تحميل رواية حبيبتي العنيدة بقلم الكاتبة المجهولة pdf
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما يا ماما الام: اي يا بت اماما حبيبتي ست الكل اللي مفيش منها اتنين الام: خير يا بت عملتي نصيبه ايه المره دي انا يا بطه دا انا كيوت اوي مش بعمل حاجه الام: مريم عملتي ايه مريم: والله أبدا انا بس عملت يعني ماما يعني يعني الام: ما تقولي انتي عملتي ايه انتي علقتي ولا ايه مريم و هي بتجري: ماما انا عملت .... و في الوقت دا رن جرس الباب الام: روحي افتحي الباب مريم: يوووه هو كل مره انا الام: بت مريم: خلاص هفتح اهو صبرني يا رب الام: انا اللي يصبرني منك و من أشكالك فتحت الباب : السلام عليكم مريم بصدمه: و...
رواية حبيبتي العنيدة الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة
ماما يا ماما
الام: اي يا بت
اماما حبيبتي ست الكل اللي مفيش منها اتنين
الام: خير يا بت عملتي نصيبه ايه المره دي
انا يا بطه دا انا كيوت اوي مش بعمل حاجه
الام: مريم عملتي ايه
مريم: والله أبدا انا بس عملت يعني ماما يعني يعني
الام: ما تقولي انتي عملتي ايه انتي علقتي ولا ايه
مريم و هي بتجري: ماما انا عملت ....
و في الوقت دا رن جرس الباب
الام: روحي افتحي الباب
مريم: يوووه هو كل مره انا
الام: بت
مريم: خلاص هفتح اهو صبرني يا رب
الام: انا اللي يصبرني منك و من أشكالك
فتحت الباب
: السلام عليكم
مريم بصدمه: و عليكم الس...... يا لهوي هو انت
- انتي بتعملي اي هنا دا انا هندمك علي اللي عملته دا
مريم: انت اللي كنت هتموتني و عايزني أسكت بدل مش بتعرف تسوق بتسوق ليه ولا مامي هي اللي جايباها
- بعصبيه: انا هندمك يا بتاعه انتي علي كل كلمه قولتيها انا تتكلمي معايا كده انتي مش عارفه بتتكلمي مين
مريم بضحك: لاء ما حصليش الرعب
مراد: انا ه...
الام: مين يا بت مالك في اي.. اهلا يا مراد اتفضل يا بني عامل ايه
مراد وهو يحاول يبقا طبيعي: الحمدلله و حضرتك عامله اي
الام: الحمد لله بخير
مراد: هو احمد موجود
الام: ايوا يا بني اتفضل.. مريم قولي ل احمد أن مراد هنام
مريم: مراد مين
الام: صاحب اخوكي
ذهبت مريم الي أخيها احمد
احمااا احماااا
احمد: في اي يا حيوانة و اي احماا دي
مريم: هو انت مش اسمك احماا ولا ايه
احمد: في بنت تقول احماا
مريم: مش انا قولت يبقا خلاص
احمد: خلاص عايزه اي يا ازعة
مريم: ماشي أنا ازعه كفايه طولك انا بس هسكت المره دي
احمد: ليه يا ختي مش اسلوبك دا خير
مريم: في واحد كده بيقول أنه صاحبك عايزك مش عارفه بتصاحب الاشكال دي منين
احمد: مين
مريم: واحد عامل نفسه فاندام كده اسمه مراد
احمد: مراد يالهوي لو سمعك
مريم: ليه هياكلني ولا ايه
احمد: امشي يا مريم و انا جاي اهوو
خرجت مريم و بعدها احمد
احمد: مراد عامل اي بقالك كتير مش بتيجي
مراد: الحمد لله كنت في شغل كده
احمد: ربنا معاك طيب يا ماما احنا خارجين
الام: لاء استنوا اتغدوا الاول بعدين مشو
مراد: لاء والله مش هينفع احنا عندنا شغل دلوقتي مش هينفع خالص
احمد: ايوا يا ماما مره تانيه بقا
الام: هو دا ينفع يا ابني
مراد: مره تانيه أن شاء الله
الام: ماشي يا بني ربنا معاكم
ذهب مراد و احمد الي السياره
مراد: احمد انا عايزك في موضوع
احمد: امممم
مراد:
رواية حبيبتي العنيدة الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة
مراد: أنا عايز أطلب إيد مريم.
أحمد: مريم مين؟
مراد: إيه يا بني، مريم اختك.
أحمد: مريم اختي أنا؟
مراد: أيوا.
أحمد: أنا عن نفسي موافق، بس انت صعبان عليا.
مراد: ليه بقى، بتاكل عيال صغيرة ولا إيه؟
أحمد بتمثيل الخوف: أكتر وأكتر، انت صاحبي ومش عايز أضحي بيك.
مراد: يا سلام.
أحمد: اسكت، انت متعرفش حاجة يا عيني عليك يا مراد وعلى شبابك.
مراد: دا اللي هي اختك.
أحمد: اومال أنا بقولك بلاش، نصيحة من...
عند مريم.
الأم: تعالي بقى، في إيه؟
مريم بتوتر: ها، مـ مـ مفيش.
الأم: بت، اتكلمي بدل أبو وردة يخليكي تتكلمي.
مريم: لأ لأ، هقول بس ضرب لأ.
الأم: هي وصلت للضرب؟
مريم بدموع: ماما، بصراحة وأنا ماشية واحد حيوان كان هيخبطني بالعربية وكنت هموت، يعني عايز يموت بنت اللي ملكيش غيرها. آه يا أنا يا صغيرة.
الأم: صبرني يا رب.
