تحميل رواية «حبيت فيروز وأنا كمان» PDF
بقلم فيروزة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
طلقني ... بقولك طلقني ... سيف مسكها من إيدها وكان باين عليه الغضب. هااا خلصت ولا لسه يا فنانه؟ ومش بس فنانه، انتي كمان خاينة. لو أنا خاينة يبقى طلقني. انتي ازاي كده؟ انتي ازاي بكل الجبروت والقسوة دي؟ واحدة غيرك كانت تبوس إيدي عشان أفضل معاها بعد اللي عملته، إنما انتي بكل جبروت بتقولي طلقني. انت اللي بتتكلم عن القسوة والجبروت، صحيح الدنيا غريبة. وكمان انت عارف إني مش زي أي واحدة، ومش زي أي ست. وأيوه، بقولك طلقني. طلقني. قرب منها ومسكها من شعرها. ده بعدك يا فيروز. نجوم السما أقرب ليكي من إني أطلقك...
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الأول 1 - بقلم فيروزة
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الأول بقلم فيروزة
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الأول
طلقني ...
بقولك طلقني ...
سقف بايدو وكان باين عليه الغ"ض"ب...هااا خلصت ولا لسه يا فنانه ...ومش بس فنانه انتي كمان خيا"نه ...
طلم انا خا"ينه يبقاا طلقني ...
انتي ازاي كده انتي ازاي بكل الجبروت والقسوه دي ...واحده غيرك كنت تبوس ايدي علشان افضل معها بعد اللي عملتو إنما انتي بكل جبروت بتقولي طلقني ..
انت اللي بتكلم عن القسوه والجبروت صحيح الدنيا غريبه ...وكمان انت عارف اني مش زي اي واحده ...ومش زي اي ست ...وايوه بقولك طلقني ....طلقني ....
قرب منها ومسكها من شعرها ..ده بعدك يا فيروز .. نجوم السماء اقرب ليكي من طلقك مني ....
فيروز......انت ازاي كده بعد كل ده ولسه عايزني ...وبعد امك ما قالتلك اني بخو"نك مع اخوك لسه عايزني ولا ده تملك زي عدتك عايز كل حاجه ملكك حتي البني ادمين عايزهم ملكك كأنهم لعب ...وانا كنت اكبر لعبه عندك .
ايوه تملك ...انتي بتعتي انا .. ومش هسيبك لي حد ...ولا سيبك غير في حاله واحده بس ...
فيروز بدموع ....عارفها اني امو"ت يعني العبه تنكسر...ده الكلام اللي سمعتو منك من اول يوم دخلت فيه هنا ...مكنتش اعرف اني دخلت الج"ح"يم برجلي ....
ايوه وهفضل اقولك كده لانك ملكي يا فيروز ملكي ...وقرب منها ... وب"س"ها بع"ن"ف لحد شا"فيفه مابقيت تنزل د"م وبعدين قطع ليها هد"ومها (وحصل بينهم حاجات و"حشه وفيروز كنت بتصر"خ علشان يسيبها بس هو للاسف مش سامعه زي ما بيعمل معها علي طول وفي الاخر بعد عنها بس كنت فيروز زي الميته ودموعه بتنزل بصمت ...وجسمها كلو بقااا عباره عن د"م من اللي حصل فيها... )(سيف كان انسان بيحب السا"د"يه في التعامل مع فيروز أو أي ست بيعمل معها علا"قه )...
سيف بص عليها بقر"ف بعد ما بعد عنها ...عرفتي دلوقتي انك ملكي وبتعي....
فيروز بضعف ودموع ...عرفت ..
( انا فيروز واللي بتكلم ده سيف اللي مفروض يكون سندي في الدنيا زي ماقالي اول يوم اتجوزنا فيه ...ومكنتش اعرف اني دخله علي ج"حيم ... وبقالي في الج"حيم ده ٣سنين...
انا فيروز ..عندي ٢٠سنه ..جسم مضبوط ...طولي ١٧٠....عيني زيتوني....شعري لونو زي العسل ...وانا بيضه وخدودي حمرا...
انا بنت وعندي اخين ...
وزي اي بنت اول ماجاه العريس المناسب في نظر أهلي اتجوزت...ومبروك والحياه فل بنسبه لاهلي إنما انا جيت للنا"ر برجلي ...)
سيف بقسوه ...شاطره وحكايه انك خا"ينه دي انا عارف انها مش بجد انتي أضعف من انك تعملي كده ...وهو ميقدرش يلمس حاجه ملكي ....بس كنت حابب اعرف ماقمك علشان متنسيش نفسك تاني ...
وخرج وقفل عليها في الاوضه الظلمه اللي كلها عباره عن ر"عب ..منظر الاوضه يخلي الر"عب يدب في قلبك ...و روحك ...فيروز حولت تعدل نفسها بس مش قادره من الوجع ...وبقيت تصر"خ باعلي صوت عندها ....يارب ارحمني انا تعبت يارب ...
بعد مده الباب اتفتح ودخل ....
وفيروز بقيت تصرخ اكتب من الر"عب ...
يتبع الفصل الثاني
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الثاني 2 - بقلم فيروزة
بعد مدة، الباب اتفتح ودخل منه سيف ومعاه أخوه، بس منظر أخوه كان يقطع القلب ويخلي الرعب يدب في القلب والروح من اللي حصل فيه.
فيروز بقت تصرخ أكتر من كتر الرعب ومن منظر أخو سيف اللي كان كله عبارة عن دم وجروح في كل حتة في جسمه، كان منظر بشع بكل معنى الكلمة.
سيف كان ساحب أخوه على الأرض والدم بقى في كل حتة، وكان الدم بيخرج من شفايفه.
فيروز بدموع من القهر والذل: "عملت كده ليه في أخوك يا سيف؟ حرام عليك! انت عارف إن ما حصلش حاجة بينا، حتى انت قلت كده بنفسك، يبقى ليه تعمل فيه كده؟ انت إيه مش إنسان؟"
سيف فضل يسحب في يوسف لحد ما وقف عند فيروز.
سيف بضحك: "مبسوطة دلوقتي بعد اللي حصل فيه؟ ها؟ مبسوطة؟ شايفة شكله بقى حلو إزاي؟ شايفة..."
فيروز: "انت مجنون! مستحيل تكون إنسان عاقل، ومستحيل تكون إنسان ولا عندك قلب."
سيف بنظرة تخوف: "انتي بتقولي إيه؟ أصلي مش سامع حاجة، والأحسن إني مسمعش، فاهمة؟"
فيروز بدموع وخوف: "فاهمة."
سيف جاب جردل مياه وكبه على يوسف.
سيف: "ها؟ يا أستاذ، عجبتك النومة ولا إيه؟ قوم يلا!" وضرب يوسف برجل في بطنه.
يوسف بص على فيروز وحاول يقوم بس مش قادر من كتر الضرب واللي حصل فيه مش شوية.
يوسف قرب من فيروز: "مالك يا فيروز؟ هو عامل فيكي إيه؟ ردي عليه."
سيف بغضب: "بعد كل ده ولسه بتسأل عليه؟ انت إيه مش هتحرم غير لما تموت؟ أنا بقول تموت أحسن."
فيروز بدموع: "حرام عليك يا سيف، حرام عليك! هو عملك إيه ولا أنا عملت لك إيه عشان كل ده؟ وبعدين لو هتموت حد يبقى موتني أنا، أنا خلص تعبت وقرفت من حياتي، أبوس إيدك موتني."
يوسف: "اهدي يا فيروز، إن شاء الله هنخرج من هنا."
سيف بدموع: "عايزة تموتي وتبعدي عني يا فيروز؟" وقرب منها وحضنها بالعافية، وهي كانت بتحاول تبعد عنه بس للأسف هو كان أقوى منها بكتير.
فيروز: "ابعد عني يا سيف."
سيف: "ابعد عنك إزاي وانتي روحي يا فيروز، أنا بحبك. وانتي بتحبيني مش كده؟ قولي إنك بتحبيني، قولي عايز أسمعها منك، قولي إنك بتحبيني."
يوسف: "أوعي تقولي يا فيروز، أوعي تضيعي الباقي من عمرك معاه. هو مش بيحبك، هو مش بيحب غير نفسه وبس، أوعي... تقولي إنك عايزة... أوعي."
فيروز ساكتة، مش بتعمل غير حاجة واحدة وبس، بتعيط.
سيف حضنها أكتر: "فيروز، أنا آسف، أوعي تزعلي مني، أنا بحبك. ردي عليا، ردي عايز أسمعها منك، آسف إني ضربتك، مش هعمل كده تاني، سامحيني."
فيروز بدموع: "ابعد عني يا سيف، ابعد، انت دمرت حياتي، ابعد عني، موتني وريحني من حياتي معاك. أنا زهقت منك، كل شوية تعمل كده وفي الآخر تقولي سامحيني."
يوسف: "اهدي يا فيروز، علشان خاطري، علشان أنا حبيتك يا فيروز."
هنا قام سيف بغضب وطلع المسدس وضرب نار على يوسف، بس للأسف فيروز وقفت قدام المسدس والطلقة جات فيها.
يوسف قاعد في الأرض قدامها وبقى يعيط، وسيف وقع ومش مصدق إنه قتل حب حياته، مش مصدق إنه موت فيروز.
سيف بدموع من وجع قلبه: "قرب منها وحضنها جامد. فيروز، أووي تموتي، فيروز، أووي تبعدي عني، أووي. أنا بحبك يا فيروز. أنا عايش بس عشانك انتي، لو متي أنا هموت بعدك. أنا بحبك، أووي تبعدي عني. أنا كنت بعمل كل ده عشانك، بحبك."
يوسف حاول يشيل فيروز بس سيف بعده عنها وشاله وخرج بيها، ويوسف ماشي وراه بدموع على حبه حياته اللي بتموت قدام عيونه.
أم سيف من فوق: "يلا في داهية، اللهي ما ترجعي يا بعيدة."
سيف واصل عند المستشفى هو ويوسف وفيروز. سيف كان شايلها والدموع مغرقة وشه وداخل بيها، وداخله العمليات.
وبعد شوية الدكتور خرج وقال... وبعدها سيف وقع على الأرض من وجع قلبه، ويوسف بقى يعيط جامد من الوجع.
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الثالث 3 - بقلم فيروزة
بعد شويه الدكتور خرج وقال:
"أنا آسف يا دكتور سيف، بس المدام انشلت. الرصاصة كانت في العمود الفقري، وده سبب ليها شلل نصفي. وأنا آسف مرة تانية إننا مقدرناش ننقذ الجنين."
