في يوم الفرح تيا كانت ملاك نازل من السماء بفستانها الأبيض الجميل الفانش والميكب الهادي. تيم كان قمر، يعني كده تيا وتيم لايقين على بعض. والكل كان فرحان وسعيد جدا. جاء موعد الفرح، القاعة كانت تحفة. تيم أخذ تيا من الكوافير وعملوا سيشن وراحوا القاعة. رقصوا سلو. تيم غنى لتيا: "بحبك وحشتيني، بحبك وأنتي نور عيني". وتيا سعيدة جدا. خلص الفرح وروحوا شقتهم. تيم شال تيا لحد أوضة النوم. "تيا نزلتي؟ "يا تيم" تيم: "عيوني"
"تيا بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك أوي" "تيم بعشقك يا حبيبت قلب تيم" عدت الأيام. وبعد شهر، تيا حامل، الفرحة ما كانتش سايعاهم. وبعد شهرين من حمل تيا، تيم سافر الكويت. طبعاً تيا عيطت عيط هستيريا. تيا رجعت مدرستها وكانت سعيدة أوي. عدت شهور الحمل وتيم نزل من الكويت في الشهر التاسع. وفي يوم الأحد، تيا في المدرسة وفجأة صرخت صرخة جامدة. "تيا: هولد هولد يا ملاك" رنّت على تيم وبالفعل رنّت على تيم ونقلوها المستشفى.
تيم قلقان على تيا. وفجأة سمع صوت عياط، ابتسم تلقائيا. وخرجت الممرضة شايلة التوأم زين وحور. تيم شالهم وأذن في ودنهم وكان فرحان جدا. تيا اتنقلت أوضة عادية ورحلها تيم. "تيا: فين ولادي؟ "تيم: مع أم أحمد وأم تيا" "تيا: ماشيت" "تيم: المهم إنتي كويسة؟ "تيا: أه أنا تمام" تيا حضن كف إيدها وباسها. عدت الأيام وكبروا زين وحور. وفي يوم، تيا: "تيم عايزه أقولك حاجة" "تيم: نعم يا تيا، قولي" "تيا: أنا حامل" "تيم: ألف مبروك يا قلبي"
"تيا: الله يبارك فيك" "تيم: أنا فرحان جدا" "تيا: وأنا كمان سعيدة أوي" عدت الأيام وجاء موعد ولادة تيا. وعاشوا في حياة سعيدة بين أولادهم. تيا دخلت كلية التجارة. تيم كان بيشجعها وبيشيل العيال. أحمد دخل كلية هندسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!