مريم: مين صبرك دا يا ماما؟
الأم: خدي يا مريم يا حبيبتي، وانتِ عملتي إيه بقى؟
مريم: يعني عايزاني أسكت ليه؟ أنا عملت حاجة صغيرة أوي.
الأم: بت انتِ هتنقطيني كلمة كلمة ولا إيه؟ انجزي.
مريم: كسرت العربية واتعاركت معاه عركة صغيرة أوي بس.
الأم: يالهوي، كسرتي العربية للراجل؟
مريم: مـ مـ ما هو يعني يا ماما كان هيموتني، وكمان هو قليل الذوق.
الأم: والراجل عمل إيه؟
مريم: هو يقدر يعمل حاجة ولا إيه، عيب عليكي دا أنا بنتك.
الأم: في بنت تقول عيب عليكِ؟
مريم: أنا قولت عادي يعني.
الأم: امشي من وشي أحسن دلوقتي، أنا عارفة موتي هيكون على إيدك.
مريم: ماما، مامتي خلاص بقى يا بطة، معلش، دا أنا حتى نسمة مفيش زي.
الأم: طبعاً، كانت هتولع لو في منك. روحي نامي.
مريم: أنا هروح غرفتي حبيبتي اللي مفيش زيها وأكلم البت حبيبة.
الأم: أنا هنام أحسن عشان أنا خلاص هموت منكم.
مريم بضحك: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، إن شاء الله اللي في بالي.
ذهبت مريم إلى غرفتها.
عند مراد.
مراد: نتكلم بجد شوية، قولت إيه؟
أحمد: أنا موافق، بس هسأل ماما ومريم.
مراد: ماشي، أنا هروح بقى، بكرة في مهمة كده، شكلك كده هتيجي معايا فيها.
أحمد: تمام، وأنا كمان هروح، سلام.
مراد: أحمد بقولك، وصلني معاك.
أحمد: اومال العربية بتاعتك فين؟
مراد بتوعد لمريم: بعدين، هتوصلني ولا إيه؟
أحمد: ماشي يا عم، خلاص يلا بينا.
مراد: عم، أنا مش عارف أنا عرفتك منين.
أحمد: لو مش عاجبك طلقني (بصوت أحمد حلمي).
مراد بضحك: امشي يالا، انت مش نافع في الشرطة، ظابط إزاي دا يا رب.
عند مريم.
مريم: آه والله يا بت يا حبيبة، أنا كده غلطانة.
حبيبة بسخرية: انتِ؟ دا انتي وردة مفيش منك.
مريم: مش عارفة، مش مرتاحة لكلامك ليه.
حبيبة: انتِ بتسألي؟ روحي منك لله، حرام عليكي.
مريم: يستاهل، دا أنا كيوت مفيش زي.
حبيبة: أنا مش هتكلم.
مريم: بقولك إيه، اقفلي شكل أحمد وصل.
حبيبة: ماشي، مع السلامة.
أحمد وصل مراد.
في بيت مريم.
أحمد: دا أنا هقول لدي إزاي؟ مريومتي.
مريم: في حاجة ولا إيه؟
أحمد: عريس.
مريم بصوت عالي: هتتجوز؟ لولولولولي! هتبقى عريس يا ماما، ابنك هيتجوز.
أحمد: استني، استني، اهدى.
مريم: استني إيه؟ قولي اسمها وعنده كام وعن حب ولا لأ، مرات أخويا بقى، أنا أخت العريس، لولولولولي.
أحمد: يا بت المجنونة، استني، دا انتي العروسة.
مريم: مين العروسة معلش؟
أحمد: انتي.
مريم: مش موافقة.
أحمد: اعرفي الأول مين.
مريم: قول.
وفي ذلك الوقت استيقظت الأم.
الأم: في إيه؟
أحمد: مراد عايز يتجوز مريم.
الأم: .........
مريم بصدمة.
رواية حبيبتي العنيدة الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة
الام: و الله انا شايفه أن مراد كويس و ابن ناس.
مريم: ماما انا مش موافقه و انتي عارفه انا لسه في الكليه.
احمد: مريم هو مراد كويس و هتكملي عنده عادي يعني؟
مريم بعصبية: قول كده انك مش عايزني، انا مش عايزه اتجوز.
الام: اي الكلام ده، احنا بنتكلم لمصلحتك.
مريم: و انا قولت مش عايزه اتجوز.
احمد: انتي حره، انا داخل أنام.
الام: مريم انتي بتحبي حد؟
مريم: لاء، بس مراد دا لو اخر واحد، لاء يعني لاء.
الام: و انا قولت هتتجوزي مراد يعني هتتجوزي مراد، و دا اخر كلام عندي.
مريم: ماما انت عمرك ما اجبرتيني على حاجه، سيبيني براحتي.
الام: و انا قولت اللي عندي و خلاص.
ذهبت مريم الي غرفتها وهي تبكي.
عند مراد.
مراد: يويو عامله ايه؟
ايه عصبية: مراد بلاش يويو دي، انا مش بحبه.
مراد: اهدي خلاص.. بابا فين؟
ايه: في المكتب.
مراد: بقولك اي، انا هروح أنام و نبقا نتكلم بكره بقا في موضوع انتي هتحبيه او.
ايه: لاء لاء، قولي دلوقتي بالله عشاني يا ما.
مراد: بكره.
ايه: دا انت رخم.
مراد بصوت عالي: آية.
ايه بخوف: خ خ خلاص والله بهزر.
ذهب مراد الي غرفته.
عند مريم.
مريم و هي تتحدث مع حبيبه و تبكي بشده.
حبيبه: مريم خلاص يا بنتي بقا الموضوع بسيط.
مريم: والله انتي شايفه كده.
حبيبه: انتي مش عايزه خلاص، قولي لهم.
مريم: دا هو عايزه ينتقم مني عشان اللي عملته.
