تفاجأ بدر عندما التفتت هنا له. هنا: وأنا كمان بحبك يا بدر وعمري ما أزعل منك. بدر باستغراب: هنا! ليأتي صوت والده من ورائه. علاء: صدقتني إنها هتسامحك. نظر بدر إلى والده ليجد روح واقفة معه وتنظر إليه بوجع وانكسار. بدر: أنا.. أصل... ولم يكمل. علاء: يلا يا ابني، المعازيم وصلوا، هات عروستك وانزلوا، وأنتي يا روح تعالي معايا. ذهبت روح مع علاء دون أن تلتفت إليه.
حضر جميع المدعوين من رجال الأعمال والمستثمرين والمهندسين وكوكبة من الأطباء والأقارب. كانت الانتظار تلتف حول روح، فالجميع يتسأل من تلك الحورية. كانت روح جالسة بجانب علاء، فهي تشعر بالراحة والأمان بجانب هذا الرجل الطيب. ليقترب منها عامر. عامر: بسم الله ما شاء الله، أنتي جميلة أوي يا روح، وفيكي شبه من... ولم يكمل حديثه. روح: ميرسي يا أونكل. عامر: أنتي زي زي هنا وسامر، قولي يا بابا.
لمحت روح الدموع في عينيه، ولم تفهم ما السبب. بدأت الأغاني، حيث كل كابلز بدأ في الرقص. سامر وهو يمد يده إلى روح: تسمحي لي بالرقصة دي؟ ذهبت روح معه، وبدأا في الرقص. كانت هنا متضايقة من وجود روح. هنا: أنا مش عارفة الكل هنا مهتم باللي اسمها روح دي ليه، دي حتى مش استايل، الملابس اللي أونكل علاء عملها لها هي اللي واحدة. بدر: مش هتبطلي كلامك ده، ممكن تخليكي في حالك؟ هنا: طب يلا نرقص.
وجذبته إليها وبدأوا في الرقص. كانت عين بدر مركزة على روح. روح: ممكن أقعد يا سامر؟ سامر: أنا ضايقتك في حاجة؟ روح: محتاجة أخرج أقعد في البلكونة في الهواء. سامر: مالك يا روح، ليه كل ما أحاول أتكلم معاكي تبعديني؟ روح: لو سمحت، أنا محتاجة أكون لوحدي. ليأتي أحد الأشخاص من المدعوين. مهاب: تسمحي لي بالرقصة دي؟ ينظر إليه سامر بضيق. سامر: ده على أساس إنها واقفة مع سوسن. مهاب: أنت إزاي تتكلم معايا بالشكل ده؟
أنت مش عارف أنت بتكلم مين؟ سامر بصوت أعلى: هكون بكلم مين يعني؟ ثم أنت مين اللي دعاك للفرح؟ يأتي بدر على صوتهم العالي. بدر: فيه إيه يا شباب، صوتكم عالي؟ سامر: اسأل البني آدم ده. بدر: مهاب، فيه إيه؟ مهاب: أنا كنت بطلب الآنسة للرقص، بس البني آدم ده رد بقله ذوق. سامر بعصبية: اللهم أطولك يا روح. روح بزهق مما يحدث: استأذنكم، أنا أصلاً مش عايزة أرقص. وتركت الثلاثة. الكل أكلت الغيرة قلبه من أجلها.
بدر: ممكن نهدى، أكيد ده سوء تفاهم. مهاب: علشان خاطرك أنت بس يا بدر. سامر: بقي هو كده. أوك يا بدر. ذهب سامر يبحث بعينيه عن روح ولكنه لم يجدها. بدر في نفسه: هي ناقصاك أنت كمان يا مهاب، مش كفاية سامر. ذهبت هنا إليه. هنا: مش قولت لك البنت دي مش سهلة، عايزة تجمع الشباب حواليها، أهي عملت مشكلة بين سامر وصاحبك. نظر إليها بدر. بدر: أنتِ تعرفي تعملي إيه في حياتك غير إنك تدخلي في حياة الناس بالشكل ده؟
هنا: بقولك إيه، سيبك من الكلام ده وتعالى نروح البوفيه. عند روح. كانت تجلس وهي تضع وجهها ناحية السماء وتنظر إلى القمر. دخل عامر البلكونة وجدها بهذه الوضعية، تذكر والدتها. فلاش باك. عامر: معقول في قمرين في وقت واحد. زهرة بابتسامتها الخلابة: عامر، وحشتني. عامر: وأنتي أكتر يا عمري. قوليلي، كنتي باصة للسما ليه؟ زهرة: أصل كنت بكلم النجمة الكبيرة اللي هناك دي. عامر وهو ينظر للسماء: ياااه، دي بعيدة أوي. وكنتي بتقولي لها إيه؟
زهرة: كنت بقولها إني بحبك أوي وخايفة من الأيام، خايفة السعادة دي تروح من بين إيديا. عامر: اطمني حبيبتي، عمري ما أبعد عنك أبداً، ده أنتِ الهوا اللي بتنفسه. زهرة: وعد يا عامر. عامر: وعد يا روح عامر. زهرة: الله يا عامر، كلمة روح عامر منك بحبها أوي. لو كان لينا نصيب نخلف، هسمي البنت روح. عودة من الفلاش. عامر: روح، بتعملي إيه هنا لوحدك؟ روح بعيون دامعتين: كنت بكلم النجمة الكبيرة اللي هناك دي.
