بصدمة: بجدددددد علي بإستغراب: غريبة يعني يا نادية وافقتي بسهولة مع اننا اتخانقنا الصبح عشان الموضوع دة ندي: إيه ده انتوا اتخانقتوا مع بعض؟ نادية بابتسامة واسعة: مش مهم الكلام ده دلوقتي، المهم إني وافقت على جوازك انتي ومراد ندي: فيه سؤال محيرني أنا وبابا، إيه اللي خلاكي تغيري رأيك؟ نادية بضحك: لو عايزاني أغيّر رأيي عادي، مش موافـ… ندي بمقاطعة وسرعة: خلاص خلاص بهزر
نادية: بصراحة فكرت في اللي انتوا قلتوه، قلت ليه ما نديش للعلاقة دي فرصة طالما مراد بيحب ندي من قلبه، خلاص. وكمان اللي أكد لي إن مراد بيحب ندي لما كشف حقيقة رامي، وكان فاضل تكّة وتبقى ندي مرات رامي رسمي. ولما العربية بتاعتك اتأخرت وفي ولاد ضايقوا ندي ومراد دافع عنها. إنما بالنسبة لمرض مراد فـ… ده مهمة ندي ندي بعدم فهم: مش فاهمة قصدك إيه نادية: يعني مرض مراد دي مسئوليتك انتي بإذن الله هتعالجيه، وأنا واثقة فيكي وفي مراد
علي: وأنا كمان موافق على جوازك انتي ومراد، لآني شوفتكوا بعد ما خلصتوا الجلسة وكنتوا عاملين تضحكوا وتهزروا، كنت شايفكوا متفاهمين جداً ندي: اخيييييييييييرا وافقتوا بعد طول انتظار، يعني أخلي مراد ييجي ياخد معاد عشان ييجي يتقدملي؟ علي بضحك: بالسرعة دي؟ ندي بسرعة في كلامها: لا مافيش سرعة ولا حاجة، إيه اللي احنا لسه مستنّيْنه؟ هروح أكلمه دلوقتي وحالاً، ماشي؟ يلا عايزين حاجة؟ علي بضحك: بصي متسارعة إزاي، هتموت عليه
نادية: فاكر يا علي لما جيت اتقدمتلي؟ علي: وانتي ساعتها لما باباكِ سألك موافقة يا نادية، قلتيله اللي تشوفوه صح، ومكانش يعرف إننا عارفين بعض من أيام جامعة نادية: ياااه، كانت أيام. شايف الدنيا بتلف واحنا دلوقتي اللي هنجوّز بنتنا. *** في فيلا الجرحي سليم: السلام عليكم مراد وفريدة وثريا في صوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ليل: مااامااا الحقيني بالاكل، هموت من الجوع
مراد: آه يا ماما بالله عليكي بسرعة عشان فاضلي تكّة وأكل ثريا بخوف مصطنع: يا ماما ده هيأكلنا…. على العموم العشا جاهز، اطلعوا غيّروا هدومكوا وخدوا شاور وانزلوا عشان تتعشّوا. وبالفعل ليل وسليم طلعوا خدوا شاور وبعدين نزلوا يتعشوا. مراد تليفونه رن، وكانت ندي. ومراد أول ما شاف الاسم نسي جوعه، وترسمت على وشه ابتسامة واسعة، وطلع جري على أوضته من غير ما يقول لحد إنه طالع. ليل بضحك: شفتوا أول ما ندي حبيبة القلب رنّت عليه، نسي
جوعه وطلع على طول فريدة: يا عم سيبه، حتى دي باصص لها. سليم: ربنا يخليهم لبعض ويهديهم. كلهم في صوت واحد: يارب. *** في غرفة مراد مراد: الوو يا ندي عاملة إيه؟ ندي بسرعة: الحمدلله. مراد بابا وافق على جوازنا مراد وهو بيبص على الشبكة: الوو ندي، انتي معايا، سمعاني كده؟ ندي بغيظ: طيب والله لأقفل. ولسه هتدوس على العلامة عشان تقفل. مراد بمقاطعة وضحك: خلاص خلاص، أنا آسف. بس أنا استغربت، باباكِ مكانش موافق خالص ودلوقتي وافق.