حبيبه: يا بنتي انتقام اي بس، ممكن يكون بيحبك أو معجب بيك.
مريم: هو دا عنده قلب للحب، دا مغرور.
حبيبه بضحك: خلاص يا بنتي حرام عليكي، انتي كسرتي العربيه بتاعته غير اللي انتي عملتهم.
مريم: انتي بتضحكي علي ايه، ما هو عشان كده مش هيسبني.
حبيبه: بت جنان، مش عايزه. و بعدين هو في حد يقدر عليكي و لا علي لسانكم.
مريم: بت اقفلي احسن، انا هنام.
حبيبه: ماشي سلام.
عند مراد.
هو جالس علي سريره يفكر في التي حدث له من تلك العنيدة.
مراد بعصبية: انا بفكر فيها ليه، انا مش هسبها علي كلامها دا، انا تقولي تلاقي مامي هي اللي جيباها. ماشي.
و بعد تفكير كتير من أبطالنا ذهبوا اللي نوم عميق ملئ بالهدوء والسكينة.
اشرقت شمس يوم جديد ملئ بالاحداث.
في منزل مريم.
استيقظت مريم من النوم و قامت لتستحم و ترتدي ملابسها ثم بدأت بتحضير الافطار.
الام: مريم حبيبتي بتعملي ايه؟
مريم بابتسامة: بعمل الفطار.
الام باستغراب: حبيبتي انتي كويسه.
مريم: ايوا يا ماما انا تمام.
الأم: ماشي أنا هشوف احمد عشان يفطر معانا.
مريم: و انا خلاص خلصت الاكل يلا.
احمد: انا هنا.
الام: يلا يا حبيبي عشان تاكل.
احمد و هو ليأكل: ها اقول اي لمراد.
نظرت مريم بهدوء شديد و لم تتحدث.
الام: موافقين.
احمد: انتي موافقه يا مريم.
مريم: لا.
احمد: مريم انت عايزه مراد لو لاء عادي، اهم حاجه انتي.
مريم: اقول اللي انا عايزه عادي.
الام: مريم انتي موفقه صح.
مريم: ....
رواية حبيبتي العنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المجهولة
مريم ببرود: موافقه.
أحمد بابتسامة: تمام، هقول لمراد مبروك يا حبيبتي. أنا هروح بقا الشغل، مع السلامة.
اكتفت مريم بابتسامة.
مريم: ماما، أي سبب موافقتك على مراد؟
الأم بارتباك: ها يا بنتي، مراد شاب كويس، هيخاف عليكي.
مريم: ماما، مش مقتنعة بالكلام ده. في حاجة غلط.
الأم: مريم، خلاص بقى.
مريم لنفسها: لأ يا ماما، في حاجة وأنا هعرف يعني هعرف.
عند مراد.
مراد وهو يتحدث مع أبيه: بابا، أنا هتجوز.
الأب: من غير ما أعرف كده؟ ولا خلاص كبرت عليا؟
مراد: هو أنا أقدر يا بابا؟ هو لسه كلام بس.
الأب: ماشي يا مراد، شوف هتروح امتى.
آية بفرحة: مبارك يا مارو، أخيراً هتتجوز.
مراد: عقبالك يا حبيبتي.
آية: أنا هروح أعرف ماما عشان تحضر معانا الخطوبة.
مراد بضيق: ماشي.
الأب: مراد، مالك؟ أنت مش عايز عايز سماح تحضر الخطوبة؟
مراد: مش هتفرق يعني، هي مش أمي.
الأب بحنان: بس هي زي أمك يا حبيبي.
مراد بعصبية وصوت عالي: هي مستحيل تبقى زي أمي. الست دي فاهم يا بابا؟ مراد السيوفي ليه أم واحدة بس.
ذهب مراد لغرفته.
في غرفت آية:
آية: أيوه يا ماما، عاملة إيه؟
سماح: كويسة يا حبيبتي، خير؟ في حاجة ولا إيه؟
آية: هو لازم يبقى في حاجة يعني عشان أكلمك؟
سماح بعصبية: يوووه، كل مرة كده. آية حبيبتي، أنا مش فاضية للكلام ده.
آية بدموع: على العموم، أنا كنت عايزة أقولك إن مراد هيتجوز.
سماح بصدمة: بتقولي إيه؟ هيتجوز مين؟
آية: معرفش، بس هو قال كده.
سماح: إزاي يتجوز ولينا؟
آية: ماما، مراد مش بيحب لينا، وهو خلاص هيتجوز.
سماح لنفسها بغل: إزاي دا يحصل؟ لأ، لازم يتجوز لينا. أنا لازم أنزل مصر.
سماح: تمام، أنا هنزل مصر الأسبوع الجاي.
آية: تمام، سلام يا ماما.
في كلية مريم.
حبيبة: مريم، انتي مش مركزة خالص في المحاضرات، في إيه؟
مريم: أنا في مشكلة، هحكيلك عليها.
وقالت مريم كل شيء لحبيبة.
حبيبة: يعني خلاص هتتجوزي؟ مبروك يا قلبي.
مريم: حبيبة، أنا عايزة أروح.
حبيبة: تلفونك بيرن.
مريم: دا رقم غريب، بيرن من الصبح.
حبيبة: شوفي مين يلا.
مريم: السلام عليكم، مين معايا؟
- لحقتي نسيتي صوتي؟
مريم: هو انت جبت رقمي منين؟
- عيب الكلام دا، أنا ظابط مخابرات.
مريم: عايز إيه؟
مراد: مفيش، بس بسأل على قطة.
مريم: خاف عشان القطة بتخربش.
مراد بضحك: يبقى متعرفيش مراد السيوفي يا حلوة.
مريم: غلط، انت اللي متعرفش مريم الألفي.
