بعد أسبوع، كانوا قاعدين كلهم مع بعض. ياسمين عمالة تبص على كريمة بكره ونفسها تقوم تضربها. يونس قاعد وشايف نظرات ياسمين لكريمة، قام. يونس: تعالي يا ياسمين عايزك. ياسمين لسه باصة لكريمة اللي مستغربة بصتها ليها بس مش عارفة السبب. كريمة لفت وشها وياسمين لسه باصة ليها. يونس هز ياسمين: يا بنتي قومي معايا عايزك. ياسمين قامت بالعافية: عايز إيه يا يونس؟ يونس: عايز أخطبك. ياسمين: هو إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده، وقولتلك بفكر.
يونس بصوت عالي: يا ياسمين أنا بقالي أسبوعين بتكلم معاكي من ساعة ما خرجتي من المستشفى، تعبتي أمي معاكي بقى. ياسمين ضحكت: طب خلاص خلاص، أنا معنديش مانع، شوف جدو وعمو وأنا معاك. يونس بفرحة: بجد والله يا ياسمين؟ ياسمين ابتسمت: والله. يونس: أنا هروح أقول لعمي صابر حالًا، هو أصلاً قولت ليهم كلهم، إحنا واقفين على الموافقة بتاعتك أنتي، وأهو الحمد لله وفقتي، أروح أحدد معاهم بقى. ياسمين بسرعة: استنى استنى، إنت مستعجل ليه؟
يونس: مستعجل ليه؟ ده إنت بهدلتي اللي جابوني، مليش فيه. إحنا هنخطب بكرة، هو بكرة إيه؟ التلات، خلاص هنخطب الخميس وبعد شهرين يبقى الفرح، مليش فيه ها؟ ياسمين بصدمة: إيه إيه حالك حالك؟ هو سلق بيض ولا إيه؟ يونس بعصبية: آه سلق بيض يا ياسمين، عجبك ولا لأ؟ ياسمين بسرعة: عجبني عجبني، أعمل اللي إنت عايزه خلاص. يونس ابتسم بفرحة: طيب يا حبي أطير أنا بقى أروح أقولهم، سلاموز. ودخل يجري. ياسمين بصتله بصدمة: الواد ده عبيط والله.
بليل، كانت ياسمين هي والبنات في المول بيشتروا حاجات الخطوبة بعد ما يونس دخل قال للكل والكل فرح. عزيزة لياسمين: هو ماله يونس مستعجل كده ليه؟ ياسمين: معرفش معرفش، هو أنا هطير؟ فاطمة: بيحبك يا ياسمين، هو حد في الزمن ده بيحب حد زي ما يونس بيحبك كده؟ افرحي افرحي وحافظي عليه. ياسمين هو أنتي بتحبيه؟ ياسمين: أكيد طبعًا بحبه. فاطمة: خلاص أهو تفرحوا بقى يا جدعان، يلا بقى نجيب الفساتين علشان في حاجات كتير جدًا عايزين نجيبها.
كلهم: يلا. فضلوا يلفوا لحد ما جابوا كل حاجة هما عايزينها. بعد كده خرجوا من المول وكانت فيه عربية واقفة بره. البنات خرجوا، كانت العربية قربت وخلاص كانت هتاخد ياسمين بس يونس جه بالعربية بسرعة وقف قدامها ونزل. العربية جريت أول ما شافت يونس. يونس لياسمين: أنتي كويسة؟ ياسمين باستغراب: آه كويسة، ليه في إيه؟ يونس قرب منها وشوشها: عمتك كانت باعتة العربية دي علشان تخطفك. ياسمين اتصدمت: إيه؟ وإنت عرفت إزاي؟
يونس: إحنا مراقبين تليفونها وعارفين هي بتكلم مين، بتكلم واحد اسمه منصور. ياسمين: منصور مين منصور؟ يونس: معرفش أنا لما كنت بسمع المكالمة، لما سمعت إنها مأجرة عربية تيجي تخطفك من قدام المول مسمعتش باقي المكالمة وجريت عليكي علطول، وحسن حظي إني كنت قريب منك. ياسمين خدت نفسها: الحمد لله، وبنت الـ دي مش هترتاح غير لما أضربها زي ما ضربت بنتها، بس بنتها اتغيرت لكن دي شيطانة. لما تقبضوا عليها أعدموها على طول يا يونس.
يونس: أكيد ده اللي هيحصل، يلا نروح ناكل في أي مكان بعد كده نروح. ياسمين: ملوش لزوم. يونس: يلا. ياسمين: حاضر، استني نقول للبنات. وبعدين لفت للبنات: يا بنات يونس عازمنا بره، يلا. فاطمة بكسوف: ملوش لزوم يا أستاذ يونس. يونس ابتسم: متقوليش كده، يلا. كلهم ركبوا العربيات راحوا على المطعم. عند كريمة قاعدة في الأوضة بتاعتها وتليفونها رن. مجهول: أيوه يا هانم. كريمة: ها عملت إيه؟
مجهول: ملحقتش أعمل حاجة يا هانم، البنت دي واحد جه وقف قدامهم بالعربية بتاعته ونزل، وإحنا شوفنا جرينا. كريمة بعصبية: يعني إيه؟ يعني مش حصل اللي أنا قولت عليه؟ مجهول: والله يا هانم إحنا كنا خلاص هناخدها بس الواد جه قدامنا. كريمة بغل: طيب اقفل. وقفلت معاه وقالت بحقد: ماشي يا ياسمين، فلتي المرة دي مش هتفلتي المرة الجاية. بعد ساعتين يونس روح هو والبنات. وكل واحد طلع على أوضته ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!