ندي بفرحة: طيب هتيجي تطلب إيدي منه إمتى؟ مراد بمشاكسة: وأنا هتجوزك انتي ولا هتجوز إيدك؟ ندي بغيظ: والله لأقفل يا مراد. مراد بضحك: هههههه خلاص والله هاجي بكرة الساعة 7 إن شاء الله. مناسب المعاد ده؟ ندي: طبعاً مناسب. هعرف بابا إنك جاي بكرة الساعة 7. مراد: وأنا كمان هعرفهم (عيلة مراد) إني جاي بكرة الساعة 7. ندي: طيب واحنا هنستناك بكرة إن شاء الله. مراد: إن شاء الله. وحشتيني يا ندي، كلها كام أسبوع وتبقي مراتي.
ندي بخجل: شكراً. مراد: يعني بقولك كلام حلو ومراتي، وانتي تقوليلي شكراً؟ ندي بخجل: ما انت عارف إني بتكسف. مراد: اووووه، مراتي طلعت بتتكسف. ندي بخجل جامد: طيب هقفل معاك دلوقتي عشان أعرف ماما وبابا إنك جاي بكرة. مراد عرف إنها مكسوفة ومرضيش يرخم عليها: طيب يا حبيبتي، سلام. ندي: سلام. وقفلوا مع بعض، وطبعاً على وشهم الابتسامة. ومراد نزل عشان يتعشى ويعرفهم. ليل: اووووه، الحبيب العاشق جه أهو.
مراد: بابا أنا عايز أقول لحضرتك حاجة. ليل وفريدة بصوا لبعض وضحكوا. سليم بصلهم وهما سكتوا: اتفضل يا مراد. مراد: إحنا هنروح بكرة لبيت ندي عشان نطلب إيدها. سليم: اممم، وباباها عرف إننا جايين بكرة؟ مراد بمرح: أومال هروح أطلب إيدها من غير ما يعرف؟ وكلهم فضلوا يضحكوا جامد. مراد: أيوه، باباها عرف وهنروح بكرة الساعة 7. سليم: والله ندي بنت مؤدبة ومحترمة. ثريا: كفاية إنها وافقت تكمل في الجلسات بعد عملة مراد.
مراد بضحك: ده كان موضوع واتقفل خلاص، فتحنا صفحة جديدة. سليم: يبقى هنروح بكرة إن شاء الله الساعة 7. ليل: أخيراً هناخد إجازة. سليم: لا يا بابا، هنروح الشركة بردوا. ليل: لييييه؟ المفروض بكرة إجازة. سليم: مش هنروح نشتغل شغل جامد يعني، إحنا هنروح نشوف أشغال الشركة والصفقات وحسابات الشركة ونشيك عليها ونمشي. مينفعش منروحش الشركة يوم واحد إلا الشركة كل أحوالها هتبوظ.
ليل: حاضر يا بابا. أنا شبعت وهقوم أنام دلوقتي عشان هنصحي بدري. كلهم: تصبح على خير. ليل: وانتوا من أهل الخير. وطلع على أوضته ونام. والباقي خلص عشا وطلعوا على أوضتهم وناموا. *** في الصباح ليل قام خد شاور ولبس بدلته وسرح شعره وحط البيرفيوم بتاعه ونزل (كذلك سليم) وراحوا ركبوا العربية واتجهوا إلى الشركة. *** في الشركة سليم: ليل، وانت طالع مكتبك خلي مازن يجيب لي ورق الحسابات. ليل: حاضر يا بابا. وطلع لمكتب مازن.
الباب خبط على مكتب سليم. سليم: اتفضل. رامي السيوفي: ازيك يا سليم. سليم: رامي، إيه اللي جابك هنا؟ اتفضل اقعد، اقعد. غزل: ازاي حضرتك يا عمو. سليم: بخير. وانتي يا غزل؟ غزل: الحمدلله. رامي السيوفي: غزل كانت بتجيب حاجات وأنا كنت معاها، فلاقيت إن المول اللي غزل هتروحه قريب جداً من مكان الشركة، فقلت أجي أسلم عليك. سليم: النهاردة هنروح نطلب إيد بنت لمراد. رامي: بجددد؟ ألف ألف مبروك وعقبال الفرح. سليم: الله يبارك فيك.