سيف وقع على الأرض من وجع قلبه على فيروز:
"فيروز انشلت بسببي. أنا دمرت حياتها، وكمان ابني مات بسببي من قبل حتى ما أشوفه. يا رب رحمتك."
ويوسف كان يعيط جامد من وجع قلبه على فيروز اللي طول حياته بيحبها، وكان سبب عذابه.
الدكتور:
"دكتور سيف، أنت سامعني؟"
سيف قام بضعف ودموع:
"أيوه سمعك."
الدكتور:
"طيب فيروز تقدر تعمل عملية امتى علشان تمشي على رجليها من تاني؟"
الدكتور:
"للأسف حالة فيروز مش هينفع ليها عملية، لأن الطلقة كانت في مكان صعب في العمود الفقري. آسف مرة تانية إني مقدرتش أسعدها، بس ده نصيبها."
يوسف:
"طيب يا دكتور لو سافرت بره ممكن العملية تنجح وتقدر تاني تمشي على رجليها؟"
سيف برجاء:
"ممكن تنفع يا دكتور العملية بره؟"
الدكتور:
"للأسف لأ، لأن الضرر في العمود الفقري كبير."
سيف:
"طيب أقدر أشوفها امتى؟"
الدكتور:
"لما تفوق. والأحسن بكرة الصبح. ويا ريت تروح لأن القعدة هنا ملهاش لازمة."
سيف:
"لأ، أنا هفضل معاها لحد ما تفوق."
الدكتور:
"اللي يريحك يا دكتور. أستأذن أنا."
يوسف:
"اتفضل."
سيف بدموع:
"أنت السبب يا يوسف، أنت السبب في كل ده. أنت اللي دمرت حياتنا."
يوسف بقهر:
"أنت اللي أخذت حب حياتي، وكان لازم أدفع عن حبي حتى من أخويا. وأنت اللي دمرت حياتنا، مش أنا."
سيف بغضب:
"اتفضل امشي، مش عايز أشوف وشك تاني. اطلع من حياتي."
يوسف:
"ده بوعدك، أنا حبيبت فيروز ومستحيل أبعد عنها غير بموتي."
سيف:
"يبقى تموت."
يوسف:
"هتموت أخوك علشان واحدة؟ وأنت عارف إن أخوك بيحبها من قبلك."
سيف:
"أنا تعبت من حياتي ومنك. ابعد عني أحسن. هموتك وأنت عارف إني أعملها."
يوسف:
"مش هبعد، ويا ريت تموتني أحسن."
كل واحد فيهم قاعد على الأرض، في حتة بعيد عن التاني، وكل واحد كان بيعيط على حبيبته.
عند سيف، كان بيفتكر يوم فرحه على فيروز اللي كان من أسعد أيام حياته قبل ما يعرف.
فلاش باك يوم الفرح.
سيف كان مبسوط جداً إنه أخيراً فيروز هتكون معاه في بيت واحد وهتكون مراته. سيف فضل يحب فيروز من وهما صغيرين. كان قلبه بينبض بس عشان حب فيروز. كان واقف بيلبس البدلة وبيغني.
"أعرفكم على نفسي، أنا سيف، دكتور تجميل، عندي ٢٧ سنة، طولي ١٨٠، عريض وعندي عضلات، جسمي مثلي، لوني قمحي، وعيوني عسلي، شعري بني."
ومرة واحدة الباب اتفتح ودخل منه يوسف.
سيف:
"تعالى يا حبيبي."
يوسف:
"حبيبك؟ وده من امتى؟"
سيف:
"مالك بتكلمني كده ليه يا بني؟ وأكيد طبعاً أنت أخويا وحبيبي وابني."
يوسف:
"لو حبيبك وابنك وكل الكلام الحلو ده، متتجوزش فيروز."
سيف بصدمة:
"ليه؟ مالها فيروز؟ وبعدين جاي تقولي كده يوم فرحي منها؟"
يوسف ببرود:
"أيوه، أنا بحب فيروز من قبلك وأنا اللي مفروض أكون مكانك دلوقتي."
سيف قاعد في الأرض بقهر:
"إزاي بتحب فيروز؟ إزاي؟ فاهمني؟ إزاي بتحب مرات أخوك؟ إزاي؟ أنت أكيد بتهزر، رد عليا، أنت بتهزر صح؟"
يوسف:
"لأ، مش بكذب. أنا بحب فيروز وهي كمان بتحبني. والأكثر من كده إني كنت بعمل معاها علاقة. ولما أنت اتقدمت ليها بعدت عني وعملت عملية علشان تتجوزك وأنت متعرفش حاجة. يعني فيروز من بنت، وأنا كنت أول واحد أقرب منها."
سيف بغضب ودموع:
"ضرب يوسف بالقلم واتكلم بغضب: إزاي يعني طول المدة دي وأنا مغفل؟ يعني طول المدة دي وأنا الأهبل اللي ست بتضحك عليه؟ يعني أنا إيه؟ أنا ولا حاجة. فيروز سبت نفسها ليك من غير جواز ولا أي حاجة. وفي الآخر هتتجوزني أنا؟ أنا اللي فضلت عمري كله بحبها. أنا اللي شايفها ملاك، في الآخر تطلع شيطانة."
يوسف:
"يبقى سيبني أنا اتجوزها، وابعد عن حياتنا."
سيف بدموع:
"مستحيل أخليك أنت ولا هي مبسوطين بعد. ماهي ضحكت عليا وفهمتني إنها بتحبني. إزاي؟ إزاي تعمل فيها كده؟ إزاي؟ وأنا اللي حبيتها من قلبي. وأنا اللي اتوجعت من حبها."
يوسف بضحك:
"هتجوز واحدة كنت بتنام مع أخوك؟ وحتى من غير جواز؟ كنت بتجي لحد سريري علشان..."
قبل ما يكمل كلامه، كان سيف نازل ضرب فيه لحد ما يوسف مسك نفسه واغمى عليه.
سيف طلع من الأوضة بسرعة وراح عند البحر وبقي يعيط جامد.
"إزاي فيروز البريئة دي تعمل فيه كده؟ إزاي فيروز تعمل فيه كده؟ ده أنا حبيتها حب عمري ما حبيته لحد. ده أنا كنت بخطط لحياتنا مع بعض وكانت أهم حاجة عندي راحت. فيروز وسعادة فيروز كانت أهم حاجة عندي. أعمل أي حاجة كنت فيروز عايزها حتى لو كنت تعبان أو مش حابب، كنت بحبها عشان فيروز."
بعد مدة الليل حال على المكان، بس حاجات اتغيرت في قلب سيف وروحه. بقى واحد تاني. راح على الكوافير علشان ياخد فيروز، وأول ما دخل شاف ملاك. إزاي الملاك ده يخدع الكل؟ إزاي تعمل فيه كده؟ حاول يبتسم بالعافية، وأخد فيروز وراح بيها على القاعة. وبعد انتهاء الفرح، أخد فيروز وراح على البيت، وهنا هيبدأ جحيم فيروز.
سيف:
"ادخلي برجلك الشمال يا عروسة."
فيروز بكسوف:
"إيه؟ برجلك الشمال دي؟ أنت تقول أدخلي برجلك اليمين يا قلبي."
سيف بضحك:
"قلبي؟ أه قلبي."
فيروز:
"مالك بتتكلم كده ليه يا سيف؟"
سيف:
"مفيش. يلا ندخل."
دخلت فيروز بخوف من طريقة سيف اللي أول مرة يشوفه كده.
سيف:
"يلا اقلعي يا عروسة."
فيروز بكسوف:
"سيف عيب، أنا بتكسف."
سيف:
"وده من امتى؟"
وقرب منها وقطع ليها الفستان بعنف. وهنا تسكت فيروزة عن الكلام اللي يوجع القلب والروح.
بعد مدة، سيف بعد عنها وكان حاسس إن قلبه وجعه على اللي عمله مع فيروز. وفيروز كانت بتعيط وتصرخ، وجسمها كله بقى جروح وبينزل دم من اللي حصل فيها. ودي أول مرة ليها.
سيف حاسس بالندم بس خايف يكون كلام يوسف بجد.
سيف:
"أنا آسف."
فيروز بدموع:
"بجد آسف؟ والله بعد اللي عملته ده وجاي تقول آسف بسهولة كده؟ كأنك كسرت كوباية مش قلب. اخرج بره يا سيف، اخرج بره."
سيف:
"وهنا تبدأ حياتي أنا وفيروز، بس كنت جحيم بسبب إني سمعت كلام أخويا اللي ملهوش بيه قلبي وروحي."
سيف فضل يعيط لحد ما حس إن النهار طلع، وقام علشان يشوف فيروز.
عند يوسف، كان نفس الحال بيفتكر اللي عمله في سيف وفيروز. ده هنعرفه مع الوقت.
دخل سيف الأوضة لقى الملاك لسه نايمة. وداخل يوسف بعد سيف.
فيروز فتحت عينها وشافت سبب عذابها في الدنيا واقف قدامها. وبعد دقيقة الباب اتفتح ودخلت منه أم سيف ويوسف.
أم سيف:
"أخيراً الأميرة النائمة صحيت. والله فرحت إنك انشلت يا فيروز، وبكده هتخرجي من حياتنا. وكمان العيل اللي كان في بطنك نازل. يلا في داهية هو وأمه."
سيف:
"طلقها؟"
كل ده وفيروز باصة قدامه ومش بتنطق ولا حتى بتحرك عينها.
سيف:
"أنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ مستحيل أسيب فيروز."
يوسف:
"عندك حق يا ماما، هو يطلقها وأنا أتجوزها."
أم سيف:
"يخيبتي في عيالي الاتنين عايزين واحدة، ويريتها عدلة دي مشلولة."
سيف:
"اخرج بره يا يوسف قبل ما أفقد أعصابي، والمرة دي مش عارف هعمل إيه فيك."
يوسف:
"لأ، مش هسيب فيروز. أنا اللي حبيت فيروز الأول."
سيف:
"اخرس، دي مراتي أنا. وأنا اللي حبيت فيروز."
فيروز بدموع:
"وأنا..."
