الفصل 2 | من 16 فصل

رواية حبيبة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء اسومة

المشاهدات
24
كلمة
367
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فهد: تصبح على خير يا بابا. سليمان: وانت من أهله. ووجه بنظره إلى أميرة: تصبحي على خير يا بنتي. وإذا زَعَلَك فهد تعالي قولي لي، ماشي؟ أميرة بخجل: حاضر يا بابا. فهد أخذ أميرة وطلعوا أوضتهم. فهد: ادخلي غيري هدومك وتعالي نتكلم. أميرة بحزن: حاضر. أميرة لبست إسدال طويل وأطلقت شعرها وخرجت وقعدت قدام فهد. فهد: انت عارفة إنّي متجوزك بس عشان والدي غصبني عليك. فرح، انقضي مدة مع بعض ونتطلق. أميرة بدموع ولكن أخفتها،

وتكلمت ببرود: معلش. أنا أصلًا ما بحبك، رح أوافق بس بشرط. فهد بإعجاب بالملاك اللي واقف قدامه: وشو هو؟ أميرة: ما رح تلمسني. فهد بصدمة ولكن أخفاها: تمام اتفقنا. بس انت جميلة هيك ليه؟ أميرة بخوف من نظراته: أظن إنّ اتفقنا. وكمان شهرين ورح نتطلق وأتجوز بواحد أحبه ويحبني. فهد بغضب وغيرة عمياء: نعم يا روح أمك! انتِ مرات فهد الدالي وما رح تكوني لواحد غيري. وقام شالها ونيمها عالسرير.

وق*ع ملابس*ها واغتصب*ها بوح*شية. أما أميرة فاغمي عليها لما رأته هكدا. وفهد احتضنها ونام. في الصباح.

أميرة:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

"آه، أنا متأكد من ذلك. لقد اكتشفت أن حبيبك لا يزال لديه بعض العادات السيئة. لكن لا تقلقي، سأساعدك في التخلص منها."

"لا، لا، لا! " صرخت أميرة، وهي تتراجع إلى الوراء. "أنا لا أريد أي مساعدة منك! "هل أنتِ متأكدة من ذلك؟ " سأل فهد، وصوته هادئ ومخيف. "لأنني لا أعتقد أن لديكِ خيارًا آخر." ثم تقدم فهد نحوها، وابتسامة خبيثة على وجهه. بدأت أميرة في البكاء، ولكن لم يكن هناك أحد ليسمعها. في الصباح. فتحت أميرة عينيها، لتجد نفسها في غرفة غريبة. حاولت النهوض، لكنها شعرت بشيء يمنعها. نظرت إلى الأسفل، لتجد يد فهد ملفوفة حول خصرها.

"صباح الخير، حبيبتي." قال فهد، وصوته ناعم. "ماذا تفعل هنا؟ " سألت أميرة، وصوتها يرتجف. "أنا هنا لأعتني بكِ." أجاب فهد، وهو يميل ليقبلها. "لا! " صرخت أميرة، وهي تبتعد عنه. "أنا لا أحبك! "أنا أعرف." قال فهد، وصوته أصبح باردًا. "ولكن هذا لا يهم. لأنكِ الآن ملكي." ثم استدار فهد وخرج من الغرفة، تاركًا أميرة تبكي وحدها. بعد مدة.

وصلت أميرة إلى الشركة، وهي تشعر بالقلق. لم تكن تعرف ما الذي سيحدث، لكنها كانت تعلم أن شيئًا ما كان على وشك التغيير. "مرحباً، أميرة." قال فهد، وهو يقف أمامها. "هل أنتِ مستعدة للعمل؟ "نعم." قالت أميرة، وهي تحاول إخفاء خوفها. "جيد." قال فهد، وهو يبتسم. "لأن لديّ الكثير من العمل لكِ." ثم قاد فهد أميرة إلى مكتبها، وبدأت في العمل. كانت تشعر بالتوتر، لكنها حاولت التركيز على مهامها. في نهاية اليوم. "هل أنتِ مستعدة للذهاب؟

" سأل فهد. "نعم." قالت أميرة. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن آخذكِ إلى مكان مميز." ثم قاد فهد أميرة إلى مطعم فاخر، وجلسا يتناولان العشاء. كانت أميرة تشعر بالراحة، لكنها كانت لا تزال قلقة. "هل أنتِ سعيدة؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة، وهي تحاول إقناعه. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائمًا." ثم استدار فهد وخرج من المطعم، تاركًا أميرة تفكر في كلماته. في الصباح.

