تحميل رواية «حبيبة الصقر» PDF
بقلم إسراء محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصباح أيه: انتي يازفتة حبيبة: أي ياماما أيه: أنا مش قولتيلي ميت مرة أنا مش أمك متقوليليش ياماما أنا أم شهد بنتي بس حبيبة بدموع: حاضر يا أبلة أيه أيه: يلا يختي قومي عشان تحضري الفطار وكمان تنزلي تدوري على شغل على الأقل تغوري من وشي ومشوفش خلقتك حبيبة: حاضر وقامت حضرت الفطار وفطروا وقالت أنا نازلة عشان أدور على شغل علي (أبو حبيبة): أنزلي يختي بت انتي تروحي وتيجي على طول متلفيش على حل شعرك أنا عارفك و*خة زي أمك حبيبة بدموع: حرام عليك متجيبش سيرة أمي الله يرحمها أمي كانت أشرف من الشرف علي نزل في...
رواية حبيبة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم إسراء محمد
في الصباح
أيه: انتي يازفتة
حبيبة: أي ياماما
أيه: أنا مش قولتيلي ميت مرة أنا مش أمك متقوليليش ياماما أنا أم شهد بنتي بس
حبيبة بدموع: حاضر يا أبلة أيه
أيه: يلا يختي قومي عشان تحضري الفطار وكمان تنزلي تدوري على شغل على الأقل تغوري من وشي ومشوفش خلقتك
حبيبة: حاضر
وقامت حضرت الفطار وفطروا وقالت أنا نازلة عشان أدور على شغل
علي (أبو حبيبة): أنزلي يختي بت انتي تروحي وتيجي على طول متلفيش على حل شعرك أنا عارفك و*خة زي أمك
حبيبة بدموع: حرام عليك متجيبش سيرة أمي الله يرحمها أمي كانت أشرف من الشرف
علي نزل فيها ضرب وهي عمالة تصرخ وأيه وشهد واقفين بيتفرجوا وشمتانين
(أيه تبقي مرات أبوها، شهد بنتها، علي أبو حبيبة اتجوزها بعد ما مراته ماتت على طول وهي كانت مطلقة ومعاها بنتها حبيبة)
بعد ضرب كتير في حبيبة وصراخها قامت دخلت الحمام غسلت وشها ونزلت
راحت شافت إعلان شركة أنه مطلوب سكرتيرة راحت عليها دخلت
صقر: انتي
حبيبة: انت
Flash Back
بعد ما نزلت لما أبوها ضربها وهي ماشية في الطريق سرحانة وباين إنها معيطة ومش مركزة عربية فرملت عليها
نزل شاب وسيم جدا
الشاب: انتي كويسة يا آنسة
حبيبة: أيوه أنا كويسة
الشاب: مش تركزي وانتي ماشية
حبيبة: معلش
وسابته ومشيت
Back
صقر: اتفضلي اقعدي
حبيبة قعدت
صقر شاف الفايل بتاعها: انتي أول مرة تشتغلي
حبيبة هزت راسها باه
صقر: طيب انتي المفروض إنك تبقي معيدة في الجامعة ومؤهلاتك عالية جاية تشتغلي سكرتيرة ليه
حبيبة: مجاليش فرصة إني أبقى معيدة، جاية أشتغل سكرتيرة لظروف خاصة
صقر: تمام انتي مقبولة وتقدري تبدئي من بكرة
حبيبة: تمام شكرا لحضرتك
صقر: العفو
خرجت حبيبة
صقر شاب غني وسيم جدا ومعروف إنه زير نساء
دخل عليه صاحبه
أسر: (اسر صاحبه الوحيد وصقر بيعتبره أخوه، صحاب من وهما صغيرين، ومعروف عنه بتاع بنات جدا)
صقر: عملت إيه في الصفقة الأخيرة
أسر: كله تمام وتحت السيطرة
صقر: تمام بقولك، هنتغدى بره النهاردة
أسر: أوك
عند حبيبة
روحت البيت أول ما دخلت
أيه: ها عملتي إيه يا ست زفتة لقيتي شغل
حبيبة: آه لقيت، هشتغل سكرتيرة لصاحب الشركة في شركة كذا*****
أيه: سكرتيرة خاصة يعني إن شاء الله متفضحيناش وتمشي على حل شعرك زي أمك
حبيبة زعقتلها وعلت حسها: متجيبيش سيرة أمي على لسانك، أمي أشرف منك
في اللحظة دي طلع أبوها
علي: إيه فيه إيه يابنتي انتي بتزعقي لي
أيه بمسكنة: شفت ياعلي شفت بنتك عملت فيا إيه، بقولها عملتي إيه يا حبيبتي في الشغل شكلك تعبانة راحت علت حسها عليا وشتمتني
علي نزل ضرب فيها
حبيبة: والله ما حصل
علي: كمان بتكذبي
حبيبة قامت تجري على أوضتها وقعدت تعيط وتصرخ يا رب أنا لي بيحصل فيا كده وحشتيني أوي ياماما
بعد عياط كتير نامت
تاني يوم الصبح حبيبة صحيت على أسطوانة مرات أبوها وكلامها اللي زي السم وحضرت الفطار وفطرت ومشيت الشركة النهاردة أول يوم ليها في الشغل
وصلت قبل ميعادها صقر مكنش لسه جه
بعدها بفترة صقر جه واستغرب جدا إنها جايه قبل ميعادها
صقر: جاية قبل ميعادك من أول يوم باين عليكي ملتزمة
حبيبة: شكرا لحضرتك
صقر دخل المكتب
اليوم عدى عادي وروحت حبيبة على البيت وحصل روتينها العادي زي كل يوم مع أبوها ومرات أبوها ودخلت عيطت زي كل يوم ونامت
أما عند صقر
صقر في الملهى الليلي
جت يارا قعدت جنبه لابسة فستان قصير جدا مبيّن أكتر ما مداري
يارا: إيه ياصقر باشا وحشتني
صقر: ما تيجي نكمل السهرة في البيت
يارا بضحكة سافلة: يلا
وراحوا الفيلا عند صقر
وبعد فترة كانت يارا عارية بين أحضان صقر
تاني يوم الصبح حبيبة صحيت على روتينها العادي وراحت الشغل
عند صقر صحي من النوم (كان ماشي رغدة في الفجر)
لبس وراح الشركة دخل أسر على المكتب
أسر: إيه ليلتك كانت عاملة إزاي شكلك تعبان، كانت جامدة
صقر: بصراحة أوي
بس أنا مشيتها في الفجر
أسر: لا أنا اللي معايا فضلت لازقة فيا لحد الصبح، هتسهر النهاردة
صقر بخبث: أكيد يابني
خرج أسر
صقر: حبيبة تعالي
حبيبة دخلت