البارت انتهى، بس لسه الحكاية في أولها. توقعاتكم للي جاي؟ فيروز هتعمل إيه في حياتها؟ يوسف ظالم ولا مظلوم؟ سيف ظالم ولا مظلوم؟ وفيروز فعلاً مظلومة ولا ظالمة؟ هنا الحكاية غريبة، الظالم مظلوم والمظلوم ظالم. توقعاتكم مين بطل الحكاية؟ وهل ممكن يكون البطل لسه مظهرش لحد دلوقتي؟
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الرابع 4 - بقلم فيروزة
فيروز بدموع: أنا بكرهكم أنتوا الاتنين... ويا ريت يا سيف تطلقني زي مرات عمي ما قالت. وكمان هتعمل إيه بواحدة مشلولة زي... خلاص ما عدش أنفع أكون خدامة.
سيف قرب منها.
سيف: فيروز أنا بحبك ومستحيل أبعد عنك. وبعدين إيه مشلولة دي؟ أنتي هتفضلي في نظري ست البنات اللي ما فيش منها اتنين. أنتي مش مشلولة، أنتي مميزة طول عمرك. أرجوكي سامحيني يا فيروز. وبعدين أنا اللي هكون خدامك. سامحيني على كل اللي فات.
يوسف قرب منهم.
يوسف: فيروز أنا مستعد أتجوزك بعد ما تطلقي من سيف. وأنا اللي هعرف أسعدك. أنا اللي هعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك. أنا هكون السعادة ليكي.
أم يوسف: أنا ماشية قبل ما تحصل حاجة من خيبة عيالي الاتنين.
مشيت وفضلوا هما التلاتة في الأوضة.
سيف: فيروز أنا اللي هقدر أسعدك وهعوضك عن كل اللي فات واللي حصل بسببي. أنا من النهارده هكون واحد تاني عشانك. هتغير، أرجوكي خليكي معايا.
يوسف: والله هكون السعادة ليكي.
فيروز: يوسف أنا طول عمري بعتبرك أخويا. وحتى لما أطلق من سيف مش هتجوز أخو. وأنت لسه العمر قدامك، اتجوز اللي تحبك وتكون أول حب في حياتها. وأنت بنسبة لي مش أكتر من ابن عمي وأخو جوزي.
يوسف بحزن: طيب فكري يا روز.
فيروز: مقدرش أتجوزك، أنت أخويا وهتفضل أخويا. كل اللي هقدر أعمله ليك إني أدعيلك تلاقي بنت الحلال اللي تحبك.
يوسف قام عشان يخرج من الأوضة، بس قبل ما يوصل لباب قال: سامحني يا سيف إني كدبت عليك. يوم فرحك من فيروز أنا كنت بعمل كده من حبي فيها. فيروز أنت أول راجل في حياتها وأول واحد لمسها. وأسف ليكي يا فيروز إني كنت سبب عذابك السنين دي كلها.
فيروز: يعني إيه مش فاهمة؟ أنت سبب عذابي إزاي؟ وسيف يسامحك على إيه؟
يوسف: سيف هيقولك على كل حاجة. وأرجوكي سامحيه.
خرج يوسف وفضل سيف مع فيروز.
سيف حكى لفيروز كل اللي حصل يوم الفرح، وإن سبب عذابه كله كلام يوسف.
فيروز بدموع: وأنت صدقت أخوك؟ طيب كملت معايا ليه وأنت عارف إني خدعتك؟ قبلت على نفسك ليه تجوز واحدة حقيرة زي؟ كنت بتروح لأخوك عشان يعمل معاها كده؟ قبلت على نفسك إزاي تعيش مع واحدة خاينة زي؟ قبلت على نفسك إزاي؟ وطيب ولسه بتحبني إزاي وأنت عارف إني واحدة شمال؟
سيف بدموع: أبوس إيدك سامحيني. أنا غلطان، أنا السبب، كان لازم أسألك، كان لازم أتكلم معاكي. بس الغضب عمى قلبي. آسف. وأنتي مش شمال، أنتي أشرف بنت في الدنيا.
فيروز بدموع: آسف إزاي؟ آسف إزاي على تلات سنين؟ آسف على الضرب والحبس؟ آسف على علاقة كلها عنف؟ آسف على إنك كنت بتعاملني على إني خدامة؟ آسف على إني كنت بحبك رغم كل ده؟ آسف على إيه ولا إيه؟
سيف بدموع قام حضنها. وفيروز كانت بتحاول تبعده عنها، بس هو كان أقوى منها.
سيف بدموع: طيب أعملك إيه عشان تسامحيني؟ أمري وأنا أعملك اللي تأمري بيه.
فيروز: طلقني.
سيف بدموع: بس أنا عايزك وبحبك. أرجوكي سامحيني.
فيروز بدموع وكسرة: مقدرش أسامحك. وطلبي الوحيد إنك... تطلقني.
سيف بدموع: أرجوكي سامحيني. أنا عرفت إني غلطان.
فيروز: سيب الأيام تصلح اللي تعبنا كتير. وأرجوكي طلقني.
سيف: مقدرش، والله بحبك.
فيروز: كان فين الحب ده لما كسرتني؟ كان فيه الحب ده لما صدقت أخوك؟ وبجد أنا مش هقدر أكمل معاك.
سيف بدموع: أرجوكي حاولي.
فيروز: مش هقدر. طلقني.
سيف: طيب فكري، أرجوكي خليكي مع قلبي اللي ما حبش غيرك.
فيروز: طلقني.
سيف: طيب أنا عندي حل. إيه رأيك تديني فرصة، ولو فضلت زي ما أنا أطلقك؟
فيروز: أخدت الفرصة دي كتير. وخلاص ما عدش عندي غير إنك تطلقني.
سيف بغضب: وأنا مش هطلقك.
فيروز بخوف: يبقى تسيبني أروح الصعيد. وأسيب كل حاجة بظروفها.
سيف: هتروحي لمين هناك؟
فيروز: هروح لجدي.
سيف: هروح معاكي أهو، جدي أنا كمان.
فيروز: قولت لوحدي.
سيف: طيب. هتقولي لأخواتك؟
فيروز: لا. بعد بابا وماما مليش حد غير جدي. كانوا فين أخواتي دول وأنت بتبهدل فيا تلات سنين.
سيف: اللي يريحك.
فيروز خرجت من المستشفى وراحت على الصعيد عند جدها. سيف حجز لها في طيارة وسافرت. ولما وصلت الصعيد لقيت عربية وصلتها لحد بيت جدها. فيروز قبلت الوضع اللي هي فيه ده وحمدت ربنا على فضله.
السواق نزلها ووصلها لحد الباب وخبط.
فيروز: امشي أنت.
الباب اتفتح، واللي فتح الباب كان جد فيروز. أول ما شاف فيروز قاعدة على الكرسي اتصدم.
جد فيروز بحزن: مالك يا بنت الغالي؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟
فيروز بدموع: هقولك على كل حاجة لما ندخل عشان أنا تعبت. وجات لسندي ياخدلي حقي.
الجد: تعالي يا حبيبتي.
وزق الكرسي بفيروز لحد جوه.
الجد: احكي يا غالية على اللي حصل فيكي.
حكت فيروز كل حاجة، وكانت بتعيط جامد بعد ما خلصت كلامها.
جد فيروز: اهدي يا بنت الغالي وأنا هعمل فيهم زي اللي عمل فيكي بالظبط. يا أسد. أنت يا ولدي.
أسد نازل فعلاً من على السلالم.
أسد بص على فيروز بحزن وقال: نعم يا جدي.
الجد: إيه يا ولدي مش هتقول لبنت عمك أخبارك إيه، ولا مين اللي عمل فيكي كده؟
أسد بحزن: حاضر يا جدي. مالك يا فيروز؟
فيروز بدموع: بخير.
الجد: عايزك يا أسد تنزل على إسكندرية أنت والرجالة تجيب عيال عمك متكتفين ومعاهم أمهم. وأول ما توصل تعلقهم في الزريبة جنب البهايم اللي زيهم. فهمت يا ولدي.
أسد: فهمت يا جدي.
وقال بصوت عالي: يا عتمان لم الرجالة ويلا وريا.
وهنا انطلق أسد الصعيد عشان يجيب حق بنت عمه.
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الخامس 5 - بقلم فيروزة
انطلق أسد الصعيد ليجلب حق ابنة عمه.
أسد بصوت عالٍ: يلا يا رجالة على العربيات.
وصل أسد والرجال إلى بيت عمه. خبط أسد الباب برجله بقوة. فتح الباب ودخل على طول، ووقف في وسط البيت.
أسد بصوت قوي: انزلوا يا سيف أنت وأخوك. ولا أقول انزلوا ليه، يلا يا رجالة ادخلوا.
بعد دقيقة، نزل الرجال ومعهم سيف ويوسف.
سيف بغضب: بتعمل إيه هنا يا حيوان؟
أسد بشر: بقيت أنا حيوان؟
صفعة قوية نزلت على وجه سيف، جعلته يقع على الأرض من قوة القلم.
أسد: مسمعش صوت واحد فيكم لحد ما تروحوا للكبير، فاهمين؟
يوسف: عايز مننا إيه يا ابن عم؟ داخل على عيال عمك تعمل فيهم كده ليه وعلشان إيه؟
أسد: ليه وعلشان إيه، ده هتعرفوه لما تيجوا معايا. يلا يا رجالة، وضبوهم.
الرجال بدأوا ضرب سيف ويوسف.
أسد وقف بكل شموخ: إيه يا رجالة، مالكم بقيتوا طريين كده ليه؟ أنا مش سامع صوت الضرب يعني.
أم سيف نزلت تجري على السلالم.
أم سيف بدموع: مالك بعيالي يا أسد؟ عايز منهم إيه؟
أسد: مش أنا يا مرات عمي، ده جدي. وكفاية كده يا رجالة، يلا هاتوهملنا ويلا على العربيات. وصحيح، يلا قدامي يا مرات عمي.
سيف: ملكش دعوة بأمي يا أسد.
أسد قال بقوة: يلا زي ما قلت.
بعد مدة، وصل أسد الصعيد للبلد ومعاه عيال عمه ومرات عمه. أول لما وصل، دخل على جده على طول.
أسد: أنا جيت يا جدي، واللي أمرت بيه اتنفذ.
الجد قرب من أسد وربت على كتفه: طول عمرك راجل يا أسد الصعيد كلها.
أسد بحزن: مش هتقول أنت عايزهم ليه؟ وإيه اللي حصل لفيروز؟
الجد بحزن: يااااه يا ولدي، أنت لسه بتحبها؟
أسد بحزن: وعمري ما حبيت قدها يا جدي.
