها ومسك وشها بين إيده: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حد عمل ليكي حاجة؟
ليلي بعياط: هو انت هنا؟ بجد انت هنا؟
ادهم: شششش اهدي يا ليلي متعيطيش خلاص.
ليلي حضنته كأنها بتستخبي: كانوا هيموتوني هنا.
ادهم طبطب عليها: اهدي اهدي محصلش حاجة أنا معاكي مش هسيبك.
ليلي وهي بتترعش: الناس اللي برا يا أدهم.
ادهم قاطعها: مرميين على الأرض كلهم محدش هيعمل حاجة، اهدي.
ليلي: إزاي!
ادهم: مش وقته، قادرة تمشي ولا أشيلك؟
ليلي ضحكت وهي بتعيط: انت بتهزر يا أدهم.
ادهم: أنا بتكلم جد.
ليلي مسحت دموعها: همشي.
مسك إيدها: يلا بينا.
ليلي وقفت: اصبر، انتوا عملتوا إيه في كارمن؟
اسر: رشينالها سبراي لفقدان الوعي، مينفعش تشوفنا.
ادهم: هشرحلك بعدين، إحنا هناخدها ونوديها أي حتة مش هنسيبها.
ليلي: مش فاهمة حاجة.
ادهم شدها: يلا بسرعة ونفهم بعدين.
وخرجوا من ضهر المكان اللي دخلوا منه، واسر وأمجد والباقين خدوا كارمن في عربية، وأدهم خد ليلي في عربية تانية.
***
= لازم ترجعي الفندق وتعرفيهم إنك كنتي تايهة.
- يعني مش هنقول إني اتخطفت؟
= لأ، أوعي حد يعرف.
- ليه!
= قولتلك هشرحلك بعدين. معاكي موبايلك؟
- لأ!
= كنت عارف، خدي ده سجلت عليه رقم طنط.
رن على فاطمة: خدي كلميها ومتعرفيهاش أي حاجة، قولي لها كنتي مشغولة وحصل مشكلة في الموبايل وجبتي غيره، ومتعرفيهاش إني معاكي.
ليلي خدت الفون منه بستغراب: الو ماما!
- ليلي حبيبتي!!! انتي بخير؟ ردي عليا قلقتيني عليكي.
= أهدي يا ماما أنا كويسة، بس الموبايل بتاعي كان فيه مشكلة وجبت غيره عشان أطمنك.
فاطمة بعياط: يعني انتي كويسة يا حبيبتي!
- أيوه صدقيني، هكلمك تاني يا ماما.
= خلي بالك على نفسك وكلميني بسرعة.
ليلي قفلت معاها وبصت لأدهم: أنا مبقتش فاهمة حاجة، انت عرفت مكاني إزاي وعرفت منين إني اتخطفت أصلاً، ولحقت تيجي ألمانيا إمتى؟ و...
ادهم حط إيده على بوقها: مفيش وقت للشرح، وبالذات هنا، إنتي يا دوبك تروحي الفندق تعرفيهم إنك كنتي تايهة عشان هما شاكين إنك اتخطفتي وكانوا بيراجعوا الكاميرات.
ليلي: طب ما أكيد عرفوا من كاميرات الشارع إني اتخطفت يا أدهم!
ادهم: مسحت الوقت اللي كنتي ظاهرة فيه كله.
ليلي بصدمة: إيه! أنت؟ إزاي يعني اللي بتقوله ده؟ أنت إيه بالظبط؟ فضائي؟
ادهم: تروحي تطمنيهم وترجعي معاهم على طيارة بكرة، ولما توصلي هنتكلم في كل ده.
ليلي بعصبية: هو انت هترجع تقلب تاني هناك؟ مش ضامناك أنا أصلاً، شاكة فيك ليه جيت أنقذتني؟ وأنا مش فارقة معاك ده المفروض تسيبني اتخطف عشان ترتاح مني على حسب ما أعرف.
ادهم بص لها بنظرة طويلة: مكنش ينفع، وأكيد هيجي وقت كل واحد يعرف التاني.
وقف قدام الفندق وليلي فتحت الباب ورجعت تبصله قبل ما تنزل: أنا مش محتاجة وقت، أنا عرفاك.
نزلت وقفلت الباب، وهو كلم المجموعة بتاعته عشان يخرجوا هما بطريقتهم.
