الفصل 6 | من 26 فصل

رواية حبيتك رغم فرق السن الفصل السادس 6 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
25
كلمة
2,209
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ادهم: رنا ما شفتيش ريم؟ رنا: كانت هنا من شويه بس مش عارفه راحت فين، دور عليها هتلاقيها. ريم: انتوا عايزين مني إيه؟ الشباب: إنتي مش عارفة؟ ريم بخوف: ادهم ادهم! الشباب كانوا بيقربوا من ريم. ريم بتصرخ باسم ادهم. ادهم سامع صوت ريم، أول ما دخل انصدم. ادهم دخل الأوضة وشاف ريم بتبكي والشباب بيقربوا منها وهي بتنادي باسمه. ادهم قفل الباب والشباب شافوه. ادهم: كملوا اللي كنتوا بتعملوه. ريم تفاجأت بكلام ادهم.

الشاب لسه رايح يقرب من ريم. ادهم ماسك إيديه وخلع الجاكيت البدلة وحدفه لريم، يعني بيقول لها البسي الجاكيت. ادهم: اشرح لي كده، كنت عايز تعمل إيه؟ الشاب بص لادهم، لقى عينيه حمراء زي الدم. اللي يغمى عليه من الخوف. أما الشاب التاني كان رايح يضرب ادهم، لكن ادهم مسك إيديه ولفها ورا ظهره، فقال له ادهم: أنا هادفعك تمن اللي كنت عايز تعمله غالي. اللي يفكر يقرب من مراتي هقتله. الشاب كان يتألم من الوجع من إيد ادهم.

ادهم ضغط على إيديه جامد، لكن الشاب لا يتحمل الألم، يغمى عليه هو التاني. وتركهم وادهم وتوجه إلى ريم، التي كانت ترتعش بشدة. ليه يحضنها ادهم ويلبسها الجاكيت بتاعه. ريم مسكت في ادهم جامد. لكن ادهم حس بتقول جسمها عليه. ليه يرفع راسها، لكنها فقدت الوعي من كتر الخوف. فحملها ادهم ويخرج بها من الأوضة أمام الجميع. لكن اتفاجئ بالشرطة أمامه. الظابط: إنت ادهم عزمي؟ ادهم: أيوه أنا، خير في حاجة؟ الظابط: مطلوب القبض عليك.

يتفاجئ ادهم بكلامه. ادهم: أنا ممكن أعرف ليه؟ الظابط: حضرتك اتهمت الاتنين دول بالضرب. ادهم: ممكن أعرف مين اللي طلب الشرطة؟ تأتي امرأة فتقول أنا هي، بتكون أم أحمد خطيب رنا صديقة ريم. ادهم: يعني حضرتك عارفة بوجود مراتي جوه وعارفة كان ممكن يحصل فيها إيه، وشايفاني بادور عليها، وحضرتك رحتي بلغتِ، اتهمتيني بضربهم؟ كنت عايزاني أشوف اتنين زبالة زي دول بيقربوا من مراتي؟ وثقف؟

يعني أنا دلوقتي أفهم إن حضرتك مشتركة معاهم. تعرفي إني ممكن أبلغ فيكِ؟ بس أنا مش هاعمل كده، شكلك ست كبيرة مش قد البهدلة، كنت أعتبرها بنتك قبل ما تعملي كده. أم أحمد: إنت مش محترم، إزاي تتكلم معي بالطريقة دي؟ وريني إزاي هتبلغ عني، إنت اتهمت عيال أخويا بالضرب، أنا اللي أوديك في داهية، وأنا ما يشرفنيش يكون عندي بنت زي دي، وهي اللي راحت معاهم بإرادتها.

ادهم: تمام، أنا مش هاتكلم كتير، الكلام معك ما لوش فايدة. أنا هوجه كلامي للظابط اللي واقف قدامي دلوقتي. حضرة الظابط، إيه المطلوب مني دلوقتي؟ الظابط: إن حضرتك تفضل معايا دلوقتي. ادهم: طب ممكن ثواني؟ الظابط: تفضل. بعد ادهم عنهم ثواني وطلع تليفونه من جيبه وهو شايل ريم، وعمل مكالمة وتوجه إلى الظابط وعطى تليفونه. الظابط: وهو بيتكلم في التليفون، تمام يا فندم. وأعطى التليفون لادهم. وسمح لادهم بالمغادرة.

