تحميل رواية «حبيبي كوري الجنسية» PDF
بقلم ضحى عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مصر، وبالتحديد في مدينة القاهرة، تستيقظ بطلتنا التي عمرها 22 سنة. فتاة جميلة جداً، شعرها بني طويل، بيضاء، وعيونها رمادي، وجسمها مشدود وقوامها رياضي، وهذا طبعاً لأنها بنت نشيطة وتحب الجيم وتحافظ على صحتها وأكلها. اسمها لاميس. تعيش لاميس مع عائلتها المكونة من أمها وأبيها وأخوها الكبير محمود. تستيقظ لاميس وتمسك هاتفها وتلاحظ أن الساعة أصبحت 9:30، فتتفاجأ. لاميس: يا ماما! ما صحتنيش ليه كده؟ اتأخرت أوي يا ماما. هي راحت فين؟ يا بابا! يا محمود! حد موجود هنا؟ راحوا فين دول؟ مش معقولة يطلعوا من غير ما...
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الأول 1 - بقلم ضحى عامر
في مصر، وبالتحديد في مدينة القاهرة، تستيقظ بطلتنا التي عمرها 22 سنة. فتاة جميلة جداً، شعرها بني طويل، بيضاء، وعيونها رمادي، وجسمها مشدود وقوامها رياضي، وهذا طبعاً لأنها بنت نشيطة وتحب الجيم وتحافظ على صحتها وأكلها. اسمها لاميس.
تعيش لاميس مع عائلتها المكونة من أمها وأبيها وأخوها الكبير محمود. تستيقظ لاميس وتمسك هاتفها وتلاحظ أن الساعة أصبحت 9:30، فتتفاجأ.
لاميس: يا ماما! ما صحتنيش ليه كده؟ اتأخرت أوي يا ماما. هي راحت فين؟ يا بابا! يا محمود! حد موجود هنا؟ راحوا فين دول؟ مش معقولة يطلعوا من غير ما يقولوا!
تخرج لاميس إلى غرفة الهاتف وتجد محمود أخاها جالساً ببرود يشاهد ويتناول الفشار.
لاميس بغضب: محمود! كنت عاملة أنده عليك، أي مش سامعني؟ وماما وبابا فين؟
محمود بنفس البرود: معرفش.
لاميس بغضب أكثر: إزاي متعرفش؟
محمود بنفس بروده: زي الناس.
ويمسك طبق الفشار ويدخل غرفته تاركاً إياها وهي متضايقة.
لاميس بغيظ: كائن بارد، أوف.
محمود وهو يخرج رأسه: يووو على النسيان يا محمود. معلش يا لولو، ابقى أقفل التلفزيون.
ويغمز لها ويدخل مرة أخرى.
لاميس بغيظ: نيني نيني لولو، نيني. معلش نسيت، عيل بارد. والله يا محمود لأشكيك لماما بس لما أعرف راحوا فين من الصبح كده.
وفجأة يرن هاتف لاميس، فتجري لتجلبه وهي تحسب أن المتصل هو والدتها.
لاميس: الوو الوو، مين معايا؟ الوو.
الشخص: ......
لاميس: يووو الوو الوو.
وتنظر إلى الرقم فتعرف أنه رقم غير مسجل.
لاميس بغضب: هي ناقصة شغل هبل.
وتقفل السكة في وجهه.
في الجانب الآخر، في شركة كبيرة جداً للمنقولات، يقف صاحب الشركة وهو مبتسم بخبث.
صاحب الشركة: صوتها طلع حلو أوي حتى وهي متعصبة.
المساعد: بجد يا باشا؟
صاحب الشركة: هو إيه اللي بجد؟ ما تظبط يا ابني بدل ما أدوس على خلقتك بجزمتي.
المساعد بخوف: آسف يا باشا، مش هتتكرر تاني. أنا بس كنت أقصد...
صاحب الشركة يرفع يده في وجهه ليصمت ويقول بغضب: اخرس، مسمعش صوتك. اطلع برا ومش عايز أشوف خلقتك نهائي.
المساعد بخوف من رئيسه: أمرك يا فندم.
ويخرج على طول. صاحب الشركة يقف ينظر من الشباك ويبتسم ابتسامة خبيثة.
صاحب الشركة: هانت يا حلوة، كام أسبوع بس وهتبقي في سريري وتحت رحمتي.
الظهر، في بيت لاميس.
تسمع لاميس صوت جرس الباب، فتجري إلى الباب وتفتحه بسرعة وتجد...
لاميس بفرحة: ماما! بابا! كنتوا فين؟
الأم: كنا برا يا حبيبتي، بنظبط شوية حاجات كده.
لاميس بعدم فهم: حاجات إيه دي يا ماما الصبح كده؟
الأم وهي تدخل: أبداً يا حبيبتي، مجرد شغل كده وبنظبط شوية حاجات مفاجأة ليكي.
وبعد أن تقول جملتها تبتسم بخبث لما هو قادم.
لاميس: ماشي يا ماما. مفاجأتي هاخدها امتى بقى؟
الأم بخبث: متخفيش يا حبيبي، هتاخديها قريب، قريب أوي. متستعجليش.
لاميس وهي تحضن أمها: حاضر يا ماما، تسلميلي على المفاجأة. أكيد هتكون حلوة.
الأم: أكيد طبعاً يا روحي.
لاميس: ماشي يا ماما. آه صح، نسيت أقولك، أنا مروحتش الجامعة النهاردة.
الأم: بس، وإنتي هتروحي ليه أصلاً؟ النهاردة إجازة. أي نسيتي؟
لاميس بصدمة: بجد؟ ده أنا نسيت إن النهاردة إجازة فعلاً.
الأب: طيب يا بنتي، تعالي نفطر وبعدين هنقولك على حاجة كده أنا وأمك.
لاميس: حاضر يا بابا.
وتدخل لاميس وأمها يحضرون الفطور.
الأم: لاميس، روحي اندهي لمحمود يفطر معانا.
لاميس بغيظ من سماع اسم محمود: حاضر يا ماما. ونسيت أشكي لكِ من محمود، بقا بيستفزني أوي وبيعملي ببرود.
الأم: معلش يا حبيبتي، استحملي. أكيد بيهزر معاكي.
لاميس: أمم.
الأم: يلا روحي بقا.
لاميس: حاضر يا ماما.
وتصل لاميس إلى غرفة محمود وتخبط.
لاميس: محمود، يامحمود، افتح تعال افطر معانا.
وليس هناك رد من محمود، فتضطر للدخول الغرفة وتحسب أنه نائم.
لاميس وهي تفتح الباب براحة: محمود، إنت نايم يا محمود؟
وتجد السرير فارغاً. إيه ده؟ هو راح فين؟ معقولة في الحمام؟ وبرده تجد الحمام فارغاً. وتلاحظ أن باب البلكونة مفتوح، فتروح عنده. وقبل أن تتكلم تجد محمود يتحدث في الهاتف ويقول...
محمود: وانتي كمان وحشاني يا روحي والله. نفسي أشوفك تاني. تعالي نتقابل بقى. وحشتيني موت.
الطرف الآخر: وأنت كمان يا مودي والله أوي يا قلبي. بس صعب، بابا هيكون في البيت الأسبوع ده.
محمود: قولي له رايحة عند سما صاحبتي، أصلها وحشتني أوي.
الطرف الآخر: ههههه، بس يا بيبي مش هينفع عشان ماما وسما صحاب، وممكن أم سما تقول لماما إني مجتش أصلاً عندهم.
محمود بحزن مصطنع: كده؟ زعلان منك بجد. اتصرفي بجد، وحشتيني.
الطرف الآخر: خلاص خلاص، هحاول والله، مش تزعل بقى، مقدرش على زعلك. ها، سامحتني يا روحي؟
محمود بخبث: مقدرش أصلاً أزعل منك يا قلبي. انتي. المهم، هنقابل فين وامتى؟
الطرف الآخر: مش عارفة. تيجي نتقابل في نفس المكان؟
محمود: تمام يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك كويس.
الطرف الآخر: حاضر يا قلبي. بحبك، باي يا بيبي.
محمود: باي يا حياتي.
وكل هذا تحت صدمة لاميس من أخيها، لأنها لم تكن تتوقع منه ذلك. ورجعت إلى الخلف وعملت نفسها لسه جاية.
محمود بجمود: انعم، عايزة إيه؟ ومين سمحلك تدخلي من غير إذن؟
لاميس بهدوء على عكس الصدمة التي بداخلها: ماما بعتتني عشان أندهلك تفطر معانا. وأنا خبطت كتير وأنت مسمعتنيش.
محمود ببرود: آه، طيب، روحي وأنا جي وراكي.
