الفصل 14 | من 30 فصل

السارقه البريئه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
58
كلمة
3,496
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

صباحك بيضحك يا قلب فريده

مش عارفه اقولك ايه انهارده بس هدعيلك دعوه اتمني تكون من نصيبك

ربنا يجبرك و يراضيكي و يرضي عنك و يرزقك راحه القلب و البال

و يطبطب علي قلبك عشان انتي تستاهلي كل الحلو الي فالدنيا

انا بحبك

_________________

بعدما هطلت منه تلك الدمعه الخائنه مسحها سريعا و دقق النظر في شاشه الهاتف التي تعرض امامه ما تفعله تلك السارقه....و بعدما كاد ان يتوعدها ...خفق قلبه بشده حينما راها تنهار في نوبه من البكاء المرير

جلست ارضا لعده لحظات ثم سحبت تلك الحقيبه التي خبأت داخلها الملف ...فتحتها بعنف ثم اخذته من داخلها و اعادته مكانه و اغلقت الخزنه بكل ما أوتيت من قوه

و كأنها تغلق ببابا من الجحيم مخافه ان تطالها ناره ....وجدت هاتفها يصدح باسم هذا البغيض

تمالكت حالها ثم ردت عليه بثبات تحسد عليه : ايوه يا باشا

سامح بلهفه : هاااا عملتي ايه ...لقيتي الورق

حبيبه : الخزنه فاضيه ...مافيهاش غير خاتم الماظ

رد عليها بجنون : نعم يا روووووح امك ...انتي هتستعبطي عليا يا بنت الكلب ...خزنه ايه اللي فاضيه

حبيبه بغضب : من غير غلط ...انا قولتلك عالي شوفته ...تحب اصورلك فيديو عشان تتاكد مالي بقوله...تنفست بعمق ثم اكملت بذكاء : و بعدين انا ايه مصلحتي ان اكدب عليك ...انت اصلا مكنتش تعرف حاجه عن الخزنه دي و انا اللي قولتلك عليها يبقي ايه بقي

اقتنع بحديثها المنطقي و لكنه غاضب حقا ...فبعد ان كان قاب قوسين او ادني من الايقاع بهاشم الجندي اصبح هذا الحلم بعيد المنال ...

زفر بحنق ثم قال بأمر : يبقي هتروحي معاه الشركه و تفتحي خزنه مكتبه الي هناك ...اكيد هتلاقي فيها الورق اللي عايزه

حبيبه بمهادنه : تمام معنديش مشكله بس ده محتاج وقت ....لازم اكسب ثقته الاول ...و بعدين انا مليش اي لازمه فالشركه غير كمان شهر لما الناس بتوع ايطاليه يوصلو

سامح : ماااشي اما نشوف اخرتها معاكي ...بس و الله ...لو لعبتي بديلك هفرمك انتي و اهلك ....و اول حاجه هعملها هبعت تسجيل المكالمات الي بينا لهاشم بيه عشان يعرف كان متجوز مين

ابتلعت ريقها برعب ثم قالت بصوت مهزوز : و انا ايه اللي يخليني اعمل كده بس يا باشا ...اهدي عليا شويه و كل اللي طلبته هيتنفذ....بس يا ريت بلاش اتصالات اليومين دول ...و انا لو في جديد هبعتلك رساله

سامح بغيظ : و ليه بقي ان شاء الله

حبيبه : عشان انا بخبي الفون في مكان بعيد و مش معقول كل شويه هطلعه .....كده كده مفيش حاجه هتحصل خلال الشهر ده ....لو في جديد هقولك


كاد قلبه العاشق ان يتوقف بعدما كسب رهانه....لم تخذله ....رأي ما فعلته...سمع كل حرفا قالته لهذا الحقير الذي سيحاسبه و بشده....لا يعلم ايفرح بما فعلته لأجله ...ام يحزن لما فعلته سابقا

لا ...اليوم هو للاحتفال فقط ...و غدا ستكون المواجهه ...و لكن ما يشغله الان هو الحفله التي من المفترض ان ترافقه فيها ...و التي من الاساس هي سبب وجودها معه....

