الفصل 22 | من 32 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنى

المشاهدات
16
كلمة
2,556
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ليل بعد ما قرأ الماسدچ قام يتنتط من الفرحة. ليل بفرحة: يس يس عملها ليل الجرحي عملها ليل الجرحي. وفي الوقت ده دخل سليم ومازن بعد تخبيط كتير على الباب، بس ليل من فرحته مكانش سامع. مازن بضحك: جول جول جول عملها الاعب ليل الجرحي. سليم بضحك: في حلول الدقيقة 90 يحط لمسات رجله ليعلن الفوز. ليل بصدمة: هو انتوا دخلتوا ازاي؟ مش تخبطوا على الباب. مازن: أسكت مش احنا خبطنا والباب كان هيتكسر من التخبيط.

سليم: إيه الفرحة اللي تخليك تعمل كده ومتسمعناش واحنا بنخبط. ليل وهو ماسك إيد سليم: وافقت وافقت يا بابا غزل وافقت. مازن: اممم أنا قلت كده بردوا الفرحة دي وراها حاجة. ليل: إحنا هنروح امتى لأنها قالتلي في الوقت اللي يناسبني. سليم: نروح بكرة لأن بكرة اليوم الوحيد اللي إحنا فاضيين فيه. ليل: بكرة!!! طب والشغل ده. سليم بضحك: ما أنت يا حلو هتخلص كل الشغل ده النهارده ومافيش مرواح غير لما تخلصه.

ليل بصدمة: إيييييه النهارده بسسسة أنا وعقبال ما أخلصه هروح أتجوز غزل وأنا عندي 80 سنة. سليم: والله أنت وشطارتك لو خلصت الشغل بسرعة هتخلص بسرعة. ليل وهو بيحضن مازن: صاحبي ونور عيني طول عمري بحبك ومقدرش أستغنى عنك نور عيني انت. مازن وهو بيبعده عنه وبيقول بضحك: إنسى أنا كمان عندي شغل فكك من الحبة دول. ليل وهو بيصطنع البكاء: بقا كده هتسيب صاحب عمرك وهو في الحالة دي وبعدين إنت ناسي الجرح بتاعي.

مازن بضحك: اه هيسيبه وبعدين جرح إيه اللي بتتكلم عنه ما أنت كنت بتتنتط من شوية وبعدين الجرح بقاله أكتر من أسبوعين إحنا هنستعبط. ليل وهو بيصطنع البكاء: طيب افرض جرالي حاجة هعمل إيه ساعتها. سليم بضحك: كام الإسعاف سهلة أهي. مازن وهو ماسك إيد سليم: أسيبك يا حلو معلش لازم تضحي عشان غزولة. ليل بغيرة: ما تحترم نفسك يالا. مازن وهو بيصطنع الخوف وبيتكلم بلهجة المسلسلات التركية: كلشي بحكيه بتصدقوا عم بمزح شو هاد يا الله.

سليم: تعالى يابني سيبك منه إحنا نخلص شغلنا براحة ونشرب قهوة ونروح. ليل: طيب الشغل ده لو خلصته بسرعة ممكن أعمل غلطات. سليم: بص يا ليل أنا بحب مقولة أستعجل ببطء يعني استعجل بس بعقل مش كر كر كر كر براحة وفي نفس الوقت متريحش. ليل: طيب محدش يدخل المكتب لحد ما أخلص الشغل ده أنا هوريكوا. مازن: طيب ياخويا فرجينا يلا هسيبك. سليم وهو بيقفل الباب: متنساش تكلم رامي. ليل: حاضر هكلمه دلوقتي قبل ما الوقت يتأخر. سليم: ماشي.

وليل كلم رامي وعرفه أنه هييجي بكرة عشان يطلب إيد غزل وطبعًا ثريا ومراد وندي وفريدة عرفوا بالموضوع وكانوا مبسوطين جدًا وغزل كانت طايرة من الفرحة. *** في صباح فيلا الجرحي. فريدة كانت بتصحي ليل وهو مكانش راضي يصحي. فريدة: لييييييييل قوووم لو كنت بصحي قتيل كان زمانه صحى قوم بقا بتنام نوم ولا كأنك بتشرب مخدرات. ليل بنوم: غزل سيبيني دلوقتي عايز أنام. فريدة بضحك: صباحية مباركة يا عريس قووووووووم أنا فريدة.

