_هو حضرتك المفروض أنا وهي اللي نقعد لوحدنا بس. _سرو عيلتنا اللي تقعد مع عريس لوحدها يبقى مشفتش بربع جنيه تربية. ضحكت غصب عني وبصيت له من تحت لتحت، قلت له: "قوم بقى". _ضحكتك حلوة أوي. العريس قال الكلمة من هنا وأحمد اتجنن. أخذ العريس على جنب عشان يكلمه. _بص يا ابني مبدئياً كده عشان منكونش ظلمناك، هي ملبوسة. =إيه؟ ملبوسة؟ _أيوه، فيه جن بيحبها. يعني تخيل كده تكونوا نايمين، إذا فجأة يقوم يموتك عشان نايم جنب حبيبته.
=يا ساتر يا رب. _ومش بس كده، أنا بضحي النهارده. شفت الطرحة اللي لابساها دي؟ =مالها؟ _قرعة معندهاش شعر، يعني هتتحسر ليلة فرحك يا عيني. =يا خيبتي في اختيارات أمي. _أنا بقول لك بس عشان شكلك طيب وعلى نياتك. _ربنا يخليك والله. لقيت العريس بينادي على مامته ومرعوب وبيقول: "اللهم احفظنا" وكلام غريب، وأخذ مامته ومشي، وأنا مش فاهمة حاجة. _انت عملت إيه؟ =طفشته. وأي عريس هيجيلك يا مريم هقطع خبره. _انت عايز مني إيه؟ مش كفاية بقى.
=بحبك. _يا أحمد أنا تعبت. =بحبك وعايز أتجوزك. _يعني المفروض أطير من الفرحة وأوافق على الجواز وكده؟ =في إيه يا عدوة الفرحة؟ _انت مش فاهم حاجة. أحمد، الأحسن إنك تنساني. دخلت أوضتي وقفلت عليا. لقيت ماما جايه بتقول لي: "فيه عريس جاي النهارده وهتوافقي عليه، يعني هتوافقي عليه". أول مرة ماما تقول لي الجملة دي، أنا اللي على طول بختار. مين ده اللي ماما شايفه إنه ميترفضش؟ نمت وأنا مستغربة من كلام ماما. صحيت على مكالمة من أحمد.
_أيوه يا أحمد، خير. =عاملة إيه؟ _الحمد لله، وانت. =أنا تمام أوي. _يرب دايماً. آه، ابقى تعالى بقى النهارده، أصل اتقدملي عريس وكلنا موافقين عليه. =نعم يا ختي؟ _زي ما سمعت كده. هبقى مبسوطة لو جيت عشان تشوف عريس أختك. =مليش إخوات أنا. أمي مخلفتش غيري، معروفة. _براحتك. =متوافقيش يا مريم. _ومأوافقش ليه؟ =عشان أنا بحبك وعايزك. _المشكلة إنك بتتكلم بمنتهى البساطة. =فيها إيه لو اتجوزنا وعشنا بسعادة؟ أي حلم معجزة يعني؟
_كان زمان بقى. ده كان حلم حياتي، بس أنا فوقت. =أنا سبت كل حاجة عشانك. _قصدك ملك يعني؟ جت لك نيلة عليك وعلى اختياراتك اللي شبه وشك. =يبقى اختيار قمرين، معروفة. _طب بعد إذنك بقى عشان ماما بتناديني، باين هتكلمني عن جوزي وكده. =هطفشه عادي يعني. _ابقى اعملها. =مريم، متهزريش. _مش بهزر ومش متجوزة غيره. أهلي موافقين ولازم تشوفني قاعدة في الكوشة وتبقي أول المعازيم. أحمد، سلام. قفلت وأنا قلبي وجعني أوي. رحت لماما.
_أيوه يا ماما، بتنادي لي؟ =تعالي. بصي بقى، انتي تعقلي كده عشان عريس ميترفضش. ربنا يجعله من نصيبك. _إن شاء الله. دخلت أوضتي قعدت فيها. فتحت واتساب وكتبت: "أرجو إن التغيير الجديد يداوي جرح قلبي". _تغيير إيه يا روح أمك؟ اللي جديد. =أي ده، فيه إيه؟ _أيوه زي ما بقول لك. =إحنا هنصيع ولا إيه؟ يعني أنا جرح... _مين قال لك إن الكلام عليك أصلاً.
=باينة. وباين كمان إنك بتعانديني وبتعاندي نفسك عشان تخليني أشوفك مع غيري زي ما عملت. بس انتي كده بتخسري كل حاجة يا مريم. والحقيقة إنك عمرك ما هتحبي غيري. =أحمد، بعد إذنك، متفتحش الموضوع ده تاني. هقفل دلوقتي. _ماشي يا مريم.
خفيت الظهور وفضلت فاتحة الشات بتاعه. فضلت أقلب معرفتش أجيب أوله من كتره. هزارنا وضحكنا، المقالب اللي بعملها فيه، كل تفصيلة صغيرة في الشات كانت مبهجة. تفاصيل يومه وأي حاجة بيحبها. حفظاه أكتر ما أنا حافظة نفسي. كان نفسي الشات يفضل كده. الحب ضيع كل حاجة. كان نفسي يفضل بكل تفاصيله، مش يبقى كلمتين ونص لأول مرة. قفلت وعيطت على كل حاجة. يمكن كلام أحمد صح وأنا عايزة أعاند وأخليه يشوفني مع غيره؟ يمكن يتوجع زيي ويحس إحساسي؟
بس أنا مش عايزاه يتوجع، مش عايزاه يحس نفس إحساسي عشان إحساس بشع. فتحت الدولاب لقيت فستان واحد بس في الدولاب! _مااااماااا! =أيوه، فيه إيه؟ انتي لسه ملبستيش؟ _إيه ده؟ مفيش غير دريس واحد. =كلهم بيتغسلوا. _حبكت؟ بيتغسلوا النهارده؟ =البسي اللي عندك وخلاص. سابتني ومشيت. الفستان ده أحمد اللي جابهولي. يوووه، مش عايزة ألبسه، مع إن لما بلبسه بفرح أوي.
