فيلا الجرحي فريدة: يوووووه هو في إيه الحتة دي مش عايزة تتفهم ليه؟ ثريا: في إيه يا فريدة صوتك واصل لحد تحت يا فريدة فريدة: ماما الحتة دي مش عارفة أفهمها، وأنا واثقة ومتأكدة إن امتحان بكرة هييجي كله على الحتة دي. ثريا: طيب حاولي تذاكريها وتفهميها، يعني ادرسيها حتة حتة هتلاقي نفسك فهمتيها. وأنا هخلي سميحة تعملك حاجة تشربيها وإنتي بتذاكري يمكن ده يساعدك. فريدة: حاضر يا ماميتو. إيه ده مازن بيتصل بيا.
ثريا بضحك: ردي عليه متعمليش نفسك تقيلة عشان أنا عارفاكي. فريدة بتوتر: لا والله هعمل نفسي تقيلة ليه يعني؟ ثريا بضحك: يابنتي كنت بعمل الحركات دي وأنا صغيرة بردوا، مش عليا الحاجات دي. يلا ردي قبل ما يقفل. فريدة بخجل: حاضر هرد عليه. ثريا محبتش تتقل عليها وتكسفها، راحت طلعت من أوضتها ونزلت خلت سميحة تعملها آيس كوفي عشان فريدة بتحبه. في فيلا الأسيطي نادية: إيه رأيك يا علي لو عزمنا مراد وندي على الغدا بكرة؟
علي: آه والله لسه بفكر في الموضوع ده، عايز أعزمهم على الغدا لأن بصراحة وحشوني وعايز أشوفهم. نادية: خلاص يبقى إن شاء الله نعزمهم بكرة على الغدا. علي: إن شاء الله، هكلمهم النهاردة وأعرفهم بالموضوع. نادية: وأنا هعرف هنادي عشان نجهز كل حاجة. في فيلا ليل الجرحي ليل: غزل غزل غزوووولة غززززل. غزل بعصبية: إيه يا ليل غزل غزل غزل في إيه؟ هو أنا في تركيا وأنا جنبك في نفس البيت؟ ليل بضحك: خلاص أنا آسف يا حضرة الأستاذة غزل.
غزل بهدوء وحب: كنت عايز إيه يا ليو بتنادي عليا ليه؟ ليل: مش إنتي بتحبي السينما؟ في فيلم جديد هيتعرض على السينما النهاردة بليل وأنا حجزت تذكرتين ليا وليكي، إيه رأيك لو نروح النهاردة؟ غزل بفرحة: بجددد؟ طبعاً موافقة، أنا بحب السينما أوييي. وحضنته جامد. ليل بضحك: خلاص خلاص مكنتش أعرف إنك هتفرحي أوي كدا، ده إحنا كده نروح كل يوم سينما. غزل بحب: أنا بحبك أوي أوي يا ليل.
ليل بسرحان: وأنا بعشقك يا عيون ليل، تعرفي لما بتضحكي بحس إن الدنيا كلها بتنور. وبعد كده بعد عنها وقال: أحم أحم، لو قعدنا كتير هنا مش هننزل. غزل بخجل: أحم أحم، طيب تعالى نفطر وبعدين نجهز ونشوف هننزل إمتى. ليل: يلا طيب نفطر. في فيلا مراد الجرحي ندي صحيت من النوم لقت نفسها في حضن مراد وهو كان نايم. وفضلت تدقق في ملامحه وقد إيه هو جميل وفضلت تلمس على وشه لحد ما مراد فاق من نومه بإنزعاج. مراد بنوم: في إيه يا ندوش؟
إيه اللي صحاك؟ ندي بضحك: ده المفروض إننا نصحي، يعني الساعة داخلة على 10. مراد: إنتي أفسدتي أخلاقي، المفروض كنا نقوم من بدري يعني نقوم 9. ندي بدلع: يعني خسارة فيا إنك تصحي بدري شوية شويتين؟ مراد بسرحان: لا طبعاً مش خسارة فيكي يا روحي. وقرب منها و…. لكن ندي سابته ودخلت الحمام وفضلت ترجع. مراد: أوووف ندي بطلي عناد وخلينا نجيب الدكتور يفحصك بدل ما انتي كل ما تأكلي حاجة ترجعيه.