لاميس بغيظ من بروده: ماشي.
ومشت على طول.
محمود بضيق: على إمتى يا لاميس؟ على إمتى؟ ماشي، كلها كام أسبوع.
وابتسم بخبث. وشكل فيه سر كبير. يا ترى إيه السر؟ وهيحصل إيه مع لاميس؟ هنعرف بعدين.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثاني 2 - بقلم ضحى عامر
في بيت لاميس...
محمود: بديق على امتى ي لاميس على امتى واخلص. ماشي، كلها كام أسبوع.
ابتسم بخبث.
بعد ما خرجت لاميس كانت بتحاول تستوعب اللي سمعته. اه، أخوها بيكلم بنات، والله أعلم مخبي إيه تاني. ومين البت دي؟ وبنت مين؟ وعرفها إزاي؟ واتقابلوا أول مرة امتى وفين؟
الأم: لاااااميس، بت ي لاميس، واقفة كده ليه مالك؟ فين محمود؟
فاقت من تفكيرها على صوت أمه.
لاميس: هااا، نعم. محمود قال جاي ورا.
محمود: أنا اهو ي ماما، يلا نفطر.
الأم: يلا يبني، يلا ي لاميس.
ومشت الأم ولاميس فضلت واقفة شوية. محمود مشي من قدامها وبص ليها بطرف عينه وابتسم بخبث ومشي.
لاميس بصتله بصدمة وقعدت تفكر. معقولة محمود عرف إنها سمعته وهو بيكلم البنت؟ لا لا، أكيد معرفش. وهو هيعرف إزاي؟ هو كان مندمج مع المكالمة، ده حتى مسمعهاش وهي بتنده عليه وبتخبط.
الأم: ي لاااميس، فينك؟
لاميس: جايه ي ماما، كنت بشوف حاجة، جايه أهو.
وصلت للسفرة وقعدت. ومحمود كان مركز معاها وهي عمالة تهرب من بصاته.
الأب: مالك يبنتي مش بتأكلي ليه؟
لاميس: هاا، لأ، باكل. كنت بس بفكر في حاجة بخصوص الجامعة وفترة الامتحانات، أصللي خايفة وكده.
الأب: لا إن شاء الله مفيش حاجة.
الأم: اه يبنتي متخفيش.
محمود بسخرية: اه ي لولو، متخفيش، أنا معاكي.
ابتسم بخبث.
لاميس بصتله بتوتر. بس ليه تتوتر؟ هي معملتش حاجة. محمود اللي غلط وكلم البنت عديمة التربية دي وقابلها. خلاص قررت إنها تقول لمامتها وتقعد معاها وتقولها على اللي سمعته. ابتسمت ليه.
وهو استغرب منها ومن ابتسامتها دي.
محمود في نفسه: مالها دي بتبتسم لي كده؟
الأب: بصي يبنتي، فيه وظيفة جات لمحمود أخوكي في شركة كبيرة للمنقولات. وهو شاف إنك تستحقيها أكتر. وشاف إنك هتفهمي الشغل صح وهتقدري تديريه أحسن منه.
لاميس وهي بتبص لمحمود وبتقول لنفسها: نعم؟ شغل ومحمود يتنازل ليا؟ لا لا، فيه حاجة غلط. دي مستحيلة، إزاي مش قادرة أصدق.
الأم: اه يحبيبي، وعشان كده أنا وأبوكي خرجنا الصبح علشان نتقابل معاهم إنك هتيجي بدل محمود وهتستلمي مكانه الشغل والراتب كويس جداً. وهتقدري تصرفي على نفسك لو حصلنا حاجة لا قدر الله.
لاميس بحزن: لا لا، بعد الشر عليكم. طب أي الوظيفة دي؟
الأم بخبث: هتشتغلي سكرتيرة لصاحب الشغل. إنتي بنت منظمة وهتقدري على الوظيفة دي.
لاميس: امم، بس هبدأ من امتى؟
الأب بخوف حاول يخفيه: إنتي وافقتي؟
لاميس بتردد: مش عارفة والله يبابا. حاسة إني مش مستريحة شوية. بس مدام إنتو وماما قررتوا يبقى أكيد عارفين أي الصح ليا. وأكيد هوافق.
وفي اللحظة دي ترتسم على وش الأم ومحمود ابتسامة نصر خبيثه. ويخاف الأب بس مش هيقدر يتكلم لسبب هنعرفه بعدين.
الأم بخبث ونصر: اه اه، هتبدئي من بكرة بعد ساعة من الجامعة وهترجعي الساعة 9 مساء.
لاميس بصدمة: 9 مساء؟ بس مش ده كتير؟
محمود: لا مش شايف إن ده كتير. لأن هتكوني سكرتيرة مدير الشركة، ف أكيد لازم يكون ده وقت رجوعك. ومدام ماما وبابا موافقين يبقى أي المانع؟
الأم: اه يبنتي، محمود معاه حق. وإحنا موافقين، صح ي مدحت؟
مدحت الأب بتردد: هااا؟ اه اه، صح يبنتي. اح... إحنا موافقين.
حنان الأم بصت بغضب ل مدحت اللي لسه قاعد متوتر.
الأم: إن شاء الله تبدأي من بكرة. أبقى نامي كويس علشان الجامعة والشغل.
لاميس وهي برضه خايفة شوية لاكن مش عارفة ليه: حاضر ي ماما.
وكملوا أكل.
وبليل...
في مكان بعيد جداً عن بيت لاميس. في فيلا أشبه بقصر. وبالتحديد في جناح شكله يدل على قد إيه صاحبه ذوقه رفيع. وفي أوضة ضخمة وعلى سرير أشبه بسرير ملكي.
يجلس عليه شاب في 31 من عمره عاري الصدر ويبتسم ابتسامة خبيثة وكلها شوق ورغبة. وممسك بصورة ل لاميس وهو بيفكر فيها بطريقة زبالة.
عدنان برغبة شديدة في لاميس: ااااااااااه، على امتى وتكوني في سريري. علشان أوريكِ العذاب ألوان وأتذوقكِ. قريب جداً هتكوني تحت رحمتي وهخد اللي أنا عايزه منك.
وقعد يضحك بهستيرية.
ووسط ضحكاته خبط الباب.
عدنان بغضب: ادخل ي ذفت.
الخادم: عن إذنك ي باشا، طلبك وصل.
عدنان بأبتسامة خبيثة: اه طيب، اخرج وخليها تدخل. أعاين البضاعة.
الخادم: أمرك ي باشا.
وبيمشي الخادم. وبعد دقايق بتدخل بنت جميلة شعرها أسود طويل ذات قوام مشدود مثل المليكان. ترتدي فستان قصير جداً ليظهر أفخاذها المثيرة. وتدخل بخطواتها المايعة وتبتسم للشخص.
البنت: وحشتني أوي أوي ي بيبي.
عدنان بسخرية: وحشتك إيه؟ على كده كل الرجالة وحشتك؟
البنت بمياعة: لا، كلهم عابرين. إلا إنت لمستك مختلفة.
وغمزتله.
عدنان ابتسم بخبث وقام وانقض عليها.
نسيبهم بقى دول جماعة سافلين.
في بيت لاميس.
كانت قاعدة بتتفرج على فيلم على التليفزيون ومندمجة جداً. وقاعدة متربعة على الكنبة.
محمود: ااعاااا.
لاميس بفزع: اااي، فييييه، اااي.
ضحك محمود. وبعدين قعد واخد الريموت وحط رجل على رجل.
محمود: ابدا افتكرت إن البرنامج هيبدأ دلوقتي.
لاميس بغضب: والله إنت م عندك دم.
ومسكت المخدة وضربته وهو ولا هنا.
لاميس بغضب: والله لأروح أقول لماما بقى.
ومحمود قاعد ببرود ومطنشها.
وهيا راحت بخطوات غاضبة وبتوصل عند أوضة أمها وأبوها و...... بتقع مغمى عليها.
إلى اغمى عليها، وأي اللي حصل هنعرف المرة الجاية.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثالث 3 - بقلم ضحى عامر
في بيت لاميس وبالتحديد في أوضة أمها وأبوها.
حنان بغضب: جرا إيه يا مدحت، مالك؟ كنت قاعد مش على بعضك ليه؟ صعبت عليك بنتك وقلبك؟
مدحت بغضب: أنتي عبيطة؟ أكيد مش هكون كويس وأنا بدخل بنتي الجحيم بإيدي.
حنان بسخرية: ههههههه، بس ده ماكنش كلامك لما اتعرض علينا عشرة مليون! ومين يعلم، مش يمكن تعجبه ويدفع أكتر؟
مدحت بغضب جحيمي: اخرسي خااااالص! أنتي إيه؟ ماعندكيش دم؟ أنا ماكنتش موافق من الأول أصلا، أنتي السبب! آه، أنتي السبب.