الباب خبط. سليم: ادخل يا ليل. ليل دخل ولقى بنت من ضهرها، عاملة شعرها كحكة من فوق، فاستغرب وقال: الورق أهو يا بابا. رامي: ازيك يا ليل. ليل: الحمدلله. حضرتك عامل إيه؟ وراح سلم على غزل، وغزل مدت له إيدها وكانت شكلها حلو أوي، خصوصاً لما بترفع شعرها لفوق. ليل في سره: يخربيت جمالها، إيه ده؟ ملاك. عيونها وشعرها إيه الحلاوة دي. غزل: هفضل مدة إيدي كدا. ازيك؟ ليل: إيه، احم احم. ازيك عاملة إيه؟ وسلم عليها. غزل: الحمدلله.
ليل: تيجي تشربي قهوة تحت في الكافيه؟ غزل: اوكي. أنا بحب القهوة، ماشي موافقة. وبصت لباباها، وهو نظر لها نظرة بمعنى: ماشي، روحي معاه. ليل: طيب تعالي. ومسك إيدها ونزل. وهنا الاثنين كانوا بيبصوا لبعض. غزل في سرها: مكنتش أعرف إنه قمور كدا، مع إنه يبان قاسي من جوا، بس طبعه غير شكله. ليل في سره: جميلة أوي، تبان إنها بتتكلم كتير وطبعها خشن، بس هي غير كده. دموعها، شعرها، بشرتها، عينها، رموشها، كل حاجة فيها حلوة.
ومازن كان بيجري (عزيزي القارئ، دي طبيعة مازن، بيمشي يجري ويخبط في خلق الله😂❤️) . فخبط في غزل تحديداً، إيدها. غزل بوجع (لأن الجرح لسه موجود) : ااااه، إيدي. آه، لما صدقت الألم خف. اااه، اااه. ليل بخوف عليها: غزززززل، انتي كويسة؟ إيدك بتوجعك؟ مازن: آسف والله، أنا كنت جاي لعمي سليم بس خبطت فيكي. ليل بهدوء: يا مازن، ميت مرة أقولك امشي براحة. دلوقتي لو جرحها اتفك هنعمل إيه؟ غزل بدموع: إيدي بتوجعني جامد.
ليل: مازن، روح هات صندوق الإسعافات الأولية من العربية بتاعتي بسرعة. مازن وهو بيجري: حاضر. وليل بدأ يفك الشاش قطعة قطعة. غزل بعياط: أوف، براحة. الجرح لسه جديد. ليل بعصبية: مش كل حاجة تعيطي، كلها كام دقيقة والألم يروح. غزل بعياط: أنا لما حاجة بتوجعني بعيط. وبعدين براحة ومتزعقش. ليل زعل إنه زعقلها وفضل يوبخ نفسه في سره وقال: خلاص، متزعليش، أنا آسف. غزل: هو فين الصقر صاحبك ده؟ ليل فضل يضحك وقال: صقر إيه؟ الاسم الغريب ده.
غزل: لأنه مفكر إنه طائر في السما وبيجري وواخد راحته ومش شايف الناس اللي ماشية معاه. ليل بضحك: تصدقي، تشبيهك فصلني ضحك. مازن وهو بينهج: أهو الشنطة أهي. ليل خد منه الشنطة وبدأ يغير الجرح. غزل: كل ده مطهر؟ ليل: عشان نطهر الجرح كويس. غزل: المطهر بيحرقني جامد. ليل بحزن عليها: معلش، استحملي. وكمل لحد ما خلص، وبيلف الشاش. غزل وهي بتكتم الوجع: كفاية كده، حط الشاش…. بس. ليل: خلصت. لو حاسة بألم ممكن أديكي إبرة مسكنة.
غزل بخوف: إيه؟ إبر؟ لا لا، أقعد بوجعي أحسن. ليل بضحك: جبـااااانة. مازن عرف إن في حاجة بين ليل وغزل لأنه شاطر جداً في قراءة العيون. مازن بهمس في ودن ليل: من رأيي إن فرح مراد يبقى معاك. ليل: احم احم، إيه اللي انت بتقوله ده؟ مازن: مش عليا الحبة دول، انت عارف وأنا عارف إنك بتحبه. ليل: يا ابني مافيش حاجة بينا والله. مازن: هنشوف والله. غزل: طيب أمشي أنا، الظاهر إن في موضوع مهم بينك وبين صاحبك ده.
