الفصل 18 | من 30 فصل

السارقه البريئه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
63
كلمة
1,717
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

_________________

حينما نعشق ...تصبح عقبات الحياه بالنسبه لنا مجرد حجاره صغيره نستطع ازاحتها بسهوله

حينما نعشق ...نري نيران الحقد التي تحيط بنا عباره عن ورودا زاهيه

حينما نعشق...يلبس كلنا منا للاخر لباس الستر كي بخفي عيوبه عن الاخرين

حينما نعشق ...نشعر ان روحنا اصبحت مثل النسر الجارح ...يسبح في فضاء العشق بانسيابيه ...و في نفس الوقت لديه كل القوه للانقضاض علي كل من تسول له نفسه الاقتراب من عشه

عشه الذي شيده بشرايينه التي التفت حول قلبه لتحافظ علي عشقا لا يمكن ان يجتازه نصلا حادا ...الا اذا قطعها ...وقتها يخرج العشق من داخلنا ...بخروج الروح الي بارئها

نظرت له من بين دموعها و قالت ردا علي رجاءه لها بالبقاء : مش هينفع ...في حاجه بينا اتكسرت ...اكملت بنبره اكثر وجعا و انكسارا : لو كل العقبات اللي بينا شلتها او اتجاهلناها ....هبص في وش البنات ازاي و هما عارفين ان انا كنت حراميه ...بكت بقوه و هي تقول : مش هقدر ...و الله ما هقدر احس اني مكسوره قدام حد

كوب وجهها بقوه ثم نظر داخل عيناها كي يبثها اياها و قال : مرااات هاشم الجندي عمرها ما تتكسر قدام حد ابدااا....محدش يعرف الحكايه دي ...البنات عارفين انك بنت فقيره و انا كدبت عليهم عسان خوفت جدي يرفضك...و اني عملت كده عذان تعيشي في وسطنا الاول و يعرفوكي ...و يحبوكي زي مانا حبيتك

نظرت له بعدم تصديق و قالت : انت مقولتلهمش

ابتسم بعشقا خالص ثم قال و هو يرفعها من خصرها لتواجهه : تؤ....مقولتش غير انك سرقتي قلبي و بس ...سرقت قلب ابن الجندي الي عاش طول عمره قافل عليه مية باب ...و محاوطه بالف سور عشان يحافظ عليه....و في يوم صحيت ادور عليه ملقتهوش جوايا...سرقتيه و هربتي...وحلفت ان اخد حقي منك...عشان ابن الجندي مش بيسيب حقه ابدا ...و فقط

إلتقم شفتيها في قبله عنيفه ...اودع فيها عشقه...خوفه...اشتياقه..إنتقم من بعدها عنه

اما هي فكانت تقبله بكل ما اوتيت من عشق و تضربه بقبضتها فوق ظهره كي تنتقم منه علي ما جعلها تعيشه في تلك الساعات الماضيه

إلتحمت القلوب قبل الشفاه ...فجعلت ما يحدث بينهم دربا من الجنون

عاد الي الخلف بضع خطوات كي يجلس بها فوق الفراش ....و ما ان لامسه ...فصل قبلته و قال بجنون : وحشتييييييني ..بدا بنزع ملابسها عنها بنفاذ صبر و قد ساعدته في ذلك من شده شوقها له

نظرت له بجراءه و قالت : مش عايزه حاجه تفصلني عنك... ...لو بأيدي كنت شلت جلدنا عشان نبقي واحد

اعتصر جسدها بقوه بعد ان مال عليها يقضم مقدمه عنقها ثم قال من بين قبلاته اارطبه هنبقي واحد....مفيش حاجه هتبعدنا ...ابداااا


حرفيا ..التهمها إلتهاما مما جعلها تصرخ صراخا مكتوم حتي لا يسمعها احد ممن بالخارج ....تاوهت بوهن و احتياج....

جن جنونه من حركاتها المهتاجه...ترك ما بيده ثم قلبها لتصبح اسفله

...نظر لها بعيون حمراء و قال بتحشرج ...حاولي متصوتيش....
مال عليها يلتهم وجهها ثم عنقها نزولا إلى كل مايقابله من جسدها.....
نظر لها بهوس وقال جننتيني وسرقتيني يابنت الكلب خليتيني مهووس بيكي...
وحبيبتنا العاشقه أخذت تقبل صدره ببطئ أهلكه...
إبتسم بعشق عندما شعر بها ذائبه بين يديه
وقال بهوس : مش هسيبك حتي لو فالشركه ...هاخدك معايا...هشتغل و انتي فاعده فحضني ....اااااااااخ ...بعشقك... وفقط...

كان ذلك الاعتراف هو اخر شيء خرج من فمه تزامنا مع إتيانه بخلاصه...