صقر بيبصلها نظرات خبيثة وبيبص لكل إنش فيها
حبيبة خدت بالها: فيه حاجة حضرتك
صقر بوقاحة: أه فيه، انتي حلوة أوي
حبيبة بصدمة من وقاحته: إيه اللي انت بتقوله ده انت إزاي تتكلم معايا كده انت وقح بس أه هستنى إيه من واحد زير نساء زيك
صقر: انتي إزاي تتكلمي معايا كده
حبيبة: زي الناس وبعدين متفكرش نفسك إنك عشان صاحب الشركة هسمحلك بحاجة زي كده وقح
صقر: لو ملمتيش لسانك ده هقصهولك
حبيبة: كنت عاوزني في إيه
صقر: ورق الصفقة الجديدة يكون عندي
حبيبة خرجت وطلعت من غير ولا كلمة
صقر دمه بيغلي منها، إزاي هي تقوله كده وبعدين ده النساء بتترمى تحت رجله
عدى اليوم بين نظرات حبيبة اللي كلها استحقار ونظرات صقر اللي كلها غل ومغلول منها، أول واحدة تعمل معاه كده، ده النساء بتترمى تحت رجليه
حبيبة روحت على روتينها كالعادة
صقر روح ولسه دمه مغلول منها وراح في الملهى الليلي ومش عارف ينسى اللي حصل ودمه لسه محروق قال أنا هي مين دي أصلاً أنا هبسط نفسي بنسائي وهطلعها من دماغي وهنسي اللي هي عملته
جه أسر: إيه ي كبير سرحان في إيه
صقر: ولا حاجة بقولك إحنا عاوزين نغير النهاردة أنا زهقت عاوزين تجديد
أسر: أه معاك حق
وراحوا ملهى ليلي تاني وكل واحد روح معاه فتاة ليل
عند صقر ونايمة بين أحضانه فتاة الليل وهو لسه مش عارف يطلع حبيبة من دماغه ولا ينسى اللي هي عملته وكلامها بيتردد في ودانه ومتضايق
صقر: قومي امشي
الفتاة: ليه ياباشا انت عاوز تبسطني ماتيجي تنبسط شوية
صقر بص لها بصه اشمئزاز وقال بصوت عالي: امشي من هنا وقام رملها هدومها في وشها البسي واخلصي يلا، واحدة رخيصة
مشيت وصقر لسه كلام حبيبة بيتردد في ودانه وغلبه النوم ونام
تاني يوم الصبح حبيبة صحيت كالعادة وراحت الشغل وصقر وصل على الشغل ومش طايق حد
صقر: هاتلي ملف كذا*****
حبيبة دخلت بكل برود ادته الملف وطلعت
حبيبة بينها وبين نفسها: وقح وسافل كاتك القرف
وصقر مغلول منها ومن كلامها وإنها اتجرأت وقالتله كده ومن برودها
طلع لقي حبيبة بتهزر مع أسر وبتضحك معاه
صقر الدم غلي في عروقه وحس بإحساس غريب ودخل وقفل المكتب بعزم ما عنده
صقر: بقا ترفضني أنا وتتكلم معايا كده وقاعدة تضحك وتهزر معاه، أنا صقر اللي النساء كلها بتترمى تحت رجلي، حتة بت زي دي تعمل معايا كده، ماااشي والله لأوريها
رواية حبيبة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم إسراء محمد
صقر بقا ترفضني أنا؟ وتتكلم معايا كده؟ وقاعدة تضحك وتهزر معاه. أنا صقر اللي النساء كلها بتترمي تحت رجلي، حتة بت زي دي تعمل معايا كده؟ مااشي، والله لأوريها. وقعد على المكتب ودمه بيغلي، إزاي هي ترفضه؟ ترفض صقر بيه؟
عدى يوم وصقر طول اليوم مش طايق نفسه، وبيبص لحبيبة بغل.
حبيبة روحت البيت، وكل عادة بتسمع كلام زي السم. دخلت أوضتها ونامت.
أما عند صقر، فهو مش طايق نفسه، إزاي هي ترفضه؟ إزاي النساء بتترمي تحت رجله؟ وبعد كده خرج راح الملي الليلي زي كل يوم، بس المرة دي مش طايق نفسه بمعنى الكلمة، بسبب حبيبة، هذه الفتاة اللي رفضته وتجرأت معاه في الكلام ولم تخف منه.
جت يارا.
يارا: إيه يا حبيبي مالك؟ ما تيجي ننبسط.
قالت كده بميصة وحطت إيدها على صدره.
صقر بص لها باشمئزاز وزقها وقالها: غوري من هنا، مش عايز أشوف حد.
يارا تاني بكل وقاحة قامت حطت إيدها على صدره تاني.
يارا: شكلك متضايق، قلت لك ما تيجي ننبسط، أنا هظبطلك مودك.
صقر مسك إيدها، تناها جامد، كسرلها إيديها وزقها بعزم ما عنده، وقام بص لها باشمئزاز ومشي.
روح البيت ونام.
تاني يوم.
حبيبة صحيت على الروتين العادي وراحت الشركة، وصقر كذلك.
بعد شوية.
صقر: تعالي يا حبيبة وهاتي ملف كذا.
حبيبة: حاضر.
دخلت حبيبة لصقر بكل برود.
صقر بيبصلها بغل من برودها معاه، وتجاهد.
دخل أسر المكتب، لقي حبيبة، سلم عليها وقعد يهزر معاها، وصقر ده كله قاعد بيغلي.
عدى يوم واتنين وتلاتة، ولسه الحال زي ما هو، حبيبة بتتعامل ببرود مع صقر ومتجاهلاه. وصقر مش عارف ينسى اللي حصل، وحبيبة وأسر بيهزروا مع بعض، وصقر دمه يتحرق أكتر. وصقر مبقاش يسهر مع البنات، وع طول متضايق من ال هي عملته، وإن هي رفضته وأهانته، والغريب أنه مضايق من هزرارها مع أسر، ومن كلامها معاه.
في يوم حبيبة روحت البيت.
أول ما دخلت البيت لقت أبوها ومرات أبوها وشهد قاعدين.
علي: أهلا، جهزي نفسك بكرة عشان في عريس جايلك بيه ابن بشوات.
حبيبة: إيه اللي انت بتقولوه ده؟ أنا لسه صغيرة ومش هتجوز دلوقتي، ومش هتجوز واحد معرفوش.
علي: انتي بتقولي إيه يا بت انتي؟ أنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك، وبعدين ده هيدفع فيكي كتير أوي.
أيه بخبث: معاك حق يا حبيبي، هو انت تطولي ي حبيبة، وبعدين اسمعي كلام أبوكي، إيه؟ هتكسري كلام أبوكي.
شهد متابعة الموقف بشماتة وفرحة فيها.
