أيمن بقلق: في إيه يا يونس؟ يونس بصدمة: منصور انتحر. أيمن اتصدم: إيه إزاي؟ يونس: أكيد مستحملش إنه يتحكم عليه بإعدام، فقال ينتحر، بس كده حرام، الانتحار حرام. أيمن: هو بقى عارف الحلال من الحرام؟ ربنا يرحمه بقى. يونس: طب تعالى معايا نروح نستلمه وندفنه في مقابر الصدقة. أيمن: نروح فين معلش؟ يونس: نستلم جثة منصور يا أيمن. أيمن: لا يا حبيبي، عايز تستلم روح أنت، أنا مليش دعوة.
يونس: يا أيمن، إكرام الميت دفنه، وبعدين يعني ده حماك. أيمن بعصبية: حما مين؟ بقولك إيه يا يونس، متخلنيش اطلع عصبيتي فيك. يونس ضحك: خلاص خلاص، أنا هتصل بيهم يخليهم يحطوه في التلاجة لحد الصبح، علشان خلاص يعتبر الفجر هيأذن، وبكرة بقى إن شاء الله يجهزوا الجنازة. أيمن: آه إذا كان كده ماشي، يا هوينا بقى علشان عايز أنام. يونس: هوينا؟ ماشي يا أخويا ماشي. يونس خرج وأيمن نام على السرير.
أيمن: يا حبيبتي يا صبا، اتيتمتي لتاني مرة، بس أنا هعوضك عن كل ده. وبعدين نام. صباح تاني يوم اللي هو الخطوبة. كلهم كانوا بيعملوا التجهيزات بتاعة الخطوبة الباقية لإنهم عملوا حبة قبليها بيوم، والنهاردة بيعملوا بقية الحاجات. ياسمين صحيت من بدري وخدت شاور وقعدت في الأوضة تجهز حاجتها لحد ما الميكب أرتست تيجي. دخلت عليها عزيزة بابتسامة وفرحة وفضلت تزغرط ليها: لولولوولولولى. ياسمين اتخضت بس ابتسمت: يلهوي يا عزيزة خضيتيني.
عزيزة بفرحة: مبروك يا أحلى عروسة في الدنيا، عقبال ما تلبسي الأبيض يا رب. ياسمين ابتسمت وراحت حضنتها: حبيبتي عقبالك يا جميل. عزيزة: يا رب، بقولك إيه يا ياسمين، أنتي خلصتي اللي وراكي صح، واقفة بس على الميكب واللبس؟ ياسمين باستغراب: آه ليه في حاجة؟ عزيزة: ممكن آخد من وقتك خمس دقايق بس؟ ياسمين ضربتها في كتفها: أنتي عبيطة يا بت، أنتي بتستأذني؟ أنتي تكلميني في أي وقت.
عزيزة ابتسمت: حبيبتي ربنا يخليكي يا قلبي، بصي بقى، في واحد يعني صاحب سامي بيحبني وأنا كمان بحبه، وهو عايز يتقدم ليا بس خايف. ياسمين استغربت: طب خايف ليه؟ عزيزة: يعني علشان مثلًا سامي ميقولش إنه بص لأخت صاحبه اللي كان بيدخله بيته ومأمنه على أهله.
ياسمين: لا لا، اللي بيحب حد بجد هيجي لو إيه، بس هو من وجهة نظره إنه خايف سامي يشوفه بالنظرة دي ويخسره، لا بالعكس ده سامي هيحبه أكتر وأكتر لما يعرف إنه جه كلمه على موضوعك أنتي وهو، بس طبعًا ميجبهاش بطريقة أنا بحب أختك وهي بتحبني، دي كده سامي هيعمل منك بطاطس أنتي وهو. عزيزة: طب أعمل إيه؟ ياسمين بصتلها: أنتي بتكلميه؟ عزيزة بصتلها بتوتر: أ أ أ. ياسمين بصت ليها: بتكلميه ولا لا يا عزيزة؟ عزيزة نزلت راسها: آه كلمته.