مراد: لأ، بس وافقتي عليا، مكنتش أعرف إنك بتحبيني.
مريم ببرود: بالعكس، بكرهك يا مارو.
مراد: حلو مارو منك يا قلبي. بكرة تعرفي مين هو. سلام يا قطة.
حبيبة: إيه يا بنتي مالك؟
مريم بعصبية: سيبني دلوقتي، أنا ماشية.
حبيبة: مريم، مريم.
ذهبت مريم إلى بيتها ولم تتحدث مع أحد. دخلت إلى غرفتها، ظلت تبكي وتفكر في والدتها وبما تخفي عنها. نامت مريم من كثرة التفكير.
عند أحمد.
أحمد: يعني إيه يا مراد؟
مراد: أنا عايز الخطوبة مع كتب الكتاب آخر الأسبوع، والفرح بعد شهر.
أحمد: بس كده بسرعة أوي.
مراد: انت مش واثق فيا؟
أحمد: الحكاية مش كده، بس ليه السرعة؟
مراد: اسأل بطوط بس.
أحمد: بطوط؟ اممم، لأ كده في عصابة في الموضوع.
مراد بضحك: مش للدرجة دي.
أحمد: ماشي، يوم الجمعة كتب الكتاب.
تسريع الأحداث.
وفي يوم الجمعة، المأذون جه وتم كتب الكتاب.
مراد بابتسامة: مبروك يا عروسة.
مريم: انت مفكر إنك كده هتنتقم مني؟
أحمد: مبروك يا مراد.
مراد: الله يبارك فيك، عقبالك.
فاطمة: مبروك يا مريم.
مريم: ماما، إيه؟ أنا خلاص اتجوزت مراد، ممكن أعرف في إيه؟
فاطمة بتوتر: يا بنتي، مفيش.
مريم بصوت عالي: لأ، في يا ماما. انتي ليه بتعملي كده؟
أحمد: مريم، إيه؟
مريم: اسأل ماما.
أحمد: في إيه يا ماما؟
فاطمة: ...
رواية حبيبتي العنيدة الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المجهولة
فاطمة وهي تبكي: عملت كده عشان عايزة أبعد عنك المشاكل.
مريم: مشاكل إيه يا ماما؟ أنا مش شايفة مشاكل.
فاطمة بصوت عالٍ ودموع: لأ فيه، بس أنتو مش عارفين حاجة.
أحمد: ممكن تهدي يا ماما وتقولي في إيه؟
فاطمة: يا ابني عمك رجع تاني.
أحمد بصدمة: رجع تاني إمتى؟
فاطمة بهدوء: بعد ما مراد طلب إيد مريم، وأنا قولت إنه كويس وهي قالت لأ. أنا كنت هوافق على اللي عايزه، بس حصل دا. في يوم عمك جه وأنت مكنتش هنا، هو جه وقال عايز يتكلم معايا.
فلاش باك
محمود (عم مريم): أما فين مريم وأحمد؟
فاطمة: مريم في الكلية وأحمد في الشغل.
محمود: ماشي، أنا زمان كنت عايز تيجي أنتِ وعيالك الصعيد، صح؟ وأنتِ قولتي إنك هتعيشي في مصر وعايزة تبقي وسط أهلك.
فاطمة بقلق: أيوا.
محمود: وأنا قوللتلك إن مريم هتتجوز منصور ولدي، صح؟
فاطمة: أيوا، بس يعني منصور أكبر من مريم بكتير.
محمود: أنتِ كنتي موافقة، إيه الجديد؟
فاطمة بتوتر: أصل يعني مريم خطوبتها كانت من شهر وهي بتحب خطيبها.
محمود بعصبية: إيه الكلام الفارغ ده؟ أنتِ بتضحكي عليا؟ كيف بت أخوي تنخطب من غير ما أعرف؟
فاطمة: هـ هـ ها؟ يعني مريم؟
محمود بصوت عالٍ: آخر كلام، مريم تسيب خطيبها. مريم لمنصور، وده كان كلامك في الأول.
فاطمة: ب ب بس.
محمود: مفيش بس. أنا هروح الصعيد وأرجع تاني، بس مع المأذون ومنصور، وهاخد بت أخوي، فاهمة؟
فاطمة بدموع: لا رد.
وخرج محمود وترك فاطمة وقلبها يحترق على ما يحدث، وتفكر كيف تبعد مريم عما يحدث.
باك
أحمد: ماما، أنتِ عملتي كده عشان تحمي مريم؟ بس كده غلط، أنا كنت هقدر أحميها.
فاطمة ببكاء: مكنتش هتعرف يا بني، مكنتش هتعرف.
أحمد: ليه، مش راجل قدامك أنا؟ مش هعرف أحمي أختي؟
كانت مريم تبكي عما يحدث، ومراد يتابع بصمت.
فاطمة: عمك مش هيسيبك، وأنت عارف إنه جبروت.
أحمد: وعلى كده بقى مراد طلب إيد مريم عشان أنتِ اللي عايزة كده؟
فاطمة: لأ يا بني، مراد طلب إيد مريم قبل ما عمك يجي، وعشان كده كنت أنا كنت موافق على مراد وكلمته وقولت له على كل حاجة.
فلاش باك
فاطمة: مراد، أنا جيتك هنا عشان أقولك على حاجة.
مراد: اتفضلي، أنا سامع حضرتك.
فاطمة: أنت طلبت إيد مريم وإحنا وافقنا.
مراد: أيوا، هو فيه حاجة ولا إيه؟
فاطمة: يا بني، أنا عايزة إنك تتجوز مريم في أسرع وقت.
مراد باستغراب: ليه؟
فاطمة: عم مريم عايز يجوزها ابنه، وهو مش كويس، جبروت زيه، وغير إنه أكبر منها بكتير.