حنان بسخرية ورفعة حاجب: أنا السبب؟ أنا السبب في إيه؟ إني عايزة أربح من ورا السلعة الجميلة اللي عندنا؟
مدحت بغضب: سلعة؟ بقت بنتي سلعة يا حنان؟ أنتي إزاي كده؟ إزاي قلبك عديم الإحساس كده؟
حنان بغضب: آآآه، سلعة هي وأمها اللي ما تتسماش سلعة! أنا قعدت سنين عمري أربي فيها وزهقت منها، هي أصلا مش بنتي. أتعب نفسي ليه؟ مش كفاية شبابي اللي راح وأنتي السبب؟
مدحت بغضب: أنتي عايزة تقلبوا في القديم وترجعوا الذكريات يعني؟
حنان: الموضوع ده اتقفل ومش عايز أفتحه، سامعة؟
حنان بغيظ: لا مش سامعة! أنت مش عايز تسمع إنك غلطان وإنك ظلمتني وبتتهرب.
مدحت بغضب أكتر: حنان، خلاص الموضوع اتقفل.
وبيسمعوا صوت مزهرية اتكسرت برا الأوضة وبيطلعوا يشوفوا إيه.
والصدمة إن لاميس بتكون مرمية على الأرض والمزهرية جنبها متكسرة وايد لاميس بتنزف.
مدحت بخوف: لاميس! يابنتي! لاميس، سامعاني؟
وحنان واقفة بتبصلها بفرحة.
مدحت بغضب: إيه! واقفة زي الصنم ليه؟ مش شايفة البنت مرمية على الأرض؟ روحي قولي لابنك يجيب الدكتورة بسرعة.
حنان بغيظ: محمود! يامحمود!
محمود: في إيه يا ماما؟ ولاحظ لاميس اللي واقعة على الأرض والمزهرية المكسورة وقال: ودي مالها والمزهرية متكسرة ليه؟
حنان: معرفش، روح هات دكتورة عشان السنيورة.
محمود: حاضر.
وبعد نص ساعة فعلاً الدكتورة بتيجي وبيكون محمود رفع لاميس على سريرها عشان الدكتورة تفحصها.
وبتطلب منهم الدكتورة يطلعوا برا عشان تفحصها بدون إزعاج جنبها.
حنان بسخرية: نطلع برا؟ ماكنتش دوخة بسيطة يعني.
مدحت بغضب: اكتمي ياحنان خلاص.
محمود: بابا، ماما اهدوا شوية، الدكتورة هتسمعنا.
وبعد عشر دقايق من الصمت خرجت الدكتورة.
مدحت بخوف: خير يادكتورة؟
الدكتورة: إن شاء الله خير، دي مجرد دوخة بسيطة، الظاهر مفطرتش كويس، والجرح اللي في إيدها سببه إن في حاجة وقعدت على إيدها.
حنان: آه فعلاً المزهرية كانت واقعة جنبها لما لقيناها، يحرام مرمية ع الأرض لا حول لها ولا قوة.
الدكتورة باستغراب من طريقة كلام حنان: آه أكيد ده السبب. وحابة أضيف حاجة كمان على كلامي.
مدحت: اتفضلي يادكتورة، خير.
الدكتورة: هي كلت حاجة سببت ليها حساسية؟ هو فيه حاجة بتتحسس منها؟
حنان: لا، ما اتحسستش قبل كده.
الدكتورة: طيب تمام، دي بطاقتي وفيها عنوان مستشفى أنا شغالة فيها، ولازم تعدي عليا ضروري أعملها فحوصات وأشوف هو إيه اللي سبب ليها حساسية. وأنا حالياً عطيتها مهدئ للحساسية ودلوقتي هي نايمة وهتكون كويسة الصبح، ولو سمحتوا بلاش تزعجوها وبلاش تصحوها.
مدحت: تمام يادكتورة، شكراً لحضرتك.
الدكتورة: العفو، عن إذنكم.
مدحت لمحمود: روح يبني وصلها.
محمود: اتفضلي حضرتك.
حنان بسخرية: قال بلاش نزعجها! الصبرررر.
طلعت على أوضته.
ظفر مدحت بضيق وراح يطمن ع لاميس وشافها نايمة، قفل الباب وراح ينام.
وفي صباح يوم جديد.
بتصحى بطلتنا وكلها نشاط وفرح إنها هتروح الجامعة لأنها بتحب جامعتها جداً وبتحب أصحابها، وفي نفس الوقت أول يوم لها في شغلها، واتمنت إن أول يوم يعدي على خير.
ودخلت خدت شاور وطلعت لبست بنطلون بيج بيو فرند وبلوزة بيبي بلو ولبست كوتشها الأبيض وشنطتها البيج ولمت شعرها الطويل البني ديل حصان وطلعت.
لاميس بفرحة ونشاط: صباح الخير، أنا نازلة الجامعة، هفطر هناك عشان مفيش وقت.
محمود ببرود كالعادة: اتفضلي، عاوز أقفل الباب وأدخل أتنيل أنام.
لاميس بغيظ: وأنت إيه اللي مصحيك مدام عاوز تنام؟
محمود: أبوكي يا أختي عشان أديلك ده قبل ما تمشي.
لاميس باستغراب: إيه ده؟
محمود: ده بطاقة بتاعت الدكتورة اللي فحصتك امبارح، عاوزة تعمل لك فحوصات تاني، خدي.
لاميس: طيب.
محمود: يالا سلام بقا. وقفل الباب.
لاميس بغيظ: ياااا رخممممم! وبتمشي ع الجامعة.
وفي فيلا عدنان، بيصحي وبيلاقي جنبه البت بتاع امبارح، وبيمد إيده في درج جنب السرير وبيطلع مبلغ من المال، وبيقوم يدخل الحمام ياخد شاور ويطلع يلبس في الدريسينج اللي في الأوضة، وبيلبس بدلة رمادي وبيرش من عطره المميز وبيخرج ياخد سلسلته مفاتيحه وفونه.
وقبل ما يطلع بيجيب كوباية مياه وبيكبها ع البت فتقوم مفزوعة.
البنت بفزع: آآآآآي!
عدنان بسخرية: قومي ياحلوة، الفلوس أهي، وما أشوفش خلقتك تاني.
البنت بتوسل: بس أنا بحبك وعاوزاك، مش عاوزة أبعد عنك، ما عملتش كده عشان الفلوس.
عدنان بسخرية وبضحك: قولي كده بقا، عاوزة السعر يعلى طيب؟ قدامك عشر دقايق تلبسي فيهم، أحسن أطلعك برا من غير لبس، هااا؟ قولتي إيه؟
البنت بخوف: لا لا، طيب أحسن.
ضحك بسخرية وخرج ونده على الخادم.
عدنان: أنت يازفت!
الخادم بسرعة: نعم يا باشا.
عدنان بحزم: البت اللي فوق دي إن مخلصتش لبس في عشر دقايق تاخدها ترميها برا مهما كانت لابسة إيه، فهـ.
الخادم: حاضر يا باشا.
وخرج عدنان وركب عربيته وراح الشركة.
وعند باب الجامعة.
نور: لاميس! يالاميس، نسيتي شنطتك.
لاميس: آه صح، شكراً يا نور.
نور: العفو حبيبتي، ودي وقعت منها.
بصت لاميس للبطاقة وافتكرت معاد الدكتورة وإنها لازم تروح.
نور: طيب يا لاميس، عاوزة حاجة؟ أنا لازم أمشي دلوقتي.
لاميس: لأ يا نور، شكراً، خلي بالك من نفسك كويس.
نور بحب: وأنـ ـتي كمان، باي.
لاميس: باي.
ومشت نور، وركبت لاميس تاكسي وراحت عند الدكتورة.
في المستشفى.
لاميس للممرضة: لو سمحتي فين دكتـ.
قاطعتها الدكتورة: لاميس، كويس إنك جيتي زي ما طلبت من والدك.
لاميس: آه حضرتك، أنا جايه هنا عشان الفحوصات.
الدكتورة: طيب اتفضلي ع المكتب دلوقتي.
وف المكتب.
الدكتورة: طيب يالاميس، مدي إيديكي عشان أفحصك.
لاميس وهيا بتمد إيدها وبتمسك في إيد الدكتورة.
لاميس بضحك: ههههههه، والله يا مها ما عارفة أقولك إيه، فكرة الحساسية دي جامدة!
مها بضحك هي كمان: عيب عليكي، ده أنا مها. وغمزت لها. المهم يالاميس، هتعملي إيه في اللي سمعتيه ده؟
لاميس بتفكير.