ياسمين ابتسمت وقالت وهي بترفع رأس عزيزة: طب ارفعي راسك، أنتي آه غلطتي لما كلمتيه من ورا أهلك، بس عليتي في نظري أنتي وهو، اسمه إيه؟ عزيزة بابتسامة: إيهاب. ياسمين: ياختي عسل، بتقوليها وإنتي منشكحة أوي كده ليه؟ المهم عليتي في نظري أوي أنتي وإيهاب إنه قرر إنه يقول لسامي بس خايف يخسره، خليه يفاتحه في الموضوع بأسرع وقت ويتشجع، هو مش بيعمل حاجة غلط، هو داخل البيت من بابه.
عزيزة: هو جاي النهاردة الخطوبة لإن سامي عزمه، فهو بقى يكلمه النهاردة. ياسمين: خلاص كده تمام، المشكلة اتحلت، وأنا كمان هقول ليونس وهو هيبقي مع إيهاب إنه يقول لسامي ومتقلقيش، يونس سر وغطا على الكل. عزيزة بفرحة حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا ياسمين، أنا مش عارفة أقولك إيه. ياسمين بابتسامة: متقوليش حاجة يا حبيبتي أنتي أختي. الباب خبط عليهم من بره وكانت ابتهال: ياسمين الست اللي هتعملك الميكب جت.
ياسمين: ماشي يا حبيبتي خليها تطلع. ابتهال: ماشي يا حبيبتي ربنا يتملك على خير. وراحت نزلت. عزيزة: طيب أسيبك أنا بقى تعملي الميكب وهبقى أجيلك تاني. ياسمين: ليه خليكي؟ عزيزة: معلش هجيلك لما ألبس علشان أعمل الميكب أنا كمان. ياسمين بابتسامة: ماشي يا زوزو. الست دخلت هي والبنات المساعدين بتوعها وعزيزة خرجت. الست بابتسامة: صباح الخير يا عروسة. ياسمين بابتسامة: صباح النور يا حبيبتي.
الست: أنا سالي الميكب أرتست، لو عايزة أي حاجة أعملها ليكي قولي عليها، أي كومنت على الميكب أي حاجة أنا معاكي لحد الآخر، ومعايا البنات دول هيعملوا شوية حاجات ليكي وبعدين نبدأ في الميكب تمام؟ ياسمين: أهلًا وسهلًا، لا بصي أنا سيبالك نفسي، اعملي اللي أنتي عايزاه خصوصًا إني عارفة إنك أشطر وأشهر واحدة، فأنا هسيب كله عليكي أنا واثقة فيكي، بس بقولك في بنات هتعمل برضه معايا بس بعد ما أخلص أنا.
سالي: ده شرف ليا يا فندم، ومتقلقيش في بنات معايا بتعرف أوي في الميكب ده كمان أشطر مني بس أنا تخصص عرايس بس. ياسمين: ماشي يا حبيبتي على خير. سالي: طيب يا حبيبتي يلا نبدأ، هنعمل بديكير ومناكير وبعدين ماسكات وبعدين نبدأ في الميكب. ياسمين: تمام. بعد كده البنات خدت ياسمين على يعملوا ليها اللازم. في أوضة كريمة. كانت عمالة رايحة جاية بغضب وعمالة تحاول توصل لمنصور.
كريمة بغضب: إنت فين يا زفت، مش عارفة أوصلك من إمبارح، يا ترى في إيه؟ مش عارفة مش بترد ليه. دخلت عليها صفاء: هو مين ده يا ماما اللي مش بيرد؟ كريمة اتخضت واتوترت بس دارت على التوتر بعصبية: أنتي مالك أنتي، وبعدين مش تخبطي قبل ما تخشي، إمتى هفضل أعلم فيكوا؟ صفاء اتفاجأت من هجوم أمها عليها: في إيه يا ماما، أنا ماقولتش حاجة لكل ده. كريمة هديت: أنتي عايزة إيه دلوقتي؟ صفاء: مش عايزة حاجة يا ماما بعد إذنك.
وخرجت من الأوضة وهي عينها بتدمع. كريمة نفخت وقالت: في داهية. وبقت تحاول تتصل تاني بمنصور: يوووووه، إنت روحت في أنهي داهية. في بيت جني أم لسان. جني كانت واقفة في المطبخ بتغسل المواعين طبعًا بعد مجادلة كبيرة بينها هي وأمها. جني بغنا: الدنيا ريشة في هوا ترارا. طايرة من غير جناحين وإحنا النهاردة سوا. جني بضيق: أوف بقى ده أي الأغنية اللي كلها ر دي. أمها دخلت عليها: خلصتي المواعين ياختي؟ جني: أيوة أيوة يا مرات أبويا.
