تحميل رواية حبي لم يكن مستحيلا بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اسمعي الكلام ده مش هعيده تاني. محدش في المدرسة يعرف إني جوزك، فاهمة؟ ابتسمت بوجع. حاضر يا ابيه. اتصعب جامد. ما تسمينيش زفت ابيه، سميني عز. إيه الصعبة؟ رديت بخوف من عصبيته. حاضر يا ابيه... قصد عز. ابتسم بس أخفاها بسرعة. طولي الخمار شوية، والبسي شراب طويل، رجلك باينة. والله لابسة شراب وقلعت الكوتش، وكنت لابسة شراب بس "أنكل" قصير. هز بسخرية. والله انتي بتسمي ده شراب؟ اخلصي عشان هوصلك. غمضت عيوني بوجع. شكراً، الباص على وصول، وبعدين هروح معاك بصفتي إيه؟ انت قلت معرفش حد إننا متجوزين. سمعت صوت الباص،...
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
اسمعي الكلام ده مش هعيده تاني. محدش في المدرسة يعرف إني جوزك، فاهمة؟
ابتسمت بوجع. حاضر يا ابيه.
اتصعب جامد. ما تسمينيش زفت ابيه، سميني عز. إيه الصعبة؟
رديت بخوف من عصبيته. حاضر يا ابيه... قصد عز.
ابتسم بس أخفاها بسرعة. طولي الخمار شوية، والبسي شراب طويل، رجلك باينة.
والله لابسة شراب وقلعت الكوتش، وكنت لابسة شراب بس "أنكل" قصير.
هز بسخرية. والله انتي بتسمي ده شراب؟ اخلصي عشان هوصلك.
غمضت عيوني بوجع. شكراً، الباص على وصول، وبعدين هروح معاك بصفتي إيه؟ انت قلت معرفش حد إننا متجوزين.
سمعت صوت الباص، غيرت الشراب بسرعة ولبست الكوتشي وعدلت الخمار ونزلت بسرعة قبل ما...
أنهارت في العياط قدامه.
كان بيشرح قدامي وأنا سرحانة فيه. عيونه، شعره، ملامحه اللي خطفت قلبي. ابتسمت بحزن وافتكرت إزاي اتجوزنا.
**فلاش باك**
كنا كلنا متجمعين تحت عند جدو عشان كان تعبان.
جدو حبيبي، جريت عليه حضنته. وحشتني أوي يا مز. إيه القمر ده بس يناس؟ يابخت تيتا والله بيك.
هههه، يابكاشة.
ردت تيتا بضحك. بتقولي إيه يا لمضة انتي؟ سيبي جوزي في حاله.
ههه، إحنا آسفين يا صلاح. ههه.
لقيت جدي بينده عليا. بصيت عليه. آآه، قلبي الصغير لا يتحمل كل الجاذبية دي يابني والله.
كان قاعد ماسك اللاب توب والسماعات في ودنه في عالم تاني لوحده.
عز... شال السماعات من ودانه.
نعم يا جدي؟
حابب أقولكم على قرار وأنا مش باخد رأيكم. ماشي. كتب كتابك انت وروان بكرا.
ابتسمت مش مصدقة بجد اللي بسمعه ده. حقيقي؟ حد يقرصني يناس؟ حب عمري هيبقى بتاعي وأنا بتاعته خلاص. بس ثواني وقال... إيه الهزار ده يا جدي؟ أتجوز مين؟ لأ بجد بتهزر. انت مش شايف تصرفاتها وفرق السن اللي بينا؟ أنا مش موافق.
كأني كنت بطير في سابع سما وفجأة نزلت على وشي لسابع أرض.
هياااا، كلمة واحدة يا عززز. ولو ما وافقتش، لأنت حفيدي ولا أنا أعرفك.
موافق يا جدي. اللي تشوفه.
وفعلاً كتب الكتاب حصل وقال لجدو إننا مش هنعيش معاهم، عايز يروح شقته، وجدو وافق.
**فلاش باك**
فجأة لقيته جاي ناحيتي بسرعة بيقول بصوت عالي. قومي قولي اللي كنت بقوله من شوية.
نزلت عيوني في الأرض بخجل. آسفة.
عز بغضب. عااالي صوتك.
آسفة.
برااااها. سمعتي أناااا قولت إيييي؟ برااااااا.
لميت كتبي وأخدت شنطتي وجريت برا الفصل. روحت كافتيريا المدرسة وحطيت كتبي وقعدت أعيط. لي بيعمل فيا كدا؟ لدرجادي بيكرهني ومش بيسيب فرصة يهني ويجرح فيا؟ أنا وربنا بشر وبحس.
القمر بيعيط ليه؟ بس والله العيون القمر دي مينفعش تعيط.
رفعت راسي. أوف بقَ. كملت. أهي هي كانت ناقصاك.
لو لو سمحت يا يامن امشي.
لقيته شد كرسي وقعد معايا على نفس الطربيزة. قومت بهدوء وسيبت ليه الطربيزة. ولسه همشي لقيته مسك إيدي بسرعة.
أنا بحبك، افهمي.
رديت بعياط. بالله عليك سيب إيدي.
وافقي نرتبط الأول وأنا هسيبك.
يامن حرام عليك، سيب إيدي كدا حرام.
بقووولك إيه؟ متعمليش فيها ست الشيخة. أنا مافيش بت رفضتني غيرك.
بحاول أسحب إيدي، ماسكها جامد. وفجأة سمعت صوت عز جاي وريأكشن وشه مش مبشر للأخير بتاتاً.
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
يامن حرام عليك سيب إيدي كدا حرام.
بقولك إيه؟ متعمليش فيها ست الشيخة. أنا ما فيش بت رفضتني غيرك.
بحاول أسحب إيدي، ماسكها جامد. وفجأة سمعت صوت عز جاي وريأكشن وشه مش مبشر بالخير بتاتاً.
"أبيه؟" قولتها بصوت واطي وبخوف.
"إيه اللي بيحصل هنا دا؟ انتوا فاكرين نفسكوا فين بالظبط؟" وبصلي بغضب.
نزلت وشي بسرعة عشان ما يشوفش دموعي.
"أبي... أقصد مستر. والله بقوله سيب إيدي من ساعتها مش راضي."
يامن: كذابة يا مستر. حتى اسأل اللي في المطعم كانوا كلهم (شلته) واحدة منهم. أيوه يا مستر هي اللي بتتحايل عليه إنه يرتبط بيها وهو مش راضي.
رديت بخوف من شكله: "والله والله كذابة والله."
عز بغضب ولقيته جاي ناحيتي وبيرفع إيده. غمضت عيوني مستنية الألم، بس فتحت أما سمعت صوت الألم بس مش ليا، لأ ليامن.
عز بعصبية: "الألم ده عشان ياكل*ب غلطت فيها هي أشرف منك يا حيوا*ن. قدامي على أوضة المديرة اخلص."
