نزلت دموعي منه مجرد ما سمعت كلمته. طلاق جاي من ورايا وقال لي كده فجأة. بصيت اتجاهه وأنا بعيط. "طب وأنا؟ "وليه؟ رد ببرود: "مبحبكيش وعايز أتوز اللي بحبها." اتصدمت من كلامه. "إزاي مبتحبنيش؟ " رديت عليه بصدمة وأنا بعيط وغير مستوعبة. "و كلامك ليا وكل وعودك وكل حاجة عملتها عشان بابا يوافق؟ رد ببرود: "كله كان تمثيل، ومجرد رهان عليكي لأنك البنت الوحيدة اللي محدش عرف يوقعها أو يتكلم معاها." اتصدمت من كلامه. "يعني كله رهان؟
رديت بزعيق وهستيريا: "يعني كله رهان؟ طلعت متراهن عليا وكله كان كدب؟ كل كلامك فيك؟ يعني أنت مبتحبنيش وكله علشان رهان؟ وعشان تبقى جنتل قدام صحابك؟ "أنتي مكبرة الموضوع أوي على فكرة. لينا شهر متجوزين، يعني ملحقتيش تحبيني. وكمان أتوز وفي حد ليه دعوة بينا؟ كنت مصدومة أوي منه ومن كلامه. رديت بعدم استيعاب: "أنت مين؟ أنا معرفكش." كملت بزعيق: "محبتكش! محبتكش! ده إيه؟ أنت عارف بحبك من امتى أصلاً؟
أنا بحبك من لما كان عمري 17 سنة، بس أنت مكنتش معبرني. وأول ما جيت حسيت إن الدنيا طايرة بيا من الفرحة. ولما بابا رفضك حسيت إني رجعت وقعت. بس أنت مسكتش، جيت تاني وتالت. وأنا... وأنا... وقلتها بأسف وحزن: "وأنا وقفت معاك وعرضت بابا لما قال مش هيصونك." حسيته اتوتر من كلامي. بس رد ببرود: "وأنا إيه ذنبي في ده؟ أنا اتجوزتك وحققت أمنيتك في إنك تتجوزيني وخلصنا بقى. أنا بقا آخد حقي بقا."
رديت بقوة عكس اللي جوايا: "تمام، امتى هنطلق؟ حسيته اتوتر ورد بخوف: "طلاق؟ طلاق إيه؟ أنا مش هطلق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!