ليل: لا، تعالي يلا عشان نجيب قهوة. غزل: يلا. وراحوا جابوا القهوة. ليل: واحد قهوة سادة. غزل بصدمة: زيي؟ أنا بحب القهوة السادة. ليل: شكلنا متشابهين في حاجات كتير. غزل بضحك: شكلنا كده. *** في فيلا الأسيوطي نادية: جبنا كل الطلبات. ندي: آه، واتأكدنا من الزينة والنضافة والهدوم وديناها تتكوّي. نادية: إحنا كده خلصنا. ندي: أول ما الهدوم تيجي من الكوي نبدأ نلبس ونجهز. نادية: كويس. *** الساعة 5 في فيلا الجرحي
ليل خبط على الباب، ومراد أذن له بالدخول. ليل: اووووه، عريس بقا. مراد: شكلي حلو؟ ليل: يا ابني انت قمر حتى في بيجامة البيت. مراد: شكراً. وانت كمان حلو في الأوتفيت ده، يا بتاع غزل. واتك على غزل. ليل: غـ… غزل؟ مش فـ… فاهم. مراد بضحك: خلاص، انت اتلجلجت كده ليه؟ ليل بعصبية: مين اللي قالك الكلام ده؟ مراد: فريدة، هو في غيرها؟ أنت عارف لما بتعرف حاجة مبتسكتش. ليل: ماشي يا فريدة، والله لاوريكِ. مراد: المهم، يلا عشان نتحرك.
ليل بملل: فريدة بتلبس. مراد: يبقى هنصلي الفجر ونروح. أنا هروح أوضتـ…. فريدة: أنا لبست، يلا نمشي. ليل بضيق: حسابك معايا بعدين. ونزل جهز العربية. فريدة: ماله ده؟ مراد: بصراحة، قلت له على غزل. فريدة: اييييه؟ قلت إيه؟ ده أنا مش هعيش. انت عارف إن ليل بيتعصب بسرعة وهيفضل زعلان مني والشغل ده. ثريا: إحنا جهزنا، يلا مالكم؟ كنتوا بتتخانقوا ولا إيه؟ مراد: لا، مفيش حاجة، كنا بنتناقش في موضوع. سليم: طيب يلا عشان نتحرك.
مراد وفريدة: يلا. ومراد خد علاجه ونزل. *** في فيلا الأسيوطي ندي بتوتر رايحة جاية: هما اتأخروا ليه؟ علي بضحك: ولا اتأخروا ولا حاجة، لسه الساعة 5 ونص. نادية: ممكن تقعدي لحد ما ييجوا. الباب خبط. علي: أهم جم. ندي: أنا هروح أفتح. وبالفعل راحت فتحت الباب، والكل انصدم من جمالها. سليم وثريا: بسم الله ما شاء الله، البنت جميلة. ليل في سره: غزل أجمل. (عزيزي القارئ، ندي وغزل أجمل من بعض، بس كل واحد بيشوف حبيبته أحلى😂)
فريدة: عرف ينقي يا مراد. ندي: اتفضلوا، ادخلوا. علي: اتفضلوا، البيت نور. سليم: بنورك. ودخلوا. نادية سلمت على ثريا، وسليم سلم على علي. مراد: احم احم، مبدئياً كده يا عمي، أنا جاي أطلب إيد الآنسة ندي. علي: والله بالنسبالي موافق، وانتي يا ندي إيه رأيك؟ ندي بخجل: اللي تشوفوه. (ده إحنا طول الرواية مراد وندي، مراد وندي، وفي الآخر مكسوفة😂) علي: يبقى على بركة الله، نقرأ الفاتحة. وقرأوا الفاتحة، ونظرات مراد وندي منزلتش.
