غزل بصوت: إخلص إنت لسه هتتكلم. ليل خد غزل ونزلوا وركبوا العربية واتجهوا للمستشفى. غزل وهي بتعضه: إخلص سوق بسرعة يا ليل. ليل وهو بيلمس على شعرها وبيحاول يهديها: حاضر يا حبيبتي اهدي إنتي بس هنوصل والله. غزل بصوت: إبعد عني بعد ااااه بطني بسرعة. ليل بوجع: حاضر يا حبيبتي هبعد عنك بس اهدي كدا. غزل بتعب وصوت: ليل طلقني طلقني حالاً طلقني. ليل بتفهم وجعها: حاضر يا حبيبتي هطلقك بس لما تولدي الأول. غزل
وهي بتعضه جامد من كتفه: ااااه بطني الاتنين بيضربوا فيا. ليل بوجع: طيب ممكن تسيبي كتفي طيب والله خلاص قربنا نوصل. غزل وهي بتحاول تنظم نفسها: حاااضر. ليل بوجع: طيب ما هي هي سيبيني كلي يا غزل كتفي وشعري. غزل وهي بتاخد نفسها: ها ها ها اااااااااااه. وكملت بعياط: ياربي بطني. ليل وهو بيركن العربية: بس خلاص كدا وصلنا. ونزلوا وليل حطها على الترولي وكان باين عليها إن دي حالة ولادة وزي كل مرة الكل جه.
فريدة بضحك: المستشفى دي زهقت منا والله كل يوم فيها كل شوية فلانة بتولد. سليم بابتسامة: ربنا يخليكوا ونشوف عيالكوا بأحسن حال يارب. وهنا رامي دخل. ليل باحترام: إزيك يا عمي أخبار حضرتك إيه كويس؟ رامي بابتسامة: الحمدلله كويس يا ليل. سليم بضحك: مال وشك جايب ألوان ليه كدا في إيه؟ رامي بابتسامة: لا والله بس اتوترت شوية لما عرفت إن غزل بتولد. سليم بابتسامة: متخافش يا رامي دي ولادة طبيعية مش حاجة كبيرة يعني.
ورامي مردش اكتفى بابتسامة. ندي وهي شايلة نوح: يابني اسكت بقا عملتلك كل حاجة ومش عايز تسكت. ونوح فضل يعيط. مراد وهو بيمدلها إيده عشان يشيل نوح: هاتيه يا ندى أنا هشيله. ندي وهي بتديله نوح: اتفضل ياخويا شيله اهوا معاك. مراد وهو بياخد نوح منها: تعالى يا حبيب بابا مش عارف ماما مش طيقانا ليه يابني. مراد خد نوح وشاله وفضل رايح جاي بيه في الطرقة وهو بيبتسم لنوح وفرحان بيه وليل مبتسم لمراد لإنه شايفه قد إيه فرحان بنوح.
وبعدين فاق من شروده على صوت صريخ أطفال وكله قام وقف بفرحة سعادة جامدة والممرضة طلعت بابتسامة. الممرضة بابتسامة: ألف مبروك بنتين زي القمر ما شاء الله يتربوا في عزك مدام غزل هتتنقل في غرفة عادية والبنتين هييجوا معاها هما بس بيعملوا فحوصات طبية ليهم بس ألف مبروك مرة تانية. رامي بابتسامة وفرحة: ألف مبروك ليكوا يا ليل يتربوا في عزكوا. مراد وهو شايل نوح: ألف مبروك ليكوا يا ليل يتربوا في عزكوا إن شاء الله.
ندي بفرحة: ألف مبروك ليكوا يا ليل يتربوا في عزكوا. والكل بارك لليل وليل كان فرحان اوي وعايز يشوف بناته ودخل لغزل اللي كانت تعبانة هو اللي دخلها الأول وبعدين الكل يدخل. ليل وهو بيلمس على شعرها: عاملة إيه دلوقتي يا غزولتي بقيتي كويسة دلوقتي. غزل بتعب: الحمدلله كويسة بس لسه تعبانة أوي. ليل بابتسامة: طبعاً يا حبيبتي هتكوني لسه تعبانة لإنك عملتي مجهود كبير. غزل بتعب: أنا فعلاً تعبانة أوي بس عايزة أشوف تاليا وتالين.
ليل وهو بيقبل رأسها: هييجوا دلوقتي يا حبيبتي بس هما بيتعملهم الفحوصات الطبية وجايين وهنشوفهم كلنا. غزل وهي بتدفن وشها في صدره بتعب: أنا عايزة أروح مش عايزة أقعد هنا تعبانة أوي. ليل وهو بيلمس على شعرها: ماشي يا حبيبتي بس لما نشوف تاليا وتالين الأول ونشوف الدكتور هيكتبلك على إيه يا روحي. غزل بتعب: أنا عايزة أشوف بابا يا ليل. ليل بابتسامة: حاضر يا غزل هتشوفيه. وكمل بضحك: لسه مصممة على موضوع الطلاق ده.
