أسد ساب إيد أحمد، وأحمد طلع يجري. لاقى شهد سايحة في دمها في الأرض. وفجأة أسد يقوم من على السرير وبصوت عالي: شهد! أسد طلع من أوضته وراح عند أوضة شهد. لاقاها نايمة في حضن أحمد. أحمد: أسد! أسد: شهد عاملة إيه دلوقتي؟ أحمد: وده يشغلك في إيه؟ أسد بعصبية: أحمد! أحمد: إيه جرحتك؟ إنت اتغيرت أوي يا أسد. فين أسد بتاع الزمان اللي كان يخاف علينا من نسمة الهوا؟ أسد: قدامك.
أحمد: مش ده اللي أعرفه. اللي قدامي ده واحد أناني مبيحبش إلا نفسه. أسد بص في الأرض: غصب عني يا أحمد! أحمد قام براحة وحط دماغ شهد على السرير وقال: ماشي يا أسد، عذرك. طب ممكن أعرف إيه السبب اللي مخليك كده؟ أسد: مش هينفع. أحمد: ماما فين يا أسد؟ أسد: 😳😳 أحمد: من يوم فرحك على حبيبة وأنا ما شفتهاش. أسد بارتباك: ماما... آه ماما سافرت عشان تروح لخالتي أصلها تعبانة. أحمد: غبي!
مفكرني مش عارف أخويا وقت ما بيكذب ووقت ما بيقول الحقيقي. أسد: أنا لازم أروح الشغل، عن إذنك. أحمد مسك إيد أسد والدموع نازلة من عينيه: زي ما هي أمك، دي أمي ومن حقي أعرف إذا كانت بخير ولا لأ. أسد حط إيده على إيد أحمد وقال: أمك بخير، صدقني. أحمد: نفسي أصدقك بس مش عارف. أسد: عن إذنك. أحمد: لحد إمتى هتخبي الحقيقي؟ أنا عارف إن خلود بتهددك بحاجة، والحاجة دي بتخص ماما. مش عارف ليه عندي الإحساس ده.
أحمد طلع وقفل الباب وراه ودخل أوضته ولقى تليفون حبيبة على الأرض. أحمد: حبيبة نست تليفونها. طب كويس أهو فرصة إني أشوفها. أحمد خد الجاكيت والتليفون ومفتاح العربية وطلع. *** في الطريق أسد والدموع نازلة من عينيه: أنا عارف إني غبي. كان في مليون حل عشان أنقذ ماما وأكون مع البنت اللي بحبها. بس لما عرفت ماما مخطوفة وبتتعذب معرفتش أتصرف. حسيت كل الأبواب اتقفلت في وشي! "الوووو... والد ياسر: في إيه؟
"أسد طلع من البيت وأنا طلعت وراه. أنفذ ولا استنى شوية؟ والد ياسر: لا، شوية كده. خليه يعيش شوية من حياته. "خلاص فهمت قصدك. لما الطريق يكون خالي هنفذ الخطة." والد ياسر: شاطر. يلا ربنا معاك. ولما تنفذ الخطة رن عليا. "حاضر يا كبير. الخطة هتتنفذ بإذن الله والشاب هيدفن النهارده بإذن الله. دعواتك انت بس." والد ياسر: يا ريت دعواتي بتستجاب. كنت دعيت إن أحمد وأسد ماتوا من زمان. على العموم ركز في الخطة، يلا سلام. "سلاااام." ***
عند حبيبة كانت قاعدة على السرير والدموع نازلة من عينيها بالأربعة. حبيبة بعياط: كان نفسي أكون في حضنك بس القدر مش عايزنا مع بعض. بحبك أوي يا أسد. أول ما شوفتك خطفت روحي ومشيت. "حبيبه... حبيبة مسحت دموعها عالطول وفتحت الباب وقالت: نعم يا ماما. "زوجك برا يا بنتي." حبيبة: زوجي مين؟ "باستغراب. مش إنتي متجوزة يا بنتي؟ حبيبة: آه. أنا آسفة يا ماما بس دايخة شوية. معلش. "خلاص. اطلعى للشاب وأنا هعمل كوباية قهوة."