وفضلوا يتكلموا بخصوص الفرح وكل حاجة. علي: طيب، الفرح هيكون إمتى؟ مراد: كمان شهر. علي: بس ده بدري. ندي: مش بدري ولا حاجة، إحنا عارفين وكل حاجة. الفرح بعد شهر، وقته مناسب يدوبك، وعقبال ما نعمل الفرح وكل حاجة. مراد: والفيلات جاهزة بالفرش بكل حاجة. نادية لـ علي: أنا شايفة إن المعاد كويس. علي: تمام، يبقى إن شاء الله الفرح كمان شهر. سليم: إن شاء الله. وفضلوا يتكلموا بخصوص الفرح، واليوم عدى على الكل بسلام.
ندي فضلت تشتري الحاجات اللي ناقصاها أونلاين، وفي حاجات نزلت تجيبها، وكذلك مراد. وكلهم جابوا كل الحاجات اللي ناقصاهم، والبدلة والفستان. ندي ومراد نزلوا جابوها في يوم، والفستان بتاع ندي كان عبارة عن (فستان أبيض واسع وبيلمع، وكان محطوط عليه قطع من الفضة، وكان ضيق سيكة من فوق ونازل بميل من تحت ومنفوش من عند الكتاف، وكان تحفهههه عليها) بالنسبة للبدلة
(كانت بنطلون أسود وجاكيت أسود وقميص أبيض وبيبيونة سودة، وكانت زي القمر فيها) وطبعاً ندي جابت الإكسسوار بتاعت الفرح، والشوز كان كعب متوسط وفضي مايل للابيض، وكان لائق جداً مع الفستان. ~~~~~~~~~~~~~~~ وجاء موعد الزفاف، والموعد الذي ينتظره الجميع. ندي بتوتر: شكلي حلو؟ نادية بدموع: قممممر. علي باس راس ندي وقالها: ألف مبروك، وربنا يفرحكوا كمان وكمان. ندي: شعري متظبط؟ يعني حاسة إن التاج مهزوز.
نادية بضحك: والله كل حاجة فيكي مظبوطة، بطلي توتر. الباب خبط. *** عند مراد ليل: اوووه، يا عريس. مراد بتكبر مصطنع: يا ابني أنا طول عمري قمر. ليل: عريس بقا. وكمل بدموع: ألف مبروك ليك يا مراد. مراد بدموع: الله يبارك فيك. لا، بص من أولها كده، مش عايز عياط. ليل: ياااه يا مراد، هتتجوز. مراد: طيب زعلان ليه؟ ما انت كمان هتتجوز غزل. ليل: يييييي منك لله يا فريدة، خليتي مراد يفضل يرخم عليا.
مراد: يا ابني، أمة لا إله إلا الله، عارفة إنك بتحب غزل. الباب خبط. سليم: اووووه، على البدلة، شكلها حلو. مراد: يعني البدلة هي اللي حلوة، وأنا إيه؟ سليم: انتوا الاتنين حلوين، بسم الله ما شاء الله عليكوا. مراد: يا بابا، أنا اللي هتجوز، مش ليل. سليم: انت بتتجوز، وهو أكيد هيتجوز. وغمز لـ ليل. ليل في سره: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا فريدة. مراد: أنا هروح أشوف عروستي😂، سلام. سليم: روح يا خوي. *** عند ندي الباب خبط.
علي بهمس: عريسك وصل يا ندوش. ندي بتوتر: طيب، دخلوه. نادية: ادخلوا. مراد دخل ولف ندي، وأول ما شافها قال: بسم الله ما شاء الله. نادية وعلي اتسحبوا وسابوهم مع بعض. ندي بفرحة: مش مصدقة نفسي، إنهاردة فرحي. مراد: ياااه، أخيراً. بحبك. ندي: وأنا كمان بحبك. مراد: طيب ننزل للمأذون اللي تحت، ولا لـ… ندي بضحك: لا طبعاً ننزل، يلا. *** المأذون قال كلمته الشهيرة والذي رسمت الفرحة على وجوه الكل:
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) مبروك. ومراد قام حضن ندي، والكل كان مبسوط، والمأذون مشي، وشغلوا أغاني. رامي بحقد وهو بيضرب نار بالمسدس: ألف مبروك ليكوا، بس المفروض تعزموني ولا إيه يا ندي؟ ده إحنا زملاء في العمل. ندي بصدمة وخوف: رااااامي، انت…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!