***
ليلي رجعت الفندق وعملت زي ما قالها وهما صدقوها! ومتعرفش إيه مخليها تسمع كلامه، لكن الحاجة اللي مش قادرة تنساها إنه حضنها، أدهم حضنها! مكنتش بتفكر غير فيه وإزاي عمل كل ده، ملقتش غير تفسير واحد.
كان صوت جواها بيتكلم: أكيد شغال ظابط مخابرات أو مافيا عشان كده مخبي، ماهي أسرار بقى.. وهستنى يقولي ليه؟ تلاقيه كان بينفذني بس عشان حد كلفه بكده، جتك القرف يا أدهم.
رد عليها صوت تاني: وفي حد كلفه يحضنك برضه؟
ليلي ابتسمت، وفعلاً رجعت معاهم تاني يوم، وكلمت أمير وفاطمة قبلها.
***
*يوم وصولها*
امير: قطتي اللي نورت مصر!
- جاي تستقبلني بنفسك!
= وفوفا معايا بس في الحمام.
- بجد! دي جدا وحشتني وانت وحشتني أوي.
امير غمز لها: ومين كمان؟
فهمت إنه بيتكلم عن أدهم: اسكت يلا.
- أدهم وصل امبارح وكان تعبان أوي، معرفش سافر فين، لكن واضح كانت سفرية شاقة.
ليلي أتنهدت: ربنا يهديه.
فاطمة شافتها من بعيد واتجهت ناحيتها بسرعة، وليلي رجعت حضنتها بقوة: وحشتني يا فوفا!!
- أخيراً رجعتيلي سليمة، أوعي تسافري تاني أبداً.
= مش هسافر، هفضل على قلبك. بس مشوار صغنن وهرجعلك، ممكن تاخدوا الشنط؟
ليلي سابتهم وطلعت على مكان هادي والناس فيه قليلة، وبعتت لوكيشن لأدهم لأنها مش قادرة تصبر عشان تفهم منه، قالتله إنها وصلت ومستنيا.
***
= عامله إيه؟
بصت وراها: كنت فاكرة مش هتيجي.
= كان المفروض أطمن عليكي.
- اممم وبعدين؟
= بعدين إيه؟
- مش هتفهمني؟
= مش فاهم، أفهمك إيه؟
- نعم؟ انت مش قولتلي لما نرجع هحكيلك؟ انت بتيجي مصر تتحول؟
= معرفش انتي بتتكلمي عن إيه.
- انت عبيط يا أدهم! جرا إيه؟ متخليهاش تهب عليك.
= تعرفي أحسن حاجة؟ تنسي اللي حصل امبارح خالص، أنا عن نفسي نسيته، أنا واللي كانوا معايا ومحدش يعرفه دلوقتي غيرك، ومفيش دليل على أي حاجة هتقوليها، يبقى الأحسن تنسي صح ولا إيه؟
ليلي بصدمة: .........
رواية حبي الغامض الفصل التاسع 9 - بقلم سلسبيل احمد
- عامله اية
بصت وراها: كنت فكراك مش هتيجي!
= كان مفروض اطمن عليكي.
- اها وبعدين
= بعدين اية؟
- نعم؟ انت مش قولتلي لما نرجع هحكيلك انت بتيجي مصر تتحول؟
= معرفش انتي بتتكلمي عن اية.
- انت عبيط يا ادهم! جرا اية متخليهاش تهب عليك.
= تعرفي احسن حاجه؟ تنسي اللي حصل امبارح خالص. انا عن نفسي نسيته، انا واللى كانو معايا ومحدش يعرفه دلوقتي غيرك ومفيش دليل على أي حاجة هتقوليها. يبقى الأحسن تنسي، صح ولا اية؟
- انت بتعمل معايا كده ليه!
= معملتش حاجة.
- بتنكر كل حاجة حصلت بينا امبارح!
= مش بنكر.
- وكمان إنك حضنتني وكنت خايف عليا، انت انقذتني يا ادهم! ليه بتخبي؟ أنا مش فاهمة.
= قولتلك معرفش بتتكلمي عن اية.
ليلي حاولت تقوم تمشي ولكن وقفت وفضلت تعيط جامد ومكنتش قادرة من صدمتها فيه.
ادهم اتنهد وحاول يتحكم في مشاعره: ممكن تبطلي عياط طيب؟
- اسكت ملكش دعوة. أنا بجد بكرهك. مش عايزة اكلمك تاني. ملكش دعوة بيا أبدا.
كانت هتمشي فا مسك إيدها: أنا بعمل كده عشان مصلحتك.