وبنرجع فلاش باك.
لاميس في نفسها: ماشي يا محمود، والله لأقول لماما على كل حاجة، كائن بارد، اهدى عليا.
وبتسمع أبوها وأمها بيتخانقوا.
يترى ماما وبابا بيتخانقوا ليه؟ أول مرة تحصل وأشوفهم كده، في إيه؟ آه، عيب إني أتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتييتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتيييتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتدتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الرابع 4 - بقلم ضحى عامر
وبعد ما خرجت لاميس من المستشفى بتركب تاكسي وبتروح شركة البحيري للمنقولات. بتقف قدام الشركة وهي بتبص ليها من أولها لآخرها بانبهار بسبب شكلها وكمية الأناقة والتصميم الشيك.
لاميس في نفسها:
وبرده مش هستريح إلا لما أعرف إزاي محمود عطالها الشغل بداله هنا. المشكلة إن اللي عطالي الشغل محمود؟ حد يصدق إن محمود اللي أنا أعرفه يعمل كده؟ على العموم، أما نشوف. بسم الله...
وبت tek_دخل لاميس وهي حاسة بضيق. عارف إنت إحساس إن فيه حاجة وحشة هتحصل؟ هو نفس الإحساس ده.
وبت tek_دخل بطلتنا عند سكرتير في الدور الأول.
لاميس:
لو سمحت، أنا اللي هكون سكرتيرة صاحب الشركة.
السكرتير وهو بيبصلها بانبهار (طبعًا بطلتنا مزة):
ها؟ قصدك عدنان باشا.
لاميس بتسأؤل:
هو اسمه عدنان؟
السكرتير:
آه يا آنسة.
وبنروح في مكتب عدنان، وبيكون بيكلم في الفون.
عدنان بغضب:
يعني إيه اللي بتقوله ده إن شاء الله؟
الطرف التاني...
عدنان بضيق:
اقفل يحمار، اقفل وأنا جاي أهو. كتك قرف.
رد عليه الطرف التاني وقال له:
يقرفك يا بعيد.
عدنان بضيق وقال لنفسه:
مش مشكلة، ما كانتش نص ساعة زيادة. هشوفك كده كده يا لاميس.
وابتسم وخرج.
وعند لاميس.
لاميس:
آه، شكراً لحضرتك جداً.
السكرتير:
العفو يا آنسة. متنسيش في الدور الخامس.
لاميس:
ماشي، مش هنسى. شكراً لحضرتك جداً.
ومشت لاميس وراحت علشان تروح عند الأسانسير. كان قبلها عدنان طلع منه وخرج من باب الشركة قبل ما تخلص كلام مع السكرتير.
وبtek_تطلع لاميس من الأسانسير وبتخبط على مكتب عدنان كتير. وبيجي حد من الموظفين.
موظف:
مين حضرتك؟
لاميس:
أنا السكرتيرة الجديدة لمستر عدنان.
وبعد كلامها ده بيبص لها الموظف بحزن لأنه عارف إن مديره بتاع ستات.
الموظف:
مستر عدنان راح مشوار صغنن نص ساعة وجاي.
لاميس:
آه طيب، ممكن تقولي أعمل إيه؟
الموظف:
والله أنا ممكن أدخلك المكتب وإنتي تستني، إيه رأيك؟
لاميس:
تمام، شكراً لحضرتك جداً.
الموظف وهو بيفتح المكتب بتاع عدنان:
العفو يا آنسة...
لاميس:
اسمي لاميس.
الموظف:
العفو يا آنسة لاميس، وأنا أحمد. تقدري تعتبريني أخوكي الكبير ولو احتاجتي حاجة اطلبي مني.
لاميس:
متشكرة جداً يا أستاذ أحمد.
أحمد:
العفو. سلام.
لاميس:
سلام.
دخلت لاميس المكتب الفخم بتاع عدنان وأعجبت أوي بالتصميم. وقعدت على كنبة وهي زهقانة ومش عارفة تعمل إيه؟ وقعدت تفكر في اللي حصل معاها امبارح ومين أمها، ولما تروح هتعامل حنان إزاي وأبوها وحاجات كتير. وحطت إيدها على راسها ونزلت من عينيها دموع. وبسرعة مسحت دموعها لأنها أدركت هي فين. والباب اتفتح وقامت وقفت بسرعة.
دخل عدنان ببرود وقعد على الكرسي بتاعه وبص للاميس من فوق لتحت يتفحصها. ولاميس استغربت من نظراته دي. وهو اللي قطع الصمت وقال:
عدنان:
إنتي لاميس؟ صح؟
لاميس بتوتر:
آه حضرتك أنا.
عدنان وقام من على الكرسي ووقف قدامها:
طيب يا آنسة لاميس، أولًا مش بحب الغلط، ثانيًا مش بحب التأخير، ثالثًا مش بحب الهزار. سامعة؟
لاميس بتوتر أكتر:
آه سامعة.
عدنان وهو بيبصلها في عينها:
طيب يا شاطرة، عاوز كوباية قهوة مظبوطة.
لاميس:
حاضر.
ولسه هتمشي وقّفها عدنان.
عدنان:
إحم إحم.
بصت له من غير كلام. كمل هو وقال:
هو إنتي شغلتك تعملي قهوة؟
لاميس بتوتر:
إممم، لا بس حضرتك طلبت.
عدنان:
بس مش قولتلك اعملي انتي؟ بقول عاوز، مش بقولك انتي اعملي.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الخامس 5 - بقلم ضحى عامر
في بيت لاميسا
لمّا بتدخل من الباب بتلاقي صفعة من محمود على خدها بتوقعها على الأرض.
مدحت بغضب:
محمووووووود! إزاي تجرؤ تعمل كده قدامي؟ يلا يا كلب على أوضتكم.
محمود بغيظ:
بقى أنا كلب وبنتك المحترمة؟ أيّ! إن شاء الله.
وحنان واقفة طبعًا فرحانة من اللي بيحصل، لأنها متضايقة من لاميس بسبب إنها خسرتها العشرة مليون.
وبنرجع فلاش باك علشان نعرف إيه حصل، ولاميس مش موجودة.
بتكون حنان بتقطع الخضار للغدا في المطبخ، وبيرن فونها.
حنان في نفسها:
إيه ده؟ ده عدنان بيه، شكل السعر هيعلى ولاميس عجبته. أيوه بقى، أما أرد أسمع الأخبار العسل.
حنان بفرحة:
أيوه يا باشا، لاميس عجبتك صح؟ كنت عارفة.
عدنان بغضب:
اخرسي خاااالص! إيه البت دي؟ ده مجرد سألتها بهدوء عن إذا كانت مرتبطة أو مخطوبة، قامت فيا وقالت إنه حاجة متخصنيش.
حنان:
ما دي حاجة متخصكش فعلاً يا باشا.
عدنان بغضب أكتر:
بتقولي إيه يا بنت *****؟ مش دافع حاجة، وبنتك الحلوة أنساها، لأنها هتبقى من ممتلكاتي، وهاخد اللي أنا عاوزه منها من غير ما أدفع مليم واحد.
حنان بصدمة:
نعم؟؟ ده في أحلامك، وأنا هبلغ عنك البوليس.
عدنان بضحك:
ههههههههههه بوليس؟ آه، قولتي إنك متعرفيش مين عدنان البحيري؟ ولا إيه؟ على العموم، أعلى ما في خيلك اركبيه، وهتدفعوا تمن كلام بنتك غااالي.
وقفل السكة في وشها.
حنان بصياح:
الحقني يا مدحت، الحقني!
مدحت ومحمود جروا على حنان.
مدحت بفزع:
إيه؟ في إيه؟ بتزعقي لي؟
حنان بصويت:
من عمايل بنتك! بنتك بوظت كل حاجة وخسرنا العشرة مليون.
وحكت له اللي اتقال لها في الفون.
مدحت بغضب:
مالها بنتي؟ عملت إيه؟ ملكش دعوة بيها، اللي عملته هو الصح.
حنان بغضب:
صح؟ صح إيه ده إن شاء الله؟ لما تزعق في مديرها يبقى ده الصح؟ بنتك شايفة نفسها علشان حلوة.
وهنا عزيزي القارئ أحب أقول لك إن حنان قالت كلامها ده وظهرت على حقيقتها بسبب غيظها وغضبها.
وطبعًا ما بتكونش عارفة إن لاميس عارفة إنها مش أمها الحقيقة.
لاميس بغضب من حنان:
لأ، ما شايفة نفسي ولا عملت حاجة غلط. هو اللي بيدخل في اللي ميخصوش، ومد إيده عليا ومسكني، وكنت بدافع عن نفسي زي أي بني آدم طبيعي.