أمها ضربتها على كتفها: يا بت بطلي قلة أدبك دي، كل ده علشان قولتلك اغسلي طبقين أبقى مرات أبوكي، طب يا ختي كنت يا ريت أبقى مرات أبوكي على الأقل كنت مشيتك على عجين ميخلبطهوش. أبوها دخل: إيه ده يعني أتجوز عادي معندكيش مشكلة؟ أمها لفت لجوزها بعصبية: إنت يا راجل إنت هتجبلي جلطة إنت وشبر ونص دي. جوزها ضحك وقرب منها: بعد الشر عليكي يا قلبي، إن شاء الله اللي يكرهوكي. جني رفعت إيدها: يا رب أتجوز بقى وأعيش الحياة زيهم كده.
أمها بصت عليها بقرف: هتموتي وتتجوزي؟ جني: أتجوز علشان أرتاح، أقعد كده في بيتي معززة مهزئة. أبوها ضحك: والله العظيم عبيطة. بدر دخل: صباح الخير يا جماعة. كلهم: صباح النور / النور. بدر: بابا أنا معزوم النهاردة على خطوبة بنت عم جاسر صاحبي، عارفه أكيد، فهروح أنا والمدعوسة اللي جنبك دي. أبوه: آه يا حبيبي عارفه يا حبيبي روح. جني بعصبية: إيه مدعوسة دي بقى يا أخ بدر، أنا مش هروح في حتة.
بدر: شايف يا بابا يعني الراجل عزمنا نقوله لا؟ جني: يا بابا ده راجل قليل الأدب، أروح ليه حاجة تخصه؟ بدر: بص يا بابا أنا هحكيلك. بدأ حكاله. أبوهم بص لجني: طب ما هو أنتي اللي غلطانة يا جني، ما هو الراجل اعتذر بدل المرة تلاتة، في إيه بقى؟ جني: خلاص يا بابا هروح وأمري لله. بدر: ماشي يا أختي، خشي بقى شوفي هتلبسي إيه. جني دخلت الأوضة بتاعتها تشوف هتلبس إيه. أبوه: خلي بالك من أختك يا بدر. بدر بابتسامة: متقلقش يا بابا.
أمهم: طيب يلا نفطر بقى. قعدوا يفطروا. تسريع الأحداث على بالليل. كانت سالي خلصت كل حاجة لياسمين والبنات وكانت ياسمين زي القمر، كانت لابسة فستان سيلفر طويل وبكم تل والميكب بتاعها لايق جدًا على شكلها وعاملة تسريحة شعر جميلة جدًا، كانت قمورة بمعنى الكلمة. كلهم: بسم الله ما شاء عليكي قمر. ياسمين اتكسفت. الباب خبط وكان يونس. دخل اتصدم من شكل ياسمين وجمالها. يونس بانبهار: إيه القمر ده؟ ياسمين اتكسفت: شكرًا.
يونس ابتسم على كسوفها وبعدين حط إيدها في إيده. ياسمين قبل ما تخرج بصت لسالي: تسلم إيدك يا قمر. سالي ابتسمت: حبيبتي ألف مبروك. ياسمين ابتسمت ليها وخرجوا. نزلوا تحت والأغاني اشتغلت أول ما نزلوا وكله فضل يسلم عليهم ويبارك، وبدر وجني وصلوا وجاسر استقبلهم، وإيهاب صاحب سامي وصل برضه وكلهم قعدوا مع بعض. وكريمة كانت عمالة تتصل بمنصور مكنش بيرد، فقررت إنها هتنفذ لوحدها. بعد شوية الأغاني اشتغلت وكل بدأ يندمج ويرقص.
بعد ساعتين جه وقت تلبيس الدبل، لبسوا الدبل وكله زغرط وبارك ليهم. وفجأة كريمة طلعت المسدس وحطيته في وش ياسمين. كلهم اتصدموا. كريمة بغل: اتهدي على روحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!