شهد قامت من على السرير عالطول ووجدت دم كتير قوي. قعدت تعيط: "شرفي شرفي راح! شهد لبست هدومها عالطول وطلعت برا. ولكن ياسر مسكها من شعرها. شهد: "آآآآآه... حرام عليك مش أخدت اللي عايزه ودمرتني، عايز إيه تاني؟ ياسر قرب منها وباسها وهي بتحاول تبعد عنه. وفجأة ضربته حتة قلم ليرن في ودنه. ياسر مسكها من شعرها جامد قوي وجرها من على السلم عشان يعاقبها. شهد: "آآآآآآه... ياسر: "صوتي محدش هيسمعه أصلاً، العمارة خالية من السكان."
ياسر كان بيجر شهد على السلم لحد ما وشها وجسمها نزفوا دم. ياسر سابها عالطول. ياسر: "إيه اللي عملتوه ده؟ مكنش لازم أعمل كده. إزاي هتروح لأسد كده؟ شهد: "آآآآآه... الدم كان بينزل منها بطريقة رهيبة. ياسر شدها من شعرها وقوّمها. ياسر: "بسبب القلم ده عملت فيكي كده، والله ما كنت عايز أعمل كده." شهد زقته: "أوعى يا حيوان! وربنا ما هرحمك." ياسر مسكها من إيدها جامد قوي: "انتي ليه مش عايزة تفهمي إن معي فيديو ليكي وانتي عريانة؟
شهد وقعت على الأرض وقعدت تعيط. ياسر: "هعمل إيه بس، البت مينفعش تروح لأسد كده. أكيد هيسألها ولو أسد عرف حاجة مش هيرحمني وكده مش هاخد أي ورث أبداً." شهد: "آآآآآه... وفجأة تليفون ياسر رن. ياسر شدها من إيدها ودخلها الشقة وقفل الباب وفتح التليفون. ياسر: "الووو... مجهول: "إيه عملت إيه؟ قولي إن كل حاجة بخير ومفيش غلطة وعملية الاغتصاب تمت." ياسر: "كل حاجة بخير بس فيه مشكلة ومش عارف هعمل فيها إيه، بس اللي حصل غصب عني والله."
مجهول: "اتكلم من غير مقدمات." ياسر: "البت ضربتني بالقلم، رحت جرّتها على السلم وجسمها كله بقى عبارة عن جروح." مجهول بعصبية: "ينهارك أسود! انت مجنون إزاي تعمل كده؟ شهد لازم تروح البيت قبل ما أسد وأحمد يرجعوا عشان ننفذ الخطوة التانية." ياسر: "والله غصب عني، المهم هنعمل إيه في الورطة ده؟ مجهول: "هكلمك بعدين، هفكر في الورطة اللي عملتها دي وهقولك هنعمل إيه." ياسر: "في انتظارك يا كبير." مجهول قفل التليفون وكان متعصب أوي.
مجهول: "هعمل إيه دلوقتي في الورطة دي؟ لازم شهد ترجع القصر قبل أسد وأحمد يرجعوا." &&عند أسد وحبيبة&& أسد: "قولي ساكتة ليه؟ قولي إن جوازك من أحمد كدب وتمثيل. ساكتة ليه؟ اتكلمي." حبيبة بارتباك: "الجواز حقيقي، صحيح ده كانت خطة بس ده ميمنعش إن جوازنا خطة بردو." أسد مسك إيد حبيبة جامد قوي: "انتي عارفة إني بكره الكدب أوي وعارفة أنا بعمل إيه مع الكداب." حبيبة زقت أسد: "على أساس إنك مش كداب؟
إنت ناسي إنك كدبت عليا وقلت إنك بتحبني؟ في الآخر عملت إيه؟ اتجوزت أختي وبكل وقاحة روحت عندها وخدتها ومشيت." أسد بعصبية: "غصب عني والله غصب عني، لو بإيدي كنت خدتك في حضني مدى الحياة." حبيبة قلبها دق عالطول وفرحت أوي إن أسد بيحبها. أسد قام عالطول وفي سره: "إيه اللي عملته ده؟ مكنش لازم أقول كده." حبيبة قامت وحضنت أسد وكانت فرحانة أوي: "كنت عارفة إنك بتحبني وخلود بتهددك بحاجة." أسد زق حبيبة غصب عنه لتقع على الأرض.
أسد: "أنا مش بحبك ولا عمري هحبك، فاهمة؟ أنا متجوز وبحب مراتي أوي، فاهمة ولا لأ؟ أوعك تقربي ليا تاني." حبيبة الدموع نزلت من عينيها: "شوفت بتكدب أهو! مش إنت بتكره الكدب؟ بس إنت بتكدب يا أسد. أنا حبيبة حبيبتك." أسد: "خلود حبيبة الأسد، فاهمة إنما انتي ولا حاجة عندي يا حبيبة، سامعة." حبيبة قعدت تعيط: "آآآآآآه... ليه ده؟ أنا حبيتك قد الدنيا كلها يا أسد، ليه؟ والله حرام." أسد: "أوعك تيجي على بيتنا، سامعة."
