الفصل 8 | من 14 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل الثامن 8 - بقلم "magnona chan"

المشاهدات
16
كلمة
2,322
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

للاسف احنا حاولنا بكل طاقتنا بس الاصابة في الحبل الشوكي أثرت عليه جامد و.. "كمل يا دكتور" اتصاب بشلل كامل يعني آخره يحرك رقبته. "اكيد بتهزر يا دكتور صح؟ لا لا مستحيل الكلام ده يكون صح" ربنا معاكم، عن إذنك. ليل انهارت من العياط وبتلوم نفسها لأنها لو ما كانتش قابلته من الأول ما كانش ده هيحصل له. استنت لما يفوق عشان الدكتور وقتها قال إن ممكن تحصل معجزة ولما يصحي يقدر يتحرك، بس ده احتمال ضئيل جداً.

أول لما فاق دخلتله الأوضة. "كريم انت كويس؟ "بتعيطي ليه، أنا كويس أهو." "امسك إيدي يا كريم." كريم حاول يحرك إيده بس معرفش، حاول يقوم من مكانه بس معرفش. "مش حاسس بجسمي خالص.. ولا بإيدي ولا رجلي ولا أي حاجة." "اكيد ده من البنج." "لا البنج ما يعملش كده.. فيه حاجة مخبيها عني؟ "كريم.. انت بقيت مشلول." "نعم؟! مشلول؟! "أيوه." "لا استنى مشلول إيه، اكيد الكلام ده غلط، أنا هتحرك دلوقتي.. أنا لازم أتحرك."

حاول بكل طاقته بس مفيش أصلاً إحساس عنده بجسمه. "ماتقلقش هتكون كويس." كريم انهار لما خلاص أيقن إن كلامها صح. "إيه اللي هيكون كويس؟ أنا حياتي انتهت خلاص.. شغلي انتهي وشبابي انتهي وحياتي كلها انتهت أصلاً.. يا ريتني كنت مت." وكان بيعيط وحتي مش قادر يكسر أي حاجة قدامه عشان يهدي مثلاً، كان آخره إنه يعيط وبس. "حتي الانهيار مش عارف أنهار زي البني آدمين.. آخري لما أزعل إني أعياط وبس." ليل حضنته.

"اهدي.. كله هيكون كويس صدقني.. أنا هقف جنبك." كريم ضحك زي المجنون. "إذا كنتي انتي رفضتيني وأنا سليم هتقبلي بيا وأنا كده؟ روحي يا ليل مش عايز شفقة من حد.. مش عايز أشوف حد أصلاً." "ده حصلك بسببي ولازم أقف معاك." "لا ماتقفش معايا أنا مش بحملك نتيجة اللي حصل.. مش عايز شفقة من أي حد." "اتجوزني يا كريم." كريم ضحك تاني. "مش من شوية كنتي بتقولي مش بتحبيني وعمرك ما هتحبيني وإني مش مهم بالنسبالك؟!

ولا آه صح أكيد اتغيرتي عشان ضميرك وجعك بسبب اللي حصل وقولتي أشفق على المسكين ده آخد ثواب وخلاص." "لا ليه بتقول كده." "لأن دي الحقيقة.. لو سمحتي يا ليل انتي بتوجعيني أكتر، امشي لو سمحتي وشوفي حياتك." "بس انت هتعيش إزاي؟ لازم حد يهتم بيك عشان كده اتجوزني يا كريم وأنا هعيش خدامة ليك عشان أعوض اللي عملته فيك." "يعني أهو بنفسك بتعترفي إنك هتتجوزيني شفقة صح؟ وبعدين أنا مش عايز حد يهتم بيا." "هسيبك شوية تهدى وهجيلك تاني."

"لا ماتجيش يا ليل، روحي اتجوزي مازن وكوني عيلة وسيبك مني.. مش كنتي بتقولي يا ريتني ما قابلتك؟ اعتبري نفسك ما قابلتنيش وانسيني خالص وشوفي حياتك." "بس انت حياتك اتدمرت بسببي." "وانتي هتدمريني أكتر لو فضلت تشفقي عليا بالشكل ده، روحي لو سمحتي أنا فيا اللي مكفيني." ليل مشيت من عنده وقررت تبدأ حياة جديدة. أما كريم ففضل أسبوع مش بياكل ولا بينام وكل اللي بيعمله إنه بيعيط. "يا كريم فيه بنت برا جايه تزورك، أخليها تدخل؟

"تمام يا عمر، خليها تدخل." (عمر ممرض بيهتم بكريم وفرح لما شاف إن حد زار كريم أخيراً) "بسمه!! "أنا جايه بس عشان أشوف حالتك وأشوف اللي وصلتله بسبب غبائك وتفضيل بنت الناس الغريبة عليا.. كان زمانك دلوقتي عايش طبيعي لو كنت اخترتني وقبلت بيا، بس أهو أنت مشلول ومش عارف حتى تروح الحمام لوحدك." "يا أستاذة حرام عليكي اللي بتقوليه ده."