حسنا ستذهب معه ...و لم يشعرها باي شيء مما علم...و حينما يعودا....سيواجهها ..و يعترف لها ...و يعاقبها علي كذبها عليه حسنا....اليس الصبح بقريب

جهزت حالها باجمل طله يمكنها الظهور بها امامه....قررت ان تعيش معه ليله هادئه ...جامحه...لن تعارضه في شىء...و اذا ما احتضنها سترتمي داخل ضلوعه ...حتي اذا احتدم الفراق....تتخذ من ذكرياته ونيسا لها في وحدتها القاتله ....

اما هو فلم يكن حاله افضل منها ...يشعر داخله بتحفز رهيب ...عقله مشوش ...لو كان في حالته الطبيعيه ما كان ابدااا يجعلها تذهب معه الي تلك الحفله ....ما كان اخرجها من جناحه

و لكن ما حدث خلال اليومان المنصرمان جعل عقله معطل ...في وقت كان من المفترض ان يكون واعيا اكثر من اي وقتا اخر.....لا باس ستمر تلك الليله بسلام ...و يريح قلبه و بعدها يستعيد كامل تركيزه

وصل الي القصر وجد ابراهيم و مؤمن في انتظاره ...كما اتفق معهم كي يرافقوه و معهم عدد كبير من رجاله

وقف قبالتهم و قال : مش عايز حد يغفل ...عينكم تبقي في وسط راسكم ...اليوم ده لو عدي زي ما احنا عايزين يبقي هنخلص من كل القرف اللي اتغرزنا فيه

ابراهيم بتوجس : طب و حبيبه ...احنا اول مره ندخل ستات في شغلنا

نظر له بقوه و قال : حبيبه معايا ...تفتكر مش هعرف احميها

مؤمن : مش الفكره ...بس انت عارف احنا رايحين فين و هنعمل ايه يا هاشم و الستات بتخليك مشتت...افرض حصل حاجه

هاشم : انا مدربها كويس ....انا واثق انها هتقدر تتصرف صح في اي موقف .....بس ان شاء الله الليله تعدي علي خير و.......

قطع حديثه حينما وجد تلك الفاتنه تخرج من باب القصر بمظهر اهلك قلبه العاشق....وقف فاغرا فاه من هول جمالها

حتي ان رفاقه استغربو من قطع حديثه و لكنهم ابتسمو بخبث حينما نظرو اتجاه ما يتطلع له ....قد خطفت عينه مثلما سرقت قلبه تلك المحتاله الفاتنه

وصلت امامه و علي وجهها اجمل ابتسامه راها يوما علي محياها ...حتي لمعه عيناها المكحله كانت تصرخ له ...اعشقك يا رجل

اليوم لن تداري شيئا داخلها...و ان لم ينطق لسانها...ستجعل كل خليه داخلها ...ملامحها ...لمسه يدها ...حتي ابتسامتها ..تعترف بعشقها له

ابتعد الرجال دون ان يتفوه احدا منهم بحرف اجلالا لتلك الهاله التي حاوطت الثنائي و هم يعترفان بما يعتمل صدورهم دون حديث


و لا مكان للحروف بينهما اذ صرخت العيون بما تكنه الصدور

بمنتهي الهدوء الجامح ...مال عليها مقبلا ثغرها بسطحيه ثم اعتدل و قال : قمررر ...جننتيني

بمنتهي الجرئه الخجوله رفعت حالها قليلا كي تصل الي وجنته التي اهدتها اجمل قبله ثم قالت مازحه : انا استلمتك مجنون اصلا متلبسنيش تهمه

ضحك بصخب و هز راسه بيأس من ردودها الغير متوقعه ...فتح لها الباب كي تجلس جانبه بعد ان امر السائق بالانصراف مقررا ان يقود هو ...و هي بجانبه ...يتنعم بهدوئها ...قبل ان يدخلها داخل اعصاره

وصل اسطولا من السيارات المعتمه الي فيلا فخمه ....هبط رجاله الحراسه اولا ثم يليهم مؤمن و ابراهيم ...و اخيرا هاشم الذي بمجرد ان امسك كف حبيبه وجده باردا للغايه فنظر لها باستغراب ثم قال بحنو : مالك ...ايدك متلجه ليه

ردت عليه بصوت مهزوز : ابدا ..ممكن عشان تكييف العربيه كان عالي شويه

هاشم : انتي خايفه....اللي يشوفك و انتي طول الطريق ضحك و هزار ميشوفكيش دلوقت يا قطه

