خلصت لم هدوم و خرجت. لقيت اللي صدمني، لقيته هو وواحدة بيبوسوا بعض. نزلت دموعي و صوت شهقاتي علي. بص عليا ورامي بيجري عليا. بس هي مسكته من إيده. يارا بدلع: رايح فين؟ رامي نفض إيد يارا وجري على سما. سما كانت باصة قدامها بس ومنطقتش. رامي: سما. سما بجمود وكانت حاسة الدنيا بتلف بيها. وفجأة وقعت على الأرض. رامي: سمااااا. بعد شوية صحيت. ملقتهمش غير قدامي وكان شكل رامي متعصب جداً. رامي: حامل! حامل إزاي وأنا مش بخلف؟
أنا عملت كل ده عشانك وخايف عليكي، وأنتي تطلعي بتخونيني؟ سما بصدمة: أنا حامل؟ عااا، أنا حامل! بفرحة. بس افتكرت كلامه ورجعت عبست تاني. سما بجمود ونظرة ذكاء: هههه، أخونك؟ أنو أكتر واحد عارف إن لا يمكن أعمل كده. وطبعاً عشان حضرتك تطلع من طلاقي زي الشعرة من العجينة، اطلع أنا غلطان وأنا اللي بخونك، مش أنت الواطي؟ صرااااخ. قلم نزل على وشها. رامي بعصبية: أنتي إزاي تقولي إني واطي؟ حطيت إيدي على خدي من مكان القلم.
بس قمت فجأة ورفعت إيدي وضربته قلمين ورا بعض. واحد في خده والتاني في الخد التاني. اتصدم جامد ومقدرش ينطق. سما: أوعى تفكر تمد إيدك عليا، فاهم؟ أنت واحد واطي وخسيس وبتاع نفسك. يارا بعصبية: أنا إزاي تقولي كده عليه؟ ورايحة تمد إيدها عشان تضربها. بس سما مسكتها. ومسكت يارا من شعرها ونزلت فوقيها ضرب. ولكن يارا كانت أقوى وضربتها في بطنها. سما: أه ه ه ه ه ه ه ه. رامي بخضة وشد يارا من فوقيها: إنت إزاي تعملي كده؟
دي لو حصلها حاجة كل الصفقات اللي مع بابها هتبوظ. والواد ابني... ما بدموع. استوووووووب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!