غزل بضحك: لا خلاص مش عايزة عيالي يتربوا من غير أبوهم. ليل بضحك: ده أنا اتضربت وعضيت وشد شعري لما تعبت. غزل وهي بتقبل خده: معلش يا ليو. ليل بسرحان: طالما البوسة دي وليو فأنا مسامح يا قلب ليو. وقرب منها عشان. الباب خبط. ليل بضيق: إدخل. ودخلوا سليم وثريا وفريدة ورامي ومراد وندي ونوح. رامي وهو بيحضن غزل: ألف مبروك يا حبيبتي. غزل وهي بتحضنه: الله يبارك فيك يا بابا. وغزل ورامي فضلوا حاضنين بعض مدة حوالي دقيقتين.
ليل بهمس وغيرة: هتطولي في الحضن كمان ولا إيه شايفك اندمجتي وطولتي يعني. غزل وهي بتطلع من حضنه وقالت بهمس: في إيه يا ليل ده بابا غيرت من إيه. ليل بغيرة: أيوه متحضنيش باباكِ كده قدامي الله ده إنتي سرحتي. غزل بضحك: خلاص هحضنه كده من وراك عشان إنت بتغير. وليل كان لسه هيرد لقى الباب خبط. ليل: ادخل. والممرضة دخلت بعربيتين صغيرين لتاليا وتالين. كلهم في صوت واحد: بسم الله ما شاء الله عليهم.
وليل شال تاليا وتالين وكبر في ودنهم بصوت جميل وبعدين غزل شالت تالين وليل شال تاليا. غزل بفرحة وابتسامة: يا حياتي على القمر الله وأكبر. رامي بابتسامة: يتربوا في عزكوا يا حبايبي وتشوفوهم أحسن البنات. فريدة بابتسامة: الله كده بقوا تلاتة يعني عندي تلاتة عيال أخ الله أنا بقيت عمتو يس. ليل بضحك: عمتو إيه يا بنتي إنتي صدقتي نفسك يابنتي إنتي هتبقي أختهم مش عمتهم.
فريدة بضحك: يا عم أي حاجة أنا معنديش أخت فهعتبرهم زي أخواتي المهم إن في عيال صغيرة بالله عليك يا ليل سيبني أشيلها عشان خاطري مش هطول. ليل وهو بيديهالها بحرص شديد: طيب خلي بالك منها كويس جدا. فريدة بابتسامة: الله وأكبر عليها ما شاء الله يا ليل. والكل كان مبتسم جدا عشان شايفهم مبسوطين. وغزل وليل الدكتور كتب لغزل خروج وبالفعل خرجوا من المستشفى ومر أسبوع. في فيلا ليل الجرحي. في وقت السبوع.
غزل: فريدة معلش ممكن تساعديني هنا في لبس تالين. فريدة بابتسامة: طبعاً يا حبيبتي. وفعلاً ساعدتها. غزل: بس إحنا كده خلصنا لبس. فريدة بضحك: وفي الآخر لما يكبروا يقولوا عمتو الحرباية. غزل بضحك: ههههه معندناش الكلام ده يا ماما ده إنتي أحلى عمتو. فريدة بحب: شكراً يا أحلى غزول. ليل وهو شايل تاليا: غزل روحي خلصتي تالين ولا لسه. غزل بابتسامة: اه خلصت ترا ترا ترا ترا إيه رأيك الاتنين لابسين زي بعض عاملين ماتشينج إيه رأيك.
ليل وهو بيقبل رأسها: تحفة يا حبيبتي بس سبحان الله تاليا وتالين ملامحهم شبهك بالظبط لكن لون عينهم أخضر زي لون عيني. وفريدة طلعت وسابتهم لوحدهم. غزل بابتسامة: بس أنا عايزاهم ياخدوا طبعك وكل حاجة فيك. ليل وهو بيقبل خدها: طيب إيه هنفضل هنا ولا إيه مش هننزل. غزل بابتسامة: يلا ننزل. وطبعاً ثريا هي اللي دقت الهون وكده ودخلوا على المغات والكسكسي. مازن بابتسامة: ألف مبروك يا ليل يتربوا في عزك يا حبيبي.
ليل بابتسامة: الله يبارك فيك يا مازن ونشوف عيالك بقا. مازن بضحك: ماشي بس نعمل الفرح واختك تحن علينا بقا. ليل بضحك: حاضر ياخويا إنت استنى السنة دي وخلاص تقدر تتجوزها. مازن بضحك: حاضر هستنى السنة دي مستني يوم فرحنا وبحلم بيه من ساعة ما كانت في تالتة كلية. ليل بضحك: خلاص فاضل سنة واحدة وتتجوزها والاقيك اتجننت. مازن: يا عم أنا موافق اتجنن بس اتجوزها. واليوم عدى بسعادة وفرح. عدت أيام. أسابيع. شهور. حتى سنة.
وجاء موعد تخرج فريدة من كلية حلمها وهي كلية الألسن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!