"أستاذة إيه، أنت التاني.. لازم أفش غلي فيه وأوريه إن ده نتيجة قلبي اللي كسره.. أنت تستاهل اللي حصلك يا كريم، تستاهل لأني طول عمري مش بيمني غير أنت وبس، لكن أنت من أول بنت ظهرت قدامك بدأت تعاملني وحش وتفضلها عليا.. اعتبر من دلوقتي إن ملكش أهل خلاص، أنا وأمي مش هنسأل فيك تاني." "وأنا اللي افتكرتك جايه تقفي جمبي." بسمه ضحكت. "أقف جمب اللي كسرلي قلبي؟! ولا أنت فاكر نفسك كريم الوسيم اللي البنات هتموت عليه؟

يبني فوق لنفسك، أنت مشلول دلوقتي وهتعيش طول حياتك عالة على الناس.. بص أنصحك تطالب بالقتل الرحيم، أنا معرفش موجود في مصر ولا لأ بس جرب وشوف." كريم مصدوم من كلامها ومش مصدق اللي بيسمعه. "لو سمحتي كفاية كده، أنت كده بتخلي نفسية المريض أسوأ!! أنتِ أصلاً محبتهوش لأن اللي بيحب حد عمره ما يشمت فيه بالشكل ده." "وأنت متعرفش قد إيه هو جرحني وعاملني وحش وإلا ما كنتش قلت كده." "خلصتي كلامك؟ امشي يلا ومش عايز أشوف وشك تاني."

"ده على أساس أنا اللي عايزة أشوفك تاني مثلاً!!! أنا جيت عشان أشمت فيك شوية وأديك بطاقة الدعوة دي." "دعوة إيه؟! "دعوة فرح البنت اللي فضلتها عليا على صاحبك مازن.. شفت بقى إزاي خسرت كل حاجة وقت ما فضلت حد عليا؟ أهي اللي بتحبها هتتجوز بعد أسبوع." "..... بعدها بسمه خرجت من أوضته.

أما كريم فكان لسه مصدوم.. هو قال لـ ليل تعيش حياتها بس كان نفسه إنها تتمسك بيه وتفضل جنبه.. هو قالها تمشي بس كان من جواه بيقولها افضلي معايا ومتسبنيش.. بيقولها اتجوزي مازن وهو من جواه بيقولها أوعي تبقي لحد غيري.

دخل في انهيار عصبي وكان بيضحك وبيعيط في نفس الوقت، حتى عمر قلق من حالته دي وكان بيحاول يخفف عنه بس ما فيش حد يقدر يخفف عنه في الوقت ده.. الوقت اللي اكتشف فيه إن حياته عبارة عن كدبة.. بنت خالته وخالته اللي دايماً كانوا ظهره اتخلوا عنه في أصعب وقت في حياته وكمان بيشمتوا فيه.. ولا البنت اللي حبته وفرحها بعد أسبوع من تعرضه للشلل.

انعزل عن الناس كلها وبطل يتكلم.. الدكاترة قالوا إن ده بسبب إن نفسيته وحشة جداً وإنه هيرجع يتكلم لما تكون نفسيته كويسة. بِيفضل طول اليوم باصص قدامه بعيونه اللي مش بتبطل دموع. "يا كريم.. باباك برا وعايز يشوفك.. هو لسه عارف باللي حصلك النهارده." "..... "طيب أخليه يدخل؟ ".." "يا كريم اتكلم بقا أنت ما اتكلمتش بقالك أسبوع." الأب بشير دخل الأوضة. كانت عيونه بتدمع. أول لما شاف كريم جري عليه وهو بيعيط.

"أنا آسف إني ما كنتش معاك في الفترة دي بس ما كنتش أعرف اللي حصلك.. آسف إني سمحت لده يحصل.. لو كنت ما خونتش مامتك زمان وكنت السبب في انتحارها كان زمان علاقتنا دلوقتي كويسة وكان لا يمكن يحصلك اللي حصل ده.. بس أنا أوعدك من دلوقتي هقف جنبك ومش هسيبك أبداً." بس كريم ما كانش بيتكلم وكان باصص قدامه من غير ما يظهر أي رد فعل. "هو ماله يا عمر ليه بيبص قدامه وليه ما قالش حاجة؟

"هو على الحالة دي بقاله أسبوع من ساعة لما بسمة زارته و.. شمتت فيه وأدتله دعوة فرح البنت اللي بيحبها." بشير زعل أكتر. "هي بسمة وأمها شمتوا فيه؟! "أيوه دي قالتله كلام مينفعش يتقال أصلاً." بشير حضن كريم تاني. "أوعدك هتبقى كويس وهتقف على رجلك تاني وهتاخد حقك من اللي شمتوا فيك." اليوم اللي راح فيه بشير المستشفى لكريم كان يوم فرح ليل ومازن. كريم اتكلم أخيراً. "الفرح الساعة كام؟ "حبيبي أخيراً اتكلمت." وبشير حضنه.

