الفصل 3 | من 11 فصل

رواية حبيت بنت عمي الفصل الثالث 3 - بقلم مجهول

المشاهدات
18
كلمة
512
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

صباح الورد. صباح الخير. عامله ايه؟ تمام الحمد لله. انت عامل ايه؟ كويس جدا. عامله ايه في المدرسة؟ كويسة. دايما يا رب. مرسي. وقفلو واتس. قعدت تيا تكلم نفسها لأنها بتحب تيم جدا من أيام الطفولة، ده حب عمرها. بس هي متعرفش بيحبها ولا لأ. فاقت من سرحانها ع صوت اختها الكبيرة سماسما. الجميل بيفكر في ايه؟ ولا حاجة يا حب. على سما. على العموم ماشي، بس أكيد هعرف. غوري انتي يا أبو شكلك. سما ضربتها وجريت.

تيا دخلت لمامتها في المطبخ. مسا مسا يا منبع الحنان. اهلا. ايه الأكل الوحش ده؟ قصدي الحلوم. غوري انتي يا بنت أبوكي. تسلميلي يا حاجة. (مامتها ضربتها بسلاح كل أم مصرية، بس هي جريت ومجاش فيها) (ملحوظة: تيا وتيم بطلوا يلعبوا ويتكلموا من سنين طويلة، هما ولاد عم) رجع تيم من الشغل. السلام عليكم. اهلاً وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مامتو عامل ايه؟ بخير يا أميمتي. احضرلك العشا؟ ياريت. (أم تيم مشت)

. فتح واتس، وأول حاجة عملها شاف بروفايل تيا. كانت حاطة صورتها وقعد يكبر ويتأمل فيها. فتح الشات وكتبلها: ابقي حوشي صورة البروفايل. وقفل. في بيت تيا. ماما أنا زهقت، هنزل الشارع نص ساعة بس وجاية. ماشي، متتأخريش علشان أنا عارفك تقعدي ترغي مع حريم عمامك. عيب برضو أنا كده. (مامتها ضربتها بـ "أبو وردة"، طبعاً مجاش فيها) تيا نزلت تجري ع السلم ولسه هتطلع، لقيت تيم في وشها. اوعى من وشي لو سمحت. لا يا تيا، عديني.

الله، هو أنا اسمي حلو كده؟ عديني يا ضنا. غوري، هو في بنت تقول يا ضنا؟ لو مش عاجبك طلقني. ومشيت تضحك وسابته يكلم نفسه. هو أنا مش لما أتجوزك الأول؟ والله بحبك يا بت المجنونة. ولسه هيتحرك، لقي نفسه اتغرق مياه. بيبص فوق لقي أم تيا كبت مياه. ام احمد معلش يا واد، روح غير وتعالى. عايزك. حاضر. راح تيم أخد شاور وغير هدومه وراح لمرات عمو، معتقد إن الموضوع يخص تيا. خبط وفتحتله وقعدت. خير يا مرات عمي.

مفيش يا حبيبي، ده كنت عايزة تظبطي الإشارة من فوق، عايزة أتفرج ع المسلسل. والله. اه يا حبيبي، خلص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...