حبيبة: انتي بالذات ملكيش دعوة.
قالت بصوت عالي من حرقتها.
علي: انتي بتردي وبتعلي صوتك عليها؟ ونزل فيها ضرب، وهي عمالة تصرخ، وأيه وشهد بنتها متابعين الموقف بشماتة.
حبيبة بعد ضرب وصراخ كتير دخلت وقعدت تعيط في أوضتها ونامت.
تاني يوم الصبح حبيبة راحت الشركة.
دخلت لصقر وحطت ملف استقالتها.
صقر: إيه ده؟
حبيبة: استقالتي.
صقر: لي؟
حبيبة بحزن: أصل أنا جايلي عريس وهيكتب كتابي النهارده بالليل.
رواية حبيبة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم إسراء محمد
حبيبة بحزن: اصل أنا جايلي عريس وهيكتب كتابي النهارده بالليل.
صقر حس بإحساس غريب، وضربات قلبه بقت سريعة، وحس بإحساس أول مرة يحسه.
صقر ببرود: ومالك حزينة كده ليه؟
حبيبة بحزن: هبقى حزينة ليه يعني؟
صقر: مش باين إنك فرحانة إنك هتتجوزي، يعني حزينة مش مبسوطة.
حبيبة وعينها فيها الدموع، وعلى وشك إنها تنزل.
حبيبة: اصل أنا... أنا هتجوزه غصب عني، وبابا ومرات أبويا هيجوزوني ليه غصب، عشان الفلوس.
صقر بخبث: أنا عندي حل، أنا ممكن أنا اتجوزك.
حبيبة بصدمة: إيه؟ تتجوزني إزاي يعني؟
صقر: عشان أساعدك وأنقذك من الجوازة الغصب دي، وبعد كده ممكن أطلقك.
حبيبة: بس...
صقر: بس إيه؟
حبيبة: بابا ومراته مش هيوافقوا، اصل اللي أنا هتجوزه ده غني وهيدفع لبابا فلوس كتير.
قالت كده بكسرة وهي حاطة عينها في الأرض.
صقر: عادي، أنا ممكن أروح أطلبك منه وأدفعله فلوس أكتر ونتجوز، وتخلصي أنتِ من الجوازة الغصب دي، وبعد كده نبقى نتطلق.
حبيبة: لا رد.
صقر: ها، قلت إيه؟ ما فيش وقت للتفكير.
ثم أكمل ببرود عكس ما بداخله: ولو مش عاوزة، براحتك.
حبيبة: طب هقول لبابا إيه؟
صقر: يعني أنتِ موافقة؟
حبيبة بتردد وخوف من الخطوة دي: موافقة.
صقر: خلاص، متقوليش لأبوكي حاجة، اديني بس رقمه.
حبيبة: رقمه ...
صقر: تمام، أنا هتصرف، اطلعي أنتِ كملي شغلك.
حبيبة طلعت وهي خايفة من الخطوة دي، بس هي وافقت لأنها مش عاوزة تتجوز الجوازة اللي بالغصب دي وهي مغصوبة عليها.
صقر قاعد في مكتبه، حاسس بإحساس غريب، وضربات قلبه سريعة، وحاسس إن في بركان بداخله. وقاعد في صراع مع نفسه وبيكلم نفسه.
شكلك حبيتها؟ لا لا حبيتها إيه! ما أنا اتضايقت ليه لما عرفت إنها هتتجوز؟ وليه ما كنتش عارف أنساها؟ وليه اتغيرت بسببها ومبقتش بطيق حد؟ ولا بسهر مع نساء زي الأول؟ حتى لما كنت بسهر وبخرج عشان أنسى اللي هي عملته، مكنتش عارف أنسى ولا عارف أنساها. ولما بشوفها مع أسر، كنت بحس بإحساس غريب ونار جواك.
لا لا إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا ده كله كان بيحصل بسبب إن هي رفضتني، وأنا مترفضتش. وبسبب إنها تجاهلتني ورفضتني، وكانت بتتعامل مع أسر حلو، ضحك وهزار، وصدتني أنا، واتعاملت معايا ببرود وتجاهلتني ورفضتني، وأنا مبترفضش. عشان كده أنا مكنتش عارف أطلعها من دماغي ولا أنساها، عشان أنا صقر اللي النساء بتترمي تحت رجلي. حتة بت زي دي تهيني وترفضني وتتعامل معايا ببرود؟ بس حلو أوي، أهي فرصة وجت لحد عندي. هنتقم منها وهعرفها إزاي كانت تعمل معايا أنا كده.
رواية حبيبة الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم إسراء محمد
بالليل عند حبيبة صقر كان عندهم كان كلم ابو حبيبة وآداله فلوس اكتر وطبعا ابو حبيبة وافق وكمان خاف منه لايذيه أما العريس صقر اتصرف معاه بطريقته واداله فلوس اكتر عشان يوافق ميتجوزش حبيبة
حبيبة كانت بتجهز ومش عارفه الخطوه اللي هي خدتها دي صح ولا غلط دخلت مرات ابوها يلا يختي عشان الراجل اللي بره ده وقعتي واقفه بقي ده من حظك انتي
حبيبة بصتلها بصه كره بصه اخرستها
اما ايه وشهد بنتها كانوا غيرانين من حبيبة وأنها هتجوز صقر وأنه دفع فلوس كتير اوي عشان يتجوزها هو صح دفع فلوس ليهم كتير بس هما بردو جواهم نار وغل وحقد وغيره وخصوصا شهد
حبيبة طلعت كانت لابسه فستان بينك قمر طويل ولابسه هيلز اسود وعامله شعرها تسريحه رقيقه ومش حاطه اي لمسات من الميكب وصقر فضل باصصلها ومتنح وبعد كده فاق لنفسه وقال اي انت هتضعف ولا اي دي بت ملهاش لازمه انا النساء بتترمي تحت رجلي انا ماتجوزها عشان انتقم منها والعب بيها وبس 👿
بدء المأذون بكتب كتب من نظرات حبيبة ال فيها خوف ونظرات صقر ال فيها نصر وانتقام ونظرات شهد وأيه اللي نظراتهم غل حقد وكره وغيره ونار
فاقت حبيبة علي جمله المأذون الشهيره (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
صقر :مش يلاا
حبيبة:حاضر ومشيوا
وصلوا الڤله ونزلوا حبيبة مرتبكه وخايفه اووي
دخلوا الڤله وصقر طلعها اوضتو
حبيبة دخلت بخوف
وواقفه مرعوبه
حبيبة:انا ممكن أنام ف اوضه تانيه غير الاوضه دي والنبي
صقر: لا رد بااصصلها بس
صقر قلع جاكت بدلته وبيفتح زراير قميصه وبيقرب منها وهي مرعوبه وعماله ترجع لورا
حبيبة:في أي انت بتعمل كده لي والنبي لا والنبي
وصقر عمال يقرب منها لحد ما وصل عندها مسك وسطها جامد وقال بصوت كفحيح الافعي انا هعرفك ازاي ترفضني انا وتعملي اللي انتي عملتي والإهانة ال انتي اهنتهالي ده كله حبيبة واقفه مرعوبه ومتسمره مكانها هي كانت خايفه أن من الخطوه دي بس مجاش ف دماغها كده خلاص قالت إنها تتجوزه عشان تخلص من الجوازه التانيه اللي بالغصب وبعد كده تتطلق منه ومجاش ف بالها أنه ممكن يكون عاوز ينتقم منها
صقر قبل عنقها بعنف و رمي حبيبة ع السرير وبدء يقبلها بعنف شديد ده كله وهي عماله تعيط وتزقه
وفجأة.......