الجد: هقولك، بس اتحكم في غضبك بعد اللي هتسمعه.
أسد: هحاول.
حكى الجد لأسد كل حاجة. وبعد ما أسد سمع الكلام، طلع على طول على الزريبة. وأول لما وصل، قرب من سيف.
أسد بغضب: بقيت أنت تعمل كده في بنت عمك، اللي هي مراتك، اللي مفروض تحفظ عليها وتحطها في عينك.
ضرب سيف بوكس على وشه.
أسد: عثمان، خالي الرجالة يعلقوا الدبايح.
عثمان والرجال بدأوا ضرب تاني فيهم، وكل ده بأمر أسد. وبعدين علقوهم.
أم سيف بحزن: بتعمل كده ليه في عيالي؟ وعايز منهم إيه؟
أسد: هتفهمي دلوقتي.
وخرج أسد وراح على الجنينة، لقى فيروز قاعدة بتعيط. أول لما شاف دموعها، قلبه اتخلع من مكانه.
أسد جري على فيروز، وأول لما وصل عندها قال بحزن: مالك يا ست البنات؟ مين مزعل فيروزتي؟ وبنتي الصغيرة؟
فيروز بحزن: لسه فاكر إني بنتك وفيروزتك؟
أسد قعد قدامها وحط دماغه على رجليها وقال: حط إيدك الأول على راسي، وبعدين كملي كلامك.
فيروز بابتسامة حزينة: حاضر يا أسد.
أسد بفرحة: فيروز، أنا مش عايزك تزعلي. من كل اللي حصلك ده، أنا من دلوقتي معاكي. أنتِ تأمري وأنا انفذ. أي حاجة عايزها، حتى لو نجمة من السما، هتكون عندك، لأنك فيروزتي.
فيروز بدموع: أنا مش زعلانة. الدموع دي دموع فرح، أه والله دموع فرح، إني أخيراً بقيت حرة بعد سنين من العذاب.
أسد بحزن: معلش يا فيروز، إن شاء الله اللي جاي خير وبس.
فيروز: إن شاء الله.
أسد: طيب، يلا عندي ليكي مفاجأة هتعجبك قوي قوي.
فيروز بفرحة: إيه هي؟
أسد قرب منها وشالها من على الكرسي وقال: دلوقتي تعرفي.
فيروز بكسوف: نزلني يا أسد، يا عم نزلني بقي.
أسد بابتسامة: من دلوقتي أنا هشيلك لحد ما أموت، وهفضل أشيلك.
فيروز بدموع: نزلني، أنا مش عايزة أكون تقيلة على حد. أرجوك نزلني.
أسد بحزن: وأنا من إمتى كنت حد؟ ما أنتي طول عمرك تقولي شيلني يا أسد.
فيروز بكسوف: كنت صغيرة يا أسد، وبعدين يلا نزلني.
أسد: لأ، هفضل شايلك. وبعدين يلا، علشان تشوفي المفاجأة.
وصل أسد وفيروز لمكان سيف ويوسف، وكان الجد هناك. الجد أول لما شاف أسد شايل فيروز، فرح جداً.
سيف بغضب: نزل مراتي يا زفت، نزلها.
يوسف: اهدأ يا سيف. وبعدين يا أسد، ما ينفعش تشيل فيروز كده.
الجد: وأنتم مالكم؟ هو حر. وبعدين فيروز هتكون...
سيف بغضب: إزاي هتكون...
يوسف: مستحيل.
أسد: وأنا موافق يا جدي.
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل السادس 6 - بقلم فيروزة
وانتو مالكم ...هو حر ...وبعدين فيروز هتكون مرات اسد ...
سيف بغضب: ازاي هتكون مرات اسد وهي مراتي أنا ... فيروز حقي أنا ....
يوسف: مستحيل فيروز تكون لحد تاني .... مستحيل فيروز تتجوز تاني مهما حصل ...
أسد: وأنا موافق يا جدي أتجوز فيروز ...
فيروز بدموع: وأنا مش موافقة أكون حمل على حد أنا بعد ما أطلق من سيف هعيش معاك يا جدي من غير جواز ....
أسد: حسيت إن قلبي وجعني .... وأنا مش هقدر أكسر كلمة جدي ... وبعدين مين قالك إنك حامل عليها ده أنا أشيلك في عيني طول العمر ...
سيف بغضب: بعينك تتجوز فيروز ... بعينك يا أسد ...
الجد بصوت عالي: اكتم مش عايز أسمع صوت واحد فيكم بعد كده .... أنا اللي هقوله هيتنفذ ... مهما حصل كلامي سيف على رقبتي الكل ... فاهمين ... الكل ..... فاهمين ....
الجد: حلو كده ... الأول قبل ما أقول أي حاجة سيف هيطلق فيروز .. وبعدين نتكلم ...
سيف بدموع: أبوس إيدك يا جدي اديني فرصة تانية وأنت هتشوف أنا هعمل إيه علشان فيروز ... وأنت يا فيروز سامحيني... أنا هتغير عشانك ... فيروز ردي عليا ...
الجد: اكتم يا والد ... يلا ارمي اليمين يلا ارمي اليمين على فيروز ...
سيف برجاء: لا مستحيل أسيب فيروز غير بموتي ... أرجوكي يا فيروز سامحيني وأنا فعلاً اتغيرت وكل ده عشانك ...
الجد: يبقى تموت ... خالص عليه يا أسد ...
الكل كان في حالة ذهول من كلام الجد ... بس أسد لازم ينفذ كلام جده حتى لو طلب إنه يموت نفسه ... أسد طلع المسدس ....
سيف بخوف: أنت هتعمل إيه يا جدي ... هتموت حفيدك ... أرجوكي سامحني ...
الجد بقوة: عايز تحفظ على عمرك .. طلق فيروز ... ارمي اليمين ...
سيف بحزن: أنتي طالق يا فيروز ...
فيروز بدموع: وبتقول اتغيرت ... أديك خفت على عمرك ... وربنا يخليكي ليا يا جدي إنك خلصتيني من إنسان أناني زي ده ...
الجد: نزل سلاحك يا أسد ... وفك البهايم دول .... ويلا على البيت عشان نكمل كلامنا ...
أسد طلب من الرجالة يفكوا عيال عمه ... ويدخلهم على جوه ...
بعد ساعة الكل كان قاعد ... قدام الجد ...
الجد: دلوقتي... هنبدأ من جديد ... وبنسبة لفيروز وأسد هيتجوزوا بعد شهور العدة ... أما سيف ويوسف ... فدول أنا هربيهم من أول جديد ....
أم سيف: أنا عيالي متربيين...
الجد: اسكتي انتي ... انتي السبب إنهم بقوا كده ... ومن دلوقتي لحد سنة محدش هيسافر ولا هيروح حتة ... وبعد السنة لما تكونوا رجالة تقدروا تمشوا من هنا...
سيف بحزن: ازاي يا جدي عايزني أقعد في المكان اللي فيروز فيه وهي هتتجوز وأنا لسه بحبها ...
أسد بغضب: بقولك إيه من الدقيقة اللي طلقت فيها فيروز معدش لسانك ينطق اسمها فاهم ولا لأ ...
الجد: اهدا يا أسد .... وأنت يا سيف ملكش دعوة بمرات والد عمك ...
سيف بحزن: حاضر يا جدي ...
الجد: جدع .... أقولكم على شروطي على اسمحكم ... وترجعوا إسكندرية وأنتم واقفين على رجليكم ...
أول شرط ... تشتغلوا في الأرض ... أنت وأخوك وأسد معكم .. أيوه يا أسد أنت إيدك في إيد ولاد عمك أنا عايزهم رجالة أقدر أسند عليهم ...
تاني شرط ... سيف هيتجوز بنت عمو صالح ... ويوسف هيتجوز أختها ..
سيف: مستحيل أتجوز انت زودتها أوي ...
يوسف: وأنا مش ممكن أتجوز من هنا ...
الجد: اكتم انت وهو ... ورد لسيف ... وإسراء ليوسف ... وده آخر كلام عندي عشان تكونوا أحرار ... ومحدش هيمشي من هنا غير لما أشوف عيالكم ... وأنت كمان يا أسد مش هتسافر غير لما أشوف عيالك.... ده شرطي ... تقعدوا هنا لمدة سنة من دلوقتي...
أسد: أنا موافق يا جدي ...
سيف بكسرة: وأنا موافق يا جدي ...
يوسف بحزن: وأنا موافق ....
الجد: دلوقتي تقدروا تشوفوا العرايس ... ادخلوا يا بنات ...
دخلوا البنات من الباب ...
الجد: إسراء اقعدي جنب عريسك ... وأنتي يا ورد اقعدي جمب عريسك ...
إسراء قعدت جنب يوسف .... وورد قعدت جمب سيف ...
الجد: من دلوقتي أنتم مخطوبين لحد شهور العدة بتاعت فيروز ما تخلص وبعدين تتجوزوا كلكم في يوم واحد ... يلا كل واحد ياخد خطيبته ويطلع من هنا ...
أسد قرب من فيروز وشالها..... وفيروز سكتت ... وسيف مسك إيد ورد ... ويوسف مسك إيد إسراء ... وخرجوا كلهم برا ...
وأول لما خرجوا سيف ساب إيد ورد. .. قالها ... ياريت تقولي مش عايزة فاهمة ...
ورد بحزن: مقدرش أكسر كلمة جدي .. وقولي أنت إنك مش عايزني ... لو تقدر ...
يوسف: اهدا يا سيف ويلا نطلع نستريح شوية ...
سيف: يلا ...
طلعوا هم الاتنين علشان يرتاحوا ... وأسد طلع فيروز الجنينة تاني ... وقاعدها على الكرسي ... وقاعد قدامه على الأرض ... وحط راسو على رجليها ... وقالها فاكرة يا فيروز ... لما كنتي عايشة هنا قبل ما أسافر وأنتي تروحي إسكندرية لأخواتك ...
فيروز بدموع: فاكرة كانت أجمل أيام حياتي قبل ما تسيبني وتسافر ..
فلاش باك...
أسد بفرحة: فيروزتي ...
فيروز بكسوف: بطل تقولي فيروزتي أنا كبرت على الكلمة دي ...
أسد قرب منها وحضنها: أنتي فيروزتي لحد ما أموت ...
فيروز: ابعد عني يا بني ... أنا كبرت على إنك تحضني ... عيب كده ....
أسد بعد عنها: والله طيب اللي يريحك أنا كانت جاي أقولك على .... ولا أقولك بلاش ...
