في صباح يوم جديد، صحيت ياسمين على صوت رن التليفون، فتحت من غير ما تشوف الاسم. ياسمين بنوم: "ألو، أنت مين يا قليل الذوق اللي بتتصل دلوقتي؟ الناس نايمة، ده إيه العالم اللي مش بتتخمد دي؟ ناصر بصدمة: "إيه ده يا ياسمين؟ أنا ناصر." ياسمين اتصدمت وبصت على الرقم وقامت على طول واتكلمت بتوتر: "يا لهوي، معلش أصلي كان فيه رقم بيعاكسني طول الليل، افتكرته هو علشان كده شتمت، بس معلش بقى جت فيك." ناصر بضحك: "ولا يهمك يا ياسمنتي."
ياسمين شالت التليفون من على ودنها وتفّت عليه. ناصر باستغراب: "إيه الصوت ده؟ ياسمين: "ده أنا عندي زغطة." ناصر: "آه، ألف سلامة. طب بقولك إيه؟ ياسمين: "أيوه." ناصر: "في حفلة بكرة عندي في القصر بمناسبة إني كسبت الصفقة الجديدة بتاعت الشركة، إيه رأيك لو تيجي؟ ياسمين بتوتر: "آه، ألف مبروك. طيب هشوف ظروفي وهبقى أكلمك." ناصر بابتسامة: "الله يبارك فيكي. طيب هستناكي، بس أرجوكي حاولي تيجي، الحفلة مش هتبقى حلوة من غيرك."
ياسمين: "أكيد أكيد متقلقش." ناصر: "تمام، مع السلامة." ياسمين: "سلام." وأغلقت الخط. ياسمين قامت بسرعة: "يونس، أيمن! خرجت لاقت أيمن ويونس قاعدين. ياسمين: "يونس، أيمن، يونس! يونس: "إيه، فيه إيه؟ ياسمين: "الزفت ناصر كلمني من شوية وقالي إنه عامل حفلة بكرة بمناسبة إن شركته كسبت صفقة مهمة." أيمن بتذكر: "آه صح، ده أنا كنت لسه هقولك يا يونس." ياسمين لأيمن: "يعني أنت هتبقى معايا يا أيمن؟
أيمن بابتسامة: "آه متقلقيش، هبقى معاكي." ياسمين ابتسمت. يونس بص ليهم هما الاتنين بغيظ وبعدين قال: "نخلص بقى يا بيه أنت وهي، وإنتي انزلي النهاردة جيبي لك فستان شيك بس مقفول، ماشي؟ مقفول." ياسمين بخنقة: "أوف، حاضر. وأنا أساسًا مش بحب القصير ولا المفتوح، يعني اتهبّط." يونس بصلها بغضب وهو بيدوس على شفايفه اللي تحت بغيظ. ياسمين بصتله ببرود. الباب خبط، ياسمين راحت تفتح وأيمن استخبى ويونس مبقاش موجود. ياسمين
فتحت ولاقت صبا ابتسمت: "حبيبتي إزيك؟ كنتي فين إمبارح؟ خبطت عليكوا ومش لقيتكوا." صبا دخلت وقالت بابتسامة: "معلش يا حبيبتي أصلنا كنا في البلد علشان ثانوية بابا كانت إمبارح وكنا بنزوره." ياسمين بتأثر: "آه يا حبيبتي، ربنا يرحمه. تعيشي وتفتكري." صبا ابتسمت: "يا رب، الحمد لله، هو في مكان أحسن. المهم ماما بتقولك يلا علشان تتغذي معنا وإحنا اللي عازمين النهاردة." ياسمين باستغراب: "أتغدى ليه؟ هي الساعة كام؟
صبا بضحك: "الساعة ٣ العصر." ياسمين بصدمة: "لا بجد؟ وأنا اللي فكرها الساعة ١٢ مثلًا. ده أنا نمت كتير قوي." صبا بابتسامة: "معلش ممكن يكون من تعبك. يلا أسيبك أنا بقى تاخدي دش وتيجي." ياسمين بابتسامة: "ماشي يا حبيبتي." وراحت قفلت. أيمن بلهفة: "أنتي هتروحي تتغدي عندهم؟ ياسمين بخبث: "آه." أيمن زي العيل الصغير: "ممكن طيب أجي معاكي ونبي ونبي؟ ياسمين بضحك: "أنت إيه يا واد؟ عامل زي الأطفال ليه كده؟
لا مينفعش معلش سامحني مش هيحصل. بعد إذنك بقى." ودخلت الحمام. أيمن بغضب: "ماشي يا ياسمين." يونس كان بيضحك. أيمن: "اضحك اضحك على أحزاني." يونس ضحك أكتر. بعد شوية، ياسمين خرجت وكانت لابسة وقالت: "أنا رايحة عند صبا." وطلعت لسانها علشان تغيظ أيمن وخرجت وهو كان بيبص ليها بغيظ ويونس بيضحك. خبطت ياسمين على باب أم صبا، فتحت ليها صبا. صبا بابتسامة: "متأخرتيش، تعالي خشي ماما جوه في المطبخ." أم صبا بابتسامة: "حبيبتي عاملة إيه؟
وحشتيني." ياسمين: "أنتي أكتر يا قمر." أم صبا: "أخبارك إيه دلوقتي؟ ياسمين: "تمام، أحسن بكتير." أم صبا: "الحمد لله يا حبيبتي." ياسمين: "أساعدك في حاجة؟ أم صبا بابتسامة: "لا يا حبيبتي أنا خلاص خلصت. خدي بس الأطباق طلعيهم على السفرة." ياسمين ابتسمت وخدت الأطباق علشان تخرجهم على السفرة وبقت هي وصبا ياخدوا الأطباق ويطلعوهم على السفرة بعد شوية. وقعدوا كلهم على السفرة ولسه هيبدأوا ياكلوا، الباب خبط.
وصبا استغربت: "مين جه لينا؟ أم صبا: "مش عارفة. افتحي كده يا بنتي ربنا يستر." صبا قامت فتحت اتصدمت لما لاقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!