وتوجه الظابط لتلك الأوضة اللي فيها الشباب وتم القبض عليهم تحت نظر ادهم. وغادر ادهم مع ريم إلى بيتهم. في بيت ادهم. داخل ادهم وتوجه إلى الأوضة وحط ريم على السرير وهي لسه مغمي عليها. فخلعها الجاكيت وتفاجئ الفستان مقطوع. ضايق من تلك الفستان فقام بخلعه وأرميه في الزبالة. وتوجه إلى الدولاب وخرج منه بجامة بيتي ولبسها ياها.

ادهم في نفسه: يخرب بيتك قمر، أنا هامشي من هنا لحسن أتهور وأعمل حاجة نفسي أعملها. لو عرفت اللي أنا لبستها البيجامة هتعمل إيه؟ مش بعيد تولع فيا. غادر ادهم الأوضة وتوجه إلى الأوضة التانية. في الصباح. استيقظت ريم وجدت نفسها نائمة على السرير، لكنها كانت تحس بصداع في رأسها. لكنها تذكرت أنها كانت في خطوبة صديقتها رنا، فتذكرت ما حدث معها في الخطوبة. كانت بتبكي بصوت عالي. سمعها ادهم وادخل بسرعة، لقياها ضمني نفسها بتبكي بشدة.

ادهم: توجه ادهم إليها وحضنها. هش هش، القمر بيبكي ليه؟ مش إحنا اتفقنا طول ما أنا جنبك ما تخافيش أبداً. عدلها ادهم ومسح لها دموعها. يلا اضحكي بقى وريني الضحكة اللي بتخطف قلبي. ريم: لكن ريم زعلانة ولسه دموعها بتنزل. ادهم: طب إيه رأيك أضحك أنا؟ ريم: هزت رأسها يعني هي موافقة. ادهم: واحدة ست بتقول لجوزها دلعني. قالها: إنتي قمر. قالتله: إنت شمس. قالها: إنتي لؤلؤ. قالتله: إنت ماس. قالها: إنتي قطة. قالتله: إنت كلب.

قال لها: إنتي طااااااااااااالق. ريم: ابتسمت فقط. إنت شكلك عايز تطلقني. ادهم: أنا لا يمكن، إنتي عايزة مليكة تعلقني، مش هتخليني أدخل البيت خالص. أحد برده يطلق العسل؟ البيجامة هتاكل منك حتة. ريم: بجامة إيه؟ بصت على نفسها لقيت نفسي لابسة البيجامة. شهقت وبصتله وقالت: مين اللي لبسني البيجامة دي؟ إنت صح؟ ادهم بكذب: لا، مامتك. ريم: طب الحمد لله، اتخضيت. ادهم: طب لو أنا اللي كنت عملت كده كنت عملت إيه؟

ريم: كنت عملتك صينية بطاطس في الفرن. ادهم: طب يلا قومي خدي دوش عشان نفطر، لأني إجازتي خلصت، لازما أروح الكلية. ريم: وأنا كمان عايزة أروح. ادهم: إنتي شكلك لسه تعبانة. ريم: لا، أنا عايزة أروح لأني فاتني محاضرات كتير عايزة أجيبها. ادهم: خليكِ وأنا أجيبها لكِ. ريم: افتكرت لما عقلها قالها: الناس هيقولوا عنك إيه وإنتي معاه؟ ريم بسرعة: لا، أنا هاروح، شكراً. ادهم: خلاص تمام، جهزي نفسك عشان أوصلك معي.

ريم: لا شكراً، روح إنت، أنا هاروح لوحدي. ادهم: ما إحنا طريقنا واحد. ريم: أنا حابة أروح لوحدي، إيه يعني؟ ادهم حاسس إن هي مش حابة تروح معاه وانجرح من طريقة كلامها. لا ما فيش حاجة، براحتك خالص. وعموماً أنا مش هاقول لحد إننا متجوزين. ودخل ادهم الأوضة غير هدومه وأخذ مفتاح العربية بتاعه، وماشي من غير ما يبصلها. ريم: هو ماشي من غير ما أفطر ليه؟ بس خد له سندوتشات معي. دخلت ريم الحمام، أخذت دش وتوضأت وخرجت.

أدت فرضها ولبست هدومها، دريس أسود، سكارف أسود وطرحة فضي وشنطة سوداء. وصندل فضي كعب عالي. وخرجت توجهت إلى مامتها، اطمنت عليها وخرجت إلى الكلية. ... رييم! ريم: رينو وحشتيني قوي. رنا: إنتي اللي وحشتيني، أخبارك إيه؟ طمنيني عليكِ يا بنتي عاملة إيه؟ كنت عايزة أطمئن عليكِ امبارح بس خفت من ادهم، كان عصبي قوي بعد اللي حصل، بس ما كنتش عارفة إنه ليه ما عارف قوي كده. ريم: قصدك إيه؟ اللي حصل؟ رنا: حكيت لها اللي حدث في الخطوبة.