بصتله بعيونها الحمرا وزقته: يعني عارف إنك بتضحك عليا؟ انت بجد حيوان.
ادهم بعصبية: أنا مش بضحك عليكي، لكن كده أحسن!
ليلي بدأت تفقد أعصابها عليه وضربته وبعدها رجعت تعيط. وقتها كان في صراع في دماغه.
ادهم كان عليها وعارف إن مش سهل يجننها بالطريقة دي ويتغير معاها في يوم وليلة. مكنش قادر وهي مكنتش بتهدي. فاق على صوت انفاسها اللي علت مرة واحدة وكانت بتقع، لكن لحقها.
- ليلي!!!! ليلي!!!!!!!! قومي.
كان على الأرض وشايلها وساند دماغها على دراعه وبيحاول يخليها تتنفس.
- ليلي اهدي. أنا معاكي. اهدي اتنفسي.
فضلت يكلمها ومفيش فايدة. ضمها لي وفضل يطبطب عليها ويعلي صوته: اتنفسيييي خليكي معايا!!! ليلي خليكي معايا فوقي.
بدأت تاخد نفسها بالعافية وهو اتنهد بارتياح: قومي معايا.
قعدها على الكرسي وبصلها ومكنش قادر يستحمل تعبها وعياطها. مهانتش عليه أبدا.
: ياريتك تعرفي تكرهيني بجد، مكنش هيحصلك كل ده بسببي ولا كنتي هتتعبي بالشكل ده.
ليلي بصوت خافت: أنا همشي تاني.
ادهم بصلا بستغراب: تمشي فين؟
ليلي وهي بتتنفس عشان تقدر تتكلم: هسافر والمرة دي مع ماما ومش هرجع أبدا. أنا هسيبك براحتك زي ما كنت بتتمني دايما.
قامت تتحرك وهو كان قاعد وعارف كويس إنها بتتكلم. حد هو زودها وخلاص. هي مبقتش قادرة. فاق من تفكيره وجري وراها ومسك إيدها: متسبنيش.
ليلي بعدت: انت اللي سبتني.
- عمري ما سبتك!
= كفاية بقي.
- عمري ما سبتك، حتى لما سافرتي جيت وراكي.
بصتله بستغراب وهي مش مصدقة: كنت جاي ورايا من البداية؟
= أيوه.
- ليه!
= عشان قولتلك متسافريش. مكنش ينفع تبعدي ومكنش ينفع أسيبك. نشفتي دماغك وأنا اضطريت أقرب بعد ما إنتي بعدتي.
ليلي وهي مش مصدقة: يعني انت عايز تبقى قريب مني!! أنت اللي دايما بتكلمني بالعافية!
= طب جيت ورايا ماشي. انقذتني ازاي منهم؟ دول قتلوا قدامي بدم بارد وازاي عرفت مكاني؟
- شغلك ساعدني.
= شغلك اللي هو اية؟ انت ظابط صح؟ مع المخابرات؟
ادهم ابتسم بسخرية: لاء.
= امال اية نوع الشغل اللي يخليك كده.
- أنا والمجموعة اللي معايا عندنا قدرات خاصة وبنشتغل لوحدنا. الظباط والمخابرات اللي بتتكلمي عنهم كانوا ساعات بيحتاجوا لنا.
= مش فاهمة! هو في كده؟ يعني انتو اية ابطال خارقين؟
- لاء، أنا أبقى الألفا ودي معناها في شغلنا القائد. والبيتا بتوعي يبقوا ناس كتير في حتت مختلفة.
= البيتا دول يعني مجموعتك؟ دول اللي كانوا معاك؟
- أيوه، وليا قدرات تانية مثلاً أقدر أسافر أي حتة بطرق خاصة. ونفس الكلام البيتا بتاعتي، لكن واحد متخصص في حاجة معينة يبقى جامد فيها. وإحنا طبيعيين على فكرة، الموضوع كله إننا خلينا حياتنا 24 ساعة شغل ومهاراتنا بقت نادرة.
= وليه مينفعش تتعرفوا؟
- لأن كل واحد فينا يعتبر قنبلة موقوتة بتتحرك وخطر. أي على دولة لو حد عرف بوجودنا هنت*ق*تل.
= وازاي الحكومة المصرية كشفتكوا ولا انتو اللي عرفتوهم؟
ادهم اتنهد بحزن: كانت غلطة من سنين كتير أوي. واحد فينا كان بيحب وهي اللي كشفتُه. بسببها اتكشفنا لأول مرة للحكومة الـ*م*رية.
