رواية حبيبتي العنيدة — الفصل 2 — بقلم الكاتبة المجهولة
مراد: أنا عايز أطلب إيد مريم.
أحمد: مريم مين؟
مراد: إيه يا بني، مريم اختك.
أحمد: مريم اختي أنا؟
مراد: أيوا.
أحمد: أنا عن نفسي موافق، بس انت صعبان عليا.
مراد: ليه بقى، بتاكل عيال صغيرة ولا إيه؟
أحمد بتمثيل الخوف: أكتر وأكتر، انت صاحبي ومش عايز أضحي بيك.
مراد: يا سلام.
أحمد: اسكت، انت متعرفش حاجة يا عيني عليك يا مراد وعلى شبابك.
مراد: دا اللي هي اختك.
أحمد: اومال أنا بقولك بلاش، نصيحة من...
عند مريم.
الأم: تعالي بقى، في إيه؟
مريم بتوتر: ها، مـ مـ مفيش.
الأم: بت، اتكلمي بدل أبو وردة يخليكي تتكلمي.
مريم: لأ لأ، هقول بس ضرب لأ.
الأم: هي وصلت للضرب؟
مريم بدموع: ماما، بصراحة وأنا ماشية واحد حيوان كان هيخبطني بالعربية وكنت هموت، يعني عايز يموت بنت اللي ملكيش غيرها. آه يا أنا يا صغيرة.
الأم: صبرني يا رب.
مريم: مين صبرك دا يا ماما؟
الأم: خدي يا مريم يا حبيبتي، وانتِ عملتي إيه بقى؟
مريم: يعني عايزاني أسكت ليه؟ أنا عملت حاجة صغيرة أوي.
الأم: بت انتِ هتنقطيني كلمة كلمة ولا إيه؟ انجزي.
مريم: كسرت العربية واتعاركت معاه عركة صغيرة أوي بس.
الأم: يالهوي، كسرتي العربية للراجل؟
مريم: مـ مـ ما هو يعني يا ماما كان هيموتني، وكمان هو قليل الذوق.
الأم: والراجل عمل إيه؟
مريم: هو يقدر يعمل حاجة ولا إيه، عيب عليكي دا أنا بنتك.
الأم: في بنت تقول عيب عليكِ؟
مريم: أنا قولت عادي يعني.
الأم: امشي من وشي أحسن دلوقتي، أنا عارفة موتي هيكون على إيدك.
مريم: ماما، مامتي خلاص بقى يا بطة، معلش، دا أنا حتى نسمة مفيش زي.
الأم: طبعاً، كانت هتولع لو في منك. روحي نامي.
مريم: أنا هروح غرفتي حبيبتي اللي مفيش زيها وأكلم البت حبيبة.
الأم: أنا هنام أحسن عشان أنا خلاص هموت منكم.
مريم بضحك: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، إن شاء الله اللي في بالي.
ذهبت مريم إلى غرفتها.
عند مراد.
مراد: نتكلم بجد شوية، قولت إيه؟
أحمد: أنا موافق، بس هسأل ماما ومريم.
مراد: ماشي، أنا هروح بقى، بكرة في مهمة كده، شكلك كده هتيجي معايا فيها.
أحمد: تمام، وأنا كمان هروح، سلام.
مراد: أحمد بقولك، وصلني معاك.
أحمد: اومال العربية بتاعتك فين؟
مراد بتوعد لمريم: بعدين، هتوصلني ولا إيه؟
أحمد: ماشي يا عم، خلاص يلا بينا.
مراد: عم، أنا مش عارف أنا عرفتك منين.
أحمد: لو مش عاجبك طلقني (بصوت أحمد حلمي).
مراد بضحك: امشي يالا، انت مش نافع في الشرطة، ظابط إزاي دا يا رب.
عند مريم.
مريم: آه والله يا بت يا حبيبة، أنا كده غلطانة.
حبيبة بسخرية: انتِ؟ دا انتي وردة مفيش منك.
مريم: مش عارفة، مش مرتاحة لكلامك ليه.
حبيبة: انتِ بتسألي؟ روحي منك لله، حرام عليكي.
مريم: يستاهل، دا أنا كيوت مفيش زي.
حبيبة: أنا مش هتكلم.
مريم: بقولك إيه، اقفلي شكل أحمد وصل.
حبيبة: ماشي، مع السلامة.
أحمد وصل مراد.
في بيت مريم.
أحمد: دا أنا هقول لدي إزاي؟ مريومتي.
مريم: في حاجة ولا إيه؟
أحمد: عريس.
مريم بصوت عالي: هتتجوز؟ لولولولولي! هتبقى عريس يا ماما، ابنك هيتجوز.
أحمد: استني، استني، اهدى.
مريم: استني إيه؟ قولي اسمها وعنده كام وعن حب ولا لأ، مرات أخويا بقى، أنا أخت العريس، لولولولولي.
أحمد: يا بت المجنونة، استني، دا انتي العروسة.
مريم: مين العروسة معلش؟
أحمد: انتي.
مريم: مش موافقة.
أحمد: اعرفي الأول مين.
مريم: قول.
وفي ذلك الوقت استيقظت الأم.
الأم: في إيه؟
أحمد: مراد عايز يتجوز مريم.
الأم: .........
مريم بصدمة.