فيروز برجاء: قولي يا أسدي ... يلا قول ...
أسد: بتقولي إيه .... سامعيني تاني كده ...
فيروز بكسوف: أنا مقولتش حاجة ... يلا قولي بقى ...
أسد: طيب هعمل نفسي مسمعتش حاجة .... كنت هقولك إني جتلي منحة دراسية لأمريكا ... وهسافر إيه رأيك في الخبر ده ....
فيروز بحزن: مبروك يا أسد ....
أسد قرب منها: مالك يا فيروزتي زعلانة ليه ... أنا فكرتك هتفرحي ليه ...
فيروز بدموع: أنا فرحانة أوي عشانك ... وطلعت تجري على فوق ...
أسد بحزن: طيب أنا عملت إيه عشان تزعل مني ده أنا فكرت إنها هتفرح أوي عشاني .. مش تزعل كده وتعيط ...
وفكر شوية وبعدين طلع ...
عند فيروز كنت بتعيط ... ومرة واحدة سمعت خبط على الشباك ... راحت ناحية الشباك ... فتحت الشباك لقيت أسد ...
فيروز: طلعت من هنا ليه ...
أسد: مش هتؤليني أدخل يا أسد .. ولا أفضل متشلق كده على صور البلكونة .... إيه رأيك أرمي نفسي من هنا ...
فيروز بخوف: لا تعال ادخل ... وبطل تقول أرمي نفسي دي أنت كبرت ...
أسد: لا أنا لسه صغير 🥺😂 .... وبعدين أدخل ولا قبل أسد ما يكمل كلامه كنت فيروز مسكت إيده ...
فيروز: يلا ادخل يا صغير انت ....
أسد: أيوه كده😂 ... أنا هفضل الصغير بتاع فيروزتي ...
فيروز بكسوف: بطل دلع بقى انت كبرت يا أسد ... وبعدين جاي من هنا ليه ... وعايز إيه ...
أسد قرب منها: جاي آخد ده ...(وكان بيشاور على قلبها..)..
فيروز بكسوف: وعايز من ده إيه ...
أسد: هكون من ده عايز إيه غير حقي أنا ...
فيروز: لو عايز ده أفضل هنا ... لو سافرت ده هيروح منك ....
أسد بزعل: إزاي يا فيروز .... ده مستقبلي ...
فيروز: اختار ... أنا عايزك جمبي ... ولو سافرت ... أنا كمان هسافر لأخواتي ...
أسد: انتي إزاي بتفكري كده ...
فيروز: خليكي هنا لحد ما أرجع ...
أسد بحزن: أول مرة يا فيروز مش هعملك اللي انتي عايزاه ...
فيروز بدموع: يعني إيه ...
أسد بحزن: يعني هسافر يا فيروز ... ولو ده ملكي هرجع ألاقيكي هنا ....
فيروز بصوت عالي: لو سافرت هترجع مش هتلاقيني ...
أسد خرج من عند فيروز وهو حزين ... وفعلاً سافر أسد وفيروز سافرت إسكندرية لإخواتها .......
أسد بحزن: ورجعت لقيتك اتجوزتي سيف ....
فيروز بدموع: سامحني ...
أسد قرب منها ومسح دموعها: خلاص يا فيروزتي انسي اللي فات احنا هنبدأ من جديد...
فيروز بدموع: مع واحدة مشلولة...
أسد قرب منها وحضنها: اوعي تقولي كده انتي ست البنات يا فيروزتي ... أنا لسه
سيف جاي من بعيد بغضب
فيروز بتصرخ
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل السابع 7 - بقلم فيروزة
اقترب منها وحضنها.
"أوعي تقولي كده، أنتي ست البنات يا فيروزتي. أنا لسه بحبك."
جاء سيف من بعيد بغضب وشد أسد بعيدًا عن فيروز.
"ابعد عنها أحسن لك."
فيروز تصرخ: "ابعد عن أسد يا سيف، ابعد عنه."
جاء الجد على الصوت.
"مالكم يا ولاد، إيه؟ وأنت يا سيف ابعد عن أسد."
سيف بدموع: "أرجوكي يا جدي، أنا عايز فيروز ترجعلي. أرجوك، أنا لسه بحبها. يا جدي."
الجد بهدوء: "طيب، لما تدخل المفاجأة الأول وبعدين هرد عليك."
أسد بعد سيف عنه.
"اليوم يا سيف اللي هتفكر ترجع فيه لفيروز هيكون آخر يوم في عمرك."
سيف: "ابعد عنها أنت. وبعدين مفاجأة إيه دي يا جدي."
الجد: "ادخلي يا مرات سيف التانية. ولا أقولك، الدكتورة زميلتك في مركز التجميل. إيه رأيك بقى؟ ها؟ لسه بتقول بتحبها؟ بعد ما كنت متجوز عليها."
سيف بصدمة: "جدي أنا..."
الجد: "اخرس. وأنتي كمان ادخلي يلا."
هنا دخلت أميرة.
أميرة جريت على سيف: "سيف حبيبي مالك؟ مين عمل فيك كده؟"
سيف بيحاول يبعدها عنه: "ابعدي عني يا دكتورة أميرة."
أميرة: "لسه هتكدب تاني؟ وبعدين، هما عرفوا كل حاجة."
الجد: "ابعدي عنه يا دكتورة. وقربي هنا."
أميرة بعدت عن سيف وراحت عند الجد.
الجد: "كنت متجوز على بنت عمك ليه يا سيف، يا اللي بتقول بتحبها؟"
سيف بتوتر: "دي غلطة يا جدي. سامحني."
الجد: "غلطاتك كترت أوي يا ابن الغالي."
سيف: "فيروز، أنا غلطت في حقك. سامحيني."
أسد بغضب: "بتوجه كلامك لفيروز ليه؟ ها؟ قولتك بدل المرة ألف، بطل تكلم مراتي، أنت فاهم؟"
فيروز: "سيبني يا أسد، الرد عليه المرة دي وبس."
أسد بحزن: "طيب."
فيروز: "أنا عمري ما هسامحك يا سيف. وأنت حر في حياتك، تتجوز، تحب، أنت حر. وأنا ماليش دخل في حياتك. وأنت كمان ابعد عن حياتي من دلوقتي. ولو سمحت يا أسد، أنا عايزة أطلع فوق."
سيف: "فيروز أنا..."
أسد: "اخرس. وآخر مرة أسمعك بتقول اسمها على لسانك."
قرب أسد من فيروز وشالها.
أول لما شالها، حطت راسها على كتفه والدموع نزلت من عينها.
أسد حاس بيها وكان حزين، بس فضل إنو يسكت أحسن.
الجد اتكلم بعد أسد ما طلع مع فيروز.
الجد: "دلوقتي بقي يا سيف، هتطلق الدكتورة دي."
سيف: "حاضر يا جدي."
أميرة بدموع: "ليه هتطلقني يا سيف؟ ده أنا بحبك."
سيف: "أوامر جدي. أنت طلق طلق طلق."
أميرة بدموع: "والله يا سيف لخليك تندم على الساعة اللي فكرت فيها تبعد عني. أنا ماشية، بس بكرة تعرف مين هي أميرة."
بعد أميرة ما مشيت.
الجد: "شوفت آخرة ماشيك الغلط. اتحمل بقي. وصحيح، نام بدري، وراك بكرة شغل كتير في الغيط."
سيف بحزن: "حاضر يا جدي."
عند فيروز وأسد.
أسد داخل فيروز الأوضة وكان هيخرج، بس فيروز مسكت إيده.
فيروز بحزن: "أسد، أنا غلطت كتير في حقك، بس عايزك تسامحيني."
أسد قرب منها وحضنها.
أسد: "أنا عمري ما زعلت منك يا فيروزتي. أنتِ جوه قلبي."
فيروز بفرحة: "عارف أنا كنت بعيط ليه؟"
أسد بحزن: "ليه؟"
فيروز: "علشان كنت غبية أوي أوي أوي. واكتشفت إني لسه قلبي بيدق ليك أنت وبس. لأني لما عرفت إن سيف كان متجوز، مزعلتش. أنا عيطت على غبائي، وإني إزاي في يوم من الأيام كنت عايشة مع واحد زي ده."
أسد بفرحة: "احلفي إن قلبك لسه بيدق ليه."
فيروز بكسوف: "وحياة أسد، قلبي بيدق ليه وبس."
أسد: "وأنا قلبي بينبض علشانك أنتِ وبس."
فيروز بكسوف: "طيب، يلا روح. وراك أرض الصبح. تصبح على جنة."
أسد: "وأنا وأنتي فيها وبس."
خرج أسد. وفضلت فيروز مع ذكرياتها.
فلاش باك.
لما أسد سافر، فيروز راحت عند أخواتها إسكندرية. وهناك شافت سيف. وسيف كان بيحاول يقرب منها بكل الطرق. وهي حبت حبه ليها. وبعد كده قالها إنه نفسه يتجوزها. وهي وافقت.
سيف: "فيروز، أنا بحبك ونفسي تكوني مراتي وأم عيالي."
فيروز بكسوف: "وأنا موافقة."
سيف: "ده أنا أمي دعيالي."
فيروز بكسوف: "بطل بقي."
وبعدها اتخطبت لسيف سنة، وبعدها اتجوزت. وكان سيف في خلال السنة بيحاول يفرح فيروز بكل الطرق. وفيروز كانت فرحانة، بس فرحتها كانت ناقصها حاجة واحدة. وهي وجود أسد. بس هي كانت بتقوي نفسها. والنهاردة يوم فرحها. وبعد الفرح، دخلت الجحيم. فضلت تلات سنين تحاول وتحاول وتحاول إنها تعيش. بس للأسف، الحياة كانت واقفة قصدها. ودلوقتي أخدت حريتها وبقت حرة. ورجعت لحب عمرها، بس رجعت مشلولة. وهنا دموعها نزلت بصمت على حالها. هو ممكن أسد يفضل معاها وهي مشلولة؟ ممكن ولا ممكن يبعد عنها؟ فضلت تفكر لحد ما نامت.
الصبح.
الجد وقف في نص البيت وقال: "يا أسد، يا سيف، يا يوسف. يلا على الأرض، يا رجالة. عندنا شغل هناك، شغل كتير. يلا."
في الغيط.
أسد وقف في نص الأرض مع سيف ويوسف. والبنات واقفين جنبهم، إسراء وورد. وفيروز قاعدة هي وجدها جنبهم.