وأشارت إليها. انقبض قلبه، فهذا نفس حديث والدتها، وكأن الزمن يعيد نفسه من جديد. عامر بحنان الأبوة لم يتحمل عيونها الدامعتين. اقترب منها واحتضنها لصدره. ليدخل بدر البلكونة للبحث عنها. ليجد بدر بين أحضان عمه. بدر: إيه اللي بيحصل ده؟ عامر: فيه إيه يا بدر؟ بدر بعصبية: الأستاذة مش سايبة حد في حاله وماشية وراء كل الرجال في الحفلة. روح: أنت قليل الأدب وما اسمحش ليك تتكلم عني كدا. التصرفات دي قولها على أي حد غيري، أنت فاهم.
وخرجت وهي رافعة رأسها بكل اعتزاز. عامر: إيه اللي جرى لك يا بدر؟ البنت ما عملتش حاجة لكلامك ده، وبلاش تجريح في بنات الناس. أنا اللي دخلت لقيتها بتبكي، صعبت عليا. وما تنساش إنها من دور أولادي، وهي محتاجة حنان الأب بعد اللي حصل لأسرتها. ثم إنك إزاي تتكلم عن عمك بالشكل ده؟ بدر: آسف يا أونكل، بس أنا فعلاً مشوش. عامر: الأسف مش ليا أنا، الأسف للبنت المسكينة اللي أحرجتها بكلامك. بدر: حاضر.
وخرج يبحث عنها ويلوم نفسه لما يفعله. علاء: أخيراً لقيتك، أنت فين يا بدر وسايب عروستك؟ يلا علشان تلبس الشبكة لعروستك. بدر: طب اديني بس دقائق وهرجع. علاء: لا، لبسها الأول علشان تتصوروا، المعازيم قربوا يمشوا. بدر بقله حيلة: تمام. ذهب بدر إلى هنا، وكانت الشبكة طاقم من الألماس غاية في الروعة. فرح الجميع وبدأت الزغاريد، والجميع يهنئ العروسين. ظل بدر منشغل الذهن ويبحث بعينيه عنها ولكنه لم يجد أثر لها.
مر أكثر من ساعة، حيث بدأ المعازيم في الرحيل. وما أن انتهوا. بدر: أومال فين روح؟ عامر وعلاء: صحيح، هي فين؟ مش ظاهرة من فترة. سامر: آخر مرة شوفتها لما تركتنا وقالت مش عايزة أرقص. عامر: هي خرجت لما كنا في البلكونة، معقول تكون طلعت تنام بدري كده؟ هنا بارتباك: تلاقيها راحت هنا ولا هنا، أو يمكن عاجبها حد من المدعوين وراحت معاه. لم يتمالك بدر أعصابه أكثر من اللازم. ليصفع هنا صفعة قوية. الجميع في صدمة لرد فعله.
عامر: هي حصلت تضرب بنتي وكمان في وجودنا. علاء: إيه اللي أنت عملته ده يا بدر؟ سامر: هو مش من حقك يا هنا تتكلمي عن روح كدا، بس ده ما يمنعش إنك غلطان يا بدر ولازم تتأسف لهنا حالا. بدر: أنا آسف إني مديت إيدي عليكي. هنا بتمثيل البكاء: أنا يا بدر بعد حبي ليك دا كله، تضربني عشان واحدة رخيصة زي دي. عامر: اخرسي يا هنا، لو بدر ما كان ضربك، كنت أنا اللي ضربتك. البنت في حالها، وبلاش تجيبي في سيرتها تاني، أنتي فاهمة. هنا: طيب.
سامر: إحنا اتكلمنا كل ده وما عرفناش برضه فين روح، أنا هطلع أشوفها في أوضتها. لتمسك به هنا. هنا بتوتر: لا، ما يصحش، أحسن تكون نامت. أنا بنت زيها، هطلع أشوفها أنا وأرجع أقولكم. شعر بدر بوخزة في قلبه. فهو يعلم جيداً أن هنا عندما تتوتر، فهذا السلوك يؤكد له أنها تكذب وأن شيئاً ما قد حدث. صعدت هنا بسرعة إلى الأعلى. تحجج بدر بأن هاتفه بالأعلى وسيحضره. ليصعد هو الآخر إلى الأعلى. ليسمع هنا تتحدث.
هنا: بقولك إيه، كفاية تمثيل دور الضحية. أنتي جاية هنا عايزة تخربي فرحي. روح: أنتي اللي عايزة مني إيه؟ مش كفاية الإهانة اللي أهنتيها ليا. هنا وقد رأت صورة بدر في المرآة. هنا: عايزة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!