حنان بغضب أكتر:
لأ والله، بتدافعي عن نفسك؟ آه، وهو انتي تطولي إنه يمسك أصلاً يا زبالة إنتي؟
ونزلت صفعة على وجه حنان من مدحت.
مدحت:
إيه! مش شايفة إنك بدأت تغلطي أكتر؟ ولا إيه؟ احترمى ألفاظك.
حنان بغيظ وبضحك:
ههههههههههه، انت نسيت نفسك ولا إيه يا مدحت؟ إزاي تضربني في بيتي وقدام ابني؟ وقدام الزبالة دي؟ فرحانة بشكلِك وجمالك صح؟ والله لأخليكي ما تعرفي تطلعي من البيت.
مدحت بغضب:
حناااان، ارجعي لعقلك. دي بنتك! في إيه؟
وهنا لاميس بتجيب آخرها منهم كلهم.
لاميس بغضب جحيمي:
لااااااااا! مش أمي دي مراتك. أنا أمي ماتت، والبارد ده بتاع البنات ابنك انت وهي، مش أخويا ولا عمره هيبقى أخويا. وأحب أقول لك يا حنان، إنك سواء بابا هنا أو لأ، مسمحلكيش أبداً انت وابنك تلمسوا شعرة واحدة مني.
حنان بغضب:
آه يا فاجرة، يا قليلة التربية!
وكانت هتضربها قلم، لاكن لاميس مسكت إيدها.
لاميس بحدة:
قولتلك مش هتقدري. وبطلي تتفرجي على مسلسلات فيها مرات الأب اللي بتسيطر على أولاد جوزها. أنا مش زيهم.
وسابت دراعها ومشت من قدامهم من غير ما تقول كلمة تانية، ودخلت أوضتها وقفلت بابها.
حنان بغضب:
شفت الفاجرة ي مدحت؟
مدحت بغضب:
اخرسي خاااالص! هي معاها حق. انتي ميحقلكيش تلمسيها. ومدام بنتي فاجرة، يبقى ابنك إيه؟ يخسارة يا محمود، يا خسارة.
وبيدخل أوضتها.
كيد حد هيقول: طب حنان بتتصرف بالطريقة دي مع لاميس قدام مدحت ليه؟ مطلّقهاش وحمى بنته منها؟
هقول لكم، علشان زي ما قالت له، إنه إزاي يضربها في بيتها. البيت تلات أرباعه مكتوب باسم حنان، علشان مدحت مجوز حنان عن حب. لاكن شهد أم لاميس، لأ، جوزها لأنها بنت عمه، ومكنش ليها حد. ولأن شهد قلبها طيب وكويسة، قدرت توقع مدحت في حبها بعد الجواز. أما سبب وفاتها، ف هنعرفه بعدين.
وبتكون الساعة ١١، ولاميس بتكون على فطارها، ف بتطلع تشوف حاجة تاكلها، ما بتلاقيش، ف بتضطر تدخل تنام أحسن علشان الجامعة. وقررت تعدي على مها تحكي لها. افترقوا آه سنين، لاكن برده هيا أقرب حد ليها.
وبتنام بطلتنا بهدوء على أمل إن بكرة يعدي على خير.
وصباح يوم جديد على بطلتنا اللي بتصحى كعادتها بنشاط، وبتدخل تجهز نفسها. وبتلبس تي شيرت وردي، وبنطلون بيو فريند أسود، وكوتش أسود، وشنطة سودا. وبتلم شعرها كعكة، وبتخرج تركب تاكسي، وبتروح الجامعة.
وعند عدنان...
كان واقف في البلوكة بيكلم في الفون.
عدنان:
عاوزك تراقبها وتبقى زي ضلها. سمعت؟
وبيخلص المكالمة وبيبتسم بخبث.
عدنان:
مش أنا اللي يترفع صباع في وشه وأت هدد؟ ي آنسة لاميس، عجبتيني الصراحة، شرسة وأنا بحب القطط الشرسة.
وفضل يضحك.
وعند لاميس...
كانت واقفة قدام باب الجامعة بتدور على تاكسي، لاكن ما فيش فايدة. وكانت بتلاحظ إن حد مركز معاها، لاكن بتطنش.
وبعد كام دقيقة، بتلاقي تاكسي، وبتروح عند مها.
مها بغمزة:
وااااو، مزة عاملة إيه؟ 😉
لاميس بضحك:
قلب المزة، الحمد لله بخير.
مها بحب:
يارب دايماً يا قلبي.
لاميس:
جميعاً يا روحي. في أخبار جديدة حصلت امبارح؟
مها بإصغاء:
سامعاكي، وأنا كمان عندي أخبار ليكي.
لاميس:
أوكي.
وحكت لها كل حاجة عن اللي حصل في البيت، وعن الشخص اللي شافته في الشارع.
مها:
هاااا؟ كل ده؟ والحرباية حنان إزاي تقول كده بس؟ كويس إنك مش سكتي، جدعة. مش تسكتي ليها. وسي محمود ده بتاع البنات، ده عاوز تربية من جديد. بس مقولتليش مين أبو كمامة ده؟
لاميس بسرحان:
مش عارفة يا مها، بجد نفسي أشوفه تاني.
مها بغمزة:
إيه؟ الحب من أول نظرة؟ 😂😉
لاميس بخجل:
بس ابت، عيب. 🫣
مها:
في الجيب.
وضحكوا.
مها بجدية:
المهم، أقولك اللي عرفته.
لاميس بجدية هي الأخرى:
هاا، سمعاكي.
مها:
....................
لاميس بصدمة:
إيييي؟؟؟
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل السادس 6 - بقلم ضحى عامر
زي ما قولت إني هساعدك. حاولت على قد ما أقدر وجبت كل المعلومات الممكنة عن عدنان البحيري وشركته وإزاي اتشهر. بصي ياستي، والد عدنان البحيري، سلطان البحيري، بعد ما اتجوز بسنة مراته كانت حامل في شهرها الخامس. سافر لكوريا، لكن السبب ماكنش معروف. ناس قالت إنه كان بيخون مراته مع واحدة كورية، واللي بيقول إنه مدمن، قرر يروح هناك لأن الشرب والممنوعات عندهم مسموح بيها عادي. أياً كان السبب مش مهم. عدى على السفرية دي لسلطان عشر سنين ومن بعدها ما سافر تاني. كان مشغول بشركته اللي كانت برضه للمنقولات وتربية ابنه مع مراته.
وفي مرة، لما عدنان كان عنده عشر سنين، سلطان سافر مع عدنان لكوريا، لكن ماخدش المدام مراته وقعد فيها خمس سنين ورجعوا. وسلطان أعلن عن طلاقه من مراته وإنه كسب حضانة ابنه عدنان. وكمان بيقولوا إن مراته ماتت بعد طلاقها بسنتين، موته عادية. وبعدها حصلها جوزها سلطان البحيري. وكان سلطان عنده 19 سنة، لسه صغير جداً على جو الشركة. والشركة بيقولوا إنها اتقفلت. وبعد 8 سنين، عدنان أعلن إنه هيكون صاحب الشركة من بعد سلطان. وأول عمل ليه إنه جددها وغير شكلها. وبعدها اتشهر جداً وبقى من كبار رجال الأعمال. والفضل يرجع مش إنه عرق جبينه، لأ ده طلع لشغل تاني.
لاميس باستغراب:
_ أي الشغل التاني؟
مها:
_ تجارة أسلحة.
لاميس بصدمة:
_ إييييي؟ تجارة أسلحة؟ والبوليس ووالدك معملش حاجة؟
مها:
_ أكيد عمل يا لاميس. أنا جبت نص المعلومات دي من بابا. بس حوار كوريا ده مش كتير عارفه. واللي بيقول إنه كان بيزورها كسياحة مش أكتر.
لاميس:
_ بس إزاي ما ياخدش مراته معاه؟ وكمان يقعد خمس سنين بحالهم بعيد عنها وهي متشفش ابنها لمدة خمس سنين؟
مها:
_ فعلاً إزاي. بصي، محدش اهتم لحكاية كوريا. بس المهم إنك تخلي بالك من عدنان لأنه مش سهل. وأنا قولت لبابا علشان عدنان مايفكرش يأذيكي.
لاميس بخوف:
_ بس يا مها، انتي بتقولي إنه مش سهل وخايفة لو والدك اتدخل يأذيكي انتي لأنك بنتهم.
مها:
_ لا لا متخفيش. ميقدرش يعمل حاجة. أكيد مش هيخاطر ويأذيني أنا. وأنا استحالة أخليه يلمس شعرة منك.
