الفصل 3 | من 28 فصل

رواية حبيبي المجهول الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
55
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

اتصدمت بشده لما نام جنبها على الكنبه وكانت ضيقه وبالعافيه شايلاهم سوا. كان جنبها قوي وبيبص لعيونها وقال: "على راحتك يا مراتي يا حبيبتي ننام سوا هنا. أنا أجلك لاخر الدنيا." أميرة قالت بارتباك: "انت بتعمل ايه؟ ننام هنا ازاي؟ انت مجنون؟ أصلا بالعافيه شايلاني لوحدي. قوم بقى." مراد مشى ايده على شعرها وبص لعيونها وقال: "بس أنا شايف إنها حلوة قوي كده بتقرب المسافات. انت جميلة قوي من قريب، كل حاجة فيكي ناعمة وتجنن." أميرة

بصتله بارتباك شديد وقالت: "طيب... احم طيب يا مراد. هنروح على السرير زي ما انت عايز. ممكن تقوم بقى؟ مراد ضحك بخفة وقال: "لا، أنا مبسوط كده." أميرة اتنهدت بخنقة وقالت: "بس أنا مش مرتاحة كده. وانت كده ممكن تقع أصلاً." مراد ابتسم وقال: "أقع أكتر من كده ما أعتقدش." أميرة بصتلو باستغراب وبلعت ريقها بارتباك من قربه. مراد ابتسم وقرب أكتر وقال: "قربك ليه سحر خاص. هموت وأعيشه يا أميرتي."

أميرة ارتبكت قوي ولسه هتتكلم. قرب منها بدون تردد في لحظة جميلة رغم مقاومتها الضعيفة اللي جننته. بعد عنها بالعافية وقال بهمس: "مش بقول لك سحر. حتى نهر شفايفك مسحور اللي يشرب منه عطشان... ولا يبعد عنه غرقان." أميرة ابتسمت غصب عنها على كلامه الرقيق. فاقت لنفسها وقالت بتوتر: "انت... انت إيه اللي عملتو ده؟ احم اياك تعمل اللي كده تاني. عيب عليك. وابعد بقى عايزة أنام. بلاش جنان." مراد ابتسم ووقف وشالها وقال:

"شكلك عجبتك النومة هنا. والصراحة عجبتني أنا كمان. بس القرب للدرجة دي متعب أوي... أوي أوي بصراحة." أميرة بقت تضربوا في صدره علشان ينزلها وقالت: "انت بتعمل ايه؟ بقول لك أنا عايزة أنام هنا. سيبني." مراد نيمها على السرير ونام جنبها وقال: "اهدّي ما تتعبنيش معاكي واتخمدي بقى." أميرة قالت بغضب: "أنا أتخمد؟ طب إيه رأيك مش هتخمد جنبك لو عملت إيه." مراد بص لها بغضب وقال:

"طب إيه رأيك لو متخمدتيش مش هعتقك وهعمل دخلتنا. وأنا أصلاً هموت وأعملها. أنا أجلتها بس عشان مقدر وضعك النهارده. قلتي إيه؟ أميرة بلعت ريقها بتوتر شديد وقالت: "احم أنا مش خايفة. بس هنام، لأن عليا النوم. أنا ما نمتش طول النهار أصلاً. نبقى نتكلم الصبح." وغمضت عيونها فوراً. مراد ابتسم على شكلها. كان واضح إنها خايفة وشدها عليه بقوة. بقت في حضنه ومشى ايده على شعرها بحنية.

أميرة فضلت ساكتة من خوفها لحد ما راحت في النوم بين إيديه. بص على ملامحها بإعجاب واتنهد وقال: "أحلى من ما اتوقعت بكتير يا أميرتي. واحلى من اللي رسمته في خيالي كله." وفضل يضمها بارتياح لحد ما راح في النوم هو كمان. في صباح يوم جديد، أميرة قامت من النوم لقت نفسها في حضنه. فضلت تبص لملامحه وكانت مستغربة قوي. مش فاهمة عمل كده ليه خصوصاً إنه لا أذاها ولا قرب لها غصب عنها. اتنهدت وقالت: "انت حكايتك إيه يا ترى؟

حاسة إنك لغز كبير مش قادرة أفهمه. ليه عملت كل ده؟ حيرتني أوي." واتنهدت ووقفت. بس افتكرت حاجة وأخذت هدوم وراحت على الحمام بسرعة. استحمت وخرجت على أطراف صوابعها قبل ما يصحى. أول ما طلعت سألت واحدة من الخادمات على أوضة زياد وراحت له بسرعة. عند زياد، كان صاحي ومنامش طول الليل من الغضب. أول ما سمع الخبط على الباب قال بضيق شديد: "يا ماما مش عايز أفطر لو سمحتي." بس اتفاجئ بصوت أميرة قال: "ده أنا أميرة يا زياد."