حبيبة طلعت وفرحت أوي بوجود أحمد. أحمد: أنا آسف إني جيت في الوقت ده بس إنتي نسيتي تليفونك. حبيبة بابتسامة: إنت بتعتذر على إيه؟ وبعدين إحنا أصدقاء. أحمد: بما إني وإنتي أصدقاء، ممكن طلب؟ حبيبة: طبعًا. أحمد: تيجي نطلع مشوار؟ حبيبة: لا يا عم مشوار إيه بس. أنا لما بكون ناوية أطلع معاك بيحصلي مصايب. أحمد ضحك: ما شي يا حبيبة. بقا أنا بتاع المصايب؟ حبيبة
ضربت أحمد على كتفه وقالت: مش إنت لوحدك. وأنا كمان. طول عمرنا أنا وانت منحوسين. أحمد بابتسامة جعلته وسيم أوي: لا مش منحوسين. حالنا أحلى من غيرنا بكتير. حبيبة هزت راسها وقالت: ونعم بالله. أحمد: إحنا هنفضل نتكلم كتير. روحي يا بت البسي عشان نطلع مشوار سوا. حبيبة: ربع ساعة وهكون عندك. أحمد: في انتظارك! "اتفضل يا ابني كوباية القهوة دي من إيد حماتك." أحمد قعد يكح وعينه احمرت ومكنش قادر.
حبيبة طلعت عالطول وقعدت تضربه على ضهره. "استنى يا ابني هجبلك كوباية مياه." حبيبة: في إيه مالك؟ أحمد: إنتي قلتي لأمك إيه؟ الله يخربيتك! حبيبة: إنت زوجي يا أحمد. أقصد قدام ماما. هقولك على كل حاجة لما نطلع. بس اصحي كده الله يخليك. "المياه أهي يا ابني!! أحمد: شكراً يا حماتي. حبيبة قعدت تضحك ودخلت عشان تغير هدومها. "إنتوا رايحين فين؟ أحمد: طالعين مشوار يا حماتي. "مش ناوين تجيبوا عيال بقا؟ نفسي أفرح بأحفادي."
أحمد بلع ريقه وقال: إن شاء الله يا حماتي. اخلصي يا حبيبة. "في حاجة يا ابني؟ حبيبة طلعت وأحمد راح مسك إيدها ومشوا. حبيبة: في إيه؟ اهدى. أحمد: مش شايفة أمك بتقول إيه؟ ده بتقول عايزة أفرح بعيالكم. الله يخربيتك! إنتي قلتي لأمك إيه؟ حبيبة: يا عم مقولتش حاجة. أكتر ما قولت إني متجوزاك فعلاً ومش تمثيلية زي ما الكل عارف. أحمد: وإنتي مقولتيش ليها إنها تمثيلية ليه بقا؟ حبيبة: ماما عندها القلب وأي صدمة ممكن تموت فيها.
أحمد بص في الأرض: آسف. مكنتش أعرف. حبيبة بابتسامة: ولا يهمك. المهم هنروح فين؟ أحمد: إيه رأيك نروح مطعم نتغدى فيه؟ حبيبة: بس أنا مش جعانة. أحمد: اركبي يا حبيبة. أنا جعان أوي. إنتي حرة. حبيبة ابتسمت وركبت العربية ومشوا. *** في قصر المنشاوي شهد قامت ومالقتش أحمد. طلعت وراحت أوضة أحمد مالقتهوش هناك. وراحت أوضة أسد مالقتهوش أيضاً. خلود: تعالي يا شهد، واقفة برا ليه؟ شهد: هو أسد مش هنا ولا أحمد؟
خلود: الاتنين طلعوا من شوية. ليه؟ في حاجة؟ شهد: لا مفيش. عن إذنك. خلود: بقولك يا شوشو، إيه رأيك نروح المول ونجيب شوية هدوم كده على الموضة. شهد: روحي انتي. خلود قامت وحطت إيدها على وش شهد وبصوت هادي: اطلعى فكي عن نفسك بدل الحبسة دي. شهد بعياط: هطلع إزاي يا خلود؟ الكل هيبص عليا وهيقول مش ده اللي كانت في الفيديو. خلود: ومين قال إننا هننزل من العربية؟