في الوقت ده ليان صحبتي جت. أول ما شوفتها اترميت في حضنها وقعدت أعيط.
"في إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟"
حكيت لها اللي حصل.
"وملاحظتيش أو ما لفتش نظرك لحاجة؟"
رديت بخوف: "حاجة إيه؟ أنا مرع*وبة. حقيقي هروح البيت إزاي بس."
"يا بنتي متخافيش، هو واثق فيكي اهو واخدلك حقك. وبعدين فتحي مخك."
"قصدي يا هبلة إنه دافع عنك ومستحملش إن في حد يشو*ه سمعتك وأخدلك حقك من يامن."
"تفتكري يا ليان... نفسي بجد إن شالله حتى لو إعجاب. ده متجاهلني حتى في البيت كأني مش موجودة. وحتى الصبح قالي متعرفيش حد في المدرسة إني جوزك."
فجأة لقيته جاي ناحيتي واخد شنطتي.
"قدامي."
"ها؟ قدامي؟"
"حاضر."
دخلت مكتبه اللي في المدرسة.
"احكيلي من الأول خالص اللي حصل."
دموعي نزلت بخوف: "والله مالي ذنب يا أبيه. هو اللي طول عمره ملاحقني وأنا وربنا بصده كل مرة. والمرادي مسك إيدي غص*ب عني."
قعدت أعيط. صعبت نفسي عليا أوي. لقيته قام ومرا واحدة حضني.
"هش هش، أهدي. أنا معاكي متخافيش. أهدي وربنا لربيه وأخليه ييجي يعتذرلك قدام المدرسة كلها."
حسيت بأمان أوي في حضنه. كنت محتاجة الحضن ده أوي. فرحت بكلامه وحسيت بحنانه لأول مرة غير البرود اللي بيتعامل بيه. طلع ليه جانب تاني حنين وطيب.
وفجأة لقيت الباب اتفتح مرة واحدة.
يامن باسف: "أنا آسف يا مستر على اللي حصل."
وفجأة زعق: "الله الله. تعالوا شوووفوا. وأنااا بقول محمووووق عليهااااا أوي كدا لييييه. اترييييهم الاتنيييين على علاقة."
عز؟!!!
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
الله الله وأنا أقول محروق عليها أوي كدا ليه.
أتاريهم الاثنين على علاقة.
رديت بعياط: يامن بالله عليك وطّي صوتك، أنت بس مش فاهم، دا ابن عمتي.
ويامن بصوت عالي أكتر: لا والله بطلي كذب، بلا بن عمتك، وبعدين ما أنت حلوة أهو ومقضياها، اشمعنى أنا يعني!
لسه هرد لقيت عز ضربه بالبوكس في وشه لدرجة وقع على الأرض ووشه كله عبارة عن دم.
صرخت بخوف من الدم: لاااا يا أبيه.
مديرة المدرسة طلعت وكل زمايلي والي في المدرسة كلهم واقفين يتفرجوا.
مديرة المدرسة: إيه اللي بيحصل هنا دا يا أستاذ عز؟
عز ببرود: الطالب يامن غلط وبربيه.
يامن: غلط في إيه ها يا مس مها؟ كنت جاي أعتذر له بس، احم، لقيتهم في وضع مش كويس.
عز بعصبية: وضع إيه يا حيواااا*ن، دي مراتي!
حطيت إيدي على وشي بخجل وقعدت أعيط من نظرات زمايلي اللي مبحلقين فيا.
مديرة المدرسة: مراتك؟
عز ببرود: أيوا.
مديرة المدرسة: طب ما قلتش ليه؟
عز بغضب: أقول إيه، وأظن إن دي أمور شخصية وأنا بفصل تمامًا بين البيت والمدرسة، ولا غلطان.
والواد دا يتفصل من المدرسة، وقسمًا عظيمًا لو سمعت مخلوق فتح السيرة دي تاني ولا ضايق روان هزعله مني أوي، فاهمين.
مديرة المدرسة: من حقك يا مستر عز، وأنا معاك، واللي هسمعه بيتكلم في الموضوع دا مش إنذار، لا فصل على طول.
برا يلا.
لسه رايحة أمشي، مسك إيدي وإيده التانية ماسكة شنطتي.
ركبي، ها.
ركبي جنبي قدام مش ورا، مش سواق حضرتك أنا.
حاضر.
أول ما دخلت من باب الشقة جريت على أوضتي وقفلت الباب.
غيرت هدومي لبجامة بكم سودا، واتوضيت وصليت وذاكرت شوية، بس في مسألة وقفت معايا مش عارفة أحلاها.
لبست طرحة وخرجت أسأله عليها، لقيته كان بيتكلم في الفون.
"أيوا يا حبيبتي، والله وأنا أكتر، وحشتيني أوي. قريب إن شاء الله، يارب دايما بخير، انتبهي لأكلك، أكلك بقاله فترة مش عاجبني، ولا يحرمني منك أبدًا يا حبيبتي، مع السلامة."
مين اللي بيكلمها بكل حب دي وبييهتم بيها لدرجة أكلها؟
معقول تكون حبيبته؟ طب وأنا؟
دموعي نزلت، ولسه رايحة أجري على أوضتي، خبطت في الترابيزة والفازة وقعت.
لف بسرعة: في إيه؟
مردتش ونزلت الم اللي اتكسر وأنا خايفة عشان هو بيحب الفازة دي أوي.
نزل ومرة واحدة شدني ناحيته.
والله، والله يا أبيه ما كنت أقصد، أنا أنا آسفة والله مش...
اهدّي، بتعيطي ليه طيب؟
عشان الفازة وقعدت بسببي واتكسرت وأنا عارفة إنك بتحبها.
فداكِ خلاص.
ها، يعني أنت مش زعلان؟
هز رأسه بلا.
لسه هقوم وأمشي، وقفه صوته: كنتِ عايزة حاجة؟
وبيبص على الكراسة اللي في إيدي.
آه...
لا...
آه، لا. لا خلاص.
مسك إيدي، حسيت بكهربا بمجرد لمسه منه.
اهدّي وتعالِ اقعدي جنبي.
هزيت راسي وروحت قعدت جنبه.
ها ياستي.
ممش فاهمة المسألة دي.
بس كده، ههه، أنتِ تأمري.
ابتسمت على ضحكته، يلهوي يلهوي قلبي بيدق بسرعة أوي لدرجة حسيت إنه سامع دقاتي.
هو بيشرح، وأنا شارده فيه، ومرة واحدة افتكرت مكالمته وقعدت أعيط جامد.
عز بخضة: مالك بتعيطي ليه بس؟
مفيش رد، مستمرة في العياط.
حضني وأنا بحاول أبعد.
اهدّي بس، مالك.
ابعد، ابعد.
مش هبعد غير لما تقوليلي مالك.
ليييه... هااا، ليه، ليه بتعمل فياا كدا؟ وأنا متأكدة مليون في المية إنك عارف إن بحبك. حرام عليك بجد. وبعدين احترم وجودي شوية وحط في بالك إنك جوزي، ياااعني ملكش الحق تحب وتكلم غيري، بس أنت بسم الله ما شاء الله عليك.