لاميس بحب:
_ بجد يا مها؟ مش عارفة أقولك إيه. ربنا يديمك ليا وميحرمنيش منك أبداً.
مها وهي بتحضنها:
_ يارب يا قلبي. متخفيش طول ما أنا معاكي.
لاميس:
_ مش خايفة يا حبيبي.
طيب تيجي نروح أي كافيه نفطر علشان انتي مبقتيش تهتمي بأكلك وتفطري.
لاميس:
_ امممم مش عاوزة أقعد مع حنان على ترابيزة لوحدي.
مها:
_ بس ده مش معناه إنك مش تأكلي علشان خاطر ست حنان الحرباية.
لاميس بضحك:
_ هههههههههه. اه معاك حق.
مها:
_ طيب يلا.
لاميس:
_ يلا.
وخرجوا.
***
عند عدنان.
الطرف التاني:
_ كنت براقبها زي ما طلبت. ودلوقتي هي في كافيه مع بنت تقريباً صحبتها.
عدنان:
_ اممم. طيب ما يغيبوش عن عينك. سمعت؟
الطرف التاني:
_ أه يا باشا.
عدنان:
_ طيب يا ذفت سلام.
الطرف التاني:
_ بس يا باشا في حاجة كده.
عدنان:
_ قول.
الطرف التاني:
_ حضرتك البت التانية... البت التانية كلها مفهومية يعني.
عدنان وقد فهم قصده:
_ ههههههههههه. لا طلعت مش قليلة. على العموم ماشي. نبهها إنها صحبت لاميس. براحتك معاها.
الطرف التاني بفرح:
_ شكراً بجد يا باشا.
***
حنان بغضب:
_ يعني بنتك تروح الجامعة من غير ما تقول حتى أنا ماشية.
مدحت:
_ يووو أنتِ عاوزة إيه؟ قالت لي قبل ما أمشي. اتهدي بقى.
حنان بغضب:
_ داري على بنتك. داري. أنا عارفة إنها مقلتش حاجة.
مدحت بزهق:
_ ملكيش دعوة يا حنان. ملكيش دعوة. فهمتي؟
حنان كانت لسه هتنطق بس تليفونها رن.
***
عند لاميس ومهى.
لاميس:
_ طيب كفايا كده. بطني خلاص مش قادرة.
مها:
_ اه وأنا مع إني كان نفسي أطلب حلويات.
لاميس بصدمة:
_ لا حلويات إيه بقى هههههههه. كفاية هنطق.
مها بضحك هي الأخرى:
_ اه صح. أوكي يلا نمشي.
لاميس:
_ يلا.
وركبوا العربية. وقبل ما مها تشغل العربية.
لاميس:
_ هي إيه الريحة دي؟
مها بنوم:
_ مش عارفة.
لاميس بنوم:
_ ماااااهاااا...
يترا إيه حصل ومين رن على حنان؟ وكانت ريحة إيه؟ هنعرف في اللي جاي.
تفاعلوا.
بقلمي: ضحى عامر.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل السابع 7 - بقلم ضحى عامر
بارت(7)🤍
في بيت لاميس...
حنان _الوو
عدنان _بنتك رجعت ف عقلها وقررت تشتغل عندى واعتزت ف علشان انا طيب قولت اسامحها
حنان بفرحه_بجد
عدنان بخبث_اه بجد بس فيه حاجه هتتغير
حنان بستغراب_اى
عدنان بخبث _السعر هينزل للنص
حنان بحزن_بسس....
قاطعها عدنان
عدنان بحزم_م بسش انتى تحمدى ربنا انى سمحتها اصلا
حنان _طيب ماشي وقفل السكه ف وشها
مدحت بستغراب _مين ي حنان
حنان بتفكير مع نفسها_لو قولت لمدحت ممكن يغير رايه ومش يوافق ومش هناغد حاجه خلاص مش هقوله حاجه ولما اقبض الفلوس هبقى اقوله وكده كده عدنان باشا مش هيسب لاميس الا لما ياخد اللى عاوزه
مدحت _حناااان
حنان _هااا؟ نعم
مدحت_بقولك مين اللى اتصل
حنان_ولاحاجه ده جارتنا ام محمد بتقولى انهم جوا يشوفوا بنتها علشان واحد طلب ايدها
مدحت بستغراب _ام محمد؟ بس ام محمد معندهاش بنات اصلا
حنان بغضب مصتنع_مدحااااات اطلع من راسي
مدحت _استغفر الله العظيم
________''_________________$$__
فى مستودع للبراميل...
بتصحى لاميس وبتلاقى نفسها مربوطة وجنبها مها لسه نايمه ...
لاميس بصوت واطى_بيسسست مها ي بت بت مهااا اصحى مهاااا
مها بنعاس_ايي سبينى انام حرام عليكي
لاميس _يبت قومى احنا مخطوفين قووومى
مها بفزع_ اييي مين، فين وامتى.؟؟
وبصت حولها واتفحصت الاوصه اللى كانت عباره عن كوم خراب وبراميل
لاميس _مش وقته يلا نفك نفسنا وبعدين نبقى نتفرج براحتك
مها بدراما_لا يروحي احنا نستنى البطل قره عينى ياجى ينقذنى ويشلنى بين اديه
لاميس بدراما هيا كمان _اه ويخدنى ف حضنه ويقولى اهدى ي قطتى انا جيت
مها بغضب مصتنع _حضن مين ي سافله هو ده وقته يلا نفك نفسنا خلينا نتنيل نمشي قبل م حد يجى
لاميس بصدمه _اييي دلوقتي انا اللى غلطانه وبعدين مش كنا هنستنى قره عينك؟
مها بحزن مصتنع_لاميس في حاجه انا مش مخبيها عنك مش تزعلى منى اوك
لاميس _اى هيا؟
مها_انا سنجل😭😭
لاميس بصدمه _ اييييي🫢
م انا عارفه🙂
بصوا لبعض وبعدين ضحكوا 😂
مها _يلا نمشي
لاميس _يلا
مها_كويس مش رتبطينوا اوي
لاميس _اتكلمى عن نفسك انا بتاعى مربوط جامد متقوليش هطير
مها بتفكير_بس ازاى؟ ميكونش كانوا عاوزينك انتى بس؟
لاميس بتفكير_معنى كده انه....
مها_عدنان
لاميس _م انا حسيت انه مش هيستك وكمان ده طلع تاجر اسلحه ومش سهل
مها بهدوء_متقوليش كده متخليش الخوف يغلبك انتى ناسيه نفسك ولا ايه؟
لاميس وهيا بتبتسم _لا مقدرش انسي كنا ازاى
وطبعا محدش فاهم حاجه 🤔وعلشان نفهم بيقولو اى دول بنرجع فلاش باااك
وبنعرف ان مها ولاميس اتعرفوا اول مره ف نادى كان تدريب لفن الدفاع عن النفس والجوده ومع الاهتمام بالتدريب والحفاظ على صحتهم بقوا ماهرين جدا وكل وحده منهم قويه جدا م بالك بقا دول الاتنين سوا
بااااااااااك
مها _طيب انا يعتبر فكيت الحبل بتاعى وهقوم افكك
لاميس _اوكي.
وبتفك مها نفسها ومش بيكون فاضل الا الحبل اللى ف رجلها بسس قاطعها فتح الباب فتعمل نفسها لسه مربوطه ...
وبيدخل اللى خطفهم
لاميس_اانت عاوز منا اي
مها_هتتحاسب ععلى كل حاجه انت واللى بعتك
____________________________________
وعند عدنان كان بيكلم ف الفون
عدنان بغضب _وانت معرفتش تحلها لوحدك لى صغير
الطرف التاني _..... ........
عدنان بغضب _اعمل حسابك انا مش بعين اطفال او م اوصل م اشوفش وشك احسن ارتكب فيك جريمه سمعتتتت؟؟
وبعدين قفل السكه في وشه
ويترا مين ده؟ وهل فعلا عدنان هو اللى خطفهم ولا لا وعدنان كان مدايق من اى هنعرف ف البارت الجاى
يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية حبيبي كوري الجنسية) اسم الرواية
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثامن 8 - بقلم ضحى عامر
عند لاميس ومها...
لاميس: انت عاوز منا إيه؟
مها: هتتحاسب على كل حاجة، انت واللي بعتك.
الشخص فضل واقف يبص لمها بطريقة جريئة، وبعدين تليفونه رن.
الشخص: الو.
الطرف التاني: .........
الشخص: مفهوم ي باشا.
الطرف التاني: .......
الشخص: متخافش، هشدد الحراسة، بس مش ممكن في التلات أيام حد يبلغ عنهم.
الطرف التاني: ...........
الشخص بضحكة: أي الدماغ دي ي باشا.
