فهد: أميرة. وقاطعته أميرة: خلاص بقى يا فهد انساني وعيش مع مراتك وابنك واهتم بحياتك. فهد بدموع: ما راح أقدر أعيش من دونك يا ميرو، مستحيل. أميرة جات تخرج، فهد مسكها من إيديها وقبلها. أميرة زقته: أوعى تلمسني تاني، وورقة طلاقي توصلني في أقرب وقت. فهد: أنا مستحيل أطلقك يا أميرة، مستحيل. وشدها ودخلها أوضة أخرى جميلة وقفل عليها بالمفتاح. وراح الشركة وهو مخنوق.
فهد: اسر، اتأكد إنه هو ابني قبل بكرة، عشان أنا شاكك بدل في الدكتور وشوف ماشي. اسر: تمام يا فهد، راح أشوف، أصل يعني كنت شاكك في الدكتور. فلاش باك: اسر أخد جرعة دم ما فهد، وأخد معاه هناء وراح المستشفى، دخل عند دكتور. اسر: اتفضل شوف شغلك. الدكتور: امم، التحاليل تقول إنها حامل. اسر: اعمل لها تحاليل جديدة. الدكتور راح وجاب أوراق: اتفضل حضرتك. اسر بشك: إنت خلصت بالسرعة دي؟
الدكتور بتوتر: آه، أصل يعني التحاليل القديمة ساعدتني. باك: فهد: ماشي، سلام. اسر: سلام يا صاحبي. فهد رجع القصر. دخل لقى أميرة نايمة، والأولاد في حضنها، والدموع تسيل على وجهها. فهد راح شال الأولاد بهدوء ونيمهم في غرفتهم، وراح بدل ملابسه ونام جنب أميرة وخدها في حضنه. أميرة بنوم: فهد. وأكملت بعصبية: اطلع برا، قليل الأدب، قلت لك ما تلمسني. فهد: خلاص ماشي، براحتك، أنا طالع. أميرة: أحسن، روح عشان تتجهز لعروستك.
فهد بحزن: إنت بتعامليني كده ليه؟ أميرة بدموع: اطلع برا يا فهد. فهد طلع ونام في أوضته. في الصبح. صباح الفرح. هناء: المأذون فين يا بيبي؟ فهد بقرف: زمانه جاي هو واسر. وقاطعهم نزول القمر على السلم ووصول اسر ورجال الأعمال. اسر: فهد، هناء كاذبة، الولد مش ابنك. فهد بفرحة: كنت حاسس، اسر، ما تقول لحد، أنا راح أعرف أعمل إيه. اسر: تمام، براحتك. فهد وهناء سلموا على الحضور، والناس تبارك لهم.
أميرة كانت قاعدة، فجأة جه شريف ابن عم فهد. شريف: أهلين أميرة، كيفك؟ أميرة: الحمد لله، مين إنت؟ شريف: أنا ابن عم العريس. أميرة: آه، تشرفنا. فهد راح يدور على أميرة وشافه وهي قاعدة تضحك وتهزر مع شريف. فهد بغضب وغيرة: أميييييرة، إنت واقفة معاه ليه؟ أميرة بخوف لكن أخفته: أصل أنا، إنت إيه اللي عاوزه مني؟ وإنت أصلاً مالك دخل فيني، روح اتلهى بمراتك. فهد بغضب: وإنت يا ضنا واقف ليه؟ طير من هنا، وإلا والله ما راح أرحمك.
شريف راح جري خوف من فهد. فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!