مراد بتفكير: وهي هتوافق؟
فاطمة: أنا هحاول معاها، بس أنت لازم تحميها وتبقى معاها في كل حاجة، مريم طيبة يا بني.
مراد بابتسامة: حاضر.
باك
مريم ببكاء: لأ، برافو يا ماما، برافو. ده كله وأنا فين؟ وليه مراد؟ وبعدين فيه قانون في البلد.
فاطمة ببكاء: يا بنتي، مراد شاب كويس وهيبقى معاكي، وعمك جبروت كان هياخدك مني، وأخوك مش هيسبنا، يا بنتي حرام عليكي بقى، أنا خايفة عليكم منهم، بعدكم عنهم زمان، بس دلوقتي مش هقدر على ده، آه آه، قلبي آه آه.
أحمد بصوت عالٍ: ماما، ماما، فوقي، ماما، مراد اتصل بالإسعاف.
وبعد عشر دقائق في الإسعاف.
مريم بدموع: ماما، بالله عليكي، ماما، أنا آسفة، أنا خلاص هعمل اللي أنتِ عايزاه، بس بالله عليكي فوقي، متسبنيش، بنتك حبيبتك، أنا عارفة إني بعمل مصايب، بس فوقي، أنا آسفة يا ماما، أنا بنتك الوحيدة، أنا بوعدك مش هزعلك تاني، وهعمل أي حاجة، أي حاجة أنتِ عايزها، بس فوقي.
ووصلت الإسعاف المستشفى ودخلت فاطمة عمليات.
مراد: مريم، هي تبقى كويسة؟
مريم ببكاء: أنا السبب، أنا السبب.
حبيبة: إن شاء الله هتبقى بخير.
أحمد: ماما هتبقى كويسة، مفيش حاجة.
وبعد مدة خرج الدكتور من غرفة العمليات.
أحمد: ماما، ماما، عاملة إيه؟
مراد: طمنا يا دكتور.
مريم بدموع: ماما، ماما كويسة، صح؟
الدكتور: ....
رواية حبيبتي العنيدة الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المجهولة
الدكتور: هتبقا تحت الملاحظه لمده ٢٤ساعه ادعوا لها بعد اذنكم.
مريم بدموع: انا عايزه اشوف ماما.
حبيبه: اهدي يا حبيبتي والله هتبقا كويسه.
مريم: انا خايفه.
أحمد: ليه عملتي كده يا مريم؟
مريم ببكاء: والله انا كنت عايزه اعرف في اي.
أحمد بصوت عالي: عرفتي دلوقتي شوفتي اللي حصل؟
مراد: اهدا يا احمد.
مريم ببكاء: انا السبب انا عايزه ماما يا حبيبه انا السبب انا السبب.
ثم أغمي عليها.
حبيبه بصويت: مريم!
أحمد: مريم!
مراد بصوت عالي: دكتور عايزين دكتور!
الدكتور: دخلوها بسرعه اوضه الكشف.
شالها مراد دخلها اوضه الكشف و الدكتور دخل يكشف عليها و بعد فتره خرج الدكتور.
مراد: خير يا دكتور؟
الدكتور: هي عندها انهيار عصبي انا اديتها حقنه و إن شاء الله هتبقي كويسه.
أحمد: ممكن اشوفها؟
الدكتور: هو ممكن بس احسن ليها لما تفوق.
أحمد: هشوفها خمس دقائق بس من فضلك.
الدكتور: تمام اتفضل.
عند مريم.
أحمد: انا اسف يا مريم انا اللي ضعيف مش عارف اخد بالي منك ولا من ماما دا كله بسببي انا عارف انك قويه قومي يا مريم ماما محتاجه لينا.
و بعد مرور ساعه فاقت مريم كان مراد يجلس بجوارها.
مريم: انا فين؟
مراد: في المستشفى عامله ايه دلوقت؟
مريم: الحمد لله ماما كويسه صح؟
مراد: كويسه الحمد لله.
مريم تستغرب: و انت بتعمل اي هنا؟
مراد ببرود: بعمل اي يعني؟
مريم: انا عايزه اشوف ماما.
مراد: هي لسه تحت الملاحظه مش هينفع.
مريم بدموع: انا السبب في اللي حصل هي خايفه عليا و انا عملت معاها كده انا السبب.
مراد: اهدا هي بخير و الدكتور طمنا.
مريم: يعني ماما كويسه صح؟
مراد: ايوا.
مريم ببرود: هنطالق امتي؟
مراد يستغرب: ليه؟
مريم: هو اي اللي ليه انا عايزه أطلق منك.
مراد ببرود: مفيش طلاق.
مريم: لو عشان عمي ف مش هيقدر يعمل حاجه.
مراد: انا قولت اللي عندي.
و في ذلك الوقت دخل احمد.
أحمد: مريم حبيبتي عامله ايه؟
مريم: الحمد لله.
أحمد: انا اسف.
مريم: انا اللي اسفه على اللي حصل.
أحمد بمرح: انتي هتفضلي كده كتير مش متعود عليكي كده.
قامت مريم و ضمت احمد ليها.
مريم: انت احسن اخ.
مراد بضيق: مش كفايه بقا.
أحمد: اختي يا عم انت مالك.
مراد: مراتي.
أحمد: اختي قبل ما تكون مراتك.
مراد: احمد.
أحمد: خلاص يا عم يلا بينا نروح و نيجي بكر.
مريم: و ماما؟
أحمد: هي كويسه هنيجي ليها بكره.
مراد: يلا اوصلكم.
ذهبوا و بعد فتره وصلوا.
أحمد: شكرا يا مراد.
مراد: علي اي عيب انت اخويا.
مريم: احمد دا عربيه.
أحمد: عمي.