ردت عليه بمزاح بعد ان تمالكت حالها : معاك أسد ...اطمن

بمجرد ان دلفو داخل الحفل توجه لهم موديست و فلاديمير و قامو بالترحيب بهم بحراره

نظر موديست الي تلك الفاتنه باعجاب صارخ مما جعل الدم يغلي في عروق هاشم و بمنتهي التملك لف ذراعه حول خصرها ثم قال بجمود : يا ريت نمضي العقود عشان نخلص

فيلاديمير : كيف ذلك يا رجل ..اتيت للتو ...دعنا نمرح قليلا و بعدها نبرم. الصفقه

هاشم : لاااا بل افضل انهاء العمل اولا ...بعدها نفعل ما نريد

و قد كان ....وقع الجميع علي عده اوراق وسط فرحه الثنائي الاجنبي ...اما هاشم فقد مال علي حبيبه قائلا بهمس : المفتاح ديما بيكون في جيب البدله الي عالشمال ...اوعي يحس بيكي و انتي بتسرقيه ...هتتقلب دم

نظرت له بخوف رغما عنها و قالت : اطمن انا بسرق الكحل من العين

تاه في حروفها ثم سبها داخله ...صح يا بنت الكلب ...سرقتي قلبي من غير ماحس ...بس هحاسبك

هااااشم ....هتفت باسمه حينما لاحظت شروده

انتبه لها و قال : معاكي ....هل قلبه المتملك سيسمح له ان يتركها بين ذراع رجلا اخر .....لا اعتقد

كل ما خطط له و حلم به منذ ان اتفق معها ذهب ادراج الرياح في لحظه....لحظه فقط ...تملكت منه الغيره القاتله و نسي اهميه ذلك المفتاح الذي يريد سرقته...لم يهتم من الاساس باي خساره سيتكبدها بعد الذي سيفعله الان

تقدم موديست نحوه و هو ياكل حبيله بعيناه ثم مد يده برقي و قال : اسمحي لي جميلتي بتلك الرقصه


كادت ان تمد يدها له و علي وجهها ابتسامه مرتعشه ....الا انها وجدت من يمسك معصمها مانعا اياها من ملامسه كف هذا الحقير

نظر له بعيون مشتعله و قال : ليست بارعه في الرقص ...ابحث عن فتاه اخري

و موديست شخصا سادي ...لا يقبل بالرفض ...في لحظه رعونه لم يحسب لها حساب ...مد يده ممسكا بذراعها ظنا منه انه سياخذها

و لكن ....تفاجأ بلكمه قويه تطيح بوجهه و من قوتها وقع ارضا و هو متشبثا بذراع حبيبه التي صرخت من الرعب

و لكن هاشمها سحبها سريعا مخلصا اياها منه

حل الصمت علي المكان بعدما تحول الي ساحه حرب.....جميع الرجال اشهرو اسلحتهم في مواجهت بعضهم البعض

حتي مؤمن و جاسر و ابراهيم ...شكلو درعا حاميا امام هاشم و حبيبه

تدخل فلاديمير سريعا كي ينقذ الموقف و قال بقوه : اخفضو اسلحتكم ....نحن اصدقاء ...نظر لصديقه الذي وقف يتاكله الغل و قال بمغزي : ماذا دهاك موديست ...هل اكثرت من الشراب

هاشم بغضب جم : و رحمه اااااامي لهدفعك التمن غالي يابن الكلب ....نظر لابراهيم و قال بأمر : لم الليله و حصلني ....و فقط سحب تلك المرتعبه و هرول الي الخارج ....لم يهتم بعرقلتها اكثر من مره ....كل ما يهمه ان يحجبها عن تلك الاعين الجائعه

لا يعلم كيف قاد سيارته...و لم ينتبه لبكائها الحار مع عجزها عن التحدث ...و في غضون نصف ساعه كان يصف سيارته امام بنايه شاهقه الارتفاع

اوقفها بهمجيه حتي ان عجلاتها اصدرت صريرا عالي مما جعلها تصرخ برعب

لم يهتم ....بل هبط بهمجيه و قام بسحبها معه الي داخل البنايه وسط شهقاتها العاليه

الي ان وصل من خلال المصعد الي الطابق المنشود و من ثم قام بفتح احدي الابواب و قد نفذ صبره حقا