استيقظت أميرة، لتجد نفسها في سريرها. نظرت حولها، ولم تجد فهد. شعرت بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة. "صباح الخير." قال فهد، وهو يدخل الغرفة. "هل أنتِ مستعدة للفطور؟ "نعم." قالت أميرة. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أبدأ يومنا بشكل جيد." ثم قاد فهد أميرة إلى المطبخ، وبدآ في تناول الفطور. كانت أميرة تشعر بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة. "هل أنتِ سعيدة؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة، وهي تحاول إقناعه.

"جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائمًا." ثم استدار فهد وخرج من المطبخ، تاركًا أميرة تفكر في كلماته. في نهاية اليوم. "هل أنتِ مستعدة للذهاب؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن آخذكِ إلى مكان مميز." ثم قاد فهد أميرة إلى حديقة جميلة، وجلسا يتناولان الشاي. كانت أميرة تشعر بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة. "هل أنتِ سعيدة؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة، وهي تحاول إقناعه.

"جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائمًا." ثم استدار فهد وخرج من الحديقة، تاركًا أميرة تفكر في كلماته. في الصباح. استيقظت أميرة، لتجد نفسها في سريرها. نظرت حولها، ولم تجد فهد. شعرت بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة. "صباح الخير." قال فهد، وهو يدخل الغرفة. "هل أنتِ مستعدة للفطور؟ "نعم." قالت أميرة. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أبدأ يومنا بشكل جيد."

ثم قاد فهد أميرة إلى المطبخ، وبدآ في تناول الفطور. كانت أميرة تشعر بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة. "هل أنتِ سعيدة؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة، وهي تحاول إقناعه. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائمًا." ثم استدار فهد وخرج من المطبخ، تاركًا أميرة تفكر في كلماته. في نهاية اليوم. "هل أنتِ مستعدة للذهاب؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن آخذكِ إلى مكان مميز."

ثم قاد فهد أميرة إلى شاطئ جميل، وجلسا يتناولان العشاء. كانت أميرة تشعر بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة. "هل أنتِ سعيدة؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة، وهي تحاول إقناعه. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائمًا." ثم استدار فهد وخرج من الشاطئ، تاركًا أميرة تفكر في كلماته. في الصباح. استيقظت أميرة، لتجد نفسها في سريرها. نظرت حولها، ولم تجد فهد. شعرت بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة.

"صباح الخير." قال فهد، وهو يدخل الغرفة. "هل أنتِ مستعدة للفطور؟ "نعم." قالت أميرة. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أبدأ يومنا بشكل جيد." ثم قاد فهد أميرة إلى المطبخ، وبدآ في تناول الفطور. كانت أميرة تشعر بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة. "هل أنتِ سعيدة؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة، وهي تحاول إقناعه. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائمًا." ثم استدار فهد وخرج من المطبخ، تاركًا أميرة تفكر في كلماته.

في نهاية اليوم. "هل أنتِ مستعدة للذهاب؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن آخذكِ إلى مكان مميز." ثم قاد فهد أميرة إلى قصر جميل، وجلسا يتناولان العشاء. كانت أميرة تشعر بالارتياح، لكنها كانت لا تزال قلقة. "هل أنتِ سعيدة؟ " سأل فهد. "نعم." قالت أميرة، وهي تحاول إقناعه. "جيد." قال فهد. "لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائمًا." ثم استدار فهد وخرج من القصر، تاركًا أميرة تفكر في كلماته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...