رواية حبيبتي العنيدة الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المجهولة
احمد: عمي
محمود: أيوا عمك، كنتوا فين؟
احمد: عايز إيه يا عمي، ممكن أعرف؟
محمود: جاي آخد مرات ولدي.
احمد: وهي مين وفين دي؟
محمود: مريم.
ضحك احمد وهو يقول: مريم.
محمود: إيه اللي يضحك؟
مراد: باختصار عشان مريم متجوزة.
محمود بصدمة: إزاي الكلام ده؟ وأنت مين؟
مراد بابتسامة: جوزها.
محمود بغضب: إزاي تتجوز من غير موافقتي، طلقها.
مراد: ومين اللي يخليني أطلقه؟
محمود: أنا، وغصب عنك، انت فاهم؟
مراد ببرود: وأنا قولت مفيش طلاق.
محمود: أنت مش قد اللي بتعمله ده، طلقها.
ذهبت مريم إلى مراد ونظرت له.
مريم: بس أنا مش عايزة أطلق عشان بحبه.
نظر لها مراد.
محمود بصوت عالي وغضب: اخرسي! أنا قولت كلمتي.
مراد ببرود: أنا مش هطلق مراتي، واللي عندك اعمله.
محمود بغضب: ماشي، هرجع تاني، والمرة دي مش هسيبك أنت ولا هي.
احمد: عمي، الكلام مش هيفيد، هي خلاص اتجوزت.
محمود: ماشي يا احمد، ماشي، هعرفكم إزاي تخلفوا كلامي.
وذهب محمود وهو يشتعل غضبًا ويتوعد لهم.
مريم وهي تبكي في أحضان أخيها.
مريم ببكاء: أنا بكره نفسي أوي، أنا السبب في كل حاجة، أنا فعلاً ضعيفة، كل المشاكل بسببي، ليه دا كله بيحصل فيا؟ ليه الوجع دا كله؟ أنا تعبت من كل حاجة حواليه، هو أنا وحشة صح؟ أنا تعبت، تعبت أوي يا احمد.
كان ينظر مراد إليهم بحزن وغيره، لكن حاول أن يتمالك نفسه.
احمد بحزن على حال أخته وهو يضع وجهها بين يديه: اهدي ليه كده يا حبيبتي، أنتِ مفيش منك اتنين، أنتِ مش سبب في حاجة يا حبيبتي، أنتِ مؤمنة بالله، حرام كده، إحنا في الشارع، يلا بينا نطلع.
مراد لأحمد: أنا هروح أنا بقى، لو عايز أي حاجة اتصل بيا وأنا هاجي بكرة.
احمد: تسلم بجد يا مراد، أنا لو ليا أخ مش هيعمل معايا كده، بجد شكرًا.
مراد بابتسامة: أنت أهبل، يلا، أنت فعلاً أخويا.
احمد: شكرًا يا صاحبي.
مراد: ماشي، عايز أي حاجة؟
احمد بمرح: لأ، يلا بقى من هنا، مش عايزين انهارده.
مراد بضحك: لأ لأ، أنت كده مش جدع، عيب عليك كده.
احمد: ماشي يا عم.
مراد: على فكرة أنا جوز أختك، يعني لازم تحترمني.
احمد: بس يا بابا (بصوت محمد رمضان).
مراد: بابا، شكلك ناسي أنا مين.
احمد بتمثيل الخوف: خلاص خلاص، عيب عليك يا كبير.
مراد بضحك: يلا بقى، مع السلامة.
وذهب مراد إلى منزله، وكذلك مريم واحمد.
في منزل مراد.
سماح بعصبية: كده يعني أسافر، أرجع ألاقي مراد هيتجوز؟ طيب وإيه؟ ولينا؟
محمد: هو حر يا سماح، يتجوز اللي عايزها.
سماح: آه طبعًا، ما أنت ولا على بالك بنت اختي اللي قلبها انكسر لما عرفت.
مراد ببرود: وأنا مفيش بيني وبين لينا حاجة، ولا وعد، ولا حتى كلام، وأنا حر، أتزوج اللي عايزها.
محمد: خلاص يا مراد، روح ارتاح أنت، وأنا هتكلم معاها.
مراد: تتكلم مع مين؟ ودي مين أصلاً عشان أوافق على كلامها إذا عجبها أو لأ.
وذهب وتركها وهي مثل البركان.
سماح بغضب: شوفت ابنك بيعمل إيه؟ أنا يتكلم معايا كده؟
محمد: خلاص يا سماح بقى.
سماح بشر لنفسها: أنا هوريك يا مراد.
في غرفة مراد وهو يتذكر كل شيء حدث، ويحاول معرفة ما هو سبب غيرته عليها، ولما يشعر بشيء غريب عندما ينظر إليها، ويحاول معرفة ما الذي يحدث له، بعد تفكير كتير، ذهب إلى نوم عميق.
وفي صباح يوم جديد.
في منزل مريم.
مريم: احمد، يلا عشان نشوف ماما.
احمد: أنا جاي أهو.
مريم: أنا فرحانة أوي ماما خارجة البيت معانا.
احمد: أيوا، وأنا أكتر.
مريم بطفولة: لأ، أنا أكتر.
احمد: أنا أكتر.
مريم: لأ، أنا أكتر، ويلا بقى عشان هنتأخر على ماما.
احمد: ماشي يا طفلة.
مريم بغضب طفولي: أنا مش طفلة، أنا كبيرة على فكرة.
احمد بضحك: خلاص يا كبيرة، يلا.
وذهب احمد ومريم إلى المستشفى.
احمد: مريم، روحي أنتِ وأنا جاي.
مريم: تمام.
وذهبت مريم بسعادة.
مريم لنفسها: أخيرًا بطوط هترجع البيت.