ليل بفزع: إيه في إيه في إيه. فريدة بغضب: في محشي. وليل لفها بسرعة وقعد عليها وهو ماسك شعرها براحة. ليل: عشان طولة لسانك دي هزعلك وإنتي عارفة زعلي. فريدة بضحك: لا وحياة غزل عندك بلاش الحركة دي. وليل فضل يزغزغها وهي فضلت تضحك. فريدة بتعب: خلاص يا ليل مش عارفة آخد نفسي. ليل وهو بيقوم من عليها: شفتي مبتجيش غير بالعين الحمرا. فريدة: بس يا بتاع غزل. ليل: قسما بالله لو جيت ماحد هيعرف يشيلك من تحت إيدي.

فريدة بحزن مصطنع: كل ده عشان أنا الصغيرة بتيجوا عليا. وليل سابها ومشي. *** في فيلا مراد الجرحي. ندي قامت قبل مراد وحضرت الفطار (في خدامة في الفيلا بس ندي بتحب تعمل الفطار بنفسها) ندي: ميرو ميرو قوم يلا عشان عملتلك الفطار. مراد بنوم: سيبيني 5 دقايق يا ندوش. ندي: إحنا بقالنا ساعتين في 5 دقايق. مراد وهو بيعدل ضهره على السرير: طالما إنتي اللي عملتي الفطار يبقي لازم نقوم.

ندي: يلا أنا عملالك البيض الأومليت اللي إنت بتحبه 3 دقايق لو ملاقتكش على سفرة الأكل هاكل ومش هكلمك. مراد وهو رافع إيده وبيقول بتصنع: تمام يا فندم. ندي بضحك: يلا أنا هحط الأطباق على السفرة. مراد من جوه: تمام وأنا هاجي بسرعة. *** في فيلا السيوفي. غزل وهي بتحط القلم في شعرها: امممم ده تمام وده تمام. كويس. ممتاز. كدا مفيش أي حاجة ناقصة كل حاجة جاهزة. رامي بضحك: اوووه شايفك متحمسة يعني أول مرة أشوفك صاحية بدري.

غزل وهي بتصطنع الحدة: يلا كل واحد على شغله معلش الناس الناجحة لازم تبقى كده. رامي بضحك: ماشي يا ناجحة. غزل بصدمة: الورد نسينا الورد. رامي: عادي مش مشكلة ابعت حد يجيبه مالك فجعتيني. غزل بضحك: معلش بس نسيته ده أهم من حياتي. رامي: ماشي يا غزولة هسيبك دلوقتي هعمل مكالمة أشوف فيها أحوال الشركة. غزل: ماشي يا بابا. *** في فيلا الجرحي. على طاولة الفطار. ليل: هو مراد هييجي ولا لأ. سليم: أكيد يعني هييجي.

فريدة: إيه السؤال الغبي ده. ليل بحدة: فرييييدة ششش. فريدة: بكرة تتجوز وأقعد لوحدي في البيت وأحتله وساعتها مش هيبقى ليكم مكان. ثريا بضحك: ليه يا فري طبعًا لسه ليهم مكان مكانهم في قلبنا. فريدة: ماما هو أنا لما أتجوز هتفضلي تعيطي. ثريا بضحك: بصراحة لأ لأني مش عايزة أبوظ الميكب. فريدة: ما كانش العشاء. سليم: إحنا هنروح الساعة 5 على فكرة. فريدة قومي البسي من دلوقتي يادوبك. وكلهم فضلوا يضحكوا. *** في فيلا مراد الجرحي.

مراد: امممم أعمل إيه أنا دلوقتي كل ما آكل أكلة تقل في الأكل لو تخنت دلوقتي هيبقى ذنبي في رقبتك. ندي بدلع: بحبك في كل حالاتك ملكش دعوة كل براحتكم. مراد بحب: طيب ليه الكلام اللي يخلينا منروحش عند ليل النهارده. ندي بعدم فهم: مش فاهمة قصدك إيه بالكلام ده. مراد وهو ماسك إيدها ومتجه إلى الغرفة: تعالي هفهمك. ندي: مراد فهمتك بس مش وقته خالص تعالى بس نكمل فطارنا ونبقى نشوف اللي إنت عايزه. مراد بخبث: بس أنا شبعت تعالي تعالي.