الجد: "يلا يا رجالة، عندنا النهارده شتلة الرز. يلا اشتغلوا."
أسد بحزن: "حاضر يا جدي." (وكان كله طينة).
وكان بيحاول يحرك رجله في الطينة بس ما كانش عارف. بس حاله كان أحسن من عيال عمه بكتير.
سيف: (كان واقف وهو قرفان من الطينة. وكل شوية يقول يع). والجد والبنات قاعدين يضحكوا عليه. ويعني، لما حاول يتحرك، وقع في قلب الطينة. وبقى شكله يموت من الضحك. وورد كانت ميتة من الضحك عليه. راح قرب منها.
سيف وهو بيقرب منها: "بقى أنتِ بتضحكي عليها؟"
ورد وهي بترجع لورا: "أنا أبداً."
سيف: "والله، طيب خدي." وراح مغرقها طينة. وهي بقت تصرخ. وبعدين خدت طينة من الأرض ورمتها عليه. وبقوا يلعبوا.
الجد بغضب: "بس يا واد أنت وهي. بس. وأنت يا زفت كمل شغل. وأنتي يا ورد انزلي ساعدي خطيبك، طالما عملتي كده."
ورد بحزن: "حاضر يا جدي."
يوسف: (مكنش عارف يتحرك وكل شوية يقع. وكان شكله يموت من الضحك. وإسراء كانت قاعدة تضحك عليه). راح رامي عليها طينة. جات في إسراء. بقت تجري وتقول: "يالهوي."
وأسد خرج جري من الأرض. وسيف كان حاول يخرج وما كانش عارف. ويوسف كان عايز الأرض تنشق وتبلعه من اللي عملوه.
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل الثامن 8 - بقلم فيروزة
مكنش يوسف عارف يتحرك وكل شوية يقع. كان شكله يموت من الضحك، وإسراء قاعدة تضحك عليه.
راح رامي عليها طينة، جات في الجد. إسراء بقيت تجري وتقول: "يالهوي... يالهوي".
وأسد خرج جري من الأرض وراح على الجد. وسيف كان بيحاول يخرج ومكنش عارف، وفي الآخر خرج وراح على الجد.
ويوسف كان عايز الأرض تنشق وتبلعه من اللي عمله. بس اللي كل استغربوه رد فعل الجد الغير متوقعة.
الجد بضحك: "هو ده شغل الأرض؟ أما عيال صحيح... يلا كل واحد يكمل شغله وأنا مروح. وإنتي يا إسراء تساعدي خطيبك... وإنتي يا ورد... وإنتي يا ست البنات تفرجي عليهم. واللي يزعلك فيهم تعالي قوليلي وأنا أربيه من أول وجديد عشانك".
فيروز بكسوف: "حاضر يا جدي".
سيف بحزن: "جدي أنا تعبت أوي، ينفع أروح معك؟"
الجد: "ارجع كمل شغلك... يلا".
سيف: "حاضر".
يوسف بعد صعوبة خرج وراح عند الجد: "جدي أرجوك سامحيني، مكنتش أقصد والله إنها تيجي فيك".
الجد بهدوء: "وأنا عارف... يلا كمل شغل".
يوسف بحزن: "يعني مش زعلان مني؟"
الجد: "لأ... يلا ارجع على شغلك".
أسد: "أجي أوصلك يا جدي؟"
الجد بضحك: "ارجع لشغلك وأنا هعرف أوصل نفسي كويس".
بعد مدة من الشغل الكل تعب ورجعوا البيت. ورغم تعب أسد في شغل الأرض إلا إنه شال فيروز لحد البيت.
فيروز بحزن: "أنا عارفة إني حمل عليك... كل واحد فيهم ماشي مع خطيبته وإنت الوحيد اللي شايلها".
قبل ما تكمل كلامها كان أسد حضنها أكتر.
أسد بابتسامة: "تصدقي إنك هبلة؟"
فيروز بدموع: "أنا هبلة؟"
أسد بضحك: "أيوه وأكبر هبلة... بقي كل واحد ماشي جنب اللي خطيبها... وأنا المميز اللي فيهم لأني شايلها... شفتي بقي إنك هبلة... وأنا اللي معايا الكنز... إنتي كنز حياتي يا عيون الأسد ❤️🥺 إنتي العشق يا روح الأسد🥺❤️... إنتي كنز الأسد ❤️🥺".
فيروز بكسوف: "بجد أنا كنز؟ وبعدين إيه الرومانسية دي كلها؟ أنا مش قدها".
أسد: "ده شوية عليكي يا حتة من قلب الأسد".
فيروز بكسوف: "بطل بقي وبعدين إحنا وصلنا".
أسد: "تصدقي محسيتش بطول الطريق عشان معاكي".
فيروز بكسوف: "طيب ممكن تطلعني أوضتي؟"
أسد بحب: "عيني يا قلبي".
سيف كان ماشي جنب ورد بحزن.
ورد: "مالك يا سيف؟"
سيف بحزن: "مليش... وياريت متتكلميش معايا تاني".
ورد بحزن: "اللي يريحك يا سيف".
يوسف ماشي هو وإسراء.
إسراء: "بقولك إيه يا يوسف؟"
يوسف: "قولي".
إسراء: "هو إنت وأخوك مالكم زعلانين كده ليه؟"
يوسف: "مالناش، إحنا كويسين أهو".
إسراء: "طيب يلا نتعرف على بعض أكتر... أنا إسراء... عندي 20 سنة... طيبة وكيوت زي ما إنت شايف كده 😂😂".
يوسف بابتسامة: "والله... اتشرفت بيكي... وأنا يوسف... عندي 24 سنة وطيب وكيوت زي ما إنتي شايفه كده 😂😂".
إسراء بضحك: "ده إنت طلعت حلو اهو... هو أنا ممكن أدلعك؟"
يوسف: "على حسب الدلع".
إسراء بكسوف: "هقولك يا أوشه".
يوسف: "أول مرة حد يدلعني بس عجبني الدلع منك يا سوساية".
إسراء بكسوف: "أهي إحلوت خالص 😂😂😂 ماتيجي تجري وراها شوية يا أوشه... 😂😂😂🏃🏃🏃🏃 أجري يا أوشه 😂🏃🏃".
يوسف بضحك: "استني هنا يا بت... 😂😂😂🏃🏃🏃🏃".
نرجع عند أجمل اتنين، فيروز وأسد.
أسد طلع فيروز أوضتها. وقبل ما يمشي.
فيروز: "أسد".
أسد: "عيون الأسد".
فيروز بكسوف: "أنا عايزك تفكر لآخر مرة... لأني حمل كبير عليك... عايزك تفكر في نفسك مرة... وتكون إنت أهم من فيروز".
أسد بحزن: "بقي إنتي بتقولي فكر في نفسي؟ هو إنتي مش عارفة إنك نفسي؟ إنتي نفسي... يعني لما أفكر هفكر فيكي إنتي وبس... لأنك حتة من روحي وجزء من قلبي".
فيروز بدموع: "بجد يا أسد؟"
أسد: "بجد يا روح الأسد".
فيروز بدموع: "يعني مش هتندم... عشان هتتجوز واحدة زيي؟"
أسد بحزن: "أوعي في يوم تقولي كده يا فيروزتي... إنتي ست البنات وعمري ما كنت أتمنى أتجوز غيرك أبداً أبداً... إنتي حب حياتي".
فيروز بكسوف: "وإنت بقيت حياتي يا أسد".
أسد: "طيب أسيبك ترتاحي شوية وأنا كمان هروح أنام".
فيروز: "ماشي".
بعد مرور شهور العدة. جاه اليوم المنتظر يوم فرح أسد الصعيد على فيروز، وسيف على ورد، ويوسف على إسراء.
هقولكم مختصر اللي حصل في المدة اللي فاتت دي. أسد وفيروز حبهم زاد أكتر من الأول بكتير. وأسد فضل يشيل فيروز، وفيروز فضلت تسأل أسد كل مرة هو بيحبها ولا لأ. وأسد كل مرة كان بيقولها إنها بقت حتة منه وإنه مش بس بيحبها ده بيعشقها. وإنه كنز الأسد.
وسيف وورد لسه علاقتهم من أسوأ لأسوأ بكتير. إنما حبايب قلبي... يوسف وإسراء... حبوا بعض. وهو معدش في قلبه غير إسراء. وهي مفيش في قلبها غير أوشه. والجد... كان فرحان إنهم بيحاولوا يتغيروا.
نرجع ليوم الفرح.
الكل كانوا قاعدين جنب المأذون.
الجد: "ابدأ بسيف وورد... اكتب يا سيدنا... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ❤️".
الجد: "قوم احضن خطيبتك يا سيف".
سيف باستغراب: "بتقول إيه؟"
الجد: "قوم احضن خطيبتك... إيه العيال دي؟ خلفة تعر".
سيف قرب من ورد وحضنها (حسيت في حضنها براحة غريبة... هو أنا حبيتها ولا إيه).
ورد (أنا بحب سيف... وكان نفسي يحس بيه... بس هو طول الوقت خناق في خناق... بس لما حضني حسيت قلبي بيرتعش بين ضلوعي).
وفضل سيف حضنها.
الجد بضحك: "هااا يا بني ابعد عنها إنت ما صدقت".
سيف بكسوف: "حاضر يا جدي".
ورد اتكسفت وحطت وشها في الأرض.
الجد: "يلا يا سيدنا اكتب كتاب يوسف وإسراء... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ❤️".
يوسف: "سيبلي أنا الطلعة دي يا جدي 😂😂". وراح حضن إسراء جامد. وبقي يلف بيها.
إسراء بكسوف: "نزلني يا أوشه... نزلني يا ولاه".
يوسف: "أهو... بس هاتي بوسة".
إسراء بكسوف: "اتلم... ولا أقول لجدي".
الجد: "عايزة تقولي إيه يا إسراء؟"
يوسف بسرعة: "ولا حاجة يا جدي". وسكت هو وإسراء.
الجد: "اكتب آخر كتب كتاب النهارده... أسد على فيروز... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ❤️".
وهنا انطلقت الزغاريد.
لوووولوووولي.. لوووولوووولي.
الكل كان فرحان بجواز الأحفاد في يوم واحد.
أسد قرب من فيروز وحضنها: "مبروك يا نور عيني... يا كنز الأسد... النهار ده أسعد يوم في حياتي".
فيروز بكسوف: "الله يبارك فيك... أنا عندي ليك مفاجأة".