الطرف التاني: ..........
الشخص: أمرك سلام.
وبيفتح تليفونه وبيشغل الكاميرا وبيصور مها.
مها بغضب: خير، ميكنش هتعملي إعلان؟
الشخص: لا، قطة وكمان بتخربشي. عجبتيني أكتر بصراحة.
مها بقرف: روح تتشل ي بعيد، انت مين يبصلك أصلاً؟ يعععع.
الشخص بغضب ولسه هيروح يجيبها من شعرها بسبب كلامها ده.
شخص تاني: خالد باشا، فيه حاجة ضروري عاوزينك برا بسرعة.
خالد: طيب، اسبق إنت.
خالد لمها: أنقذك مني، غير كده كنت علّمتك الأدب.
بصتله مها بقرف: لما نلاقي اللي يعلّمك انت الأول بقى.
خرج خالد وهو عاصر على نفسه ميت لامونة.
لاميس بضحك: استني ي خالد.
وده لم باقي كرامتك.
مها بضحك: اهدى، لسه البلاط متنضفش.
لاميس: بس إيه اللي حصل برا؟
مها: معرفش، وأهم حاجة دلوقتي إننا نمشي من المكان ده.
لاميس: طيب يلا، إيدي هتتخلع بسبب الحبل ده.
مها وهي بتفك حبل رجلها: اهدى، هفكك أهو.
وبعد ما بتخلص بتفك لاميس.
لاميس وهي بتمسك إيديها بوجع: دول حيوانات بجد.
إيديها وهي بتمسك إيديها: وريني، إن شاء الله خير، هي بس عاوزه تلج وكريم وهتبقى كويسة، بس لما نطلع من هنا.
***
برا الأوضة...
خالد بتحذير: نص ساعة بس وهرجع، خلوا بالكم فاهمين؟ وكمان شوية هدّيهم مياه وأي حاجة تتاكل.
الرجالة: تمام ي باشا.
وخرج خالد، ومبقاش فيه إلا مساعدينه.
شخص 1: بقولك، روح دخلهم أكل ومياه.
شخص 2: مش قادر، روح إنت.
شخص 1: أووف، لازم أعمل أنا كل حاجة.
وبيدخل عند مها ولاميس، بس بيلاقي الأوضة فاضية.
شخص 1 بصراخ: البنات هربوا.
شخص 2 بفزع: إيه؟ بتقول إيه؟ خالد مش هيسكت، بسرعة يلا ندور عليهم.
الباقي: يلا بسرعة.
وبيخرجوا يدوروا عليهم.
***
وفي بيت لاميس...
مدحت بقلق: لاميس اتأخرت كده ليه؟
حنان بتوتر: وانت مش هنا. رنت وسألت عليك، وقولتلها إنك مش هنا، قالت إنها هتروح عند صحبتها.
مدحت باستغراب: وانت قولتي ليها إيه؟
حنان بتوتر: هقول إيه يعني؟ مش قولتلي ملكيش دعوة بيها؟ اديني مزعلتهاش.
مدحت باستغراب: غريبة، يعني بقيتي تسمعي كلامي؟
حنان بحزن مصطنع: فيه إيه ي مدحت؟ انت مش عاجبك حاجة ليه؟ أزعلها تهزقني، مزعلهاش برده هتهزقني.
اكتفى مدحت إنه يسكت ويقوم من جنبها ويخرج.
وبيدخل محمود اللي بيكون سمع كلامهم واستغرب من أمه.
محمود: بقولك ي ماما، هي بجد لاميس عند صحبتها؟
حنان: لا، مع عدنان.
محمود بصدمة: إيه؟ إزاي؟
حنان حكتله على المكالمة اللي وصلت لها من عدنان، ومن كلامه وعن الخمسة مليون.
محمود بفرحة: دي كويس، هننتفع بحاجة من وراها.
حنان: أخيراً، أنا عاوزاها تتقهر زي ما أمها قهرتني.
محمود: لا، بس دماغك إيه.
حنان بخبث: أمك دماغها شغالة علطول. الا قوللي صحيح، مين البت اللي بتكلمها؟
محمود: أبدًا، واحدة كئيبة، أبوها معاه قرشين حلوين.
حنان بضحك: لا، طالع لأمك ي واد.
***
وفي المستودع...
لاميس: مشوا ي مها، يلا نطلع البرميل ده، ريحته منتنة.
مها بقرف: آه، مش قادرة أستحمل أكتر من كده.
وبنرجع فلاش باك.
مها: بس مفيش شبابيك هنا، هنطلع إزاي؟
لاميس بتفكير وهي بتبص للبراميل: عندي فكرة.
وبيدخلوا جوه البراميل.
بااااك.
مها: بس كانت فكرة حلوة.
لاميس: امال ي بنتِ.
مها بضحك: تب يلا، حظي.
لاميس: يلا.
وبيخرجوا برا والصدمة إن...
هنعرف في البارت الجاي.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل التاسع 9 - بقلم ضحى عامر
في المستودع....
خالد بصدمة:
إزاي خرجتوا وفين الرجال؟
لميس بنصر:
والله كويس إننا خرجنا وشفناك علشان نعلمك الأدب.
خالد بغضب:
ده مين ده اللي يعلمني الأدب؟ بصوا حلوة منكم ليها ترجعوا بهدوء، يا تستحملوا اللي هيحصل.
لاميس بتحدي:
والله بقا خاف على نفسك انت.
خالد:
يعني مش هترجعوا بهدوء؟ طيب افتكروا إن كان الطيب أحسن.
لميس بتحدي:
هات اللي عندك.
خالد بضحك:
أي، هطلعوا رشاش الشطة ولا الساق الكهربي؟
لاميس:
لا أبدًا، مفيش داعي ليهم، مش هتاخد في إيدينا غلوة.
خالد:
أما نشوف.
وبيبدأ الخناق.
وبعد معركة عنيفة بين الصبونة والليفة، بنلاقي خالد مرمي على الأرض ووشه مليان كدمات، ولاميس بتربط إيديه جامد زي ما عمل فيها.
خالد بيبصلهم بغضب:
والله لتندموا، إزاي تجروا تعملوا كده؟
بتلاحظ لميس ورقة على الترابيزة كان ملفوف فيها سندوتشات وبتحطها في بوقهم.
لميس:
أيوه كده أحسن بكتير، ده أنت صداع.
لاميس بضحك:
يلا يا أبو الصحاب.
لميس:
يلا بينا.
وقبل ما بيمشوا، لاميس:
باي باي خالودة.
وبتبعت له بوسة في الهوا.
لميس بضحك:
يلا يهبله.
وبيمشوا.
وبعد فترة....
شخص 1:
هنعمل إيه؟ خالد بيه مش هيسبنا.
شخص 2:
يلهوي، خالد باشا مين عمل فيك كده؟
شخص 3:
معقولة البنت تعمل كده؟
شخص 4:
أكيد لا، ممكن حد أنقذهم.
أخيرًا خالد عرف يخرج الورقة من بقه:
ما تخلصوووووا فكوا الحبل يجموسة منك ليه.
شخص 5:
آسفين يا باشا.
وفكوا خالد اللي كان شايط من الغضب والغيظ.
خالد بغضب:
عرفوا يضحكوا عليكوا شوية بنات، عرفوا يخرجوا من هنا وانتوا خمس جحوشة، يلا غور ودوّروا عليهم أحسن أقتلكم واحد واحد.
الرجالة بخوف:
حاضر يا باشا.
ولما راحوا يخرجوا، الباب مرديش يفتح.
خالد بغضب:
حتى الباب مش عارفين تتنيلوا تفتحوا.
شخص 2:
الباب مقفول من برا يا باشا.
خالد:
إززززززاي ده؟
شخص 3:
لقيت رسالة يا باشا.
خالد بستغراب:
مكتوب إيه؟
شخص 3 بدأ يقرأ:
شكراً على العربية ومفاتيح العربية اللي على الترابيزة سهلتوا علينا والله، وأه صح قفلنا الباب، متخفوش مش هتقدروا تفتحوا بسهولة، استمتعوا بالقعدة وسلموا على خالودة وبسهولة من هنا ومن هنا.
شخص 1 بستغراب:
بس مين خالودة؟
شخص 4:
معقولة خالد باشا؟
خالد بغضب:
اسكتووووووووو، يلا اكسروا الباب.
شخص 2:
باب إيه يا باشا، إحنا اخترنا المكان ده علشان بابه من حديد ومفيش شبابيك كتيرة وصغننة علشان ميهربوش.
خالد بغضب وخلاص هيطق:
اتصرفوواااااا عاوز أطلع من هنا، أموت بغيظك يا خالودة.