عز بعصبية: اسكتي.
لا مش هسكت، فااااهم، مش هسكت.
بص، طلقني يا عز، طلقنيييي.
وعاارف زي ما أنت مش محترم وجودي وبتحب وبتكلم، أنا كمان هعمل كدا وهحب وهكلم، وهعطي فرصة لِ يامن، على الأقل بيحبني.
وفجأة سكت بخوف من شكله.
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
لا مش هسكت فااااهم مش هسكت.
بص طلقني يا عز.. طلقنيييي.
وعاارف زي ما انت مش محترم وجودي وبتحب وبتكلم.. انا كمان هعمل كدا وهحب وهكلم.. وهعطي فرصه لِ يامن على اقل بيحبي.
وفجأه سكت بخوف من شكله.
عز بعصبيه ضر*بني بالالم.
اسكتيي بقااا.
حطيت ايدي على وشي بصدمه.
اا انت ضر*بتني يا ابيه.
عز بندم.
انا جريت على اوضتي وقعدت اعيط وافتكرت اول يوم جواز لينا.
فلاش باك.
روان.
رديت بكسوف وانا حرفيا همو*ت من الفرحة.
ننعم يا ابيه.
روان.
انتي طبعاً عارفه طبيعه علاقتنا.
عضيت على شفايفي بكسوف.
ايوا.. قصدك يعني انها اتغيرت وانك بقيت جوزي ولا علاقتنا زي ما هي متغيرتش فاااهمه.
بصتله بصدمه.
ﯾ ﯾ يعني اي.
عز ببرود.
يعني احنا هنفضل زي ما احنا مافيش تغيير وانتي اكتر واحده عارفه احنا اتجوزنا ازاي.. مش عن حب يعني.
معرفتش ارد اقول اي.. لتاني مرا احس اني في سابع سما وانزل على جدور رقبتي لسابع ارض.
اا لي تشوف يا ابيه.
مااااااا سمييييش ز*فت ابييه قولت اسمي عزز.
صعباااااه.
حححاضر يا ابيه اااقصد عز عز.
على اوضتك اخلصيح.
حاضر.
اند فلاش باك.
لتاني مرا تجرحني يا ابيه وتخليني اندم على حبي ليك.
ليه بتعمل فيا كدا.
حتي احلى يوم لاي بنت خليته اتعس يوم بنسبالي.
الباب خبط.
روان.
مردتش عليه.
روان ردي.
روان انتي كويسه.
لا مش ردة عليك.
طب افتحي الباب.
لاا.
روااان افتحي.
قولتلك... احسنلك اخلصي افتحي.
خوفت من عصبيته وفتحت الباب بس بعد ما عدلت طرحتي.
عز ببرود.
طلبت اكل يالا تعالي كُلي.
مش عايزه مش جايلي نفس.
لقيته مسك ايد غمضت عيني من لمسته.
روان رووااااان.
هااامالك.
ماافيش يا ابيه.
اا اقصد عز.
ابتسم يلهوي بقا على غماازته.
كُلي طلبتلك البيتزا الجمبري الي بتحبيها يالا كلي.
بجد فين فين.
ههه براحه اهي..طفله.
تعصبت.
على فكره انا كبيره 18سنه ماااشي مش طفله.
لا طفله.
لا مش طفله.
ههه كلي يا طفله.
اوووف بقَ.
اكلنا.
لقيته قرب مني اوي.
ف في اي ياا ابيه.
مد ايده ولقيته بيشيل الطرحه من على راسي.
مسكتها بسرعه.
عز.
لابسها ليه.
رديت بتوتر.
ع عاادي.
طب اقلعيها.
لا انا حابه كدا.
روان.
حح اضر.
وقلعتها.
بسم الله ماشاء الله اي دا شعرك طويل اوي.. وحرير.
اتكسفت اوي.
ش شكرا.
مسك ايدي وايده التانيه لمس وشي.
لسا بتوجعك.
ابتسمت على حنيته.
لا خلاص.
روان.
عارفه انا كنت بكلم مين.
مين.
دي امي يا روان.
فرحت اوي اوي بجد.
بجد ماما هدير.
ايوا.
الباب خبط لسا هقوم افتح.
عز بعصبيه.
البسي الطرحه.
ابتسمت على غيرته.
ههه حاضر.
لبست الطرحه وفتحت لقيت واحده لابسه ضيق وشعرها اصفر وميكب اوفر.
انتي مين.
اناا خطيبت عز.
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
انتِ مين؟
أنا خطيبة عز.
انتِ اللي مين وبتعملي إيه هنا؟
اتصدمت جامد، خطيبة مين معلش؟ عز اللي هو جوزي.
لقيتها زقتني ودخلت، وأول ما شافت عز جريت عليه حضنته.
وحشتني أوي، كده يا عز أهون عليك؟ مش بترد على مكالماتي ليه؟
عز حسيته اتوتر كدة، ولسه هيتكلم قاطعته بصوت عاااالي.
مين دي ياااااعز؟
كنت بدعي جوايا إنه يكون مقلب، بس صدمني أما قال: دي مريهاااان خطيبتي.
بصيت له كتير وحسيت إن لساني اتشل، مش عارفة أتكلم.
طب طب وأنا إيه؟
عز ببرود: انتي إيه؟
أنا أنا مراتك.
روحت للي بيقول إنها خطيبته دي ومسكتها من إيدها.
أناااا مراته.
قلت كده على أمل إنها تتعصب وتحس بالذنب إنها بكده هتاخد واحد من مراته، بس لقيتها بتقول: عارفة.
بقيت بصاله باستنكار شديد وكاتمة دموعي بالعافية، مش عاوزاها تنزل قدامهم ويحسوا بضعفي.
عااااارفة.
إيه بقووووولك جووووزي؟ إزااااي ترتبطييي بواااااحد متجوز أو تفكريي فيه حتي؟
لقيتها بتقول بكل برود: هو عايز كدة. ولو انتي مكفياه وبيحبك مش هيبص برا.
بصيت له على أمل إنه يتكلم أو يدافع عني أو يعمل أي حاجة، بس واقف بجمود.
أخيرًا نطق: روان انتي عارفة إحنا اتجوزنا إزاي؟ وطبيعة علاقتنا إيه؟ وافتكري أنا قولتلك إيه أول يوم جواز. أنا موعدتكيش بحاجة ولا خليت بيكِ.
بتهزري صح؟ مهو مش معقوووول تقول كدة وتجرحني بالشكل ده وانت عااارف إني بحبك.
رد ببرود: مسموش حب، كل ده شغل مراهقة. ولما تكبري هتعرفي وهتيجي وتقوليلي إن كلامي كان صح.
دموعي نزلت، مش قادرة خلاص أحبسهم.
أبيه وربنا أنا بحبك والله دي مش مراهقة، ارجوووك افهمني.