- وبعدين؟
= كان هو الألفا وقتها وات*ق*تل. وساعتها بقيت أنا الألفا. وأول قانون اتحط إن محدش فينا هيحب أو هيعمل أي حاجة غير الشغل. وبما إن الحكومة كانت عارفة بينا، كنا ساعات بنساعدهم في معلومات مهمة محدش عارف يجيبها.
- وباقي شغلكوا كان ازاي؟
= إحنا قعدنا نتمرن سنين عشان نبقى جاهزين نعمل أي حاجة. لينا موقع سري شغالين عليه وده حولين حتت معينة اللي جوه مصر واللي بره. طبعاً مخفيين بياناتنا تماماً. واللي عاوزنا بيطلب هو عايز اية وبيحدد مبلغ بيبعته وبعد كدا بنفذ اللي عايزه.
- شغل غير قانوني؟
= لاء قانوني، مش قولتلك إننا خلاص اتكشفنا للدولة.
- وطول السنين دي عمرك حتى ما فكرت تقولنا.
حتى أمير أخوك معرفتوش!
= الموضوع مفهوش اختيار. محدش ينفع يعرف.
- وليه قولتلي دلوقتي؟
خد نفس ومسح بإيده على شعره: مش عارف.
ليلي سكتت وفضلت باصة ليه بهدوء.
ادهم رجع اتكلم بحب: مكنتش هقدر أوجعك أو أسيبك موجوعة بسببي. الأول كنت عارف إزاي أوصلك إني مش متأثر ولا مهتم. ويمكن في يوم تبعدي. لكن كل حاجة باظت لما وصلت عشان أبقى جنبك في ألمانيا عادي واتفاجئ إنك اتخطفتي. كان إحساس بشع، أبشع إحساس أحسه. مقدرتش. طلبت أسر عشان ينزلي هو والمجموعة أو أجيبك لوحدي. مكنش فارق ليا لو اتكشفنا على أرض مش أرضنا، بس كنت عايزة أشوفك وأطمن عليكي.
ليلي كانت بتسمعه ودموعها نازلة ومكنتش مصدقة أبداً إن ادهم اللي بيتكلم: كل ده ليا في قلبك!
أنا طلعت مهمة عندك أوي كده.
ادهم بنفاذ صبر: أنا مقلتش إنك مش مهمة عندي!
ليلي بإصرار: أفعالك كانت بتقول كده!
طيب، وادي كل حاجة باظت واكتشفتي العكس.
العكس اللي هو إيه؟
إنك فارقة معايا، مش هستحمل أخسرك زي ما خسرت أبويا وأمي زمان سوا.
أنا عندي استعداد أصدق كل الحاجات الغريبة اللي قولتيها عنك وعن شغلك، إلا إني أصدق اللي فهمته صح، مستحيل.
معرفش فهمتي إيه، بس بصي، صدقي عادي.
أنا فارقة معاك ليه؟
هو كده.
ادهم.
نعم، خير.
ياريت تكمل جميلك، بما إنك متحول للشخصية الطيبة دلوقتي، وتفهمني دي كمان.
أفهمك إيه يا ليلي؟ أقولك إني...
إيه؟ قول.
أ...
ادهم فضل يتهته ويكت، وكان مستغرب نفسه، فسكت: مفيش حاجة.
هسيبلك الموضوع، كنت قلقان عليا ليه؟
عشان إنتي زي أختي.
وحياة أختك؟
ادهم ضحك بصوته كله، وبعدين بص لها وبدأ يقرب: ممكن إيدك.
مسك إيدها بهدوء وباسها: عيونك بتسحرني، مجرد ما ببصلهم بغرق فيهم زي البحر، يعني وأنا باصص لعيونك دلوقتي عايز أقول إني بحبك.
ليلي بصدمة: إيه؟
ادهم ضحك: مش متأكد لو كنت هقدر أعيد اللي قولته تاني يا ليلي.
ليلي وهي لسه مصدومة: ياريتني سجلت، عشان أنا مش متأكدة لو سمعت صح!!
لا صح، غالباً قولت بحبك.
ليلي تنحت معاه: يلهوي، ده قالها تاني؟ طب و...
خلاص بقى، إنت بوظتي كل حاجة، يا روح قلبي.
***
"وبنجري الأحداث على مجرى محدش كان متوقعه، وبعد أسبوع بيكون فرح ادهم وليلي."