عند مها ولاميس.
لاميس:
وصحبت صاحب يقولي عركة أقوله مراحب، أمسك سلاحي وأطلع ساحب وأقف سنداااااال.
مها بضحك:
مين ده؟
لاميس:
أبو الشوق يا روحي.
مها بضحك:
ماشي ياختي.
لاميس بستغراب:
أنا طلعت من الكلية الساعة 2 والساعة دلوقتي 6، معقولة محدش لاحظ إني عوقت؟
مها بتفكير:
آه بجد إزاي وأنا بخلص شغلي، إزاي بابا مخدش باله إني اتأخرت.
لاميس بتفكير:
معقولة مظبطينها للدرجة دي؟
مها بتفكير:
مش عارفة، بس لاميس إحنا هنروح بيتي وبعدين هروحك.
لاميس:
اشطا، بس لي؟
مها:
علشان هنحكي لبابا وإننا كمان شاكين في عدنان البحيري وإنك كنتي مخطوفة معايا، ف لازم وجودك.
لاميس:
أوك.
وعند عدنان.
كان مسافر لشغل برا القاهرة وقدر يخلصه بسرعة وعرف إنه هيقدر يرجع بكرة، وفتح فونه لقي خالد بعتله موقع المستودع وصورة لـ مها لأنه طلب منه الصورة علشان يعرف عنها معلومات وهي تبقى مين.
بص على الصورة ومقدرش يعرف هي مين، بس كان حاسس إنه شافها قبل كده.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل العاشر 10 - بقلم ضحى عامر
في بيت مها...
يدخلون وتنادي مها على الدادة فاطمة.
مها: دادة ي دادة.
تأتي امرأة في عمر 53 عامًا، ذات وجه بشوش يظهر عليه الطيبة. هي من ربّت مها لأن والدتها ماتت وهي تلدها.
دادة فاطمة: نعم ي بنتي.
يحتضنون بعضهم.
مها: أمال بابا فين ي دادة؟
دادة فاطمة: في أوضة المكتب يحبيبي.
تأخذ بالها من لاميس الموجودة بجانبها وتشبه عليها.
دادة فاطمة: هو انتي مش فاكراني ي بنتي؟
لاميس بخجل: بصراحة...
مها: طيب أنا هطلع لبابا، وانتوا افتكروا الذكريات سوا.
دادة فاطمة: طيب ي بكاشة، وخذي كباية الشاي دي معاكم.
مها: حاضر، عن إذنك.
لاميس والدادة: إذنك معاك.
***
في أوضة المكتب...
يجلس رجل في الـ 62 من عمره، شعره أبيض، يراجع بعض الأوراق الخاصة بعمليات جرائم عديدة. يسمع صوت الباب.
محمد وهو ينظر في الأوراق: ادخل.
تدخل ابنته بابتسامة جميلة ووجه بشوش.
مها: جبتلك الشاي.
محمد وهو يرفع عينه من الأوراق وينظر تجاه ابنته الواقفة أمامه: تسلم إيدك ي روحي. تعالي اقعدي.
مها وهي رايحة تقعد: بقا تأخرت تلات ساعات متسألش عليا، ماشي ي محمد باشا؟ زعلانة منكم.
محمد باستغراب: تتأخري؟ انتي مش كنتي رايحة رحلة عمل لتلات أيام؟
مها بصدمة: إيييه؟ امتى قولت كده؟
محمد باستغراب: مش انتي قولتي للممرضة عشان تقول لي، لأنك كنتي مستعجلة والموضوع جه فجأة؟
مها بصدمة: إيه؟ لا محصلش حاجة من دي أبدا.
وينرجع فلاش باك، ونعرف إيه اللي حصل.
محمد وهو قاعد في مكتبه، يرن تليفونه برن غريب.
محمد: ألو.
الممرضة: محمد باشا، أنا رنيت على حضرتك عشان أبلغك إن الدكتورة مها رايحة رحلة عمل مددتها تلات أيام، وهي مقدرتش تكلم حضرتك بسبب إن فونها فصل والموضوع جه فجأة.
محمد: طيب ي آنسة شكراً.
الممرضة: العفو ي فندم.
باااااااااك.
مها بصدمة: لا محصلش حاجة من دي ولا كلمت حد.
وتفتكر لما كان خالد بيتكلم على تلات أيام وأنهم هما اللي دبروا الموضوع ده.
مها: بابا أنا عايزة أحكيلك على حاجة مهمة جداً.
محمد: اتفضل.
مها: أنا كنت مخطوفة من تلات ساعات.
محمد بصدمة: إييييه؟ ومين عمل كده؟
مها: هحكيلك كل حاجة. وكمان مكنتش مخطوفة لوحدي، كان معايا لاميس.
محمد باستغراب: ولاميس إيه جابها معاكم؟
مها: لأن العصابة كانوا عاوزينها هي أصلاً. وإحنا ضربناهم وحبسناهم في مستودع للبراميل، والعربية اللي تحت بتاعتهم واحنا هربنا بيها.
كل ده تحت صدمة محمد اللي مش عارف يقول إيه. هو عارف إن بنته وصاحبتها أقوياء، لاكن متوقعش يعملوا ده كله.
محمد بصدمة: انتي بتهزري؟
مها: لأ مش بهزر. ولاميس تحت، جبتها عشان إحنا شاكين في حد.
محمد: طيب ي بنتي، اندهي عليها أسمع هتقول إيه.
مها: حاضر.
وبتطلع برا عشان تنادي لـ لاميس، اللي بتلاقيها قاعدة مع دادة فاطمة بيهزروا وبيضحكوا.
مها بضحك: افتكرتوا الذكريات؟
لاميس بضحك: أيوه.
وبتبص مها لـ لاميس بصة فهمتها لاميس، وبتستأذن من الدادة تطلع عند مها.
لاميس: ها، قال إيه؟
مها: بيقولي انتي بتهزري.
لاميس بضحك: الموضوع ميتصدقش فعلاً. يلا طيب.
مها: يلا.
وبيدخلوا عند محمد، وبتسلم لاميس عليه. بيحكوا كل اللي حصل، وبيتفاجأ محمد باللي عملوه، وعرف إنهم يقدروا يحموا نفسهم كويس.
محمد: طيب ي بنات، بس مين اللي شاكين فيه؟
لاميس: عدنان البحيري.
محمد: عدنان؟ واشمعنا عدنان؟
وبتحكيله لاميس اللي حصل في شركتهم.
محمد: طيب، هتصرف أنا دلوقتي وخذوا بالكم من أي حاجة حالياً.
مها: بابا، أنا كنت عايزة أنا ولاميس نرجع للتدريبات تاني.
محمد: كلها؟
لاميس: آه، يعمة. وبصراحة كده، عايزين نتعلم إزاي نمسك السلاح.
محمد بصدمة: السلاح كمان؟ هو في إيه ي بنات؟ المفروض دلوقتي يكون في إيديكم الكحلة وقلم الروج، مش السلاح.
لاميس بضحك: متخافش ي عمه، ده في إيد وده في إيد.
مها: أيوه ي بابا، لو سمحت عشان نبقى مستعدين دايماً. وبعدين معقولة بنات أكبر ضابط مخابرات فيك ي مصر، وميعرفوش يمسكوا سلاح؟
لاميس بدراما: تؤتؤ، كده مش هنقدر نسكت. الناس، ترا هتقول علينا إيه ي مها؟
مها بدراما هي الأخرى: مش عارفة ي لاميس، خايفة بعد كلامهم مقدرش أحط عيني في عين حد.
محمد بدراما هو الآخر: لا، إزاي يحصل كده؟
لاميس ومها بأصرار: ارجوووووك ي محمد باشا.
محمد بضحك على تصرفاتهم: طيب، حاضر.
مها ولاميس: إيوووووه بقااااا 🥳🥳🥳🥳🥳
_____''''''‘_____________'_______________________
وعند خالد.
خالد بغضب: انت يزفت هاتلي حاجة أطفحها.
شخص 2: حاضر ي باشا، في سندوتشات في الكيس اللي جنبك.
خالد: بس مفيش حاجة هنا.
شخص 4: آسف ي باشا، كنت جعان ومعرفش إنهم ليك.
خالد بغضب: اعاااااااااااااااا😂😂😂
معلش ي خالوده.
***
في بيت لاميس، بعد ما مها بتوصلها وبيودعوا بعض.
بتدخل لاميس على أوضتها على طول، بس قبل ما تدخل بيوقفها مدحت.
مدحت: ها ي بنتي، سلمى صحبتك كانت عاملة إيه؟
لاميس: ...............
اشوفكم في البارت الجاي.
تفاعلوا.
بقلمي: ضحى عامر 🌚♥️