ندي: مراد بس أنا مشبعتش. مراد: أوووف ده إنتي فصيلة أقسم بالله. ندي بدلع: إنت زعلت يا ميرو. مراد بسرحان: والله إحنا هنتوه ميرو. وخد ندى ودخل غرفتهم. *** في فيلا الجرحي. ليل: كده كلنا جاهزين عشان نروح. ثريا بملل: لسه فريدة مخلصتش. سليم: يعني هنشوف أحفاد أحفادنا ولسه فريدة بتلبس. فريدة وهي بتعدل شعرها: سمعت اسمي في الموضوع لازم اسمي ينزل في قائمة المشتبه فيهم حتى لو كنت مش موجودة.

ليل: الحمدلله فريدة هانم خلصت يلا بقا ولا نصلي الفجر ونروح لهم. فريدة بضحك: يلا. واتجهوا إلى فيلا السيوفي. (هتقولي مراد مراحش معاهم ليه هقول لك أنه هيسبقهم مش لف وخلاص) *** في فيلا السيوفي. كلهم وصلوا وطبعًا رامي وغزل رحبوا بيهم جدًا وبدأوا في كلامهم. ليل: ندخل في الموضوع على طول أنا طالب إيد غزل بموافقة حضرتك طبعاً. رامي: والله هي مش بموافقتي هي بموافقتها هي لأني مش أنا اللي هتجوزك. وكلهم فضلوا يضحكوا.

رامي: ها يا غزل موافقة. غزل بخجل: يعني اللي تشوفوه. سليم: يبقى على بركة الله نقرأ الفاتحة. وبدأوا يقرأوا الفاتحة وطبعًا نظرات ليل وغزل منزلتش من على بعضهم. ليل: إيه رأي حضرتك لو عملنا الفرح كمان شهرين. رامي بصدمة: شهرين بس ده مش بدري ولا إيه. ليل: لا مش بدري لأني عارف غزل وغزل عرفاني. وغزل بصت لليل بمعنى أيوة موافقة. رامي: أنا حاسس إن المعاد بدري. مراد: أنا شايف أن يدوبك الفيلا بكل التجهيزات جاهزة.

ليل بسرعة: أيوة صح مفاضلش غير غزل. رامي وهو بيبص لغزل وغزل بصتله بمعنى أنها موافقة وقال: اللي إنتوا شايفينه. خلاص موافق. ليل: يبقى إن شاء الله الفرح كمان شهرين. وغزل وليل كانت نظراتهم معبرة أوي عن حبهم. رامي: غزل هتقدري تجهزي كل تجهيزاتك خلال الشهرين دول.

غزل بسرعة: طبعًا الهدوم والميكب وكل حاجة محتاجاها هجيبها أونلاين بس في شوية حاجات هنزل أجيبها إنما بالنسبة للجانب بتاعت البيت في منهم هجيبه أونلاين والباقي هنزل أجيبه و. رامي بضحك: خلاص يا غزل ياريتني ما سألت. يبقى كده مافيش حاجة ناقصة. ليل: وتجهيزات الفرح أسبوعين بالكتير أوي شهر وتجهز. سليم لرامي: هما داخلين سخنين كده ليه. رامي بضحك: معرفش مستعجلين كده ليه. واليوم عدى وكان حلو أوي وعدا بسعادة وكان الكل فرحان فيه.

*** في فيلا الجرحي. ثريا بدموع: وإنت كمان يا ليل هتتجوز وتسيبني. ليل: ماما حبيبتي مين قال كده مش معنى إني هتجوز يبقى هسيبكم لا طبعًا أكيد هتيجوا وأنا هجيلكم وبعدين إنتوا نسيتوا إن شغال في الشركة مع بابا ولا إيه وبعدين أنا مش ههاجر يعني. فريدة بدموع: طيب مين هيجيبلي الشوكولاتة بتاعتي. ليل: اه هو ده اللي همك. همك على كرشك. سليم بضحك: بس بقا كفاية نكد المفروض إننا نبقى مبسوطين مش تعيطوا. أنا هموت من الجوع.

ثريا: هخلي سميحة تحط العشاء. *** في فيلا مراد الجرحي. مراد وندي كانوا نايمين ومراد واخد ندي في حضنه. ندي: مراد قوم كدا واصحيني. مراد بنوم: إيه يا ندي إيه اللي مصحيكي دلوقتي. ندي: في سؤال هيجنني من الصبح ومش لاقاله إجابة. مراد وهو بيعدل ضهره على السرير: وهو السؤال ده مينفعش يتأجل لحد الصبح. ندي: لأني مش هقدر أنام غير لما أوصل لإجابة. مراد: اتفضلي ابهريني بأسئلتك.