رواية حبيبة الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم إسراء محمد
صقر قبل عنقها بعنف ورمى حبيبة على السرير وبدأ يقبلها بعنف شديد.
كل هذا وهي عمالة تعيط وتزقه.
فجأة حبيبة أغمي عليها.
صقر بخوف: حبيبة حبيبة فوقي.
حبيبة ما بتفوقش.
جابلها دكتور.
الدكتور: هي كويسة، هي بس أغمي عليها بسبب قلة الأكل وبسبب أن في حاجة حصلت ضايقتها. لازم تعتني بأكلها كويس وتبعدها عن أي تعب.
صقر: تمام يا دكتور.
وخرج الدكتور وطلع تاني أوضته.
صقر كان خايف عليها أوي.
صقر لنفسه: إيه أنا ضعفت ليه؟ هو أنا حبيتها بجد ولا إيه؟ لا لا يا صقر إيه اللي أنت بتقوله ده، متنساش أنت اتجوزتها عشان تنتقم منها وبس.
حبيبة بتفوق: آآآه أنا إيه اللي حصل.
وتبتدي تفتكر وتعيط: أنت عملت إيه؟
صقر: أنتِ أغمي عليكي.
ثم أكمل بخبث: وبعدين أنا لحقت أعمل حاجة؟
حبيبة: ليه حرام عليك، أنا عملتلك إيه؟
صقر: أنا اتجوزتك عشان أنتقم منك بس، عشان تعرفي إزاي كنتي ترفضيني وتهينيني. هو انتي كنتي مفكرة إني اتجوزتك عشان أحميكي أو إني هطلقك؟ لا دي فرصة وجاتلي لحد عندي عشان أنا مكنتش طايقك وكنت عاوز أنتقم منك بأي طريقة.
حبيبة: آه صح، أنا كنت مفكرة إنك اتجوزتني عشان تحميني، ومجاش في بالي إنك عاوز تنتقم مني عشان أنا رفضتك وهينتك، ومجاش في بالي إنك عملت كده عشان تنتقم، أنا غبية وعبيطة إزاي مجاش في بالي.
ثم أكملت بقوة بعكس الخوف الذي بداخلها: بس عارف أنا رفضتك ليه؟ عشان أنا مش واحدة و*خة زي اللي أنت تعرفهم يا و*ح، وكنت مستحيل أقبل على نفسي كده، ده أنت ز*ر نساء و و*ح وس*فل.
صقر سمع منها كده وعيونه احمرت واتحولت لكتلة دم.
وقرب عليها ضربها بالقلم ومسكها من شعرها جامد وقال بصوت كفحيح الأفعى: لو فكرتي تغلطي فيا تاني، أنتِ حرة، فاهمة.
ثم أكمل ببرود: ويلا غوري من وشي اعمليلي أكل عشان آكل.
آه صحيح، نسيت أقولك، أنا مشيت كل الخدم من هنا، أصل أنتِ هتبقي الخدامة الجديدة، وأنتِ هنا عشان أنتقم منك وبس، وأعرفك إزاي تهينيني، وأنتِ هتبقي خدامة عندي.
ثم أكمل بخبث: ولمزاجي عشان أت*تع بس.
حبيبة: م... مش تخليك تقرب مني، أنت فاهم؟ على جثتي.
صقر ببرود: اممم، نبقى نشوف الحوار ده بعدين.
وقام جاي ماسكها زقها: ويلا بقا غوري من وشي اعمليلي أكل، يلااااا.
قال كده بزعيق.
حبيبة خافت منه: ح... حاضر.
وقامت نزلت المطبخ.
صقر بعد ما هي نزلت، متضايق من نفسه جدا ومش عارف ليه متضايق أنه مد إيده عليها وعمل فيها كده.
وبيقول لنفسه: لا لا متضعفش، أنت متجوز عشان تنتقم منها وبس، وبعد كده ترميها.
شهد: بقا حتة البت المعفنة دي تتجوز؟ آه ي ماما هيجرالي حاجة، أنا مش هخليها تتهني.
أيه: ومين سمعك، أنا عندي فكرة.
شهد: إيه هي يا ماما؟
أيه: ............
شهد: فكرة تجنن.
وابتسموا بشر.
عند أسر:
أسر: مش تحاسبي؟ كنتي هتموتي الفتاة.
بعياط: آسفة.
وهي بتعيط جامد.
أسر: انتي كويسة يا آنسة؟
والفتاة ولسه هتتكلم وفجأة...
عند صقر وحبيبة:
حبيبة عملت الأكل وطلعته لصقر.
ودخلت وحططته على الترابيزة.
وبعد كده قعدت بحزن وكسرة.
صقر: اقعدي كلي.
حبيبة ببرود عكس اللي جواها: مش عاوزة.
اطفح انت.
وفجأة...
رواية حبيبة الصقر الفصل السادس 6 - بقلم إسراء محمد
حبيبة ببرود عكس اللي جواها: مش عاوزة أكل.
وفجأة صقر قام ماسك حبيبة مقعدها جنبه وفاتح بقها بالعافية وبياكلها.
حبيبة بلعت بالعافية.
حبيبة: إيه يا بني آدم أنت؟
صقر: أوعي تكوني فاكرة إني بأكلك عشان خايف عليكي وبموت فيكي وكده. لا، أنا بأكلك عشان كلام الدكتورة عشان ما تموتيش ومروحش في داهية.
حبيبة صعب عليها نفسها. لا وع إيه، أنا أقوم أموت نفسي أحسن. وقامت جريت ووقفت عند سور البلكونة، رجل جوه ورجل برا.
وفجأة…
عند أسر.
البنت لسه هتتكلم وفجأة وناس من بعيد طالعين يجروا جايين على البنت. البنت خافت أوي وقالت لأسر ياخدها ويمشوا بسرعة. وفعلاً أسر ركب العربية ومشي بسرعة جداً وهرب منهم.