ههه، أهو أكبر دليل إنك بتقولي لجوزك أبيه.
رديت بسرعة: عشان متعودة على كدة، افهمني بقى.
مريهاااان: يا ابنتي خلي عندك كرامة بقى، هو مش بيحبك، هو الحب بالعافية.
بصت له بعتاب وجريت على أوضتي.
عند عز برا.
عز بعصبية: مريييهاااان مين سمحلك تتكلميييي هااا؟ انتي ملكيش دعوة.
وبعدين قال: وبعدين مش ده اللي اتفقنا عليه؟ أنا قولتلك تيجي تقولي إنك خطيبتي بس شكلك صدقتي بجد إنك خطيبتي. اتفضلي اخرجي خلاص خلص دورك.
عز: أنا.. مش قصدي، بس قولت أسبلك الدور.
ههه، امشي يا مريهااان... امشي.
قال أسبلك الدور قال، دا انتي بوظتي كل حاجة.
كده يا عز باللي حصل دلوقتي انت نهيت كل حاجة بينا.
لميت هدومي وكتبي، ولبست دريس بيبي بلو وخمار أبيض وخرجت.
لقيته قاعد ودافن وشه بين إيديه، وباين عليه إنه مهموم.
للحظة كنت هروح أطبّط عليه ومش قادرة أشوف حزنه، بس فوقت ومسكت شنطتي وروحت عند باب الشقة وأخدت كوتشي.
روان: مردتش عليه وقعدت ألبس الكوتشي.
ولسا راحة أفتح باب الشقة مسكني من إيدي.
عز بعصبية: راحة فين؟
ملكيش دعوة بيا.
روااااان ادخلي جواا مافيش خرووج. ادخلي.
لو ما دخلتش هتعمل إيه؟
هتضربني. اض*رب.
سكت شوية، وخلاص طبع بيا الكيل. دموعي نزلت وصرخت فيه.
انت ليه بتعمل معايا كده؟ كل ده ليييه هااا؟ ياااااشيخ يلع*ن أبو الحب اللي يذ*ل صاحبه.
ياريتني ما حبيتك، ياريتني ما كنت أعرفك. ياريتني حبيت حد يستاهل حبي.
لقيته قال كلمة واحدة بس كانت كفيلة إنها تسكتني.
بحبك.
بعمل كدااااااا عشااااان بحبك. بس ماااااينفعش، أناااا أكبر منك بـ 12 سنة. أناااا كبير عليكي أوي. خااايف تندمي بعدين عليااا، وأنا وربنا مش هستحمل. ذنبك إيه تاخدي واااحد أكبر منك بـ 12 سنة.
خااايف افهمي. انتي لاااازم تحبي وتاخدي واحد من سنك.
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
لقيته قال كلمة واحدة بس كانت كفيلة إنها تسكتني.
"بحبك."
"بعمل كدا عشان بحبك بس ماينفعش، أنا أكبر منك بـ 12 سنة. أنا كبير عليكي أوي. خايف تندمي بعدين عليا وأنا وربنا مش هستحمل. ذنبك إيه تاخدي واحد أكبر منك بـ 12 سنة. خايف، افهميني. إنت لازم تحبي وتاخدي واحد من سنك."
بصتله بذهول، مش عارفة أضحك ولا أعيط. بقينا واقفين يجي 10 دقايق بنبص لبعض. ومرة واحدة لقيته حضني. كنت راحة أبادله الحضن بس مسكت نفسي، وبحاول أبعده وهو كل أما أبعده يزيد.
"ابعد يا ابيه."
لقيته سابني وبصلي بعصبية.
"ما تقوليش ابيه، بتعصبني. كل شوية ابيه ابيه، حذرتك كتير ما تقوليهاش، بتفكرني قد إيه أنا كبير عليكي."
دموعي نزلت.
"إنت غبي، غبي أوي. والله أنا مش عارفة إنت مدرس ماث إزاي. غبي."
لقيت بصلي ورفع حاجبه باستنكار.
"والله إنتِ قد الكلام ده."
بصتله ببرود.
"قدّه ونص يا ابيه."
"ها، يا ابيه، يا ابيه، يا ابيه."
"ولا أقول يا غبي."
"رواااان."
"أحم، حسيت إني زودتها شوية."
"لأ، شويتين تلاتة كمان."
"أحم، أسفة أوي بجد خالص جامد."
وحطيت وشي في الأرض.
لقيته مسك وشي بين إيده برقة.
"ههه، أوي بجد خالص جامد."
"مش تتريق عليا."
"ردي عليا."
كانت نبرة صوته حنينة أوي وكلها هدوء.
"ههه، حاضر يا ستي، بس مش متقبل أسفك دا. لو عايزاني أقبل أسفك بجد، بوسة صغيرة بريئة زي زمان."
برقت وحسيت إن الجو بقى حر أوي وضربات قلبي سريعة أوي ومش عارفة آخد نفسي.
"إنت بتقول إيه يا ابيه."
"ارحمييي أميي بقا، تاني ابيه."
ضحك.
"ههه، أسفة والله، ههه، بس متعودة أناديك كده وربنا مش بقصدي، ههه."
"أحم، عارف أنا قولتلك يا غبي ليه."
"استنى بس، متبرقش بعنيك، بتخوفني وربنا. فرق السن مش مهم."
ضحكت بس حسيتها حزينة مليانة وجع.
"والله مش مهم، أهم حاجة الحب. وبعدين ما بابا وماما مابينهم 10 سنين وحلوين مع بعض."
لقيته قاطعني.
"بس دا من زمان، وجيل عن جيل يختلف."
"عمر الحب ما كان ليه زمن أو وقت محدد أو بين فقير وغني، تخين أو رفيع، طويل أو قصير. الحب ما لوش معايير ولا زمن. بلا جيل مش يختلف عن جيل يا ابيه."
"أقصد يا عز."
ابتسم.
"يالهوي، غمازته ظهرت خلتني أبتسم زي الهبلة معاه."
"قولي عز تاني كدا."
"ههه، لأ."
مسك إيدي.
"قولي يا لا عز."
"عز."
"أحلى عز دي ولا إيه."
"اقلعي الخمار دا عشان أشوف شعرك تاني."
"ههه، لأ."
وبعدين افتكرت البت اللي كان بيقول إنها خطيبته دي.
"ابيه."
ابتساماته اختفت واتعصب.
"تااااني؟"
"أيوا تاني وتالت ورابع، عشان أنا متعودة على كدا. وبعدين إنت كذاب، إنت مش بتحبني، عشان لو كنت بتحبني ما كنتش خطبت البت اللي اسمها مرييهان دي."
ابتسم ومسك إيدي بس شدتها منه.
"إنتِ غيرانة يا قطتي."
ابتسمت على دلعه ليا بس كشرت تاني.
"ما تتهربش."
"دي صاحبتي يا هبلة، اتفقت معاها إنها تقول كدا."
"والله دا إنت بارد أوي."