زياد اتصدم ووقف راح فتح بسرعة وقال بسعادة: "أميرة حبيبتي، أنا كنت متأكد إنك مش هتسيبيني وهتيجي علشاني و... بس قاطعته بسرعة وقالت: "زياد لو سمحت قبل ما تفهمني غلط. أنا جيت لك عشان عندي شوية أسئلة إجاباتهم مش موجودة غير عندك. لو سمحت أنا دماغي هتتفرتك من التفكير." زياد اتنهد وقال: "تمام. اتفضلي ادخلي وأنا هفهمك على كل حاجة." أميرة قالت: "لا طبعاً أدخل فين؟ انت اخرج خلينا نتكلم تحت." زياد ابتسم بسخرية وقال:

"دلوقتي بقى ماينفعش تقعدي معايا. ادخلي يا أميرة، أكيد مش هاذيكي." أميرة اتنهدت وقالت: "معلش يا زياد لو مش حابب تأذيني فعلاً اخرج خلينا نتكلم بره." بس زياد دخل وقعد على السرير بغضب شديد وقال: "أنا مش خارج. لو هتخافي مني بعد كل ده اتفضلي امشي." أميرة اتنهدت ودخلت بتردد وقالت وهي واقفة بعيد: "احم أكيد مش خايفة منك. بس... بس مهما كان أنا دلوقتي متجوزة و... قاطعها وقال بغضب:

"إنتي اتجوزتي غصب عنك، ده ما يسموش جواز. إنتي خطيبتي أنا. هو عايز ياخدك مني وخلاص." أميرة قالت بسرعة: "أيوه ليه بقى؟ إيه المشكلة اللي بينكم علشان يعمل معاك اللي عمله ده يوم الفرح؟ زياد ارتبك شوية وقال:

"أبداً، حقود. بيغير مني علشان أمنا مش واحدة. وهو مش بيحبني ولا أنا ولا أمي. إنتي عارفة إن بابا قبل ما يتوفى راح خطبك ليا. ووقتا كنت مسافر أنا ومراد غي شغل. وأنا فضلت أبعتلك رسايل لما كنت مسافر. ولما رجعنا كان بابا تعبان قوي. ومع ذلك كنت أجي وأقابلك على طول. وبعد ما بابا توفى وإنتي جيتي مع أهلك العزاء علشاني. غار مني قوي وقال كلام عبيط كده." أميرة استغربت وقالت: "كلام إيه؟ زياد قال بتوتر:

"قال يا ستي بابا خطبك ليه هو مش ليا أنا. بعد كل ده ولما أنا ما اديتهوش أي فرصة إنه يتكلم معاكي وعملت الفرح بعدها على طول، جه هو وعمل اللي عمله واتجوزك غصب وبالتهديد." أميرة استغربت وقالت: "أنا دماغي لفت منك ومش فاهمة يعني إيه الكلام ده. أنا حاسة إن فيه حاجة غلط و... بس زياد قاطعها لما قرب منها وقال:

"أنا قولتلك كل الحكاية. إنه بيغير مني. كان عايز يخطفك مني. لإن عارف إنك أغلى حاجة عندي. أنا بموت من امبارح. كل ما أفكر إنكم لوحدكم في الأوضة ببقى هتجنن يا أميرة. مش عارف أعمل إيه ولا قادر أعيش كده." أميرة قالت بحزن: "ده نصيب يا زياد. اللي حصل بقى. أنا لازم أمشي دلوقتي قبل ما يصحى. بعد إذنك." ولسه هتمشي شدها بقوة وقال بغضب: "نصيب إزاي؟ إنتي نصيبي أنا. لازم يطلقك. أنا بحبك، بحبك قوي يا أميرة، بعشقك."

وشدها لحضنه بقوة بدون مقدمات. أميرة اتفاجأت وقالت بذهول وغضب: "زياد، انت بتعمل إيه؟ سيبني عيب كده." وبقت تحاول تبعده عنها بس اتصدمت بصوت قال بغضب شديد: "أميرة! زياد سابها بسرعة وبص له بشماتة وقال: "إيه ده؟ إزاي نسينا نقفل الباب؟ أميرة بصت له بذهول وقالت: "انت بتقول إيه؟ وبصت لمراد وقالت بخوف: "ما حصلش حاجة والله يا مراد. أنا جيت. جيت أسأله لإنك مكنتش راضي تقول لي حاجة."

بس سكتت بخوف لما قرب عليهم بغضب شديد وفي ثواني ضرب زياد بوكس قوي خبطه في الحيط بقوة وقال بتحذير: "شيلها من دماغك. بدل ما هفتحها لك وأشيلها أنا بطريقتي. سمعت؟ وشد أميرة من إيدها وطلع بيها بغضب على أوضتها. اهو هينفجر من الغضب والغيرة. أول ما دخل الأوضة زقها بقوة على السرير وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...