ندي بتعب: أنا كويسة بس شوية تعب بسيط كده. هو أي حد بطنه بتوجعه بيروح للدكتور. مراد غسل وشها وطلعها وقعدها على السرير. مراد: لا مش أي حد يا ندي، بس إنتي بجد تعبانة وكل شوية ترجعي، شوفي وشك مصفر إزاي، ده مش تعب عادي ده تعب جامد. بطلي عناد وتعالي نروح المستشفى. ندي بتعب: لا أنا كويسة بس عايزة أشرب كوباية الأعشاب اللي أنت عملتها الصبح.
مراد بهدوء: يا حبيبتي أنا أعملك بس ده مش حل، مش كل ما بطنك توجعك تشربي كوباية الأعشاب دي، لازم نشوف حل. ندي: مراد أنا كويسة والله بس عايزة أرتاح شوية ومش عايزة أشغل التكييف كتير عشان متعبش وعايزة أطلب منك طلب. مراد بإستسلام لأنه عارف عناد ندى: ماشي يا حبيبتي. إيه هو الطلب؟ ندي: عايزة أروح أقعد مع ماما يومين لإني محتاجة أروحلها وأقعد معاها تاني. مراد بحزن: طيب ليه؟
هو أنا عملت حاجة تزعلك عشان كده عايزة تروحي تقعدي مع مامتك يومين؟ ندي بسرعة: لا لا والله ما فيش حاجة زعلتني بس أنا عايزة أغير جو شوية وماما وحشتني عايزة أروح أقعد معاها يومين بس. مراد بتنهيدة: ماشي يا ندي اللي انتي عايزاه. تعالي نفطر ونغير هدومنا وتعالي أوديكي لمامتك. ندي بحب: شكرا يا مراد على تفهمك لي. مراد بحب: عفوا يا حبيبتي، ده حقك وحق أهلك. يلا تعالي ننزل نفطر. ندي بحب: يلا يا مراد. في فيلا ليل الجرحي
غزل: ليل هو أنت مش هتروح الشركة؟ ليل: لا مش هروح، هعمل الشغل وهحضر الاجتماعات أونلاين على اللابتوب. غزل: طيب كويس إنك مش هتروح الشركة. ليل: أنا هشتغل النهاردة أونلاين ونروح السينما، والشغل أصلا مش كتير. غزل: طيب يا روحي. في فيلا مراد الجرحي مراد: يلا افطري يا ندى عشان نروح عند مامتك. ندي وهي بتشم ريحة الأكل: مراد هو ليه ريحة الأكل عاملة كده؟ مراد بإستغراب: ماله ريحة الأكل؟ ما الأكل ريحته زي الفل أهو.
ندي بقرف: لا يا مراد الأكل ريحته حمضانة. مراد بإستغراب: يابنتي ما الأكل ريحته حلوة أهي، ما فيهوش ريحة الحماضة. وأكل قطمة: واهوه طعمه تحفة أهو. ندي بدموع: لا والله ريحته حمضانة ومالوش طعم. مراد بسرعة: لا لا إنتي هتعيطي ولا إيه؟ خلاص والله ريحته حمضانة حمضانة، اللي إنتي عايزاه بس أنا شايف إنه طعمه وريحته حلوين. وبعدين مش ده التوست اللي إنتي بتحبيه وع طول بتفطري بيه؟ ماله إنهاردة؟ ما هو هـ..
ندي بدموع: لا المرادي غريب عن امبارح، ريحته وحشة ومالوش طعم. مراد: خلاص خلاص من غير عياط. تعالي طيب كلي حاجة تانية. ندي بقرف: الأكل كله ريحته غريبة، هو في إيه النهاردة؟ الأكل كله ريحته غريبة. مراد بضحك: لا بصي كده صلي على النبي. هي حاجة من الاتنين، يا إنتي في حاجة في حاسة الشم والتذوق بتاعتك، يا المشكلة من عندي أنا. أنا شايف إن الأكل ما فيهوش غلطة كـطعم وكـريحة. ندي: طيب خلاص تعالى نروح لماما.