"وووبعدين إنت مصاحب بنااات."
"هههه، أيوا بتغيري يا قطتي، خلاص أنا برضه هصاحب."
لقيته مسكني من إيدي جامد.
"رواااان، اعقلي الكلام واعرفي إنتي بتقولي إيه."
"آه، إيدي، إيدي، آه."
"آسفة خلاص، بس سيب إيدي."
مسك إيدي وباسها واخدني في حضنه.
"اهدي، خلاص اهدي، أنا اللي آسف. بس إنتي برضه غلطتي، صح؟"
صح.
لقيته ضحك وقال.
"الأكل برد وأنا جعان وكمان البيتزا بتاعتك بردت."
رديت بسرعة.
"أنا بعرف أعمل بيتزا. انزل جيب بيبسي وشيبسي والنبي والنبي والنبي جيبلي بابلي كتير وانت جاي وجالكسي ونوتيلا."
"ههه، إنتي تؤمري يا قطتي."
"أحلى عز في الدنيااااا يعيييش عز ياااعيش."
عز بضحك.
"بتاعت مصلحتك أوي هههه."
نزل وأنا دخلت غيرت هدومي، لبست ترنج بكم أسود وسيبت شعري وروحت وقفت استناه في البلكونة.
لقيته جاي وشاورت ليه.
لقيته زي ما يكون اتعصب وشاور على شعري.
"أووبس، نسيت خالص."
لقيته رن عليا.
"روواااان، إنتي إزاي تخرجي البلكونة بشعرك هااا؟ إزاي؟"
كنت بحاول أنزل التندا عشان محدش يشوفني بس مش طولتها. جبت كرسي ولسا بشد الحبل. فجأة رجله فلتت برا البلكونة.
"عااااااا عززززز الحقني."
مسكت في حبال الغسيل جامد عشان ما أقعش بس فجأة.
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
كنت بحاول أنزل التندة عشان محدش يشوفني بس مش طولتها.
جبت كرسي، ولسا بشد الحبل، فجأة رجله فلتت برا البلكونة.
"عااااااااا! عز، الحقني!"
مسكت في حبل الغسيل جامد عشان ما أقعش.
بس فجأة...
اتنفضت من على السرير.
صرخت بخوف.
"عااااااااا! الحقني يا ابيه!"
الباب خبط جامد.
"روان، روان، مالك في إيه؟ افتحي."
"ثانية، ثانية."
يعني كل دا كنت نايمة؟ كل دا كان حلم؟
قعدت أعيط.
وفجأة لقيت الباب اتفتح وعز دخل بسرعة.
"روان، مالك؟ انتي كويسة؟ مفتحتش ليه؟"
"روان، أنا... يعني... احم... آسف على أسلوب مريم."
بصتله بدموع.
"طلقني يا ابيه، أنا هريحك مني خالص."
"تخطبي ماتخطبيش، أنا ماليش دعوة."
"خلاص، انتِ بعملتك دي نهيت كل اللي بينا."
عز ببرود: "مش بمزاجك."
"لاااااا! بمزااااجي! وهقول لجدو إنك خاطب ومش معتبرني مراتك، ولا كأني موجودة. وكمان قلتلي معرفش حد إني مراتك، مستعر مني! ها؟ ولا عشان السنيورة بتاعتك اللي خاطبها؟ طلقنييي بقولك!"
عز بعصبية: "مش خطيبتي! مريم مش خطيبتي! زميلتي في الشغل. بس وأنا اللي طلبت منها تقول إنها خطيبتي عشان..."
(سكت)
"فرحت أوي وقلت معقول الحلم هيتحقق وبيعمل كدا عشان فرق السن ما بينا."
عز.
لقيته بصلي باهتمام، عشان مقلتش "ابيه" ندهت باسمه على طول.
"احم... عز... انت بتحبني؟ لو بتعمل كدا عشان فرق السن اللي بينا... وربنا مش في دماغي ولا بيفرق معايا و..."
عز ببرود: "فرق السن إيه؟ افهمي، أنا مش بحبك. انتي في نظري أختي الصغيرة وهتفضلي على ذمتي لحد ما أسلمك للي يحافظ عليكي ويصونك."
برقت ودموعي نزلت أكتر.
"بتتكلم جد؟"
عز بهدوء: "ادخلي غيري هدومك وذاكري كويس. مفيش وقت، امتحاناتك آخر الشهر."
وسابني ودخل أوضته وقفل الباب.
وأنا لسا واقفة مكاني ببص على طيفه.
"بسهولة كدا يا ابيه؟"
مسحت دموعي ودخلت غيرت هدومي، واتوضيت وصليت.
لبست هوت شورت أسود وبادي أسود بحمالات وسيبت شعري.
"ماشي يا ابيه... يا أنا يا انت... أنا متأكدة... إنه بيحبني. نظراته، وحنيته، وخوفه، واهتمامه عليا... كل دا بيأكدلي إنه بيحبني."
فوني رن، كانت ليان صحبتي.
"الو يا روان، وحشتيني."
"وانتِ كمان وحشتيني."
"مال صوتك؟ انتِ كنتي بتعيطي؟"
حكيت لها اللي حصل.
ليان: "طب ما حلو اهو، مش طلعت خطيبته وبيضحك عليكي..."
"بس قال لي انتي زي أختي الصغيرة يا ليان، افهمي."
"وكمان الحلم ياريته كان حقيقي."
"ههههههه من كتر ما بتحبيه وبتفكري فيه."
ليان: "إيه اللي بيضحك؟ الله."
ليان بضحك: "هههههه خلاص آسفة... بس أنا متأكدة إنه بيحبك يا رورو. نظراته في الكلاس، وموضوع يامن، واهتمامه بيكي دا... بيأكد ليا. وبعدين نظراته دي عمرها ما تكون نظرات أخ لأخته."
"طب هو ليه بيعمل كدا؟"
"الله أعلم. ممكن مش عايز يشغل تفكيرك عشان يعني انتِ تالتة ثانوي وكده."
"تفتكري يا ليان؟"
"ياريت بجد."
"إن شاء الله... أنا عندي فكرة هنعرف بيها إنه بيحبك أو لا."
"إيه هي؟"
"آآآ بس... ما تبسش..."
"مش انتي أول ما سمعتيه في الفون قال كدا اضايقتي وغيرتي عليها؟"
"أيوا."
"يبقى ندوقه من نفس الكاس. ها؟"
"بس... ما تبسش يا ختي... اخلصي."
"لسه هرد..."
سمعت صوته بينده عليا.
عز: "روان!"
"بينده عليا يا ليان، أعمل إيه؟"
"رُدي عليه."
"لا."
"اخلصي يا روان... هقفل أنا بقى. ما تنسيش الخطة، وأنا هطمن عليكي الصبح. تصبحي على خير."
"حاضر... وانتِ من أهله."
الباب اتفتح وخبيت الفون بسرعة ورا ضهري.
رفع حاجبه.