ندي: هو اللي اخترع الواي فاي اخترعه إزاي وهو مكانش عنده نت. مراد بصدمة: يعني إنتي مصحيني عشان السؤال ده. ندي بدلع: معلش يا روحي معرفتش أنام غير لما أعرف الإجابة. مراد بسرحان: مش عارف بصراحة الإجابة كل اللي أعرفه إني عايز أنام وأكيد إنتي كمان عايزة تنامي يلا تعالي ننام. ندي بنوم: أيوه فعلاً عايزة أنام. ومراد خد ندي في حضنه وناموا. *** في فيلا السيوفي.

غزل كانت بتكلم ليل وكانت مبسوطة جدًا وفضلوا يتكلموا لحد الصبح لحد ما ناموا. في خلال الشهرين. كانت غزل بتجيب كل التجهيزات بتاعتها والحاجات اللي محتاجاها وطلبت كل طلباتها أونلاين وكذلك ليل كان بيشتري كل الحاجات اللي محتاجها وفضلوا يجيبوا كل الحاجات اللي ناقصاهم لحد ما اشتروا كل التزاماتهم وجاء موعد الزفاف والموعد الذي ينتظره الجميع. *** في فيلا السيوفي. غزل بتوتر: كويس الدريس فين الدريس. حور (منظمة الملابس)

: متقلقيش خالص الدريس جاهز. (حور صديقة غزل من وهي في ثانوي ولحد ما اتخرجوا فضلوا مع بعض وأصدقاء بجد وبيحبوا بعض جدًا حور بتحب تفصيل الملابس عشان كده مامتها علمتها إزاي تفصل الملابس وكل حاجة بخصوص التفصيل لأن مامتها برضه بتحب الهواية دي) غزل وهي رايحة جاية في الأوضة: كويس أوي طيب الميكب الميكب أنا كلمت الميكب ارتست وهتيجي الساعة 3 أووف دلوقتي. حور بضحك: متخافيش فاضل لسه ساعة إلا ربع وعقبال ما تيجي. غزل: اوكي طيب شعري.

حور: متخافيش بردوا هي هتعملك شعرك. غزل: أنا متوترة أوي يا حور. حور بضحك: متخافيش وبعدين إحنا معانا وقت مفيش داعي للقلق كل حاجة جاهزة. غزل: طيب الدريس مظبوط عليا ولا محتاج شوية تعديلات. حور: يابنتي إحنا قسناه مليون مرة ومظبوط عليكي ولا إنتي مش واثقة فيا. غزل: لا طبعًا أكيد واثقة فيكي بس أنا متوترة مش أكتر.

وبعد مرور أربع ساعات الميكب ارتست جت وعملت الميكب لغزل وكانت حلوة أوي فيه ولبست الدريس وكانت قمر بجد والميكب ظاهر ملامحها وشعرها كان حلو بردوا. وليل خبط على الباب عشان يدخل يشوف غزل. ليل بصدمة من جمال غزل: ما شاء الله ده إنتي تقولي للقمر إنزل وأنا أقعد مكانك إيه الحلاوة دي. حور اتسحبت وطلعت بره. غزل بخجل: بجد حلوة. ليل: كأنك بتسأليني تقدر تعيش من غير ما تتنفس طبعًا جميلة. غزل بخجل: شكرًا.

ليل: يلا ننزل عشان المأذون مستنينا تحت. ومسك إيدها ونزل وطبعًا المأذون قال كلمته الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) ألف مبروك ليكم. وليل قام وحضن غزل وقالها بهمس: أخيرًا بقيتي ليا وحلالي. غزل بحب: أنا بحبك أوي يا ليل. ليل بحب: وأنا بحبك أوي يا عيون ليل. ومازن سحب ليل. مازن: والعة معاك انت اتجوزت ومراد اتجوز. ليل: معلش يا مزون ربنا يوعدك ببنت الحلال اللي تحبك وتتجوزك برضه.

مازن: طيب ما تحن عليا وتجوزني أختك بقا. ليل مسك مازن من لياقة قميصه وقال بعصبية: أنت اتجننت. مازن بخوف: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...