الفصل 25 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
20
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ياسمين بصدمة: "What! الجوكر وهو يهز رأسه: "Yes." ياسمين بعياط: "أهي أهي، يعني خلاص هروح في الكزوزة؟ هحصل أبويا وأمي؟ يا لهوي، ربنا يرحمني بقى." الجوكر بملل: "بطلي أوفر شوية." ياسمين: "أوفر إيه؟ أوفر إيه يا أبو أوفر؟ ده أنا هتقطع، يعني مش هيبقى فيه ياسمين تاني و و ويونس، هسيب يونس لمين؟ أهي أهي." الجوكر بخبث: "آه، يونس ده أكيد الجو... ياسمين بصت له بخنقة: "جو هو؟ هو هيبقى فيه جو أصلاً لما البتاع ده ييجي وياخدني؟

الجو خلاص هيبقى بح! الجوكر قرب منها ووشوش في ودنها وقال: "محدش هيقدر يقرب منك طول ما أنا هنا، أوعدك." وبعد عنها، وبعدين قال: "يلا بقى قومي البسي، وأنا هبعتلك حد يساعدك، ماشي؟ بعد كده خرج من الأوضة. ياسمين باستغراب: "هو ليه بيقول كده؟ غريب أول الراجل ده." الباب خبط ودخلت بنت بتتكلم روسي. البنت بالروسي: "مساء الخير سيدتي، السيد الجوكر طلب مني إني أساعدِك في أي شيء تطلبيه."

ياسمين طبعاً حمارة مش فاهمة أي حاجة، بس اللي فهمته من كلامها "الجوكر"، يعني دي البنت اللي هو قال عليها. هزت راسها وقامت معاها. البنت ساعدتها في لبس هدومها، وبعد ما خلصوا البنت خرجت، وبعد شوية الجوكر دخل. الجوكر: "جاهزة؟ ياسمين بصت له بقلق: "آه، نوعاً ما يعني." الجوكر بابتسامة: "ما تقلقيش، إنتي في حماية الجوكر." ياسمين بصت له وقالت: "أنا مش عارفة إنت مين وبتعمل كده ليه."

الجوكر بابتسامة: "هتعرفي مع الوقت. يلا بقى ننزل علشان نبقى في استقباله." ياسمين بخوف: "أنا خايفة." الجوكر بضيق: "قلت لك ما تخافيش، إنتي في حماية الجوكر." ياسمين قامت معاه وهي بتقول: "ربنا يستر." وبعد كده نزلوا تحت وياسمين قعدت على الكرسي، والجوكر قعد على الكنبة. الجوكر لياسمين: "عايزِك لما يخش تتعاملي بشجاعة، كأنك مش خايفة منه، لازم يشوف الشجاعة في عيونك، فاهمة؟ ياسمين هزت راسها بقلق: "تمام."

ومن جواها بتدعي إن الموضوع يعدي على خير. شوية ودخل الباشا قصر الجوكر. الباشا دخل شاف ياسمين قاعدة على الكرسي بكل ثقة زي ما قالها الجوكر. الباشا بص ليها بابتسامة خبث وبعدين بص للجوكر. الجوكر قام وقف وقرب من الباشا. الجوكر ببرود: "منور يا باشا." الباشا قال وهو عينه على ياسمين: "بنورك يا جوكر." الجوكر باستهبال: "إيه سر زيارتك في القصر بتاعي؟ الباشا بص له وقال: "فيه أمانة عندك وأنا عايز أخدها."

الجوكر ببرود: "امممممم، أمانة إيه بقى إن شاء الله؟ الباشا شاور على ياسمين: "دي." الجوكر بص على ياسمين اللي كانت خايفة وبعدين بص على الباشا: "مالكش حاجة عندي، وياسمين هنا معايا أنا، وأنا مش هسيبها لحد مهما كان مين." الباشا بغضب: "بقولك إيه يا جوكر، بلاش الشغل ده معايا، البت دي هاخدها معايا يعني هاخدها، وإنت عارف ليه، فبلاش الجو ده يا جوكر علشان ما تدوقش زعلي."

الجوكر بغضب: "أنا مش بتهدد يا باشا، وإنت مش هتاخدها من هنا غير على جثتي." ياسمين خافت جداً من إصرار الباشا إنه ياخدها، بس اطمنت من كلام الجوكر. الباشا بغضب: "بلاش تخلق عداوة بيني وبينك يا جوكر." الجوكر بضحكة سخرية: "هي أصلاً مخلوقة من زمان، مش جديد يعني. أديني بقولك مش هتاخدها من هنا غير على جثتي." الباشا بغضب طلع المسدس من جيبه وحطه في وشه: "يبقى إنت اللي اخترت." ياسمين بصت ليه بخوف. عند يونس وأيمن في الطيارة:

يونس كان ساند دماغه على الكرسي ومغمض عينه. أيمن: "يونس." يونس: "هممممم." أيمن: "يونس." يونس بضيق: "هممممم." أيمن: "يا يونس." يونس بعصبية: "يا ابني عايز إيه يخربيت أمك! أيمن اتخض: "الله! خضتني يا جدع. بقولك تفتكر مزز روسيا زي ما بنشوفها في التلفزيون ولا ده تركيب؟ يونس باستغراب وقرف: "تلفزيون؟ إيه القرف ده! أيمن: "الله! ما تركز في اللي أنا قلته." يونس بغضب وهو بيضربه في كتفه: "هو إنت في إيه ولا في إيه؟

ما تركز في أم شغلك يا عم الله! أيمن بضيق: "الله يا يونس، هو إنت على طول سادد نفسي كده، الله! مش لازم أروق عن نفسي شوية؟ يونس بص له وهو دايس على شفايفه وضربه تاني: "هو إنت مش معاك واحدة ها؟ وبتحب واحدة، عينك فارغة ليه؟ أقسم بالله يا أيمن نرجع بس بالسلامة وأنا اللي هجيب لصبا عريس وأطيرها منك، إيه رأيك بقى؟ أيمن بخضة: "يا لهوي!

لا خلاص خلاص ونبي براءة خلاص يا يونس، ده أنا حبيبك، ده أنا هخلي ياسمين تسامحك أهون عليك يا صاحبي." يونس بضحك: "خلاص يبقى احترم نفسك بقى ها، وسيبني أنام." أيمن حط أيده على بقه وسكت وعمل نفسه نايم. يونس ضحك ونام. في قصر الجوكر: كان الباشا ماسك المسدس وحطه في وش الجوكر. الجوكر بضحك: "خوفت أنا كده صح؟ الباشا بغضب: "لازم تخاف، ده أنا الباشا." الجوكر: "وأنا الجوكر، يعني ما بخافش من أي حد ولا منك يا ابن بياعين الأعضاء."

الباشا راح عليه بغضب وبيحاول يضربه بالنار بس الجوكر ماسك أيده وبيحاول ياخد المسدس منه. ياسمين كانت قاعدة خايفة. مرة واحدة رصاصة ضربت وياسمين صرخت. يونس فتح عينه بخضة: "ياااااسمين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...