"مش أنا بناديكي؟"
ولقيت باصص عليا جامد. استغربت، بس بصيت على لبسي وصرخت.
"عااااااااا! انت، انت إزاي تدخل عليا كده من غير ما تخبط؟"
وجريت بسرعة على أوضة اللبس ولبست الإسدال.
عز ببرود: "والله أنا حر، وأنا جوزك، مش حرام يعني."
"لو سمحت... متتكررش تاني. أنا كده مش هبقى على راحتي، ولا أقعد يعني بالإسدال 24 ساعة عشان سيادتك."
لقيته بيقرب مني.
"كنتي بتكلمي مين؟ وأول ما شفتيني خبيت الفون وقفلتي؟"
"وانت مالك؟"
"رووووان."
أخد الفون مني.
"الباسورد إيه؟"
"عايزة فوني لو سمحت، جيبه."
"مش هقول."
"يلهوي... أقوله إيه دا؟ دا الباسوورد عيد ميلاده."
"يلهوي عليا وعلى حظي."
"طب تمام."
وحط الفون قدام وشي، ببصمة للوش. وأنا بحرك وشي...
مسك وشي عشان ما أحركهوش.
عز بعصبية: "مين اللي متصل بيكي 10 مرات ده؟"
رديت بسرعة.
"دا حبيبي."
"عز...؟"
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
حبيبي قولتها ببرود وأنا ببص في كل الجهات ما عدا عينه.
بدون سابق إنذار، ما حستش غير وهو بيمسكني من شعري جامد.
"ح... أي يا أختي! حبيبك وبتقوليها في وشي كده عادي من غير كسوف؟"
"آه آه شعري سيب شعري بقولك سيبه... أيوا أنا هخاف من إيه يعني... وبعدين أنت مالكش دعوة بحياتي."
"وأنا كمان يسيدي مليش دعوة بحياتك دي."
زاد من ضغطه على شعري.
"لا مش دي حياتك يا روان... ومش ده الفون اللي بتكلمي بيه أهو."
ألقاه على الأرض بقوة.
"هنشوف بقى هتكلميه إزاي... وما فيش خروج من البيت. ولو كانت حجتك المدرسة، أنتِ تالتة ثانوي ما فيش أعمال سنة. أنا هربيكي قال حبيبي قال... ده أنتِ لسه مطلعتيش من البيضة. غوري على أوضتك."
"دي أوضتي على فكرة."
"عز..."
"آه... ماشِ هخرج أنا... آخر إنذار ليكي فاهمة؟ المرة الجاية هتشوفي وشي التاني."
"رديت بسخرية وصوت منخفض: هو في وش تاني غير ده يا شيخ... امشي هتقطع لي الخلف."
"لقيته قال... لا ملكيش دعوة أنتِ بالحكاية دي أنا قدها."
غمز ومشي.
وأنا لسه واقفة مكاني ببص على طيفه وفاتحة عيني على الآخر.
"ق... قاصدة إيه ده؟ وبعدين... عنده انفصام في الشخصية ده؟ بالله عنده؟ أوووف بقى..."
وفجأة فرحت.
"أضايق أما عرف... لولولولولولي بيغير عليااا عااااا وبيغير عليا يعني بيحبني... لولولولولي يا أنا يا أنت يا ابن هدير... لسا اللي جاي تقيل وربنا لخليك تعترف... عااااا والخطه نجحت لولولولولولي."
سمعت صوته من بره.
"رووااااااااان اتهدي بقى وادخلي ذاكري وبطلي تنطيط... ذاكري الماّث عشان هديكي مسائل واااه لو معرفتيش تحلي."
"برق: عاااا ما بحبش الماّث."
"اخلصي ساعة وتجيلي المكتب عشان أراجعلك."
"عاااا هسقط بالله هسقط الماّث دي مادة برده عاااا هيقول عليا إيه فاشلة وما هيصدق يتكلم."
"رووواااااان جيبي المذكرة والملخص ودفترك والبسي يلا."
"خرجت بسرعة: ألبس ليه؟"
"عشان هتاخدي في السنتر معاهم."
"ها؟ مش لسه قايل ما فيش خروج؟"
"مش قولت عنده انفصام؟ ما حدش صدقني."
"لا ما عنديش بس... عندك امتحانات آخر الشهر ومش عايز آخد ذنبك. ولو أنتِ مش عايزة أنتِ حرة."
"وسمعني كده... أنا بفكر بصوت عالِ."
"ولا إيه؟"
"لا لا خلاص فوررريرة يبااشا."
"هههههه أخلصي."
"لبست دريس موف وخمار أوف وايت وصندل أبيض كعب خفيف وملمع شفايف بس ومسكرا وخرجت."
"أنا جاهزة."
"ي ابيه وكُنت قاصدة أقوله يا ابيه عشان أعصبه. 😂"
"ده إيه ده يا روح... أبييه في إيه؟ وبعدين والله لأقول لجدو."
"جدووووو إيه؟"
"بلا جدو إيه اللي أنتِ لبساااااه ده دااااا؟ فين الخماااار؟ لبساااالي طرحة."
"رديت بخوف من صوته وشكله: وربنا خمار."
"ومقصرااااه ليييه؟"
"هو هو اللي كده."
"والدريس كمان قصير؟"
"لا هو اللي كده... ميني دريس. وعلى فكرة هو بيبقى أقصر من كده بس أنا جباه أكبر."
"وروووااااااان اتقي شر*ي وروحي غيري وامسحي اللي على وشك ده ومتكحلة كمان."
"على فكرا دي مسكرة شفافة وملمع بس."
"ادخلييي خلصي وإلا ما فيش خروج. والله هسيبك وأمشي."
"خلاص خلاص أوووف... بس على فكرا أنا شايفه لبسي عادي."
"رووواااااان... هقول تاني أنا مش سواق حضرتك. اركبي قدام."
"ح حاضر."
"لو لقيته سرحانة أو مش مركزة في الشرح... هتزعلي."
"ابتسمت بسخرية وألم... إيه هتطردني قدامه زي المرة اللي فاتت؟ عادي اتعودت... مع ذلك حاضر هركز بس مش عشانك عشان أنا عايزة كده."
"اقعدي قدامي، متقعديش ورا."
"حاضر..."
"أول ما دخلت روحت قعدت ورا لقيته بصلي وشرار طالع من عينه ومتعصب على الآخر بس أنا مهتمتش ولا كأن في حاجة."
"في نص الشرح... البنتين اللي قدامي... أوووف مز إوي يخرب بيته... اها والله شوفي عضلاته اللي باينة من القميص يلهوي... ولا شعره ولا لبسه جااان إوي."
"ولا... لا خلاص معتش قادرة... احم لو سمحتوا ممكن تسكتوا... صوتكم عالي ومش عارفة أركز ولا أسمع."
"والله... إحنا صوتنا واطي... تلاقيها غيرانة على المستر ومعجبة بيه."
"أجيبها من شعرها دي ولا إيه... دا جوزي استغفر الله..."