أما عمر فزعل أكتر على حاله وبص في بطاقة الدعوة. "بعد ساعة من دلوقتي." "هي مجتش تزورني من يوم الحادثة ليه؟ "يا كريم انساها هي إنسانة مش كويسة أصلاً." "هشوفلك بنت أحسن منها بخمسين مرة يا كريم بس ماتزعلش عليها.. من بكرة هاخدك لأمريكا ونشوف هناك حل أكيد فيه حل لحالتك." كريم بعدها ما تكلمش تاني. الأب سابه ومشي وراح يبدأ في إجراءات السفر لأمريكا. الصبح اتفاجئ ب بسمه بتدخل الأوضة. "طبعاً افتقدتني صح؟ ورمت عليه شوية صور

(صور فرح مازن و ليل) "عموماً جايه أقولك إن مازن ساب أهله كلهم واتجوز ليل غصب عنهم و أوريك الصور دول... ليل كانت قمر بفستان الفرح صح؟ يلا خسارة بقت لحد تاني دلوقتي." عمر دخل لكريم وقتها عشان ميعاد الدوا وأول لما شاف بسمه طردها برا. وأخد الصور اللي رمتهم على سرير كريم. "يمكن هي ما كانتش نصيبك من الأول يا كريم." أما مازن فكان بياخد ليل كل يوم لجلسات الكيماوي ونجحت إنها تخف من السرطان بعد سنة. *بعد ٧ سنين*

"يلا يا كريم تعالى افطر الأول قبل لما تروح شغلك." "حاضر يبابا أهو جاي بلبس القميص آخر حاجة." "ماشي يلا مستنيك." "إيه يبابا الأكل اللي يفتح النفس ده." "عملته كله عشانك." كريم باس إيد باباه. "مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه." بشير ابتسم. "يلا بس كل بسرعة عشان ماتتأخرش على الشغل." أكل وراح مركز الشرطة.

*كريم خف بعد ٥ سنين من يوم الحادثة بعد عمليات كتير ومحاولات كتير وباباه بس اللي كان واقف جنبه.. صرف كل فلوسه لعلاج كريم.. حرفياً سافروا أغلب دول العالم عشان يشوفوا الدكاترة اللي فيها.. كام مرة الدكاترة يدولهم أمل وف الآخر بعد العملية مفيش حاجة تتحسن.. كام مرة ينهار ويتمنى الموت ومحدش يقف جنبه غير أبوه بس بعد آخر عملية عملها رجع طبيعي وبقى يعرف يمشي زي الناس.. فضل يداوم على جلسات العلاج الطبيعي سنة بعدها ورجع زي

الأول.. من بعد آخر عملية بدأ يروح شغله بس المرة دي ما كانش كريم بتاع زمان.. كان كريم القاسي اللي مش بيرحم حد لدرجة إن كل العساكر كانوا بيخافوا منه جداً حتى المجرمين كان أول لما تيجي سيرته يترعبوا.. هو نقل شغله لمدينة تانية غير اللي كان عايش فيها فالأول وكل الناس اللي حواليه بيتساءلوا إيه اللي حصل معاه خلاه بالقسوة والجبروت ده.*

*أول لما دخل مركز الشرطة الكل اترعب وقعدوا مكانهم يركزوا في الشغل.* "إيه علاقة؟! "أجيب لحضرتك الشاي؟ "يعني أنا بشتغل هنا بقالي سنتين وكل يوم تسألني السؤال ده؟ أنت مش بتفهم ولا إيه حكايتك بالظبط؟! "أرجوك يا بيه آخر مرة خلاص مش هنسى تاني." "يلا روح من وشي." قعد على مكتبه وبدأ يشوف الملفات. "فيه واحدة برا يا باشا بتعيط وبتقول عايزة تشوف ظابط وشكلها اتضربت من حد لأن وشها وارم ومعاها طفلين."

"شوف حد تاني أنت عارف إن مش بحب أتعامل مع الستات." "كلهم مشغولين يا باشا." "أوف طب خلاص دخلها هعمل استثناء المرة دي." أول لما دخلت اتصدم. "كريم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...