مراد: هتنزلي كده من غير فطار؟ طيب كلي لقمة حتى!! ندي: أيوه أنا أصلا مش جعانة بس قلت أكل أي حاجة منزلش من غير أكل. مراد: أنا هتشل منك يا ندي، إنتي حرة. ومسك إيدها وراحوا ركبوا العربية واتجهوا إلى فيلا الأسيطي. في العربية مراد: أربطي حزام الأمان عشان هنتحرك دلوقتي يا ندي. ندي: ماشي. ربطته. وهما في الطريق كلموا علي عشان يعرفوه أنهم رايحين لهم. مراد بإحترام: ازيك يا عمي حضرتك عامل إيه؟
علي: الحمدلله يا مراد كويس، أنت عامل إيه أنت وندي؟ مراد: الحمدلله أنا وندي كويسين. علي: أنت وندي اتخانقتوا ولا إيه؟ مراد بضحك: لا لا خالص، بس أنا وندي جايين لأن ندي كانت عايزة تيجي تقعد مع مامتها شوية يومين تلاتة كده. علي: تنوروا طبعاً، ده أنا لسه كنت هكلمك عشان نتغدا مع بعض بكرة. مراد بضحك: سبحان الله إيه الصدفة دي، أدينا إحنا اللي جينا أهو. علي بضحك: ماشي يا مراد تنور أنت وندي. مراد: ماشي يا عمي.
وقفلوا مع بعض واتجهوا على الفيلا. في فيلا الأسيوطي طبعاً علي كان عرف نادية أن ندي ومراد هييجوا النهاردة وإن ندي هتقعد يومين تلاتة. ومراد وندي وصلوا وسلموا على بعض ودخلوا. نادية: طيب أنا هدخل المطبخ أشوف هنادي وصلت لإيه. ندي: أنا جاية معاكي في المطبخ يا ماما. نادية: تعالي يا ندي. في المطبخ نادية: هنادي بقا هتعملك الأكلة اللي إنتي بتحبيها. ندي: هنادي أكلها كله تحفة. هنادي بإبتسامة: شكراً.
ندي: هنادي تقدري تمشي دلوقتي أنا هكمل الباقي. هنادي: لا ميصحش يا… ندي بمقاطعة: شششش أنا هكمل الباقي، وحشني المطبخ وعايزة أنا اللي أعمل الحاجة بإيدي. هنادي بتفهم: ماشي. وندي هي اللي كملت. نادية: لسه زي ما انتي متغيرتيش يا ندي، لازم كل حاجة تعمليها بإيدك. ندي: طبعاً لسه زي ما أنا. ماما هاتي الفلفل الأسود مش عارفة أجيبه. نادية: أهوه. وندي أول ما شمته دخلت جري على الحمام ترجع. نادية بخوف: إنتي كويسة يا ندي؟
ندي بتعب واضح في وشها: أيوه كويسة. نادية: طيب اغسلي وشك كده وتعالي. و ندي غسلت وشها وطلعت على أوضتها. في غرفة ندي ندي بتعب وهي قاعدة على السرير: مش عارفة مالي النهاردة من أول اليوم عمالة أرجع، حتى على الفطار كنت شماه ريحته حمضانة ومالوش طعم، بس مراد قالي إن الأكل ما فيهوش ريحة الحماضة وإنه حلو. ولما شميت ريحة الفلفل الأسود مقدرتش أستحمل وبطني وجعاني أوي. مراد عملي كوباية أعشاب ريحتني شوية بس التعب رجع تاني.
نادية بشك: طيب مرحتيش للدكتور ليه؟ ندي: مراد قالي إني أروح للدكتور كذا مرة بس أنت مرضتش لإني مش حاسة إني محتاجة دكتور. نادية بشك لكنها اتأكدت من قرارها: ما يمكن إنتي حامل يا ندي، أصل كل الأعراض اللي عندك بتدل إنك حامل. ندي بضحك: هههههه هو أي حد بطنه بتوجعه يبقى حامل؟ ده شوية ألم وهيروح. نادية بإصرار: لا إنتي حامل يا ندي، هاتي تيست حمل من الصيدلية وأعمليه.
ندي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، مستحيل يعني حمل إيه؟ لا يا ماما ما فيش حاجة من دي. نادية: وإيه اللي خلاه مستحيل؟ مش يمكن إنتي فعلاً حامل؟ وما تروحي أعملي التيست مش هتخسري حاجة. ندي وهي بتفكر: بصراحة مش متأكدة بس لا لا أكيد مش حامل، بس عشان أريحك هروح أعمله وأمري إلى الله بس مش هطلع حامل. نادية بضحك: ولو طلعتي هااا؟ ندي بضحك: إنتي مصممة بقا إني حامل.
