تحميل رواية «حبيت فيروز وأنا كمان» PDF

بقلم فيروزة

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)

عن الرواية

طلقني ... بقولك طلقني ... سيف مسكها من إيدها وكان باين عليه الغضب. هااا خلصت ولا لسه يا فنانه؟ ومش بس فنانه، انتي كمان خاينة. لو أنا خاينة يبقى طلقني. انتي ازاي كده؟ انتي ازاي بكل الجبروت والقسوة دي؟ واحدة غيرك كانت تبوس إيدي عشان أفضل معاها بعد اللي عملته، إنما انتي بكل جبروت بتقولي طلقني. انت اللي بتتكلم عن القسوة والجبروت، صحيح الدنيا غريبة. وكمان انت عارف إني مش زي أي واحدة، ومش زي أي ست. وأيوه، بقولك طلقني. طلقني. قرب منها ومسكها من شعرها. ده بعدك يا فيروز. نجوم السما أقرب ليكي من إني أطلقك...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً