الفصل 28 | من 33 فصل

رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ضحى عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,680
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بتصحي لاميس وبتلاقي نفسها في حضن جي يونج وبيكون نايم وشعره الأسود الناعم على جبينه. "هي طنط كانت بتتوحم على أي فيك، إيه الجمال ده؟ جي يونج بضحك: "كانت بتتوحم على آيس كريم فانيليا." بتصرخ لاميس وبتزقه، فيروح جي يونج واقع من ع السرير. جي يونج بوجع: "يا شيخة حرام عليكي، كسرتي ضهري." لاميس بخجل: "أنت اللي خوفتني." جي يونج بضحك: "أنا عملت حاجة، كنت بجاوب على سؤالك بس." لاميس بتخجل إنه سمعها وبتقوم تدخل الحمام.

"آه طيب، عن إذنك." وتروح تدخل الحمام، لكن جي يونج بيشدها ليه وبيشيلها وبيخلي وشه مقابل لوشها. لاميس بخجل: "أنت بتعمل إيه؟ جي يونج: "أبدا، كنت عاوز أسألك وإنتِ طنط كانت بتتوحم على إيه." لاميس بحزن: "معرفش." جي يونج باستغراب: "متعرفيش ليه؟ مش قالتلك؟ لاميس بعيون مدمعة: "لا، مش قالت عشان أنا أصلاً معرفهاش ولا شوفتها." جي يونج وبيمسك وشها بإيده: "أكيد شكلها جميل زيك، وإنتي أكيد شبهها." بتتبسم لاميس وبتخجل من كلامه ليها.

جي يونج بضحك: "هو إيه حكاية خدود الفرولة دي؟ " وبيغمز لها. بتخجل لاميس أكتر وبيضحك جي يونج عليها وبينزلها وبتدخل الحمام بسرعة. *** وعند أهل لاميس. حنان باستغراب: "مالك يا مدحت، من امبارح وإنت مش على بعضك." مدحت بحزن: "مفيش، بس لاميس وحشتيني." حنان بغيظ: "اممم، بكرة ترجع من السفرية يا أخويا، متقلقش." وبعدين بتدخل أوضتها. أما مدحت قعد يفكر في لاميس وحالها دلوقتي عامل إزاي مع جي يونج. وبنرجع فلاش باك.

مها: "وصلنا يا عمة." مدحت: "بس ليه المحكمة؟ وبيقاطعه جي يونج: "أصل طالب إيد بنت حضرتك." مدحت بصدمة: "إيه؟ وإنت مين وعرفت بنتي إزاي؟ مها: "أنا هفهمك كل حاجة يا عمة." وبتحكيله مها عن إزاي عرفت هي ولاميس، جي يونج وهي يون، وعن خطف عدنان ليهم. مدحت بصدمة: "إيه؟ بس إحنا لاغينا التعاقد مع الراجل ده من أول يوم لبنتي في الشغل." جي يونج: "وإنت عرفت منين إنه وافق بقى؟ مدحت: "حنان مراتي، زي ما كلمته أول مرة، كلمته تاني."

جي يونج: "وإنت وثقت بيها عادي؟ وثقت بواحدة بتقولك بيع بنتك بخمسة مليون وبيع شرفها؟ مدحت: "بس عدنان كان هيجوزها بعدها." جي يونج بغضب: "يجوز إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مها: "جي يونج اهدى." "بص يا عمة، من الآخر، جي يونج طالب إيد لاميس، عشان عدنان دلوقتي مشغلها عنده خدامة بالعافية." مدحت بصدمة: "إيه؟ خدامة؟ باااااك. وبيفتكر كل مرة فيها كان بيضحك عليه من حنان، وقد إيه كان غبي. "ياريت تسمحيني يا بنتي." ***

بتخرج لاميس من الحمام وبتكون غيرت لبسها، ولبست قط أسود وجاكت بيو فرند أحمر وبنطلون جينز أسود، ولمت شعرها ديل حصان وكوتش أبيض. جي يونج لاحظ إنها مغيره لبسها. جي يونج: "رايحة فين؟ لاميس: "الجامعة." جي يونج بدأ يضايق إنها مش قالتله قبل ما يغير لبسه. جي يونج: "لا مش هتروحي." لاميس باستغراب: "ليه؟ جي يونج: "المفروض إنك في إجازة." لاميس باستغراب: "إجازة؟ إجازة إيه؟ جي يونج: "إجازة جوزانا مثلاً، تقريباً اتجوزنا امبارح."

لاميس: "آه، بس ده على الورق وفي المحكمة، ومحدش يعرف." جي يونج: "إيه كان، دلوقتي تبقي مراتي، وأنا بقولك مش هتروحي." لاميس بصدمة منه: "بس أنا لازم أروح الجامعة، ومفيش أي سبب يخليني ما أروحش." جي يونج: "لا في." لاميس: "إيه؟ وبيقرب جي يونج منها وهي بتتوتر. جي يونج: "في أنا." لاميس باستغراب: "أيوه، إيه؟ جي يونج وبيقرب منها أكتر: "أنا.. عاوزك." لاميس بتصدم منه: "بس.." جي يونج: "تتعمليلي الفطار." لاميس

بتتعصب لأنها فهمت غلط: "إييييه؟ لا، اعمل لنفسك، أنا ماشية." وبتمشي من جنبه. جي يونج: "لو عدتي الباب، ليلتك مش هتعدي النهارده." لاميس بعند: "وإن قولتلك أنا مش خايفة وهعدي." جي يونج: "يبقى تستحملي اللي هيحصلك بقى." لاميس بفضول: "هتعمل إيه يعني؟ لاميس لنفسها: "معقولة هيضربني؟ جي يونج: "أبدا، بس اللي متعملش امبارح يتعمل انهارده عادي." وبيغمز لها. "ها، قررتي إيه؟ لاميس بصدمة: "لا، الضرب أهون." وبترجع بسرعة تغير لبسها.

وبيقعد هو ع السرير يستناها. وبعد شوية بتيجي. لاميس: "أهو، استريحت." جي يونج: "لا لسه، يلا جهزيلي الفطار بقى." لاميس بتوتر: "بس بس." جي يونج: "بس إيه؟ لاميس بتمثيل: "بطني وجعاني وتعبانة من امبارح." جي يونج بخبث: "أمال كنتي هتروحي الجامعة إزاي؟ لاميس بتوتر: "هاا، م مكنتش وجعاني ساعتها." جي يونج: "تب، كويس إنك مروحتيش." لاميس: "آه، هو أنت مش عاوزني أروح الجامعة ليه بقى؟

جي يونج: "عشان الامتحانات الشهر الجاي، وإنتي بدل ما تروحي الجامعة، ذاكري في البيت." لاميس: "بس أنا عاوزة أروح أحضر محاضراتي والمراجعات." جي يونج: "مش لازم، أنا هذاكرلك، ومش تطلعي من البيت لوحدك." لاميس: "ليه؟ محبوسة؟ جي يونج: "افهميها زي ما إنتي عاوزة." لاميس: "أنا مش عارفة أنت مرة تبقى كويس معايا ومرة تبقى رخيم ليه." جي يونج: "هو فيه واحدة محترمة بتقول لجوزها وقرة عينها يارخيم؟ لاميس بتقرب منه وبتلمس وشه.

لاميس: "جي يونج، أنت كويس؟ أنت تعبان ولا حاجة؟ جي يونج: "آه كويس، ليه بتسألي؟ لاميس: "عشان حاسة إنك قلبت على زوج مصري." جي يونج باستغراب: "بجد؟ لاميس: "آه، الكوريين مش بيكونوا كده." جي يونج وبيقعدها على رجله: "امال بيكونوا إزاي؟ لاميس: "اممم، يعني في المسلسلات اللي كنت بتفرج عليها، كنت بشوف إنه بيكون كويس أوي معاها، وهو اللي بيطبخ وبيخرجها ويدلعها، وبيكون جينتل مان ورومانسي معاها جدا." جي يونج بصدمة: "بجد؟

معنى كده إني مش كوري ولا إيه؟ لاميس بتطبطب عليه: "اممم، يعني الظاهر ضحكوا عليك." جي يونج: "إنتي بتوهي عشان متعمليش الفطار صح؟ لاميس: "صح." جي يونج: "تب، قومي اعملي الفطار بقى." لاميس: "معرفش أطبخ." جي يونج: "امال كنتوا هتوكلونا الأكل المصري ع أصوله إزاي؟ لاميس: "كنا هنطلب من المطعم." جي يونج: "طيب، قدامك خمس دقايق تعملي فيهم الفطار، أووووو." لاميس وهي بتقوم تجري: "لا، ع وضعك ي باشا، أولع في المطبخ أرحم." ***

وفي المطبخ. لاميس: "والعمل إيه دلوقتي؟ ربنا ع الظالم والمفتر، هعمل إيه دلوقتي أنا بقى." وبيرن تليفونها. لاميس: "الوو، إيه يا نور." نور: "مجتيش ليه يا لاميس؟ لاميس: "كنت مسافرة وجيت امبارح يا نور." نور: "ومتقوليليش؟ لاميس: "آسفة يا نور." وبتفتكر لاميس إن نور الوحيدة اللي بتعرف تطبخ في الشلة. لاميس: "بقولك إيه يا نور، ممكن تساعديني في حاجة تخص الطبخ؟ نور بحماس: "آه، أكيد، قوليلي." لاميس: "عاوزة أجهز فطار."

نور: "أوكي، هقولك تعملي إيه." وبتسمع كلامها فعلاً وبتعمل كل اللي نور بتقول عليه. لاميس: "شكراً جدا يا نور، آسفة تعبتك معايا، وأكيد آخرتك." نور: "لا لا عادي، أصلاً نص الدكاترة كانوا غايبين، ومروحتش." لاميس: "امال أنتِ بتقوليلي ليه مجتش؟ نور: "أبدا، بنهزر فيكِ سلام." لاميس بضحك: "سلام ياختي." وبتطلع لجي يونج. جي يونج: "عَوَّقْتِ."

لاميس بعصبية: "أنا أصلاً مبعرفش أطبخ، والحمدلله مولعتش في المطبخ وإيدي اتلسعت، وجاي تقولي عوقتِ بدل ما تقدر تعبي وإني أول مرة أصلاً أعمل أكل." جي يونج مش بيرد عليها، وبيروح يجيب علبة الإسعافات وبيحط الأكل من إيديها. جي يونج: "اتلسعتي فين؟ لاميس: "ملكش دعوة، خد الأكل أهو، وأنا هنزل." مش بيرد عليها جي يونج وبيمسك إيديها، ولما بيلاقي اللسع بيحطله كريم ولاصق جروح.

وبيمد إيديها وبيُبوسها، وبتتفاجأ لاميس من تصرفه، وبعدين بيحضنها. "أنا آسف إني مقدرتكش، وإن إيديك الحلوين اتلسعوا، وبعد كده ياستي هساعدك وأعلمك، متزعليش بقى." لاميس: "لا، هزعل." جي يونج: "خلاص، لو زعلتي مش هنخرج خروجة بليل." لاميس بحماس: "خروجة؟ خروجة إيه؟ جي يونج: "Guess what." لاميس بضحك: "What." جي يونج: "هنروح الملاهي." لاميس بحماس: "هييييييييي! وبتحضنه. لاميس: "احم احم، سوري، اتحمست شوية."

جي يونج بضحك: "لا، ولا يهمك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...