وأسد بصدمة.
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل التاسع 9 - بقلم فيروزة
اقترب أسد من فيروز واحتضنها.
"مبروك يا نور عيني... يا كنز الأسد... النهاردة أسعد يوم في حياتي."
فيروز بكسوف: "الله يبارك فيك... أنا عندي ليك مفاجأة."
قامت فيروز من على الكرسي.
الجد بسعادة: "أخيراً قررتي تقولي للواد بعد شهور يا مفترية!"
أسد بهدوء غير متوقع وكان يقرب منها: "بقي انتي تضحكي عليها شهور؟ مش يوم ولا اتنين."
فيروز وهي تبعد: "أنا أبداً."
وجرت فيروز، وكان في اللي مبسوط وفي اللي زعلان، بس في النهاية الكل كان سعيد لهم.
أسد: "اقفي هنا يا بت!"
فيروز بضحك: "لا!"
أسد بضحك: "اقفي هقولك على مفاجأة."
فيروز بضحك وهي بتجري: "بجد؟"
أسد بضحك: "أيوة... أنا كنت عارف يا هبلة إنك بتمشي."
فيروز بصدمة ووقفت: "وحياة أمك! بقي انت كنت عارف؟"
أسد مسكها: "مسكتك يا قرده."
فيروز: "بجد أنت كنت عارف؟"
أسد بهدوء: "شفتك وانتي طالعة من أوضة جدي بالليل، يوم ما كان تعبان."
فيروز بكسوف: "يعني عارف من شهر؟ طيب فضلت تشيلني ليه؟ طيب ليه مقولتش؟"
أسد قرب منها واحتضنها جامد: "عشان بحبك وهفضل أشيلك العمر كله. إنتي هنا... وهتفضلي هنا لحد ده ما يقف."
فيروز بدموع: "بعد الشر على قلبك. تصدق إني حبيتك أكتر."
أسد بفرحة: "تصدقي إن قلبي من الفرحة عايز يخرج من ضلوعي يحضنك. بحبك يا روح الأسد."
فيروز: "بموت فيك يا قلب فيروز."
أسد: "يلا ندخل بقي."
وقرب من فيروز وشالها.
فيروز بكسوف: "نزلني بقي أنا بعرف أمشي لوحدي."
أسد بعند: "لا هفضل أشيلك لحد آخر نفس طلع مني. عشان تعرفي أنا بحبك وهفضل أحبك."
فيروز حطت رأسها على كتفه: "وأنا بعشقك يا أسدي."
دخل أسد البيت تاني وهو شايل فيروز.
سيف قرب منهم: "شايلها ليه يا أسد؟ ما طلعت بتمشي."
أسد بهدوء: "وأنت مالك؟ وبعدين آخر مرة تتكلم ناحية مراتي. لو اتكلمت تاني هتزعل."
يوسف قرب منهم بفرحة هو وإسراء.
"مبروك يا فيروز. بجد فرحت أوي إنك رجعتي تمشي تاني."
"ألف مليون مبروك يا بيستي."
"الله يبارك فيا يا يوسف. وتسلمي يا قلب بيستك."
أسد بغيره: "يلا عشان تطلعي على أوضتك."
فيروز: "خلينا شوية يا أسد. أنا حابة أجري وأتنطط أنا زهقت من القعدة."
أسد: "لا."
وشالها وطلع بيها على فوق.
فيروز: "لااااا... مش عايزة أروح الأوضة."
أسد: "اسكتي شوية بقي."
وطلع بيها على السطح.
فيروز بفرحة: "إيه ده؟"
أسد نزلها: "ده عشان نفرح شوية ونفرح الكل. وعشان حبيبتي نفسها تجري وتتنطط ونفسها تفرح. وأنا حبيت أفرح قلبك."
فيروز حضنت أسد: "بحبك يا أسد."
أسد بفرحة: "وأنا بموت فيكي."
وأخذها من أيدها عند المكان اللي الكل كان بيرقصوا فيه، وأشار لـ دجي أدلى الميكروفون.
أسد: "اتفضلي يا فيروزتي غني. حابب أسمع صوتك النهاردة. وحشني صوتك أوي."
فيروز بكسوف: "هتكسف أغني والكل واقفين."
أسد: "إنتي هتغني ليا أنا، مش للناس."
فيروز بكسوف: "حاضر. الأغنية دي ليك أنت."
"كان ملاك في قلبي أنا... كان حبيبي بيطبطب على قلبي أنا... ماهو كان حياة... كان عمر راح... وعمر جاي... ماهو الحياة... واللي فات وأنا مش معاه... كان وهم... ماكنش حياة... مانا مكنتش معاه... ماهو الحياة... ماهو كان حياة... كان نجمة وسط سماء... كان حياة... كان نور في ليلي... ماهو كان حياة... كان حبيب في قلبي أنا... كان حياة... كان عمر... كان حب... كان قلب... كان حبيب... كان أخ... كان سند... كان حياة... كان حبيب في قلبي أنا... كان حياة... كان ناسي وكان أهلي... ماهو كان حياة... ولسه هو بنسبة لي يعني الحياة... ماهو الحياة... هو عمري اللي راح وهو عمري الجاي... ماهو الحياة... ماهو كان حياة... ولسه حبي هو الحياة... بحبك يا أسد... أنت الحياة."
أسد حضنها جامد وبدأ يلف بيها: "إنتي الحياة."
الجد: "عيب يا واد... لسه الفرح كمان أسبوع يعني بلاش الأحضان من دلوقتي."
أسد: "دي مراتي. يلا يا روز... نخرج وأحضنك براحتي."
فيروز بكسوف: "لأ."
عند يوسف وإسراء.
يوسف: "إسراء ما تيجي حضن؟"
إسراء بكسوف: "لأ بتكسف يا واد... يا أوشة يا جوزي."
يوسف بضحك: "حسبي الله... إنتي مش وش رومانسية وأنا اللي كنت."
وحضنها وراح يبوسها.
إسراء بعدت عنه: "عيب يا قليل الأدب."
يوسف بحزن مصطنع: "خلاص يا إسراء أنا هطلقك طالما مش عايزة تبوسيني."
إسراء بحزن: "لأ تعالي ياض أبوسك... أوْشَه هات بوسة ياض."
يوسف بضحك: "لأ مش هبوسك. وبعدين عيب يا قليلة الأدب."
إسراء فهمت قصده: "طيب."
وجرت وراه لحد ما وقف عند الجد.
الجد بضحك: "مالكم يا ولاد؟"
يوسف: "يا جدي إسراء عايزة... ولا بلاش... ولا أقول أحسن... إنتي رأيك إيه يا إسراء؟"
إسراء بكسوف: "حرام عليك يا أوْشَه... ده أنا بقول عليك طول عمري جدع... ولا أنت طلعت الجد... ربنا يصبرني عليكم... يلا يا واد خد خطيبتك وافرحوا شوية."
يوسف بضحك: "يا جدو يا شقي."
وأخذ إسراء ومشي.
إسراء بكسوف: "هو كان يقصد إيه؟"
يوسف بضحك: "تعالي هناك وأنا أقولك."
وأخذها على جنب وباسها.
إسراء بكسوف: "قليل الأدب."
يوسف بضحك: "فعلاً وبموت في قلة الأدب."
إسراء: "نهارك ألوان."
وجرت على فيروز وأسد.
فيروز: "مالك بتجري كده ليه؟"
إسراء قالت لفيروز في ودنها، وفيروز ضحكت أوي.
أسد: "في إيه؟ وبتضحكي على إيه؟"
إسراء بكسوف: "ولا حاجة يا أسد."
فيروز: "ولا حاجة."
يوسف: "إسراء تعالي."
إسراء وقفت وراء أسد: "لأ."
أسد: "في إيه انت وهي."
يوسف بكسوف: "أبدا مفيش تعالي يا إسراء هقولك حاجة."
إسراء: "أبدا أنت قليل الأدب وبتعمل حاجات قلة أدب."
أسد بضحك: "في إيه يا بني... وإنتي يا إسراء أهدي."
يوسف قرب من أسد وقال له، وأسد انطلق في الضحك.
يوسف بكسوف: "شوفتي أهو إحنا بقينا مضحكة."
فيروز بضحك: "فعلاً."
إسراء: "فعلاً يلا يا روز تعالي ننام في أوضتك النهارده."
فيروز: "يلا يا قلبي."
إسراء: "بيستي يا ناس."
أسد بحزن: "رايحة فين يا قلبي؟"
فيروز بضحك: "رايحة أنام... وإنت خد يوسف في حضنك ونام."
أسد بحزن: "حسبي الله فيك يا يوسف انت وخطيبتك."
يوسف بحزن: "اسرررررراء... اسرررررراء... تعالي هنا."
اسراء بضحك: "بقولك إيه اجري ياض... يلا يا روز."
فيروز بضحك: "يلا."
عند سيف وورد.
سيف: "ورد أنا حاسس إني بظلمك معايا وهظلمك أكتر لو كملت معاكي."
ورد بدموع: "انت شايف كده؟"
سيف قلبه وجعه لما شاف دموعها: "طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟"
ورد بدموع: "لأ مش بعيط... أنا حلوة أهو."
سيف بدموع: "قلبي وجعني أوي يا وردتي... ومش عايز أسيبك ولا حاجة."
ورد بفرحة: "يعني مش هتسيبني؟"
سيف بدموع: "لأ مش هسيبك... أنا حاسس إني حبيتك."
ورد بدموع: "طيب بتعيط ليه دلوقتي؟"
سيف: "دي دموع الغباء."
ورد بضحك: "أول مرة أشوف حد بيعيط بدموع ويقول غباء."
سيف: "غباء على كل اللي عملته في حياتي... وفي الآخر حبيت إنسانة زي الملاك. أنا بحبك."
ورد بفرحة: "وأنا بحبك أوي... ولو على اللي فات ربنا غفور رحيم."
سيف بفرحة: "فعلاً ربنا كبير... وربنا يقدرني وأسعدك يا وردتي."
ورد بفرحة: "حبك يا ولاه."
سيف: "ما تيجي بوسة."
ورد قامت جري: "لأ."
ومشت وراحت للبنات.
وقام سيف راح.
رواية حبيت فيروز وأنا كمان الفصل العاشر 10 - بقلم فيروزة
قام سيف راح عند أسد.
سيف بحزن: أنا آسف.