اغلق الباب خلفهما بقوه ثم الصقها به....و هنا سمح لجنونه ان يطفو علي السطح

اسند يداه فوق الباب كي يحاوطها لتصبح حبيسه بين جسده و الباب...نظر لها باعين جحيميه ثم قال : عايزه ترقصي معاه...عيزاااااه يلمسك....انطقي

انتفضت ذعرا من صراخه بل من مظهره الاجرامي و قالت من بين دموعها : ااا...انت ..انت طلبت مني اسرقه...كنت هعمل ااايه يا هاشم...هعمل ااااايه

كوب وجهها ضاغطا عليه بجنون ثم قال بقهر رجلا عاشق ذبحته الغيره : تقوليلو لاااااااا....و تقولي لهاشم لااااا.....انتي بتاعت هاشم و بس يا غبيه يا بنت الكلب ....و فقط....بالفعل فقط....لن يعطها فرصه لفهم معني تلك الكلمات التي أبي عقلها ان يعرف معناها...و كأنها اصبحت صماء لا تسمع ..و اصيبت بالعمي فلم تري حركه شفاه و هو ينطقها

لا وقت للصدمات حبيبتي....امامنا عمرا باكمله ...اشرح لكي فيه ما عنيته ...و انتقم منكي ايتها السارقه البريئة....و اذيبك عشقا في هاشم.....هاشم الجندي عاشق النساء ...اصابه العمي فلم يعد يري الا انتي ...انتي و كفي و لتذهب بنات حواء جميعهم الي الجحيم


اختطف ثغرها في قبله ساحقه اودع فيها كل ما يعتمل صدره من غيره و غل و كره لافعالها ...و استياق لامتلاكها ...و الكثير من العشق الذي قرر ان يطلق له العنان

اما هي فقد اصبحت حقا مغيبه ...حينما تذكرت قرار هروبها منه ...تلبسها الجنون حينما مدت يداها تغرز اصابعها داخل سعره الغزير و تقرب راسه اكثر اليها ..و هل من الاساس كان يبتعد ...لا و الله حرفيا كان ياكل شفتيها باسنانه....رفعها حتي تلف ساقيها حول خصره ...اكمل قبلته الجائعه حتي انقطعت انفاسهما معا....ابتعد قليلا و نظر لها باعين ملتهبه ثم قال باقرار واقع : انا هاخدك دلوقت ...مش باخد رايك ...قبلها بسطحيه عنيفه ثم اكمل بجنون : مش هتقدري تمنعيني ...يا مراااااتي

ابتسمت من بين دموعها التي ما زالت تنهال علي وجنتيها ثم كوبت وجهه بقوه و قالت بيقين : و مين قال اني همنعك ...و لا هقدر اقاوم اكتر من كده ....اكملت بالايطاليه : هدمت حصون قلبي برصاصتك البارعه ايها القناص ....

اعقبت قولها بتقبيله جانب عنقه بجهل الهب حواسه....وضع يده حول خصرها كي يتحرك بها الي الداخل بخطوات سريعه...يريدها بجنون ....خطواته اصبحت هروله و كأنه يخاف ان تهرب منه...دلف بها داخل غرفه ليست بالاساسيه ....ألصقها بالحائط الجانبي و ظل يقطع شفتيها باسنانه...اناملها التي تلامس عنقه جعلت عقله مغيب ...لا يري الا حبيبته التي تمناها كثيرا ....يده التي تحركت على جسدها ......
جسده الذي يصرخ يطالبه بالخلاص ...كل شيء اجتمع حتي يحرضه علي إلتهامها

حول قبلاته الي جيدها الذي امتص جلده بنهم وهو يقول : مش ...قادر...هموووت عليكي

جذبت راسه اليها و هي تقول بجرأة بعدان قررت إلقاء خجلها فالجحيم : عايزاااك...اوووي ...يا هاشم

ابعد راسه ليتطلع لها بنظره ملتهبه ...و في لحظه...