حبيبة قامت من على الأرض: "مش فاهمة، ده بيتي بردو. أنا اتجوزت أحمد ولا انت ناسي." أسد: "بقى بعد كل ده تقولي اتجوزتي؟ يا بت كفاية كدب بقاااا." أسد ركب العربية ومشي. حبيبة وقعت على الأرض وقعدت تصرخ بصوت عالي: "آآآآآه... أسد ساق العربية بأقصى سرعة وبيفتكر وهو بيزق حبيبة. أسد قعد يضرب في الدركسيون بكل عصبية: "آآآآه... ليه عملت معاها كده؟ ليه بتعذبيها بالطريقة دي؟ أسد: "وربنا ما هرحمك يا خلود، ولازم تقولي ماما فين؟
أحمد رن على حبيبة. حبيبة: "الووو... أحمد: "متقوليش إنك في حضن أسد دلوقتي مع ضوء الشموع ورومانسية كده، أبت." حبيبة: "أحمد أنا عايزة أتعبك؟ أحمد: "انتي إزاي تقولي كده وأسد جنبك يا عبيطة؟ حبيبة: "أسد عرف كل حاجة يا أحمد، الخطه فشلت." أحمد بصدمة: "😳😳 إنتي بتقولي إيه؟ الخطه كانت ماشية بالظبط." حبيبة: "إحنا لازم نتجوز عشان أسد رفض إني أدخل القصر تاني يا أحمد، أسد بيحاول يبعدني عنه." أحمد: "انتي فين دلوقتي يا حبيبة؟
حبيبة: "أنا... أنا... مش عارفة يا أحمد، أسد جابني في مكان غريب أوي." وفجأة حبيبة توقع التليفون على الأرض وتصرخ: "أحمد! أحمد: "حبيبة؟ الووو... الووو... حبيبة ردي عليا. أحمد بص في التليفون لقي المكالمة تم انتهاءها. أحمد خد التليفون والجاكيت وحدد الموقع اللي حبيبة اتكلمت منه ومشي. أحمد وهو نازل خبط في أسد. أحمد مسك أسد من لياقته: "انت إزاي تاخد حبيبة وتسيبها لوحدها؟ إزاي يا أسد؟ أسد: "بقولك إيه؟
أنا عرفت كل حاجة، أوعك تحاول تكدب تاني." أحمد: "أنا لسه مكلم حبيبة وفجأة صرخت والخط قطع." أسد بضحكة: "تمثيلية جديدة صح. إيه مش كفاية يا أحمد؟ كفاية بقاا." أحمد: "انت اتغيرت أوي يا أسد، مش ده اللي أعرفه. خليك يا أسد، أنا هروح أنقذ حبيبة. مااشي عشان دي خطة مننا." أسد طنش أحمد وطلع على أوضته. خلود حضنت أسد وبكل مايعة: "وحشاني أوي يا أسد، كل ده بتطمن على ست الحسن." أسد
مسكها من إيدها جامد قوي: "أنا أسد المنشاوي مش بحب أمد إيدي على مرة، متخلنيش أعملها بقاا." خلود قلعت الجاكيت بتاع الروب لإغراء أسد. خلود: "وكده هتضربني بردو يا أسد؟ ما تيجي على السرير أحسن عشان تعبانة أوي." أسد ضربها بالقلم لتقع على الأرض من قوة القلم. خلود: "آآآآآه... أسد مسكها من شعرها جامد أوي: "قولتلك بلاش تعملي كده تاني عشان ممكن أضربك ومش عايز أعمل كده." خلود بكل برود شالت إيد أسد وحضنته.
أسد عنيه قلبت إلى أحمر وكان رايح يضربها ولكن فقد واعيه. أسد مسك دماغه ودّاخ ومسك خلود من رقبتها: "عملتي إيه يا بت ال***." خلود بابتسامة: "ده إبرة مخدر مش أكتر، أنا لسه ما عملتش حاجة يا أسد." أسد وقع على خلود. خلود سندت أسد وحطته على السرير وبدأت تقلع لأسد القميص. خلود: "نهاية حب أسد وحبيبة، ومن النهارده هكون مدام أسد المنشاوي." خلود راحت قفلت الباب وقلعت القميص و***في مخزن وسط غابة مليئة بالأشجار. حبيبة: "آآآآه...
أنا فين؟ "حلوة أوي البت دي يا معلم." "أوي، دي بتاعتي لوحدي أنا وبس." "ليه يا معلم وإحنا نعمل إيه؟ "روح يا خفيف انت وهو من هنااا." حبيبة: "انت مين وعايز مني إيه يا حيوان؟ "لا لا عيب كده، لازم تكوني حلوة عشان أعرف أشوف شغلي، ماشي." حبيبة: "شغل إيه يا روح أمك؟ وربنا أدْفِنُك هنااا! انت متعرفش أنا مين ولا إيه؟ "قعد يضحك بضحكة ساخرة: تدْفِنِني أنا؟ مش ملاحظة إنك مربوطة ومش هتقدري تعملي أي حاجة؟ حبيبة: "أسد... أسد."