فاطمة بدموع: مبروك يا حبايبي، ربنا يحميكوا.
ادهم: بتعيطي ليه؟ ده أنا هخلصك منها.
ليلي: طلقني.
ادهم: بهزر، إيه؟ مبتهزريش؟
فاطمة: أوعى يا ادهم تزعلها!
ادهم: والله ما بقدر عليها، نظرة بتجبني الأرض.
ليلي فضلت تضحك: حبيبي.
فاطمة مشيت، وادهم بص لها.
ليلي بصت له بنص عين: ادهم، إنت مبتهزرش ليه؟ مش فرحان بيا؟ مفروض تعيط يا حبيبي.
بدأنا هرمونات، أنا أصلاً قافش عليكي، فكك.
طيب.
إيه اللي طيب؟ متخلي عندك دم وتسألي ليه.
ليلي ضحكت بخبث: مانا أصلاً عارفة ليه.
يبنت ال...
إنت عايزاني أقولك بحبك بالساهل كده؟ أنا هسيبك سنين زي ما سبتني، واحدة بواحدة.
ادهم وهو بيبتسم للناس: ده أنا هديكي قفا ملوكي.
ليلي وهي بتشاور لأمير يجي: ده فحلمك ودنك، أنا هلعب كاراتيه وأجي أطبق عليك.
أحلام البسطاء يا بت.
أمير جه: إيه؟ بتنادي ليه؟ عايزة جاتوه؟
لا، عايزة أرقص. رقصني عشان أخوك مقرف.
ادهم وهو بيمثل الغضب: امشي يلا من هنا، امشي.
امير وليلي فضلوا يضحكوا، وبعدين أمير مال على ادهم: متخافش على عيني على الفستان اللي هناك ده.
"وشاور أمير على بنت جميلة لابسة فستان بينك."
ادهم ضحك: وريني شطارتك، روح.
أمير راح ناحيتها، وادهم قعد يضحك، ليلي بصت له باستغراب: بتضحك على إيه؟
أصل راح يلطف مع أم فستان بينك دي.
وفيها إيه؟
ادهم وهو ميت ضحك: أصلها أخت أسر وهينفخه.
ليلي: إيه!
"نزلت من جنبه بسرعة تلحق أمير، لكن ادهم نزل وراها، واستقروا في نص الاستيدج، والدي جي شغل أغنية هادية."
ادهم بحب: رايحة فين بس؟
بلم وراك كالعادة.
طب مش ناوية تقوليلي بحبك؟
توتو.
مش مؤثر خالص إني تخليت عن شغلي عشانك.
إنت هتمثل، ما إنت هتكمل معاهم بس على خفيف.
ومبقتش القائد، مانا هبقى القائد إزاي وأنا واقع على عيني معاكي كده؟
إنت كل ما بتقول حلو زي ده بحس إني بحلم.
لدرجة دي كنت رخيم؟
أوي، كنت حاسة إني هخسرك ومش هترجع زي زمان، كل ما كنت بتزعلني كنت بفتكر وإحنا أطفال وإزاي كنت حنين عليا وبتخاف عليا.
ادهم حضنها: وأنا كنت زي ما أنا، وكل الأيام اللي جاية مستعد أفضل أحاول أعوضك عن أي حاجة وحشة، أنا بجد بحبك أوي يا ليلي، كنت بضايق صدقيني لما تزعلي بسببي وأسمع إن أمير بيصالحك.
توعدني مترجعش كده أبداً، حتى لو اتخانقنا؟
أوعدك. وأوعدك مش هتشوفي غير ادهم اللي بتحبيه، الحنين بتاع زمان، عشان إنتي قعدتي تنكشي لحد ما طلع يا ليلي، وخلّيتي حبي يطلع معاه. لو في يوم زعلتك، هصالحك، وده مش هيحصل، ولو في يوم زعلتيني، أنا اللي هاجي أصالحك، مش هسمح للزعل يبعدنا لو حتى دقيقة واحدة، أظن كفاية اللي فات.
امسكي نفسك.
عايزة أقولك حاجة.
إيه؟
أنا بحبك.
يا أخيراً!
"شالها ولف بيها مع نهاية الأغنية، والناس كلها كانت بتسقف، وأصحابه بيصفروا."
ادهم نزلها وبص لعيونها: وأنا بموت فيكي يا اللي خليتي الغامض اللي جوايا يطلع عشانك.