"احم لو ما بطلتوش كلام هقول للمستر."
"عز بصوت عالي: إيه اللي بيحصل ورا في إيه؟ إيه الصوت ده؟"
"لسا هتكلم لقيت البت بتقول... يا مستر قاعدة هي وصاحبتها ورا يتكلموا وبقولها اسكتي مش عارفة أسمع من صوتك وهي برضو بتتكلم."
"رديت بسرعة: لا والله دول هما اللي من ساعة ما بدأت تشرح وهما مش راضين يبطلوا كلام."
"رووووااااااااان مش أنا محذراكي تركز في الشرح."
"بصيت في الأرض ودموعي نزلت... تاني مرة يحرجني... والله ماليش ذنب دول هما اللي كانوا بيتكلموا عليك ويعاكسوك قُدامي... أصلا ما فيش حياااء قاعدين يعاكسوا فيك."
وفجأة سكتت بصدمة.
"إيه اللي أنا بقوله ده؟"
"البت بتضحك وبصوت واطي: مش قولت غيرانة."
"مقدرتش أستحمل أكتر من كده ومسكتها من شعرها و..."
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
مقدرتش استحمل أكتر من كده. مسكتها من شعرها.
"أنا ساكتالك من ساعتها يا بنت. فاكراني كيوت؟ لأ يا ماما، أنا بعرف آخد حقي بإيدي كويس."
"آه آه يا مستر الحقني من المتوحشة دي!"
"أنا متوحشة يا حيوانة؟ وربنا ما أنا سايباكِ النهارده."
عز بعصبية: "روان! إيه الأسلوب ده؟ مالك؟ إيه اللي جرى لك؟ أنتِ ما كنتيش كده."
سكت ودموعي نزلت جامد.
"انت انت مش شايف بتقول إيه؟ أنا متوحشة؟ وبعدين هي اللي كذابة، هي اللي مابتطلش كلام. وفي الآخر قالت أنا اللي كنت بتكلم. الكذابة دي. وبعدين انت بتلومني أنا على أسلوبي؟ هي الأشكال دي مينفعش معاها إلا كده. أنا قاعدة بكلمها باحترام وأدب، بتتمسخر وبتتريق عليا."
لميت كتبي وأخدت شنطتي وخرجت بسرعة.
عز بعصبية وهو بيوجه كلامه للبنت: "أنتي مطرودة. عشان تحترمي نفسك بعد كده. ده درس. لو عايزة تتكلمي عندك الكافيهات مالية البلد."
"يا مستر أنا بس..."
"أنتي سمعتي أنا قلت إيه؟ الدرس خلص."
كله خرج وهو أخد مفاتيحه وخرج بسرعة يلحق روان.
"بقى كده يا أستاذ عز؟ ماشي. اصبر عليا بس."
عيطت جامد وروحت مكاني اللي مبيتغيرش من صغري. أما بتضايق بروح البحر. بقيت بكلم البحر وأشكيله كل اللي مضايقني. مش برتاح غير كده.
"شوفت يا بحر؟ شوفت عز عمل فيا إيه؟ والبت اللي قدامي اللي شبه أنثى اليربوع كذبت إزاي. أنا متعصبة أوي أوي. جبانة أوي يا بحر. بتتغزل وبتعاكس فيه كده عينك عينك كده. بقى بتقولي أنا غيرانة عليه. آهئ آهئ. أيوا أنا غيرانة عليه مش هنكر. بس بس هو هو. نفسي أمسكه كده من شعره اللي فرحان بيه ده وأقعد أشد فيه. عمود النور. النخلة دي."
"أنتي اللي وزعة. أنا طولي مثالي."
بصيت جنبي مفيش حد. قمت لقيته واقف ورايا.
"أنا أنا... انت إيه اللي جابك؟ عرفت مكاني إزاي؟"
"ههههه. مكشوفة أوي. هو انتِ بتغيريه؟ وبعدين السؤال ده ميتسألش ليا. ده أنا عز برضو."
"نهى كلامه بغمزة."
"نينينينني. ده أنا عز برضو. بارد."
"بتقولي إيه يا روان؟ على صوتك يا جبانة."
رديت بقوة عكس اللي جوايا.
"بقول بارد. ها."
"زي الشاطرة كده. عارفة العربية الحلوة اللي هناك دي؟ زي الشاطرة تروحي تركبي فيها من سكات."
طريقة كلامه استفزتني أوي.
"وإذا ما عملتش كده؟ هتعمل إيه؟"
"هعمل كدا."
وفجأة لقيته بيشتلني.
"عااااااه. يا مجنون. نزلني. الناس."
عز ببرود: "مليش دعوة بحد. وبعدين مراتي وأنا حر."
لقيته اتنين شباب بيقولوا:
"أيوا ياعم النمس. صاروخ أرض جو اللي معاك دي. يبختك."
"التاني: ماتجيبها وتاخد نصيبها. وبعدين اعتبرنا أخواتك طيب. ههههه. مزة مزة يعني."
بصيت على عز بخوف. لقيته نزلني عند العربية ودخلني. مسكت إيده بخوف.
"عز. عز اهدى. ملكش دعوة بيهم. اكنهم ماقالوش حاجة. أرجوك اهدى."
زقني جوا وقفل العربية عليا.
عز بعصبية: "أنتي قد الكلام اللي قولته ده يااض يا ابن*****."
"الشاب بيضحك: "في إيه يا عم؟ ما بصراحة هي مزة صح ولا إيه؟ ههههه."
عز ضربه بالبوكس ونزل يضرب فيه.
صرخت جامد وأنا شايفه الشاب التاني بيطلع سكينة صغيرة (مطوة) ورايح ناحيته.
"عززززززززز خُد بااااااااااالك."
رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
عززززززززززز خُد باااااالك..
فتحت العربية بسرعة وخرجت ألحقه. عز لف بسرعة والشاب قام جرحه بالسكينة في دراعه وهرب هو وصاحبه.
صرخت جامد والناس اتلموا.
عزززز انت كويس؟ انت انت بتنزف جامد لازم نروح المستشفى ضروري.
اهئ اهئ اهئ كل دا بسببي. أنا آسفة أوي. اهئ اهئ.
لقيته قام واخدني في حضنه. حسيت بأمان أوي. حضنه دافي ومريح.
شددت من احتضانه وفجأة افتكرت إيدها.
إيدك.. إيدك.. زمانها بتوجعك صح. كل دا بسببي صح. أنا آسفة.
لقيته ابتسم بابتسامة خطفت قلبي للمرة المليون.
خايفة عليا.
بصيت له بخجل وبعدين قولت بصراحة. مش انت جوزي. وأقول اللي أنا عايزه بما إني مراتك حلالك. طب لو مخوفتش عليك. هخاف على مين.
عز بضحك. لا إيه الكلام الجامد ده. وليا كمان. اممم يعني كده إفراج عني.