إحنا هنركب العربية وننزل عند المول هنجيب الهدوم وهنركب العربية تاني ونمشي. شهد: بس... خلود: بس إيه؟ يالا يا شوشو. صدقيني مش هننزل من العربية. ومتخافيش. شهد هزت راسها وفي نفس الوقت كانت خايفة أوي: خلود بقولك؟ خلود: نعم يا حبيبتي. شهد: طب ممكن ترني على أسد وقوليلي ليه إني طالعة أنا وأحمد؟ خلود: متخافيش يا شوشو. أسد مش هيقول حاجة. شهد: ما شي. هروح أغير هدومي وهاجي. خلود: ما شي يا روحي. هكون في انتظارك. في الطريق &&
عربية أسد وقفت مرة واحدة. أسد: شكلها البنزين خلص. أسد نزل من العربية وشاف العربية ومالقاش فيها بنزين. أسد ضرب العربية برجلوا وكان متعصب أوي. "شكلها العربية اتعطلت. ده فرصتك." نزل من العربية وطلع مطوة من جيبه وراح عند أسد اللي كان موطي عشان يشوف الكوتش. راجل كان رايح يغز أسد ولكن أسد مسك إيده وقام عالطول. أسد لف إيده ورا ضهره وزقه على العربية وبعصبية: إنت مفكر إيه؟ مش واخد بالي منك. "اعاااااا... إنت بتعمل إيه؟
أسد: هو أنا لسه عملت يا روح أمك. "أنا عملت ليك إيه عشان تعمل كده؟ أسد: أنا مش غبي. أنا شايفك طول الطريق ماشي ورايا. مين اللي بعتك ليا يا ابن ال***. "إنت بتتكلم عن إيه؟ أسد ضربه بالقلم وقال بعصبية: قول مين اللي بعتك ليا. انطق. ماشي، خليك ساااكت. أسد طلع من جيبه مسدس ورفعه على دماغه. أسد: قول وإلا الرصاصة دي هتكون في نفوخك. "إيه ده!! إنت بتعمل إيه؟ بقولك مش عارف إنت بتتكلم عن إيه. إنت ليه مش مصدق؟
أسد: ماشي. همشي معاك. طب كنت رافع عليا المطوة ليه؟ "أنا فقير أوي يا أستاذ. فقولت أهددك وأخد العربية والمحفظة والتليفون." أسد ضربه قلم كمان ولكن المرة دي كان جامد أوي: اتكلم يا روح أمك. مين اللي بعتك ليا. أوعك تخترع أعذار عشان مش هصدقك. "معرفش اسمه. بس اللي أعرفه إنه غني أوي وطلب مني أقتلك مقابل مليون جنيه." أسد طلع تليفونه وطلع صورة ياسر ووراها للراجل وقال: هو ده؟ "قولتلك معرفش. شكله كلامي معاه على التليفون بس."
أسد: فين تليفونك؟ "مش معايا." أسد ضربه في بطنه برجله ليقع على الأرض وينزل دم من فمه نتيجة الضربة. أسد خد التليفون من جيبه وطلع آخر مكالمة ورن على الرقم. والد ياسر: إيه؟ عملت إيه؟ أسد حط إيده على السماعة ورفع دماغ الراجل وقال: اتكلم. والد ياسر: الووو. "إيه يا كبير؟ والد ياسر: إيه؟ عملت إيه؟ "الشاب مات يا كبير والخطه اتنفذت." أسد: قولوا. هقابلك فين عشان آخد الفلوس؟ والد ياسر: إيه يا ابني بتروح فين؟
"معاك يا كبير. بقولك أنا عايز الفلوس اللي اتفقنا عليها." والد ياسر: وأنا إيه ضمني إنك قتلته؟ أسد: قولوا العربية وقعت في النهر وانفجرت ومفيش أثر ليها. بالفعل الراجل قال كده لوالد ياسر ووالد ياسر صدق وفرح أوي وقال بفرحة: هبعتلك العنوان عشان أديك الفلوس. "في انتظارك يا كبير." أسد قفل التليفون ورمي الراجل وربطه في الشجرة وراح عند المكان اللي والد ياسر بعتوا. في المطعم && أحمد: اتفضلي يا ستي!! حبيبة: شكراً!!