نادية بضحك: أيوه ما يمكن فعلاً حامل، أصل كل الأعراض اللي عندك بتدل إنك حامل. ندي: ماشي. في المساء في فيلا ليل الجرحي ليل: يلا يا غزل جهزتي؟ غزل من جوا: أيوة يا ليو بس بسرح شعري. ليل: طيب خلصي لحد ما أحضر العربية. غزل: ماشي يا ليو. وليل حضر العربية وغزل سرحت شعرها وخلصت وراحوا ركبوا العربية واتجهوا إلى السينما. ليل: بتعرفي تربطي حزام الأمان ولا لا؟ فاكرة المرة اللي فاتت لما اتقابلنا أول مرة؟
غزل بضحك: ااااه فاكرة، هي دي حاجة تتنسي؟ ساعتها فضلت تبرطم في الكلام وأنا عملت نفسي مش واخدة بالي. ليل بحب: ياااه شوفي دلوقتي بقينا عاملين إزاي. غزل بحب: بقينا متجوزين وبنحب بعض. ليل بحب: واللي يقول غير كده كداب. وقبل خدها واتجهوا إلى السينما. في السينما بعد ما الفيلم بدأ ليل: إيه رأيك في الفيلم؟ أنا أول ما لاقيته قلت هو ده وحجزت تذكرتين فيه على طول. غزل: بجددد؟ الفيلم ده حلو أوي تحسه إنه بيشرح قصتنا.
ليل: أهي البنت دي شبهك أوي بنفس تصرفاتك. غزل بضحك: أيوه فعلاً شبهي ونفس تصرفاتي. ليل: طيب تعالي نركز في الفيلم. وغزل سندت على كتف ليل وفضلوا يتفرجوا على الفيلم. في فيلا الأسيوطي ندي: خلاص قررت إني أعمل التيست ده يا ماما. نادية: طيب كويس، تبقي عملتي اللي عليكي. طلعتي حامل ألف مبروك، مطلعتيش عادي يعني مش آخر الدنيا. ندي: طيب ماشي، طيب مين اللي هيجيب التيست؟ هنا مراد دخل. مراد: ندوش حبيبتي عايزة حاجة؟
ندي بزعل: أنت هتمشي؟ مراد: أيوه يا روحي بس هكلمك، يعني وقت ما تحبي تروحي أو عايزة حاجة كلميني. علي بضحك: مراد هو أنت ليه محسسني إنك سايب ندي في بيت غريب؟ ده بيت أبوها. مراد بضحك: مش قصدي والله يا عمي بس مش عايز أسيب ندي لوحدها. ندي بحب: لا يا حبيبي أنا مش لوحدي، لو عايزت أروح هكلمك تيجي تأخدني. مراد: ماشي يا حبيبتي. يلا عايزة حاجة؟ ندي: لا يا حبيبي شكراً. ومراد قبل رأسها ومشي. وعلي راح عشان يوصله.
ندي: مين هيجيب التيست يا ماما؟ نادية: عادي هخلي أي حد يجيبهولك عادي. ندي: طيب ماشي. الفضول هيأكلني وأعرف أنا حامل ولا لا. نادية: طيب إنتي مقلتيش ليه لمراد على الموضوع ده؟ ندي: عايزة أعملهاله مفاجأة يعني لو حامل تبقي مفاجأة، ولو مش حامل أبقى معشمتهوش على الفاضي، وكمان عايزة لما أقوله حاجة أبقى واثقة في كلامي. نادية: ماشي يا حبيبتي. وأنا هخلي أي حد يجيبلك التيست. وبالفعل نادية خلت حد يجيب تيست الحمل وندي عملت التيست.
ندي بتوتر: مش عايزة أشوف خايفة. نادية بهدوء: متخافيش، هتخافي من إيه يعني؟ افتحي التيست وشوفيه. و ندي فتحت التيست ولقت الشرطتين بمعني إنها حامل. ندي بصدمة ممزوجة بفرحة: نادية بفرحة: يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!