دخلت مريم بفرحة وهي تقول: بطوط حبيبتي، يلا بينا.
ـ طيب، مش لما ترتاحي شوية؟
مريم بصدمة: أنت بتعمل هنا إيه؟
رواية حبيبتي العنيدة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المجهولة
مريم:انت بتعمل هنا ايه
مراد:جاي اشوف حماتي فيها ايه
مريم بغ'ضب:متقولش حماتك بس
مراد:لاء حماتي
مريم:ماما قولي له يمشي
فاطمه:عيب يا مريم دا جوزك
مريم:لاء مش جوزي و هي مده و هنطلق
مراد ببرود :ماشي هنشوف
و في ذلك الوقت دخل احمد
مراد بضحك :جيت في وقتك تعالي
احمد:هو انت هنا
مراد بمرح:لاء لسه في البيت
احمد:ماشي يا خفيف
مراد بحده:احمد
احمد: خلاص يا عم....عامله ايه يا ماما
فاطمه: الحمدلله يا حبيبي
مريم:لا كده اغير هو بس اللي حبيبك يا بطوط كده انا هزعل
فاطمه:تعالي دا انتي نور عيني و القرده اللي تعباني كده ديما
مريم و هي تحتضن امها بدموع :سامحيني يا ماما انا اسفه
فاطمه بحنان : يا حبيبتي انا مش عندي غيركم انا كنت خايفه عليكم
مريم:انا اسفه و هسمع كلامك
فاطمه : مش مصدقه مريم و هتسمع الكلام
مريم بزعل:ليه يعني مش بسمع الكلام خالص
فاطمه :لا طبعا دا انتي اميره
مريم بضحك :ماشي يا ست الكل
احمد:كده الدراما خلصت ولا لسه
مريم:شوفتي يا ماما ابنك
فاطمه:بس يا احمد
مريم: هو اي اللي بس دا عايز ين'ضرب
احمد: طول عمرك مفت'ريه حرم عليكي شوفت يا مراد انا قولتلك من الاول بلاش البت دي
فاطمه:خلاص بقا يا احمد يلا عشان عاوزه ارجع البيت وحشني اوي
و بعد الاجراءات عادوا الى المنزل
في منزل مراد
لينا بغض'ب:انا يفضل البنت دي عليا انا لينا اللي الكل يتمنى يكلمني
سماح :اهدي
لينا :يعني كده خلاص
سماح بشر: لاء طبعا لازم نعمل حاجه
لينا: هنعمل اي
سماح:هقولك هتعملي اي لزم كل حاجه تبقا لينا احنا مش لحد تاني
لينا :انا معاكي في كل حاجه انتي عايزها
سماح بشر: ماشي يا لينا في الوقت المناسب هقولك
لينا :تمام يا خالتو
في منزل مريم
احمد:نورتي البيت يا ست الكل
مريم:ماما البيت كان وحش من غيرك اوي
مراد :خلاص يا جماعه يلا احنا نطلع بره عشان ترتاح
خرج احمد و ذهبت مريم الي غرفتها
فاطمه:استنا يا مراد شكرا علي اللي عملته
مراد : شكرا علي اي انا لو اقدر اعمل اكتر من كده كنت عملت و بعدين انتي مش بتعتبريني زي احمد
فاطمه: طبعا
مراد :و دا كان واجبي استأذن انا بقا عشان ترتاحي شويه
ذهب مراد عند احمد
مراد:احمد هتعمل اي في موضوع عمك
احمد: مش عارف هو اكيد مش هيسكت عمي جبروت
مراد: إن شاء الله خير
احمد :مراد
مراد:نعم
احمد:هتعمل اي مع مريم
مراد يستغرب :ليه
رن جرس الباب
احمد:ثانيه هشوف مين
فتح احمد الباب
احمد بصدمه:..
رواية حبيبتي العنيدة الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المجهولة
احمد: منصور
منصور: عامل ايه يا احمد
أحمد: جاي تعمل إيه
منصور: هفضل على الباب كتير
احمد: اممم اتفضل
دخل أحمد معه منصور
منصور: مش تعرفنا
احمد: طبعًا ده منصور ابن عمي وده مراد صاحبي
مريم خرجت من غرفتها وهي تقول: إحنا عندنا ضيوف ولا إيه
منصور بابتسامة: عاملة إيه يا مريم
مريم بغضب: إنت جاي ليه هااا جاي أكيد عشان تكمل علينا إنت كمان ولا إيه
احمد: استني يا مريم نفهم بس هو عايز إيه
منصور: إنتوا فاهمين غلط يا جماعة أنا جاي عشان سوء التفاهم اللي حصل
مريم: سوء تفاهم إيه ولا جاي تضحك علينا
مراد: اهدي يا حبيبتي نسمع الأول هو عايز إيه
منصور نظر إلى أحمد ثم نظر إلى مراد
منصور باستغراب: حبيبتي
مراد بابتسامة وهو يجذب مريم إليه: آه حبيبتي وروحي كمان
مريم بصوت غير مسموع: ابعد أحسنلكم
مراد: مش عايز أسمع صوتك
احمد: إيه يا عم إحنا هنا على فكرة.... إنت يا عم اتكلم وده مراد جوز مريم
منصور: هقولكم على كل حاجة بس...