"تطلبوا إيه يا فندم؟ حبيبة: أنا مش جعانة. ممكن واحد ليمون لو سمحت. أحمد: إيه ده؟ تعالي يا عم هنا وأنا أقولك هات إيه؟ أحمد طلب أكل كتير أوي وحبيبة كانت مصدومة. حبيبة: إنت عايز تسمن يا أحمد؟ أحمد: ليه؟ حبيبة: إنت طلبت أكل كتير أوي! أحمد: إنتي مفكرة إني هاكل الأكل ده كله؟ أنا باخد أكل معايا للفقراء. حبيبة حطت إيدها على خدها: إنت إنسان غريب أوي!! أحمد حط إيده على خده أيضاً: إزاي؟
حبيبة: طيب وبتحب إخواتك أوي وهادي أوي على عكس أسد. أحمد: على فكرة بقا بعد إنتي ما دخلتي حياة أسد، أسد بقا هادي أوي. حبيبة: ليه؟ هو كان عصبي أوي كده؟ أحمد: يااااا... كتيررررر. حبيبة: عارف يا أحمد أنا بتمنى إيه؟ أحمد: إيه؟ حبيبة: بتمنى أكون معاك عالطول وأعرف وجعه. مش عارفة ليه أسد مش بيحب يبين حزنه لحد؟ أحمد: أسد بيحب يبين للناس إنه قوي بس ضعيف أوي قدامنا وبيخاف علينا أوي. حبيبة: إيه أخباره وخلود إيه أخبارها؟
أحمد: بخير. بس أسد بيحبك وفعلاً أسد عمره ما يتقرب من خلود مش عشان أخويا لا. عشان عارف أسد كويس. حبيبة: بقولك إيه؟ إحنا هنا عشان نفرح مش عشان نفتش في الماضي. أحمد ابتسم: حاضر يا مرات أخويا!! حبيبة: يا عم بلاش الهزار ده الله!! في المول && خلود وشهد وصلوا المول وشهد كانت مكسوفة أوي. خلود: شهد بقولك أنا هروح أقيس الفستان ده وأرجع. شهد مسكت إيد خلود: خلود الناس كلها بتبص عليا وأنا مكسوفة أوي.
خلود: مش هتأخر يا شهد. عشر دقايق وهطلع. شهد: ما شي. خلود دخلت أوضة التغيير وبكل خبث: هتبقى مسرحية حلوة أوي. شهد كانت خايفة أوي من نظرات الناس ليها. الناس كلها بدأت تتكلم وتقول: مش ده البنت بتاعت الفيديو؟ "أيوه هي. بت قليلة الحياء إزاي تطلع في الفيديو وهي عريانة؟ "بيبقوا ناس رخيصة بيعملوا كده عشان الفلوس." شهد قعدت تعيط وخلود بكل وقاحة واقفة جنب الباب وقاعدة تضحك. "إيه يا حلوة؟ ما تيجي ليلة وهديكي اللي إنتي عايزاه."
شهد مسكت دماغها وطلعت تجري في الطريق والدموع نازلة من عينيها بالأربعة. خلود طلعت وطلعت التليفون ورنت على رجالة: البت طلعت من المول دلوقتي. اخطفوها واعملوا اللي إنتوا عايزينه. "اللي إحنا عايزينه يا مدام." خلود: أي حاجة إنتوا عايزينها اعملوها. "يبقا هنعمل كتيررر!!! خلود: بس محدش يقتلها عشان عايزة أشوف وش جوزي العزيز وهو مكسور. "حاضر يا مدام. هندلع بس." خلود: براحتكم. يلا سلام. في الطريق &&
كانت بتجري والدموع نازلة من عينيها ومكنش في ولا مخلوق على الطريق. وفجأة طلعوا عليها الرجالة اللي كلمتهم خلود. "إيه يا حلوة؟ مالك؟ مين مزعلك؟ شهد: ابعدوا عني. محدش يقرب مني. "ليه؟ "أقولك أنا ليه. ده بقت مشهورة أوي والناس كلها عرفتها. عشان كده متكبرة علينا." "ومشهورة في إيه؟ في الوساخة." شهد قعدت تعيط وفجأة الشباب بدأوا يقربوا منها وكانت خايفة أوي. شهد: الله يخليكم ابعدوا عني والنبي!!