لبست الفستان عشان كنت مضطرة، ولبست الخاتم الفضة الجديد بتاع أحمد عشان تحفة الصراحة، وطرحة وطلعت. كان العريس ضهره ليا وأنا ماسكة صنية الشربات. أنا عارفة البرفان ده. ده اللي جبته لأحمد السنة اللي فاتت. معقول جه عشان يطفشه زي ما قال؟ بصيت ملقتوش، بس أنا لسه شامة ريحته. حطيت الصنية وبصيت لقيت التيشيرت اللي جايباه لأحمد في عيد ميلاده. فضلت باصة للتيشيرت وبصيت على الوش لقيته أحمد. هو بجد طفش العريس؟ هو لحق يقعد أصلاً؟
يلا حسبي الله ونعم الوكيل. حطيت الصنية وجاية أدخل أوضتي، أحمد مسك إيدي. _إيه يما؟ مش تيجي تقعدي؟ افرضي معجبتنيش وقلت لأمي يلا نمشي. =انت عايز إيه؟ _أنا العريس اللي ميترفضش. =تباً لتواضعك. _ههه. طب يلا رؤية شرعية. =انت أهبل؟ ليك خال عبيط يعني؟ _هتطولي لسانها زي كل مرة. بقولك أنا العريس. بصيت لماما وهي قاعدة جمب بابا. قلت له: "يا ماما، تسلميني؟ فلاش باك. بعد مادخلت مريم أوضتها وسابت أحمد برا.
_طنط، أنا بحب بنتك وعايز أتجوزها. =طول عمرك قليل الأدب زي أمك. _هو أنا بقولك هتجوزها عرفي، في إيه مالك؟ =مش بقولك سافل. _ها، قولتي إيه؟ =هو انت يا ابني والله. أمك عايزة بنتي من وانتوا صغيرين وأنا موافقة. _بتتكلمي بجد؟ =أي والله. وهقول لباباها وابقى أرد على مامك. _ماشي يا طنط. =طنط إيه يا وله؟ قولي يا حماتي. _إيه ده؟ فيه إيه؟ =ههه، يعني مامتك هتبقى حمات بنتي برضه ونمارس عليكم جو كيد الحموات.
_مفيش كلام من ده. يلا أنا ماشي بقى. آه، وابقي خليها تلبس الفستان اللي كنت جايبهولها. =واعملها إزاي دي؟ _غرقي هدومها كلها وخلي الفستان بس، فـ تضطر تلبسه. =طول عمرك خبيث زي أمك. _لا إله إلا الله. فجأة لقيت طنط وماما وبابا قاعدين في البلكونة وسيبنا. _شكلك حلو أوي في الفستان. فستاني ده ها، بفلوسي يعني. =التيشيرت ده اللي جايباه بفلوسي برضه. _والخاتم الجميل ده من اللي جايبه؟ =والبرفان اللي انت حاطه ده مين مشتريه؟
_والطرحة الحلوة دي مين جايبها مع الفستان؟ =والكوتش اللي انت لابسه ده مين جايبه؟ _خلصانة، جو معايرة وعايشين على قفا بعض. =ههه. _وحشتني ضحكتك. =أنا كمان وحشني إني أضحك. بقيت حياتي كئيبة أوي. _أنا آسف. =على إيه؟ _كل ده بسببي. =عادي، اتعودت على كده. _هعوض كل دمعة وكل حزن في كل مرة زعلتي فيها بسببي. =مش فاهمة. _تتجوزيني؟ =أنا مش... _بحبك. دمعت وابتسمت. عيونه كلها كانت مليانة بالحب. =إيه؟ هتفضلي ساكتة كده؟
أهلنا في البلكونة وعندنا "سرو بلدنا" اللي تقعد مع عريس أكتر من خمس دقايق تبقى مشفتش بربع ج تربية. =هه، عايز إيه دلوقتي؟ _عايز أتوزجك يا جميل. =لم نفسك. _حاضر. ممكن حضرتك تتجوزيني لو سمحتي، حتى الله يجازيكِ خيراً. =بس يا جدع. _آه والله. =مش متصورة إني ممكن أسامحك بعد كل الوجع ده. _هتسامحي. اللي بيحب بيسامح. =للأسف، قلبي لسه بيحن لك. _أوعدك مش هتندمي. بقولك والله بحبك و... =وأنا كمان. _إيه؟ بتقولي إيه؟
=لا، متحلمش إني أقولها تاني. _عشان خاطري. =و انتي كمان جعانة يعنى؟ _آه. هنبدأ استفزاز. =منا مش فاهم. _وانا كمان. بحبك. =يعني هات المأذون دلوقتي، دلوقتي. "فكيف يا من كنت السبب في كسر قلبي، كيف لك الآن أن تكون السبب في أن تداويه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!