هل يكتفي بذلك او يتركها ...بالطبع لا ...شوقه لها كان اكبر من ان يكون معها مره واحده

ضمها داخل صدره بتملك ...ازاح خصلاتها المتناثره و اخذ يوزع قبلات هادئه حد الجموح علي وجنتها و خلف اذنها و يقول من بينهم باعتراف صريح : عمري ما حبيت ...و لا عمري اتمتعت كده ...خلتيني احس اني عمري ما لمست ست قبلك

ضمها بقوه اكبر ثم اكمل بجنون ولا قدرت ابص لوحده بعدك...
...مبقتش شايف غيرك....قلبي كان ضايع مني ...حسيت بمعني الموت بجد و انتي بعيد عني

لف جسدها كي تواجهه و اكمل بنبره تقطر عشقا :
روحي إتعلقت بوجودك فحياتي يافراوله.. ...و انا مش عايز اموت

قبلته بنهم بعد ان ربت علي قلبها بتلك الكلمات ثم قالت بعشق احتل كيانها : انا اللي كنت بموت في بعدك يا قلب الفراوله ...كنت بشتغل طول اليوم ...و طول الليل مش بعمل حاجه غير اني ادور عليك ..و اتفرج علي صورك ...اشتعلت نار الغيره داخل صدرها فضربته بقوه و قالت بوقاحه : كنت بولع و انا شايفاك بترقص مع النسوان يا صايع ...قهرتني ..قولت خلاص نسيني و رمي نفسه في حضن الف واحده غيري ...كان هاين عليا ارجع اقتلك عشان ارتاح من قهرتي و غيرتي عليك

ابتسم بعشق ثم ملس علي وجهها و قال باقرار : كنت متعمد اعمل كده عشان اغيظك و تظهري ...قولت فراولتي المجنونه مش هتستحمل تشوفني مع غيرها ...بس للاسف لما مرجعتيش ...قولت خلاص رمتك وراها وهتكمل من غيرك

ردت عليه بحروف تقطر عشق : و لا ورايا و لا قدامي غيرك يا قلب فراولتك...انا هربت من نفسي قبل ماهرب منك ...كنت فاكره اني مجرد رقم في قايمه حريم هاشم الجندي ....هربت من نفسي قبل ما اهرب منك ....فكرت انك محبتنيش او هتبيعني كانت قاتلاني

قبلها بسطحيه ثم قال بعتاب محب : انا مش هقولك هروبك وجعني ...لا ده دبحني ...كل ما ادور عليكي و ملقاكيش اتجنن ...الف فكره و فكره تسيطر عليا ...هي باعتني ...طب حد وصلها قبلي ...هتكمل حياتها من غيري....و اللي خلاني امووووت فالدقيقه مليون مره لما قفلتي ككل البيبان في وشي...قطعتي اي خيط اقدر اوصلك بيه

عرفت وقتها انك قاصده ده و مش ناويه علي رجوع ...ملقتش قدامي غير ان ازيف خبر موتي....ابتسم بعشق و هو يكمل فافتخار : و راهنت عليكي بقلبي تاني يا فراوله ...و كسبت الرهان

نظرت له بعدم فهم و قالت : يعني ايه راهنت تاني

زفر بارتياح ملا قلبه بوجودها معه ثم قال : لما شكيت فيكي و انتي بتقولي بالايطالي سامحني في وقت مش هطلب فيه الغفران ...بدات ادور وراكي عشان اعرف ايه الي مخبياه ...و بدون دخول في اي تفاصيل مش وقتها دلوقت ...حطيت كاميرا مراقبه فالجناح....شوفتك و انتي بتاخدي الملف ...و اصلا من قبلها عرفت انك وصلتي لمكان الخزنه ...وقتها راهنت عليكي بقلبي ....قالي عمرها ما تغدر بيك

مهما اوصفلك احساسي و انا شايفك بتفتحيها و تاخديه ....مش هقدر ...اقل وصف لحالتي وقتها ان في سكينه سخنه اتغرزت في قلبي ...و لما لقيتك رجعتيه و قولتي لابن الكلب ده انك ملقتيش حاجه ....قلبي رجع يدق تاني بعد ما حسيت انه وقف

ده اول رهان ...تاني رهان لما زيفت موتي ...و عملت كل الي شوفتيه ده ...عشان بس ترجعي ....اطول ست ساعات مرو عليا فعمري كله ....كنت حرفيا مستني حاجه من اتنين ...يا شهاده ميلادي ...يا خبر موتي بجد

شهقت بخوف و هي تقول : بعيد الشر عنك ...اوعي تقول كده تاني ...قبل يدها التي وضعتها فوق ثغره ثم ابعدها و قال بفرحه : خلاص يا فراوله ...انا اتولدت من جديد ...مفيش اي قوه فالدنيا هتقدر تطلعك من حضني تاني

ردت عليه بغيظ انثي ما زالت تريد الانتقام : مش بالساهل كده يابن الجندي ...انا لسه مخدتش حقي منك

ملس علي جسدها بوقاحه و قال : دانتي يا بت لسه اكلاني ...حتي سنانك معلمه علي جسمي عايزه ايه تاني

ضربته بقوه و قالت : انت خدتني علي خوانه ...عقلي مكنش مركز في حاجه من رعبي عليك ...كنت عايزه اصدق انك موجود بجد معايا ...بس خلاااص يا حلاوه انا فوقتلك و هشربك المر بالقطاره

ضمها باحتياج وهو يقول : اعملي كل اللي يريحك ...و انتي فحضني ...انا راضي يا فراوله...اي حاجه هتعمليها هقبلها بنفس راضيه ادام معايا

نظرت له بحاجب مرفوع و قالت بقوه و هي تحاول الابتعاد : مااااشي ...بس مفيش احضان يا سكر ...هعاقبك عالناشف

ضحك بقوه ثم مد يده يقرص خصرها و هو يقول : طب خليني بقي اكل و اشرب انهارده ...قبل الصيام الإجباري ده ...يا فراوله ابن الجندي

انتظرووووووني

بقلمي / فريده الحلواني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...