أسد باستغراب: على إيه؟
سيف بدموع: كلمة آسف دي مش ليك، دي لفيروز. قولها سيف بيقولك أنا آسف على كل اللي حصل.
أسد بغضب: أنت تاني ياض! مش قولتلك ملكش دعوة بفيروز.
سيف بدموع: مانا عشان كده بقولك. أنا آسف للكل، أنا كنت غلط، وحياتي كنت غلط. بس أنا عايز أتغير.
أسد بهدوء: وأنا هساعدك تكون إنسان كويس، بس تبعد عن فيروز. أقسم بالله لو قربت من فيروز هموتك في إيدي المرة دي.
سيف بخوف: حاضر.
يوسف بضحك: إيه يا جماعة؟ يلا ننزل احنا كمان، الكل نازل.
نزلوا وكل واحد راح على أوضته.
نروح عند البنات.
مشغلين الأغاني وقاعدين يرقصوا.
إسراء بفرحة: أنا فرحانة أوي يا بنات إني فرحي كمان أسبوع.
فيروز بضحك: بجد يا إسراء؟ بحسك بنتي مش صاحبتي. إيه يا بت الفرحة اللي أنتِ فيها دي.
إسراء بفرحة: مش هتجوز! وبعدين هو أنا كل يوم هتجوز ولا إيه.
ورد بفرحة: عندك حق يا إسراء، دي فرحة العمر. أنا فرحانة.
فيروز بفرحة: ربنا يفرح قلبك يا ورد، ويفرح قلبك يا إسراء.
إسراء بكسوف: فيروز بجد أنا حبيتك.
فيروز قامت حضنتها: وأنا كمان حبيتك أوي يا بيستي.
ورد بحزن مصطنع: وأنا ماليش حضن؟
فيروز حضنتها: أنتِ ليكي أجمل حضن يا أجمل بيست.
بقولكم إيه.
الاتنين في نفس واحد: قولي.
فيروز: إيه رأيكم نعمل جروب على الواتس ونرغي فيه لما ما نكونش مع بعض، إيه رأيكم؟
إسراء: موافقة.
ورد: موافقة.
عملوا الجروب وفضلوا يرغوا لحد الصبح.
تاني يوم الصبح، كلهم كانوا متجمعين في الجنينة.
أسد قاعد جنب فيروز وماسك إيدها.
يوسف لازق في إسراء ويعتبر حضنها، مش قاعد جنبها.
سيف وورد قاعدين جنب بعض، وتحس إنهم عايزين يقربوا أكتر بس مكسوفين.
والجد قاعد جنبهم.
الجد: ها يا ولاد، عايزين تعملوا الفرح فين؟
أسد: المكان اللي تحبوه يا جدي.
سيف: وأنا رأيي من رأي أسد.
يوسف: وأنا كمان.
الجد: سبحان مغير الأحوال. على العموم، إيه رأيكم نعمل الفرح في الجنينة ونجيب الطبل البلدي يوم الحنة، ويوم الفرح اعملوا اللي انتوا عايزينه.
فيروز: حلو أوي كده يا جدي.
وقامت قعدت جنب جدها.
فيروز بحزن: ممكن أتكلم معاك لوحدنا؟
أسد بقلق: مالك يا فيروز؟
فيروز بدموع: ولا حاجة، أنا كويسة.
الجد بحنان: طيب يلا يا حبيبتي ندخل.
دخلت فيروز والجد.
والكل كان مستغرب تغير فيروز المفاجئ، وأكتر واحد كان حزين أسد.
الجد بحنان: مالك زعلانة ليه يا بنت غالي؟
فيروز قربت منه وحضنته واتكلمت بصوت واطي: خايفة.
الجد بهدوء حضنها أكتر: خايفة من إيه وأنا معاكي وأسد موجود؟
فيروز بدموع: خايفة من أسد.
الجد بحنان: إزاي؟
فيروز بدموع: خايفة اللي عملوا فيه سيف، يكرره أسد. خايفة بعد ما حبيته الحب ده كله يعمل فيا كده. أنت عارف إن أسد ما يعرفش اللي كان بيتعمل فيه سيف، بس أنا خايفة، خايفة أوي كمان. يكون زيه، وأنا مش هقدر أستحمل، لأني بحب أسد من إحنا صغيرين، أسد ده حب حياتي. عرفت أنا خايفة ليه.
الجد: أوعي في يوم تخافي من أسد، أسد ده راجل بمعنى الكلمة، وعمره ما يعمل حاجة غلط أبداً، ده تربية إيدي. وبعدين إزاي تخافي من أسد وهو بيحبك أكتر من نفسه. أوعي في يوم تخافي من اللي يحبك. وبعدين الأيام هتعرفك إن أسد راجل يقدر يحفظك حتى من نفسه.
كل ده وأسد كان واقف عند الباب وسمع كل الكلام، بس فضل ساكت ويمشي.
راجع الجد الجنينة مع فيروز.
الجد: أمال فين أسد يا ولاد؟
سيف: قال عنده شوية شغل.
الجد: طيب.
بعد أسبوع.
النهاردة يوم الفرح.
هقولكم ملخص الأسبوع: الكل كان مشغول بتحضيرات الفرح. أسد كان حزين بس ساكت. فيروز قلقانة وخايفة. سيف ندمان، وكل ما يشوف فيروز يزعل إنه كان بيعمل فيه كده. ورد فرحانة أوي بس خايفة. يوسف كان هيطير من الفرحة. إسراء كانت فرحانة أوي وكل شوية ترقص. الجد كان في حالة قلق.
نرجع ليوم الفرح.
كل بنت في أوضتها بتلبس.
عند فيروز: فرحانة بس خايفة وقلقانة أوي. بعد ما خلصت مكياج ولبست، قاعدة وكان القلق بياكل في قلبها.
عند إسراء: كنت سعيدة جداً، بس خايفة من اللي جاي. خلصت مكياج ولبست، قاعدة مستنية العريس.
عند ورد: نفس الحال، قلقانة وفرحانة أوي، وهي كمان خلصت مكياج ولبست.
التلاتة كانوا حلوين أوي أوي.
أسد راح لفيروز وأخدها ونزلوا الفرح.
وسيف أخد ورد.
ويوسف أخد إسراء.
كلهم كانوا قاعدين، بس كل واحد في دماغه حاجة بتوجع قلبه.
الفرح اشتغل، قاموا رقصوا على أغنية "أنا كلي ملكك" بتاعت شيرين.
وبعدين قعدوا، وبعدين الكل قام رقص.
وبعدين الفرح خلاص، وكل عريس أخد عروسته وطلع بيه على فوق.
أسد شال فيروز لحد فوق ونزلها على السرير وقعد جنبها وسكت.
وفيروز كانت خايفة أوي بس ساكتة.
أسد لف ناحيتها: مالك يا فيروزتي؟
فيروز بتوتر: مليش، أنا حلوة أهو.
أسد بحزن: طول عمرك حلوة، بس مالك؟
فيروز بدموع: مليش.
أسد بحزن: طيب الدموع دي إيه لما مليش يا ست البنات؟
فيروز بدموع أكتر: خايفة.
أسد بحزن: خايفة من إيه؟ وبعدين تخافي إزاي وأنا معاكي؟
فيروز بدموع: خايفة منك.
أسد بحزن: مني؟
فيروز خايفة من أسد.
أسد بحزن: طيب ليه؟
فيروز بدموع: مش هقدر أقولك، مش هقدر.
أسد بحزن: طيب اللي يريحك، أنا ماشي.
فيروز بدموع: رايح فين؟
أسد بحزن: واحدة خايفة مني هقعد معاها إزاي وليه وهي خايفة مني؟ ده أنا حبيتك أكتر من نفسي.
فيروز بدموع: وأنا بحبك أكتر من نفسي.
أسد بحزن: بس إيه كلمي، طول ما بتحبيني خايفة مني ليه؟ ردي عليا.
فيروز بدموع: خايفة من.
أسد بحزن: طيب بالله عليكي تقولي خايفة مني ليه؟ ده أموت نفسي لو نفسي دي زعلتك في يوم.
فيروز بدموع: خدني في حضنك يا أسد.
أسد قرب منها وحضنها جامد، وهي فضلت تعيط.
بعد شوية فيروز سكتت.
أسد: ممكن أعرف مالك؟
فيروز بدموع: بلاش تعرف، ده أحسن لي وليك.
أسد بحزن: لازم أعرف عشان نبدأ حياتنا على نور من الأول.
فيروز حكت لأسد وكانت بتعيط ومكسوفة.
أسد بغضب: ده أنا هخلي حياته جحيم! هيشوف جحيم الأسد على إيدي.
فيروز بدموع: خلاص يا أسد.
أسد بغضب: خلاص إزاي؟ بقى فيروز يحصل فيها كل ده؟ بقى حبيبتي يحصل فيها كل ده وأنا على وش الدنيا.
فيروز بدموع: خلاص يا أسد، سامحوا. أنا كمان سامحت.
أسد بحزن: بسببو أنتِ خايفة مني؟
فيروز بدموع: آسفة. أنا مش خايفة، أنا بحبك. الخوف ده غصب عني.
أسد بحزن: طيب نامي وبكرة خير إن شاء الله.
فيروز بكسوف: يعني أنام؟
أسد بحب: أيوه عشان أنتِ خايفة. بس الأول يلا نصلي مع بعض عشان نبدأ حياتنا ببركة ربنا.
فيروز صلت هي وأسد وحست براحة غريبة أوي مع أسد. قررت إن النهاردة يكون يوم فرحها وكأنها أول مرة تتجوز.
بعد الصلاة قامت غيرت ولبست فستان قصير أسود وكان تحفة عليها، وراحت قعدت جنب أسد.
أسد أول لما شافها حس إنها في دنيا تانية، وقرب منه وبسها وبعدين.
عند يوسف وإسراء.
يوسف شالها لحد الأوضة ونزلها على السرير، وبعدين قرب منها وبسها.
إسراء بكسوف: ابعد يا أوشة، عيب كده.
يوسف: عيب مين يا أمي؟ أنتي اللي عيب.
إسراء جريت، ويوسف بقى يجري وراها.
يوسف بضحك: تعالي نصلي الأول، أنا تعبت من الجري.
صلى يوسف مع إسراء، وإسراء لبست فستان أحمر قصير.
عند سيف وورد.
دخلوا الأوضة، وسيف راح على السرير، وورد قعدت جنبه وسكتت. وبعدين قاموا صلوا، وورد لبست فستان أسود قصير.
تاني يوم الصبح، الكل كان.