تبدأ الرواية ببنت اسمها حور، وهي رايحة الشغل. تركب حور عربيتها مع صاحبتها، وهما ماشيين بالعربية ومشغلين عمرو دياب وعمالين يغنوا معاه: "وياه الحياة تحلى ونا معاه، هوا ده اللي أنا بتمناه، واللي عيني شايفاه أحلى". وفجأة، وهي بتغني، تخبط عربية. ينزل من العربية التانية شاب وسيم جداً. الشاب: مش تفتحى انتي عامية؟ حور: أنا اللي عامية، والله أنت واحد مهزء. الشاب: متحترمي نفسك يا بت أنتِ، وأنتِ عاملة زي القنفذ كده.
حور: أنا اللي زي القنفذ، يا اللي شبه سلاكة السنان. الشاب: أنا... طب وريني بقى هتصالحي اللي عملتيه ده إزاي. حور: أصلح إيه يا روح ماما؟ أنت غلطان وبتتكلم. الشاب: روح ماما؟ غورى يا بت أنتِ من وشي بدل ما أرتكب جناية دلوقتي. لينا: خلاص يا حور بقى، يلا عشان تلحقي الشغل بقى، يلا وفكك منه. حور: استني أما أشوف المهزء ده... وريني آخرك يااض. الشاب: يااض. راحت حور سابته ومشيت، وقامت دايسة على رجله.
الشاب: آه ه ه ه ه، رجلي، آه يا بنت المجنونة. حور: عشان تعرف بعد كده أنت بتكلم مين. وسابته ومشيت هي ولينا، وهي ماشية بتقوله: حور: تعيش وتاخد غيرها. الشاب: يا بنت الـ... لينا: يا بنتي حرام عليكي اللي عملتيه في الراجل ده. حور: حرام إيه يا شيخة، ده عامل شبه سلاكة السنان. لينا: طب يا أختي، يلا، نزليني هنا يلا. حور: ماشي، باي يا حب. وتكمل حور طريقها إلى المقابلة. توصل حور الشركة. حور: أدخل ولا لا؟
السكرتيرة: لا، ثواني، فيه واحدة جوه وزمانها خارجة. حور: خلاص، ماشي. وبعد مرور 15 دقيقة. السكرتيرة: اتفضلي يا آنسة حور. حور: خلاص، ماشي، شكراً. وتدخل وتلاقي المدير قدامها. المدير وهو لسه بيقول "اتفضلي يا آنسة"، وحور لسه بتقول "شكراً"، تبص تلاقي الشاب اللي هزقته ومرمطت بكرامته الأرض. مستر يوسف وهو يقف بعصبية: هو أنتِ. حور بصدمة: يا لهوي، سلاكة السنان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!