احمد: بس إيه ما تتكلم
منصور: إنتوا عارفين إن بابا بيحبكم أد إيه
احمد بسخرية: أومال
منصور: جدكم عايز يشوفكم وبابا عشان بيحب مريم عايز يجوزها ليا
وده غير إن بابا كان كلم عمو قبل كده على جوازنا وإن دي العادات والتقاليد بتاعت البلد وكمان بعد اللي عمي عامله جدكم كتب كل حاجة لبابا وهو مش عايز يظلم حد منكم ومش عايز يزعل جدو منه، ف عايز يصلح اللي عمي عامله ويرجع كل حاجة زي الأول
مراد: وإيه اللي يثبت كلامك
منصور: أنا مش معايا إثبات بس أنا مش ليا علاقة بـ بابا وإني بعيد عنهم
مريم: بس بابا مظلوم
وفي منزل مراد
آية: بابا
محمد: أيوا يا آية
آية: أنا عايزة أروح أشوف مريم
محمد: قولي لسماح عشان هنروح لهم
آية: أنا كلمت مراد وقال هو هناك في بلاش ماما عشان التوتر يعنى
محمد: إن شاء الله مش هيحصل حاجة
آية: أنا هروح أقول لماما.... ماما يا ماما
سماح بضيق: إيه في إيه
آية: بابا بيقول اجهزي هنروح لمريم
سماح بتفكير وابتسامة شر: ليه لأ طبعًا يا قلبي هنروح إحنا عندنا كام مريم يعني
آية باستغراب: ماما إنتي كويسة
سماح: إنتي لسه هنا امشي يلا
خرجت آية من غرفة سماح بسرعة البرق
عند مريم
منصور: أنا كده عملت اللي عليا... وأنا آسف يا مريم على اللي حصل كله
نظرت مريم إليه من غير ما تتحدث
منصور: استأذن أنا وبعتذر للمرة التانية
ذهب منصور وترك مراد يفكر في حديثه
احمد: مالك يا مراد
مراد: مفيش
مريم: إنت مصدق اللي قاله ده
احمد: مش عارف يا مريم
مريم: لأ ده كله كدب بابا مظلوم وعمو هو السبب وأنا هثبت ده
احمد: مريم بلاش العند ده
مريم: أنا مش عنيدة يا أحمد أنا بقول الحقيقة
فاطمة: مريم معاها حق
احمد: إزاي يا ماما
فاطمة: هقولكم كل حاجة بس مش وقت الكلام ده يا أحمد
احمد: تمام
مراد: بابا كلمني وقال إنه جاي
احمد: تمام
في منزل مراد
محمد: يلا يا سماح
سماح: استنى
محمد: ليه
مفاجأة عمووو حبيبي
رواية حبيبتي العنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المجهولة
محمد: لينا
لينا: أي يا عمو؟ مفاجأة وحشة ولا إيه؟
محمد: لأ طبعًا يا بنتي.
سماح: يلا عشان نروح.
وذهبوا إلى منزل مريم.
في منزل مريم.
مريم: عمو، عامل إيه؟
محمد: بخير يا بنتي.
آية: هو أنا هوا يعني؟
مريم بابتسامة: إنتي حبيبتي، تعالي.
آية ذهبت إليها. كان يتحدثون عن أنفسهم مع نظرات الشر التي تخرج من لينا وسماح، ونظرات الحب من مراد.
مريم: بت يا آية، هي مين البت اللي هناك دي؟
آية: دي لينا، بنت خالتي. هي متكبرة ومغرورة في نفسها كده.
مريم بضحك: إحنا هنتسلى النهاردة... لينا، عاملة إيه؟
لينا بضيق: كويسة... إنتي بقا العروسة؟
مريم: اممم، إيه رأيك؟
لينا: عادية يعني.
آية: حرام عليكي، دي قمر.
لينا ابتسمت بسخرية: واضح.
مريم: هو إيه اللي على في عينك دا؟ حلو أوي، عليكي شبهك أوي.
لينا بغضب: إنتي مالك؟
آية: خلاص يا لينا، إنتي اللي غلطانة من الأول.
عند مراد.
مراد: يا جماعة، كل حاجة جاهزة. الفرح هيبقى كمان أسبوع.
أحمد: نسأل العروسة الأول.
ذهب أحمد لمريم وسألها، وهي وافقت. أخبرهم أحمد بموافقة مريم وتم تحديد الفرح. ذهبوا إلى منزلهم. توعدت لينا لمريم، وفرح مراد بعد ما تأكد من مشاعره تجاه مريم.
في المساء في منزل مريم.
مريم تجلس في صمت.
فاطمة: مالك يا مريم؟
مريم بدموع: بابا وحشني أوي يا ماما.
فاطمة: إن شاء الله هيرجع.
مريم: أتمنى يرجع في أسرع وقت. أنا بجد بقيت محتاجة له، هو اللي بيفهمني، وبحكي له عن كل حاجة، ويساعدني. أنا محتاجة لكل حاجة، كلامنا وضحكنا وهزارنا... محتاجة له، هو روحي يا ماما. أنا بجد بقيت مش قادرة، أنا عايزة بابا. يا رب رجعه ليا بالسلامة، أنا محتاجة له.
فاطمة وهي تحتضن مريم: ادعي يرجع يا بنتي، إن شاء الله هيرجع، مش هيسيبنا. إنتي أغلى حاجة عند أبوكي.
مريم: أنا كل يوم بدعي لربنا إنه يرجع.
فاطمة: خلاص بقا، إنتي عارفة إني مش بحب أشوف دموع في عينك.
دخل أحمد بمرح: وأنا كمان مليش في الحضن دا.
مريم: لأ، دا ليا أنا بس.
أحمد: امشي يا بت، دي أمي أنا كمان.
فاطمة: تعال يا أحمد.
مريم: ربنا يحفظكم ليا.
فاطمة وأحمد: يا رب.
فاطمة: يلا، الوقت اتأخر، يلا عشان ننام.
وذهب كل منهم لغرفته.
وفي منزل مراد.
سماح: عملتي إيه يا لينا؟
لينا بشر: كل خير.
سماح: يعني كده كله تمام؟
ضحكت لينا بشر: اعتبريها كده خلاص انتهت.