وصلوا عند بيته ونزل من العربية وهي نزلت.
فتح الباب.
أسر: اتفضلي.
البنت دخلت وهي عمالة تعيط وخايفة ومرعوبة.
أسر جابلها كوباية مياه.
أسر: اتفضلي اشربي واهدي.
شربت المياه.
أسر: انتي كويسة؟ مالك؟ إيه اللي حصل ومين دول؟
البنت وهي بتعيط حكتله على كل حاجة وقالتله إن دول أهل أبوها وإنهم عاوزين يجوزوها ابن عمها غصب عشان الفلوس والورث، وإنهم هما اللي قتلوا أبوها وأمها عشان الورث.
أسر صعبت عليه البنت جداً.
أسر: طب اهدي معلش.
البنت بصتله وانفجرت في العياط أكتر واترمت في حضن أسر.
أسر خدها في حضنه وطبطب عليها وقلبه وجعه عليها أوي وبيطبطب عليها وبيحاول يهديها. وهي مرتاحة أوي في حضنه وحست بحنيته. يا لهي! هو إنسان حنين جداً وطيب. على الرغم إنه بتاع بنات، بس ده بسبب إنه طول عمره عايش يتيم ووحيد. مامته وباباه اتوفوا وهو صغير، جدته أخدته وعيشته معاها واتوفت وهو عنده 12 سنة. عاش لوحده ومكنش لاقي حد بيقولوا عيب أو غلط. عشان كده هو بتاع بنات، بس هو حنين جداً وقلبه طيب جداً.
البنت هديت جداً وطلعت من حضنه.
البنت حست بإحراج: أنا آسفة. أنا مكنش قصدي، قصدها يعني إنها حضنته.
أسر: عادي. ولا يهمك. المهم تكوني هديتي وبقيتي أحسن. ثم أكمل: اسمك إيه بقى؟
البنت: اسمي سيليا. ثم أكملت: وانت اسمك إيه؟
أسر: اسمك حلو أوي. أنا يا ستي بقا اسمي أسر.
سيليا: الله اسمك حلو أوي.
أسر بضحك وعاوز يطلعها من اللي هي فيه: إيه ده؟ إحنا بنعاكس بقى؟
سيليا باحراج: لا مكنش قصدي. أنا مش عارفة أشكرك إزاي بجد ومش عارفة أقولك إيه.
أسر: متقوليش حاجة. ثم أكمل بتوهان: كويس والله إني قابلتك.
سيليا: إيه؟ بتقول إيه؟
أسر: هااا؟ لا مفيش حاجة. قصدي يعني كويس إني قابلتك وأنقذتك. وإلا كان زمانهم واخدينك. يلا بقا يا ستي أطلعك أوضتك عشان تغيري وتاكلي.
سيليا حاسة إنها محرجة جداً: قالت لا لا أنا مش عاوزة آكل، مش جعانة.
أسر حس بإحراجها: طيب على الأقل اقعدي معايا عشان تفتحي نفسي على الأكل.
سيليا: ماشي.
أسر خدها وطلعها أوضتها.
أسر: دي يا ستي أوضتك وأنا أوضتي جنبك عشان لو احتاجتي أي حاجة يعني. غيري أنا هجيب لك معلش أي حاجة من عندي لحد ما تشتري هدوم. وجاب لها بنطلون بيتي وتيشرت.
غيرت سيليا ونزلت كان أسر جهز الأكل وقعدوا مع بعض وابتدوا ياكلوا.
أسر: انتي بقا عندك كام سنة؟
سيليا: عندي 18 سنة.
أسر: انتي لسه صغيرة أوي.
وفجأة…
عند صقر وحبيبة.
فجأة حبيبة رجلها فلتت وكانت هتقع فعلاً لولا صقر مسكها جامد جداً وبيحاول يطلعها على قد ما يقدر. وطلعها وقلبه ده كان هيتخلع من مكانه. ولكن اتكلم ببرود جداً.
صقر: انتي مجنونة؟ كان ممكن يجرالك حاجة وأروح في داهية بسببك.
حبيبة: هو ده كل اللي فارق معاك؟ انت إيه يا أخي إيه؟
صقر ببرود عكس اللي جواه: أمال مفكرة إيه يعني؟ هخاف عليكي؟ مانشاء الله تولعي. وسابها وخرج.
صقر لنفسه: متضعفش يا صقر. أنت اتجوزتها عشان تنتقم. بس قلبك لا، لا. اعترف بقى وقول إنك اتجوزتها عشان هي جذبتك وأنت حبتها. عقلك: لا، لا. حبها إيه؟ ده إهانة. قلبك: لا، حبها. اعترف بقى وأنت عارف إن كلامها كان كله صح وأنت اتغيرت وده بفضلها هي.
صقر: باااس أنتو الاتنين. ورجع دخل الأوضة تاني.
وحبيبة كانت نايمة وصقر راح ع السرير. ملس على شعرها بحنية وقال: أنا آسف. أنا مش عارف أنا بعمل كده ليه. يمكن عشان كرامتي واجعاني بسبب اللي انتي عملتيه. وأنا بحبك. أيوه أنا بحبك. وأنت جذبتيني ليكي واتجوزتك عشان بحبك مش عشان انتقم. بس كنت بضحك على نفسي وشيطاني مسيطر عليا. يمكن عشان كرامتي. وبعد كده باسها على خدها ونام.
حبيبة كانت صاحية وحست بفرحة مش طبيعية. فهي كمان قلبها دق له. على الرغم إنه بتاع نساء، بس قلبها دق له. ونامت هي كمان.
عند شهد وأيه.
أيه: هننتقم منك يا حبيبة. مش هخليكي تفرحي.
شهد: هكسر فرحتها وصقر هيبقى ليا.
وابتسموا بشر.
تاني يوم الصبح عند صقر وحبيبة.
صقر صحي من النوم على صوت رسالة. فتحها لقي…
صقر بغضب: حبيبة.
وفجأة…
رواية حبيبة الصقر الفصل السابع 7 - بقلم إسراء محمد
عند اسر وسيليا
اسر: انتي صغيرة أوي
وفجأة قال: سيليا، تتجوزيني؟
سيليا بصتله بصدمة.
اسر: متفهميش نيتي غلط، أولاً أنا هتجوزك وإنتي هتبقي عايشة معايا على أساس إنك مراتي، مينفعش تعيشي معايا وأنا راجل أعزب، وكلام الناس أنا خايف عليكي. ثانياً وده الأهم، أنا قلبي انجذبلك وبلاحظ إن وأنا معاكي بيدق بسرعة أوي، وبصراحة حبيتك. عارف إنك هتتصدمي لإني لسه شايلك، بس دي الحقيقة والله، حبيتك جداً ومش عاوزك تسيبيني خالص. لو إنتي مش عاوزاني أقرب منك وألمسك، ويبقي جواز على الورق بس، أنا موافق ومعنديش مشكلة، المهم إنك تبقي معايا وأنا أقدر أحميكي.