"مين أسد ده؟ يمكن يكون الحيوان ياما... " وقعد يضحك بكل سخرية. حبيبة: "وربنا لو أسد جايه هنا مش هيرحمك يا حيوان." "بقولك إيه؟ أنا مش فاضي لأسد بتاعك ده، أنا بصراحة مستعجل أوي، أصلك حلوة أوي." حبيبة بتحاول تبعد بس مش عارفة عشان كانت مربوطة في الكرسي. الشاب قرب منها وحط إيده على خدها: "الله وشك ناعم أوي، يا ترى جسمك شبه وشك بقااا." حبيبة ضربته برجليها ليقع على الأرض. "آآآآه... يا بت ال***...
شكلك عايزة أستخدم معاكي العنف." الشاب قعد يقطع في هدومها ليقطع الفستان ورايح يقطع البادي، فجأة أحمد مسك إيده. حبيبة بفرحة: "أحمد؟ أحمد: "متخافيش يا حبيبة، طول ما أنا معاكي مش هخلي حد يلمس شعرة منك." حبيبة فرحت أوي ولكن زعلت مرة واحدة: "فين أسد ومجاش ليه؟ أحمد مرداش يقول لحبيبة أسد رفض يجي معاها. أحمد: "أسد ميعرفش يا حبيبة." حبيبة: "أحمد خد بالك."
"رايح يضرب أحمد بالخشبة." أحمد مسك إيده عالطول وضربوا على وشه لينزف دم كتير أوي. "آآآآآه... يا ابن ال***." وفجأة باقي الرجالة دخلت وهاجموا على أحمد. أحمد بقى واقف محاصر ما بينهم. حبيبة: "أحمد هتعمل إيه؟ وفجأة الأول هاجم عليا... أحمد ضربوا في حتة مش هقدر أقولها. "آآآآآه... أنا لسه متجوزتش، كنت عايز أجيب عيال يا ابن ال***." وفجأة الثاني طلع موتة على أحمد وفتح بيها إيده. حبيبة: "😳😳 أحمد." أحمد: "آآآآآآه...
أحمد اتعصب راح مسك الشاب من رقبته وخنقه ومات. حبيبة كانت بتحاول تفك نفسها مش عارفة. وفجأة الأخير طلع مسدس وحطه على حبيبة. حبيبة: "آآآآآه... "زي الشاطر كده انزل على الأرض وارفع إيدك لفوق." أحمد: "تمام... تمام." أحمد بالفعل نزل على الأرض ورفع إيده لفوق. حبيبة كانت خايفة أوي. "امسكوا واربطوا فوراً." وبالفعل مسكوا أحمد وربطوه جنب حبيبة يعني ضهر حبيبة في ضهر أحمد والعصابة طلعت برا.
"وربنا ما هرحمكم بس أعالج جروحي الأول، وانت يا روميو وربنا ما هرحمك." حبيبة: "أحمد انت كويس؟ أحمد بضحكة: "كنت أوفر أوي صح؟ حبيبة: "مش وقت هزارك يا أحمد، إحنا في خطر دلوقتي لازم نطلع من هنااا؟ أحمد قعد يضحك على آخره مع ألم شديد في إيده. حبيبة ضربت أحمد بكوعها في بطنه. أحمد: "آآآآآه... في إيه بلاش أضحك يعني." حبيبة: "ههههه أصلاً مش شايفه إن الموقف ده هيضحك." أحمد: "لا وربنا يضحك."
حبيبة: "طب ممكن يا أحمد المنشاوي تضحكني معاك والنبي." أحمد: "الصراحة مش هقدر أقولك عشان مكسوف أوي." حبيبة: "ليه عملت إيه؟ أحمد: "خلاص بقا يا حبيبة والله ما هقدر أقولك، مش هقدر أبص في وشك تاني." حبيبة: "طب وربنا لتقول؟ أحمد بيحاول يغير الموضوع: "أتمنى أسد يعرف مكانه." حبيبة: "أحمد متغيرش الموضوع، اتكلم بتضحك على إيه؟ أحمد: "انت عنيدة أوي بت، هو بالعافية بقولك مش هقدر أقول." حبيبة: "طب لمح؟ " والنبي.
أحمد كان مكسوف أوي ومش عارف هيقول إيه. حبيبة: "يالا بقااا؟ أحمد: "الشاب اللي قال حرام عليك أنا لسه متجوزتش كده مش هخلف." حبيبة: "مالو؟ أحمد: "لا يا روح أمك كده كتير أوي، إنسي بقاا." حبيبة قعدت تضحك على أحمد إنه كان مكسوف أوي. أحمد: "عايز أفهم بقا، بتضحكي على إيه؟ فهمتي يعني؟ حبيبة: "هااا... ولا حاجة عادي." &&في قصر المنشاوي&& أسد فاق من المخدر اللي أخدوا من خلود ووجد نفسه عارٍ من فوق فقط.
أسد قام عالطول ولقي خلود جنبه لابسة قميص عارٍ تماماً من منطقة الصدر وال***. خلود قامت وبضحكة خبيثة: "مفيش مبروك؟ أنا بقيت مدام أسد المنشاوي خلاص، كلمة آنسة ده ودعتها." أسد: "😳😳."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!