ههههه لا مش إفراج. وبعدين بصيت على إيده اللي بتنقط دم على الأرض. مسكتها بلهفة قولت وأنا دموعي نزلت عشانه. بتوجعك.
لقيته رفع إيدي ومسكها برقة.
لا. دموعك غالية عندي أوي. متعيطيش.
ابتسم. غمضت عيني استمتع باللحظة دي ونسمات الهوا وريحة البحر. كان حاجة وهم وحلو أوي. وفجأة فتحت عيني وبصيت حواليا لقيت في ناس واقفة بتتفرجوا. اتكسفت أوي.
بصيت لعز بمعنى يالا نمشي الناس بتتفرج علينا.
يالا اركبي.
بصيت له بخوف. نروح المستشفى الأول عشان إيدك.
عز بهدوء. مالوش. جرح بسيط مش عميق. متخافيش عليا.
وصلنا البيت وأول ما دخلنا.
عز بهدوء. غيري هدومك واتوضي وتعالي عشان نصلي سوا.
هزيت راسي بهدوء وأنا حرفياً هموت من الفرحة.
بس عز اعقلي الجرح الأول يالا.
تقبل الله.
يارب. منا ومنكم.
تعالي عايزك في الصالون.
نعم.
عز ببرود وهو بيشبك إيديه في بعض. اللي عملتيه في السنتر دا صح ولا غلط.
رفعت كتفي ببرود رغم الغيظ اللي جوايا. صح.
والله. أيوه. أبيه انت عاوز توصل لأيه من كل دا.
لقيته قام بعصبية من على المكتب.
لا مش صح. اللي عملتيه اسمه استهتار وعدم احترام عليا.
قاطعته كلام عصبني. انت جاي تقول الكلام دا ليا ليه. الكلام دا تروح تقوله ليها مش ليا. وبعدين أنا عملالك احترام كويس وانت عارف كدا والا مكنتش خرجت من غير ما آخد حقي منها.
عز بعصبية وصوت عالي. انتي إيه اللي حصلك. انتِ مكنتيش كدا. وبعدين احترام تسيبي السنتر وتمشي بالأسلوبك ده هااا. وبعدين لو مكنتش أنا جيت. وال*** دول ضايقوكي كنت هتتصرفي إزاي هاا. انطقي.
دموعي نزلت من صوته العالي وعصبية. انت هتذلني يعني عشان دافعت عني. ماكنتش تتكلم من الأول وكنت طنشت.
عز بعصبية. احترمييي نفسك.
أناااا محترمة يا أبيه غصب عنك.
لقيته مسكني من الطرحة بعصبية. انتي مش متربية وأنا هربيكي من أول وجديد. وبعدين لزمتها إيه أبيه بقا هاا.
عيطت وحضنته وقولت بصوت هامس. مش عايزة أشوفك وحش. ولا عايزة أحس بالخوف منك. متخلينيش أحس بالإحساس ده أرجوك. مش عايزة أحسه.
لقيته حضني أكتر وبيفك طرحتي وبيفرد شعري. اتكسفت ومسكت في الطرحة.
آه أبيها هدي.
هوس. اهدي وامسحي دموعك يالا.
أبيه هو انت لسا مش بتحبني يعني مش حاسس بمشاعر معايا.
ضحك وبعدين مسك إيدي. إيه يا صغنن الكلام الكبير ده.
أبيه أنا بتكلم بجد. أرجوك رد.
أخد نفس وقال بهدوء. مش عارف بس فرق السن دا قلقني.
يا أبييه قولتك مش فارق معايا. انت بتحبني.
سكت. مش عارف. بس.
قمت بحزن. اومال مين اللي يعرف. تمام. أنا عند أهلي وشكراً على الأيام الجميلة اللي قضيتها معاك بجد وأنا هريحك خالص. مش انت مكنتش موافق ومضايق من الجوازة دي من الأول أنا هريحك منها خالص. ورقتي توصليني هناك.
وماعطتوش فرصة يتكلم. ولميت حاجاتي وكتبي وخرجت.
عدا شهر كان كل اهتمامي في مذاكرتي وامتحاناتي أو بمعنى أصح كنت بهرب من تفكيري فيه.
يعني إيه يا ماما.
يابنتي افهمي مصطفى بيحبك وشاريِك. وبعدين هو ابن خالتك وأولى بيكي. وكمان مش انتي قولتي إنكم انتي وعز انفصلتوا. اقعدي بس مع مصطفى النهارده دا شاريِك وبيحبك. يابنتي حرام عليكي عاوزة أشوفك مرتاحة قبل ما أموت. كل أخواتك اتجوزوا ما عداكي.
ابتسمت بحزن. وفي بالي هو مابيحبكيش. وأهو أكبر دليل لحد دلوقتي مجالكش ومش مهتم كأنه ما صدق. انسسسيه بقَ انسيييه زي ما هو نساكي.
حاضر يا ماما هقابله.
بالليل كنت قاعدة مع مصطفى وأنا كنت شاردة بذكرياتي مع عز. دمعة فرت من عيوني معرفتش أتحكم فيها. وفجأة سمعت صوته قلبي دق جامد وغمضت عيوني وأنا بقول أكيد حلم.
بيعمل إيه الجدع دااا مع مراتي جوااا.
مصطفى. مراتك مش انتوا اتفصلتوا.
عز ببرود. لا. واتفضل سِكت. السلامة وخد الباب وراك. مافيييش جوااااز. اخلص.
على قد شعوري بالفرحة إنه قدامي بس داريتها وقولت بغضب مصطنع. انت مين عشان تكرر هاا. إحنا خلاص انفصلنا وأول ما جدو يرجع من العمرة هنطلق.
حط إيده في جيوبه وقال ببرود. مش موافق.
وفجأة قفل الباب علينا.
اتكلمت بخوف. آآآآنت انت بتعمل إي افتح الباب.
فكراني ممكن أسيبك لغيري. تبقي بتحلمي. انتي ليا لوحدي أنا وبس.
هااالقيته نزل على الأرض بركبته وطلع خاتم ومد إخد إيدي ولبسهالي.
بحبك. لا لا بعشقك. أنا اكتشفت في الكام يوم دول إني مقدرش أعيش من غيرك واني بحبك من زمان بس بكابر بفرق السن بس مش مهم المهم إننا مع بعض. موافقة أكون ليكي الأخ والأب والصديق والحبيب وكل حاجة وانت تكوني نعم الزوجة والأخت والحبيبة والأم وكل حاجة ليا.
دموعي نزلت وقعدت أعيط جامد مش مصدقة حاسة إني في حلم. هزيت راسي جامد.
أيوا موافقة.
وفجأة لقيتيه شالني. في إيه نزلني عيب كدا.
عز بضحك وهو بيغمز. عيييب إيه. العيب جاي قدام. أنا بقااالي شهر ونص صاااابر خلاص ياااصغنن هتكون ليا.
ضحكت بخجل ودفنت وشي بصدره. بحبك أوي.
وأنا بعشقك ياروح أبييه.