وفجأة…
تاني يوم الصبح عند صقر وحبيبة
صقر صحي من النوم على صوت رسالة، فتحها لقي صور لحبيبة مع واحد وهو حاضنها وهو مقرب منها أوي.
صقر بغضب: حبيبة!
وفجأة قام جابها من شعرها.
وحبيبة بخوف: إيه؟ في إيه؟ سيب شعري، أنا عملت إيه؟
صقر بزعيق وغضب: إيه ده؟
وفتح تليفونه ووراها الصور.
وحبيبة قالتله وهي بتعيط: هفهمك والله.
صقر: هتفهمني إيه؟ إنتي واحدة ز*ا*لة دلوقتي، أنا عرفت أبوكي ومرات أبوكي كانوا عاوزين يجوزوكي غصب ليه؟ عشان يخلصوا منك ومن قر*ك ومن وس*خ*ك.
حبيبة بعياط وانهيار: لا والله، هفهمك، حرام عليك، والله ده كان وائل ابن عمي وكان خطيبي وكنا بنحب بعض جداً من واحنا صغيرين، بس هو مات الله يرحمه. والصور دي مفبركة، أنا فاكرة إحنا كنا في مكان عام وكنا قاعدين مع بعض وأنا كان عندي جرح كان بيطهروا ليا عشان كده كان قريب مني وكأنه حاضني، بس والله هو ده. والصور دي مفبركة وملعوب فيها. أنا عارفة مين عمل كده، هي شهد بنت مرات أبويا، أنا متأكدة، هي بتكرهني وهي اللي كانت مصوراني الصور دي لأنها كانت غيرانة مني جداً وبتكرهني وما زالت بتكرهني. هي اللي عملت كده والله، هي اللي لعبت في الصور وبعتتها عشان هي بتكرهني.
صقر: وأنا إيش عرفني إن كلامك صح؟ إنتي مفكرة إن أنا هصدق الحوار ال*ز*ا*لة ده من واحدة و*خ*ة زيك.
ومسكها رماها بعزم ما عنده وخرج.
عند شهد وأيه
شهد: أنا مش مصدقة إن خططنا نجحت.
أيه: صدقي يا حبيبتي، مش هخليكي تتهني يا حبيبة، هنتقم منك.
وكملت شهد بخبث: وصقر هيبقااا ليا.
وابتسموا بخبث.
عند صقر
كان راكب عربيته ومش طايق نفسه، ووقف وعمال يفكر في الصور، فافتكر كلام حبيبة عن شهد.
واتصل على شهد.
صقر: إزيك يا آنسة شهد؟ أنا صقر جوز أختك حبيبة.
شهد: صقر بيه! مش معقول.
ثم أكملت بمياصة: عامل إيه؟
صقر: لا بلاش صقر بيه دي، قوليلي يا صقر.
شهد بمياصة: ماشي يا صقر.
صقر: ينفع أقابلك يا آنسة شهد؟
شهد: آه طبعاً.
وأخدت منه معاد وراحوا عشان يتقابلوا.
شهد جايه من بعيد لابسة فستان قصير مكشوف جداً.
وقعدت بمياصة: إزيك يا صقر؟
صقر: كويس الحمد لله، وإنتي؟
شهد: الحمد لله كويسة.
صقر: محكلهاش عن حاجة عن الموضوع ده، بس قالها إنه بيشك في حبيبة وكده. وشهد عارفة إن الصور وصلته وإنه شاكك فيها.
قالت تدق على الحديد وهو سخن.
وقالت: أنا مش عارفة أقولك إيه يا صقر والله، ده حتى هي قبل ما تتجوزك زمان كانت بتحب ابن عمها بس كانت يعني بتتجاوز معاه وكده.
وقعدت اتكلمت عنها شوية.
صقر افتكر كلام حبيبة وإن هي مش بتحب شهد بنت أبوها وبتكرهها.
صقر بخبث: طيب يا شهد، أنا عاوزك تساعديني.
وفجأة…
عند حبيبة
حبيبة قاعدة عمالة تعيط كل ما تفتكر اللي حصل.
لقت صقر داخل ومعاه شهد.
حبيبة بصدمة: شهد! إنتي إيه اللي جابك هنا؟
صقر: أنا هـ…
رواية حبيبة الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم إسراء محمد
صقر: أنا هتجوز شهد.
حبيبة بصدمة: صقر، أنت بتقول إيه؟ أنت بتهزر صح؟
Flash Back
صقر بخبث: طيب يا شهد، أنا عايزك تساعديني وعايز أتوزك.
شهد بصدمة وفرحة: بجد؟ أنا موافقة.
صقر: طب يلا.
شهد: على فين؟
صقر: على الفيلا وهنكتب الكتاب هناك.
صقر قال بينه وبين نفسه إن حبيبة بتكره شهد جداً، وهو عايز ينتقم منها ويحرق قلبها بسبب الصور، لأنه هو حبها جداً. فقال لنفسه: "أنا لو اتجوزت شهد، حبيبة بتكرها وهتتضايق وقلبها هيتحرق زي ما هي حرقت قلبي".
Back
صقر: إيه يا حبيبة، مفيش مبروك ولا إيه؟
حبيبة: صقر، والله أنت فاهم غلط. والله وائل ده كان خطيبي وابن عمي، كنا بنحب بعض ومن إحنا صغيرين. والصور دي متلعب فيها والله ومن شهد، هي بتكرهني والله طول عمرها بتكرهني. هي اللي كانت مصوراني الصور دي وهي اللي لعبت فيها، وتلاقيها بعتهالك عشان توقع بينا وعشان أنت تتجوزها. أنا عارفة إن هي أقنعتك إن أنت تتجوزها.
صقر: لا، بس أنا اللي طلبتها للجواز وهي مجابتش سيرة أي حاجة من ده. أنا اللي طلبتها للجواز عشان بصراحة حبيتها ولفتت نظري أول ما شفتها وأعجبت بيها.
حبيبة بصدمة، طلعت تجري فوق.
شهد بمسكنة: يا صقر يا حبيبي، مكنش لازم بردو تجرحها كده.
صقر بحزن: معاكي حق، كان على عيني.
شهد بغيظ: معلش، هطلع أغير عشان نكتب الكتاب.
صقر اتجوزها عشان يساعده بس في الانتقام من حبيبة لأنها جرحته وهو كان بيحبها وهي حرقت قلبه، فـ قال: "هي بتكره شهد أوي، لو اتجوزتها هنتقم منها وهحرق قلبها".
