رواية حبيبتي الصغيرة — الفصل 9 — بقلم الكاتبة الصغيرة
جاسر بهدوء:
إنتا هتعمل إيه؟
فارس ببرود:
هقرب منها، هخليها تحبني وهطلقها.
جاسر بصدمة:
لا طبعًا إنتا عبيط.
فارس بزعيق:
جاسر حاسب على كلامك.
جاسر بعصبية:
براحتك يا فارس، بس صدقني ولا إنتا صاحبي ولا أعرفك.
وقام سايبه وماشي.
---
منه بابتسامة:
إيه يا حبيبتي مالك؟
أميرة بتعب:
عندي صداع.
منه:
ثواني بس هجيبلك قهوة تفوقك.
وفاء دخلت بسرعة:
الحقوا يا بنات.
أميرة باستغراب:
في إيه يا وفاء؟
وفاء:
اكتشفت إن في موظف عندنا بيسرب أخبار الشركة لشركة تانية.
---
فارس بزهق:
رد بقى.
كان عمال يرن على جاسر وتلفونو مقفول لحد ما يجيله اتصال من رقم غريب.
فارس بهدوء:
ألو... إيهوا مين... إيه جاسر عمل حادثة... أنا جاي حالا.
ليغلق الهاتف وياخد مفاتيح عربيته ويروح بسرعة للمستشفى.
---
أميرة:
ممم مش إنتي عارفة هو مين؟
وفاء بهدوء:
أيوة عارفة.
أميرة ببورد:
طيب اعملي اللي هقولك عليه.
لتنهي الكلام مع وفاء بعد ما قالت لها إيه هتعمل،
ثم رن هاتفها وكانت منه.
أميرة باستغراب:
ألو... إيهوا يا منه في إيه... حاضر جاية أهو.
---
منه:
اهدى يا فارس أكيد هيبقى كويس.
فارس كان ساكت وباصص على أوضة العمليات بزعل
لحد ما الدكتور خرج وفارس جرى عليه.
فارس بتسرع:
إيه يا دكتور جاسر كويس؟
الدكتور بهدوء:
الحمدلله كويس، رجلو اتكسرت وشوية خدوش في جسمو،
ودلوقتي هيخرج ويروح أوضة عادية.
فارس:
شكرًا يا دكتور.
الدكتور بابتسامة:
الشكر لله، بعد إذنكم.
الدكتور مشى ونقلوا جاسر في أوضة تانية وفارس دخلها.
فارس بحزن:
حقك عليا يا صاحبي.
بره.
أميرة جت وكانت قلقانة على منه.
أميرة بقلق:
منه حبيبتي إنتي كويسة؟
منه:
أيوة يا حبيبتي اهدي، دا جاسر اللي عمل حادثة.
أميرة بارتياح:
وهو كويس دلوقتي؟
منه بهدوء:
أيوة الحمدلله.
أميرة باستغراب:
فين فارس؟
منه:
جوا عند جاسر.
لتقف أميرة مع منه ثم تخرج هاتفها وتراسل فارس.
الشات:
أميرة:
أنا بره.
فارس:
بجد؟
أميرة:
أيوة بجد مع إيموجي ابتسامة.
فارس:
مين قالك مع إيموجي استغراب؟
أميرة:
منه.
فارس:
طيب ثواني وهخرج.
أميرة قفلت الفون وفارس خرج بعد شوية.
فارس بهدوء:
منه لو سمحتي ادخلي اقعدي مع جاسر عشان لو فاق ويحتاج حاجة.
منه بهدوء:
حاضر.
لتتركهم وتدخل غرفة فارس.
أميرة طبطبت على ضهرو:
إنتا كويس؟
فارس بهدوء:
تعالي نروح.
أميرة باستغراب:
وجاسر؟
فارس:
هنقول لمنه ونرجع نجي بليل.
ليخبروا منه إنهم ذاهبين،
وأخد فارس أميرة وذهب للمنزل.
كان نائم فوق الفراش، يديه فوق عينيه.
أميرة باستغراب:
فارس إنتا كويس؟
لم تسمع أي رد منه،
لتقترب منه شوية وتبعد يده شوية ثم تضع يدها فوق جبينه.
أميرة بصدمة:
يلهوي واو!