انزلها ارضا بعدما تلبستهم حاله من الجنون...هو يمزق ما يقابله علي جسدها كي يسرع في اخذها لتصبح ملكا له و يرتاح قلبه العاشق ثم يتفرغ لمعاقبتها بتمهل سيهلكه قبلها

اما هي كانت تخلصه من ثيابه حتي تتنعم ببضع سويعات تكون لها ذكري بعدما يخرجها من حياته ...كما تظن

اصبحا عاريان القلب قبل الجسد....بدا يقبلها بجنون بعدما إفترسها بعيناه الشهوانيه و هو يتحرك بها نحو الفراش

ألقاها بقوه فوقه و هنا....بدأ الهزيان الفعلي لكلا منهما .....اعتصر جسدها بيداه و فمه بدأ يلتهمها إلتهاما..تاوهت باحتياج ...مما جعله يبتسم بجنون و يبتعد عنها قليلا لينظر لها بشهوه

و قال : فراوله ...كل حاجه فيكي طعمها فراوله.....ابتسم بإنتصار عندما
شعر بعدم قدرتها علي التحمل اكثر من ذلك كما ان جسده يصرخ مطالبا بها ....قام بإلهائها عما ينتويه حينما أخذ يداعبها بيده ......و علي حين غفله منها....اتمم زواجهم...

صرخت هي بالم....اما هو رفع راسه الي الاعلي و هو يتنفس بجنون ضاغطا عليها بقوه دون حراك....قد فعلها..اصبحت زوجته قولا و فعلا

ضحك بصخب مليء بالفرحه و الغضب في أن واحد..
الان فقط ....ارتاح قلبه قبل عقله....حانت لحظه المواجهه....هكذا قرر وهو ممددا فوق ليلتقط انفاسه قليلا ....بل ينعم بالسلام الذي شعر به اخيرا ....اما هي فقد كانت مغيببه تماما....لا تصدق ما حدث ...هل سلمته حالها بطيب خاطر ...بل اعلنت بكل جرائه عن رغبتها الشديده به

رفع جسده من عليها و ظل جالسا فوقها و هو ينظر لها بعيون غطتها سحابه الغضب بعد ان كانت سماءا ينيرها العشق ثم قال بهدوء خطر و بنبره تنذر بالجحيم : ليه رجعتي الملف...ليه كذبتي علي سامح الديب و قولتيلو ملقتش حاجه

تخشب جسدها اسفله ....هربت الدماء من عروقها فاصبح وجهها شاحبا مثل الاموات ...نظرت له بصدمه و قد شلت حواسها الا يداها اللذان ارتفعا تلقائيا كي تستر بهما مفاتنها ...بحركه لا اراديه

ضحك بغل وهو يذيح يداها و يرفعهم فوق راسها ثم قال بغل : بتداري ااااااايه ...مانتي اتعريتي خلاص....حقيقتك اتعرت قبل جسمك ....يا بنت الكلب....صفعه قويه هبطت علي وجنتها جعلتها تصرخ بجنون : غصب عني ...اقسملك بالله ...ااااااه

صرخت حينما جذب شعرها بقوه و قال : ااااايه الي غصب عنك ...تخوني ثقتي فيكي ...تخوني اهلي اللي اعتبروكي واحده منهم ...تخوني جدي اللي كان بيدافع عنك كأنك حفيدته....اااااانطقي

ذبحها حديثه و وجعها اكثر من صفعته لها ...بكت بقهر و قالت : مقدرتش ...اقسم بالله ماقدرت اعملها ...قولتلو ملقتش حاجه ...انا مش وحشه يا هااااااشم صدقني

ترك خصلاتها ثم قال بامر : احكيلي كل حاجه من اول اتفاقك معاه لحد اللحظه دي

نظرت له برجاء و قالت : طب خليني البس و هحكيلك ....

ابتسم بسخريه يشوبها الغضب ثم قال : لاااااا ....زي مانتي كده ....و بعدين هتداري ايه مانا شوفت و اتمتعت بكل حاجه

ردت عليه بقهر : اول مره احس اني عريانه يا هاشم....خليني استر نفسي ...و هقولك علي كل حاجه

رغم اعتصار قلبه الما علي انكسارها ....و برغم الحاح قلبه ان يضمها و يغطيها بضلوعه ...الا انه القي بكل هذا عرض الحائط حينما نظر لها بغضب ثم قال : .........

ماذا سيحدث يا تري

سنري

انتظروووووووني

بقلمي / فريده الحلواني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...