بعد شوية
صقر فاق على كلمة المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
حبيبة فوق مصدومة ومنهارة وعمالة تعيط. واللي حرق قلبها أكتر إنه هي سمعته بالليل لما اعترف لها بحبه وهي كانت نايمة.
______&___________________
عند أسر وسيلياء
سيليا: أنا موافقة أتوزجك.
أسر بفرحة: بجد؟ وقام حضنها.
سيليا بكسوف: أسر، ابعد خلاص.
أسر: احم، أنا أسف، أنا فرحان أوي.
سيليا: أنا اللي فرحانة أوي إن ربنا عوضني. أسر، أنا كمان بحبك، بحبك أول ما شوفتك.
أسر لما سمع الكلمة اتجنن، حس إن الأرض مش سيعاه من الفرحة، وراح حضنها تاني وفجأة................................................
__________&________________
عند صقر
شهد: لبست كاش قصير جداً وحطت شوية ميكب وسابت شعرها. شهد قاصدة تعمل كده بتغيظ صقر وهي مش عبيطة. هي عارفة إن صقر اتجوزها عشان بس ينتقم من حبيبة ومش عشان حاجة، وهي دي خطوتها وخطتها من الأول إنها تدرجه، تخليه يتجوزها وتبقى معاه وبعد كده توقعه واحدة واحدة.
صقر دخل الأوضة ولقاها قاعدة على الكنبة وفاردة رجليها والكاش أصلاً قصير جداً. صقر منزلش عينه من عليها، بس مش عاوز يطاوع شيطانه لأنه بيحب حبيبة، وهو متجوزها بس عشان يحرق قلب حبيبة. هو مفهمش شهد كده، هو فهمها بس إنها تساعده وتبقى جنبه. بس طبعاً شهد فاهمة ده وعارفة لأن هي مخططة لكل حاجة.
دخل غير هدومه وطلع. عينه غصب عنه بتروح عليها. وهي قامت من على الكنبة وبتمشي مشية كلها إغراء. وهو على آخره. هي كانت عارفة ي جماعة، تتوقعوا إزاي وعارفة إنه ز*ر نساء. وراحت نامت على السرير والكاش قصير جداً، ولما نامت اترفع أكتر. وصقر خلاص مش قادر. راح مقرب منها و...........
رواية حبيبة الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم إسراء محمد
صقر خلاص مش قادر، قرب منها ونزل على عنقها وباسها برقة.
دي كانت خطتها ونجحت فيها، بس عملت نفسها بتقاوم.
شهد: صقر، أبعد! إيه اللي أنت بتعمله ده؟
صقر: أنتي مراتي على فكرة.
شهد بخبث: بس...
صقر: ششششش.
وباسها بعنف، وبعد عشان تقدر تاخد نفسها و...
***
عند حبيبة، قاعدة منهارة ومش عارفة تعمل إيه ولا حتى تفكر إزاي.
آخر ما زهقت نامت، كانت مرهقة جداً.
عند صقر وشهد:
شهد بين أحضان صقر، وعاملة نفسها مكسوفة ودافنة راسها في صدره.
شهد: إيه اللي أنت عملته ده يا صقر؟
صقر: عملت إيه يعني؟ مانتي مراتي.
شهد: بس مش بنحب بعض، ومتجوزاك عشان أساعدك بس.
صقر قام فجأة.
شهد: رايح فين يا حبيبي؟
صقر قالها بقرف: داخل آخد شاور.
صقر دخل الحمام ومش طايق نفسه بمعنى الكلمة.
طلع لقى شهد لسه نايمة زي ما هي.
شهد قامت ولفّت نفسها وراحت عند صقر.
وصقر فجأة...
***
عند أسر وسيليا:
فجأة أسر قرب جداً من سيليا وطبع قبلة رقيقة جداً على شفتيها.
سيليا بصدمة: أسر! أنت عملت إيه؟
وشها احمر أوي من الكسوف.
كده عيب، وجت تطلع.
أسر مسكها.
أسر ضحك عليها وقال: أحم، متزعليش، آسف، غصب عني.
وسيليا قالتله: تمام، أنا طالعة أنام. تصبح على خير.
أسر: وأنتي من أهله.
***
عند صقر:
راح مسك شهد من شعرها وضربها كذا مرة وقالها:
انتي مفكرة إني معرفش لعبتك يا زبالة!
أنا ساستك واتجوزتك بس عشان أنتقم منك وأخليكي تحت إيدي وتبقي مراتي عشان وف عصمتي، عشان متعرفيش تهربي وتخلعي مني.
وفي نفس الوقت خدت منك اللي أنا عاوزه الأول عشان أمتع نفسي وعشان متبقييش تنفعي لغيري وأدمرلك كل مستقبلك.
عارفة ليه؟ عشان أنا ذكي مش غبي زيك.
Flash Back:
أسر دخل على صقر المكتب.
أسر: مالك يا صقر؟
صقر: حكاله كل حاجة.
أسر: أيوه، حبيبة كلامها صح. أنا هفهمك.
أسر حكاله كل حاجة وعذاب حبيبة واللي شافته من أبوها ومراته، وإن قد إيه بيكرهوها.
وإن شهد بتكرهها ومرات أبوها بتكرهها، وبياتفقوا مع بعض عليها.
أسر: هي حكتلي لما كنا يعني قريبين من بعض. اعتبرتني أخ ليها وحكت ليا كل حاجة.
لما شوفتها بتعيط وسألتها مالك، بس طبعاً مردتش أقولك حتى وأنا عارف إنك بتبهدلها وقاسي معاها واتجوزتها عشان تنتقم.
مرضتش أقولك عشان ده سر ومكنش ينفع أجي أقولك.
وفي نفس الوقت أنا عارف إنك بتحبها يا صقر.
واتجوزتها عشان بتحبها مش عشان تنتقم، بس شيطانك وكبريائك سيطروا عليك وصورولك إنك مش بتحبها وتتجوزها عشان تنتقم وبس.
Back:
صقر: عرفتي اتجوزتك لي يا غبية؟
وأنا فهمتك إني اتجوزتك عشان أساعدك، وأنا عارف إنك فاهمة إني اتجوزتك عشان أنتقم من حبيبة وفاهمة إنك كده وقعت وإنك بتغريني وتوقعني واحدة واحدة.
بس العكس، أنا اتجوزتك عشان أنتقم منك انتي، وأنتقم لحبيبة يا غبية.
ورماها على الأرض وخرج وقفل الباب عليها بالمفتاح.
وراح عند حبيبة.
دخل لقاها نايمة ووشها مرهق وحزين.
صقر: أنا آسف يا حبيبتي، آسف.
وفجأة حبيبة صحيت و...
رواية حبيبة الصقر الفصل العاشر 10 - بقلم إسراء محمد
صقر: أنا آسف يا حبيبتي، آسف.