"تو تو. إحنا هنا عشان ندلع نفسنا شوية. أصلاً بصراحة جسمك ناااار." شهد طلعت تجري وجروا وراهااا. وفجأة مسكوا شعرها. شهد: اعاااااا... "هتروحي فين؟ "بقولك إيه؟ أنا هدخل الأول." "لا أنااا." "إنتوا هتتخانقوا؟ نعمل قرعة واللي يفوز يدخل الأول." الشاب زقها على الأرض. شهد: اعاااااا... "أنا اللي فوزت. أنا اللي هدخل." الشاب قلع القميص ورميه على الأرض وقرب من شهد اللي كانت خايفة أوي. شهد: لا والنبي.
الشاب نزل عليها وقعد يبوس فيها وبتحاول تبعد عنه. وفجأة يظهر شاب طويل القامة، شعر متسرسل وعيون عسلي وبشرة بيضاء. يمسك إيده ويضربه بالقلم. "إنت إزاي تمد إيدك على صاحبنا؟ حيدر: زي ما صاحبك مد إيده على الموزة. "قول كده بقااا. إنت عايز الموزة لوحدك؟ حيدر: أوي. وليه لا. "موافقين. بس إنت الأخير." حيدر: لا أنا عايزها لوحدي. أصلاً أنا طماع أوي. "شكلك عايز تموت صح؟ حيدر: هفكر وأرد عليك.
وفجأة الشباب هجموا عليه. ليمسك الاثنين بالايدين ويرفعهم لفوق وينزلهم على الأرض ويفقدوا الوعي. والثالث خاف وطلع يجري عالطول. شهد كانت خايفة أوي. حيدر قرب منها وقلع الجاكيت وشهد بكل دموع: لا والنبي أرجوك. حيدر حط الجاكيت على كتفها ومد إيده ليها. شهد حطت إيدها وشدها لياااا وهمس في ودنها: عاملة إيه؟ شهد: إنت تعرفني؟ حيدر: ينهار أسود! إنتي نسيتي مين حيدر ده يا بت. شهد: معلش مش واخده بالي.
حيدر: آه صح. أنا كبرت. هتعرفيني إزاي. ٠٠٠٠٠٠ حيدر أسد أحمد شهد. شهد: إنت حيدر اللي كان بيلعب مع أسد وأحمد وهما صغار؟ حيدر: ما إنتي فاكرة أهو. ليه الاستعباط؟ شهد: إنت جيت إمتى؟ حيدر: لسه واصل النهارده. ٠٠٠٠ إنتي إزاي ماشية لوحدك في الطريق المقطوع ده؟ وإزاي أحمد وأسد يسيبوكي لوحدك؟ شهد: أنا كنت في المول. حيدر: وإيه اللي جابك هنا؟ شهد: خلاص بقااا. أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم. حيدر: ولا يهمك. عارفة أنا جبتلكم إيه؟
شهد: إيه؟ حيدر: جبت لشوشو الاب توب وجبت لأسد قلم ذهبي فيه تسجيل وجبت لحبيب قلبي حمادة بلايستيشن. شهد ابتسمت وحيدر حط إيده على كتفها وقالها: عربيتي أهي. شهد ركبت وحيدر ركب أيضاً ومتجهين إلى القصر. {صحيح حيدر بيحب شهد وهما كانوا صغار بس للأسف ميعرفش اللي حصل مع شهد} أسد وصل المكان اللي والد ياسر قال عليه واستخبى. والد ياسر وصل وكان ماسك في إيده مسدس عشان يقتل الراجل على أساس إنه قتل أسد عشان مش معاه المبلغ اللي طلبوا.
والد ياسر: راح فين ده؟ أسد طلع ليا وقال: كنت عارف إنك وراء كل اللي حصل. والد ياسر: 😳😳 أسد: حلوة المفاجأة صح. والد ياسر: إنت لسه عايش؟ أسد: إيه رأيك؟ والد ياسر رفع عليا المسدس وقال: تبقى تموت النهارده يا ابن أخويا. والد ياسر أطلق النار على أسد. أسد: اعااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!