وفجأة حبيبة صحت وقامت حضنته جامد وقعدت تعيط جامد وتصرخ وتمسك في حضنه، هو كأنه عاوز يدخلها بين ضلوعه.
حبيبة: والله يا صقر ما عملت حاجة، والله.
صقر: شششش يا حبيبتي، اهدي عشان خاطري، أنا مصدقك وعارف إنك معملتيش حاجة.
حبيبة: امال أنت مصدقني، عملت فيا كده ليه؟ قلت إنك مش مصدقني ليه؟ ها؟ روحت اتجوزتها ليه؟ ها؟ رد عليا.
وبتدق على صدره بإيدها.
صقر: اهدي يا حبيبتي، اهدي.
وأخدها بين أحضانه: أنا هحكيلك كل حاجة.
وحكالها كل حاجة.
حبيبة اتصدمت وقالتله: يعني أنت كنت عارف إن كلامي صح واتجوزتها عشان تنتقم؟
صقر: آه يا حبيبتي، آه. اهدي عشان خاطري، أنا آسف، كان غصب عني.
وحبيبة بعدت عنه بغضب.
عند أسر وسيليا.
سيليا نايمة وعمالة تصوت وتقول: لا، لا، هموت، الحقني يابا، لا، ياما، لا. بصوت عالي.
أسر صحي على صوتها، لأنه في الأوضة اللي جنبها.
أسر دخل لقي سيليا نايمة وبتحلم.
أسر: سيليا، سيليا، فوقي، فوقي يا حبيبتي، أنا جنبك.
سيليا صوت صويتها بيعلى وحركتها بتزيد وعمالة تصوت.
أسر: فوقي يا حبيبتي، فوقي، سيليا، أنا معاكي أهو.
لحد ما فاقت بس مش واعية وعمالة برضه تعيط وتخرف إنهم هيقتلوها.
وفضلت حاضنة أسر ومكلبشة فيه جامد لحد ما نامت.
بعد فترة طويلة أسر جاي يقوم لقاها مكلبشة فيه جامد ومش عارف يقوم ويتحرك.
راح نايم جنبها.
عند صقر وحبيبة.
حبيبة بعدت عنه بغضب.
اتجوزتها غصب عشان تنتقم، ماشي.
إنما تلمسها غصب دي، لا بصراحة، إزاي يعني؟ هو كان ضروري تلمسها؟ ماهي كده كده كانت خلاص بقت في عصمتك، ولا أنت اللي مقدرتش عشان أنت ز*ر نساء وعملت كده بحجة إنه غصب عشان تنتقم منها؟
صقر بندم: أولاً، أنا اتغيرت عشانك وبسببك، وأنتِ عارفة دي من قبل ما نتجوز، وأنا مكنتش بسهر وأعمل أي حاجة ولا أشوف بنات ولا كنت بطيق حد.
ثانياً، أنا آسف يا حبيبتي، أنا كان فعلاً المفروض ملمسهاش، معاكي حق، بس أنا مفكرتش صح، فكرت إنها كده مش هتنفع لغيري ومستقبلها هيضيع، كان المفروض أفكر صح. أنا آسف يا حبيبتي.
حبيبة: أسفك مش هيعملي حاجة، ودي مش حجة أو عذر.
وبعدين أنت ياصقر، مش هننفع نكمل مع بعض، أنت ز*ر نساء وبتعمل علاقات مع بنات كتير، إحنا لازم نتط...
ولسه مكملتش لقت صقر قبلها قبلة عنيفة جداً واستمرت لدقائق، وهي عمالة تزقه، مش عارفة.
وبعد كده صقر بعد عشان ياخد نفسه وقالها: أوعي أسمعك تقولي الكلمة دي تاني.
حبيبة: بس أنا لسه عند رأيي، أنت ز*ر نساء ومتغيرتش عشاني، بدليل إنك لمست شهد بحجة إنك عاوز تنتقم ومش عاوزها تنفع لحد غيرك، وأنا مازلت على رأيي يا صقر.
صقر بندم: أنا آسف يا عيوني، أنا كان لازم أفكر صح، بس والله يا حبيبتي أنا فكرت غلط، فكرت لما هعمل كده إني هنتقم منها ومش هخليها تنفع لغيري، تفكيري كان غلط، أنا آسف يا حبيبة، آسف. حبيبة، أنا بحبك والله بحبك وبموت فيكي.
حبيبة: وأنا كمان بحبك.
صقر لسه هيقولها: وأنا بعشقك.
وبعد كده قال: قولي اللي أنتِ قولتي كده تاني.
حبيبة ضحكت وقالت بدلع: بحبك. أنا كنت عارفة إنك بتحبني، كنت حاسة بده، وكمان لما جيت تنام جنبي واعترفتلي بحبك وبكل حاجة في اليوم اللي أنا كنت هنتحر فيه، أنت فكرتني نايمة، أنا مكنتش نايمة، أنا كنت صاحية وسامعة كل حاجة، وقولت في سري: أنا كمان بحبك، وأعجبت بيك من أول ما شوفتك وقلبي دق ليك على الرغم إنك ز*ر نساء. أيوا يا صقر، أنا بحبك وبموت فيك وقلبي دق ليك من أول ما شوفتك وبقيت بعشقك. متسبنيش يا صقر. وأنا مش زعلانة منك، أنا مصدقاك، عارفة إنك عملت كده ولمست شهد عشان تنتقم وعشان تخليها متنفعش لحد تاني. أنا مصدقاك، بس أنا اتضايقت عشان غيرت عليك يا صقري.
قالت كده بدلع.
صقر بصدمة: وأنا بحبك؟ هو أنا في حلم؟
ويضحك بصوت عالي: أنا في حلم؟ لا لا ده حقيقة.
ويضحك وقالها: وأنا بعشقك يا عيوني.
وبعد كده قالتله: هتعمل إيه مع شهد يا صقر؟
صقر قالها: هربيها وأنتقم منها هي وأمها، مش هي لوحدها، حتى أبوكي اللي أذاكي هحاسبه.
حبيبة: لا يا صقر، ده مهما كان أبويا، وأنا مش عاوزاك تنتقم من حد، ولا حتى شهد وأمها.
صقر بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده بعد ده كله؟
حبيبة: آه يا صقر، لو بتحبني اسمع كلامي ومش عاوزاك تنتقم من حد. وعاوزة أدخل عند شهد دلوقتي أتكلم معاها.
صقر: بعد ده كله، أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ طيبة أوي.
قالتله: يلا هات مفتاح الأوضة، عاوزة أشوف شهد.
وراحوا.
حبيبة بقلق: هو صوتها مش طالع ليه؟
صقر بقلق برضه: مش عارف.
وبيفتحوا الباب.
وهما الاتنين في صوت واحد وبصدمة: شهههههد.............