ريم: ادهم عمل كده؟ رنا: أيوه، بس هو ماله؟ شكله متضايق. كان المفروض يدخل المحاضرة الأولى، لكن دكتور تاني اللي دخل. هو إنتوا اتخانقتوا ولا حاجة؟ أصلاً رحت له المكتب وترني. ريم: متخانقناش ولا حاجة، ده أنا حتى جايبة له سندوتشات معي عشان ما فطرتش. رنا: ومفطرش ليه؟ ريم: ما أعرفش. رنا: أكيد قلتِ حاجة زعلته. ريم: أنا كل اللي قلته لادهم، حكيت له ما حصل بينهم. هو أنا كده قلت حاجة غلط؟

رنا: إنتي الغلط نفسه اللي إنتي عملتيه ده يا بنتي. فهم من كلامك إنك مكسوفة تمشي معاه قدام الناس والناس هتتكلم عليكي. ريم: مش فاهمة قصدك، فهمني أكتر. رنا: ببساطة يعني، إنك مش حابة تقدميه للناس اللي هو جوزك يعني. ريم: خلاص فهمت قصدك. رنا: خلاص روحي قوليله إنك أسفة، هو فهم غلط وإنك كان قصدك حاجة تانية. كنت حابة تيجي معي مثلاً؟ ريم: في البيت يلا عشان المحاضرة بدأت. رنا: إنتي حرة، سلام.

دخلت المحاضرة، مناقشات بين الطلبة والدكتور، وكان ادهم يرد على أسئلتهم. وخلصت المحاضرة وادهم راح مكتبه. وراحت ريم وراه. ادهم: نعم؟ ريم: جاي عشان نفطر مع بعض. ادهم: مش خايفة حد يشوفك؟ ريم: لأ. ادهم ابتسم: ويا ترى إيه سندوتشاتك؟ ريم: جبنة وخيار. ادهم: سندوتشات حلوة، تسلم إيديكي. ريم: هات عشرة جنيه. ادهم: هتعملي بيها إيه؟ ريم: هشتري شيبسي. ادهم: هو بيضحك. آه يا طفلة، خدي. خلاص اليوم وعاد ادهم و ريم إلى البيت.

كان الجميع يتعشوا مع بعض، كان جو مليء بهزار بين الكل. لكن ادهم كان بيفكر، يا ترى ريم مبسوطة معاه ولا لا. أخذ قرار إنه يتكلم معاها عن علاقتهم وإن هي هتمشي إزاي. فاق ادهم تفكيره على صوت مامته. ادهم: نعم يا ماما، كنتِ بتقولي حاجة؟ مامت ادهم: إيه يا حبيبي مالك؟ ادهم: ولا حاجة، سلامتك، تعبان شوية، عايز أنام. عن إذنكم، تصبح على خير. فاطمة: وإنت من أهل الخير، ريم. ريم: نعم يا ماما. فاطمة: روحي وراء ادهم شوفي ماله.

ريم: هيكون ماله يعني يا ماما؟ قال لك عايز ينام مش أكتر. مامت ادهم: اسمعي كلام مامتك، ريم. ريم: حاضر يا ماما. سبتهم ريم وتوجهت لأدهم. كان ادهم في أوضته، راحت وخبطت على الباب. سامح لها ادهم بالدخول. ريم: هو إنت مالك؟ ادهم: هيكون مالي؟ من الكويس. ريم: طب الحمد لله. ادهم: ريم، أنا كنت عايز أسألك سؤال. ريم: تفضل. ادهم: إنتي مبسوطة معي أنا؟ ريم: آه. ادهم: يعني مش قاعدة غصب عنك؟ ريم: لأ.

ادهم: أو حتى إنك مجبورة على الزواج مني؟ ريم: هو إنت ليه بتسأل الأسئلة دي؟ ادهم: جاوبيني على السؤال. ريم: لا. ادهم: ريم، إنتي بتحبيني ولا لا، وإنتي شايفاني إزاي؟ أوعدك إن اللي هتقوليه أحترم، حتى لو مش بتحبيني أحترم ده. لو عايزة تطلقي يا ستي أنا مستعد، وهفضل جنبك من غيرك جوز خالص، وهتكوني زي أخواتي، وهوصلك أنا عريسك بنفسي. مش عايزك تكوني مجبورة على حاجة. أوعى تخافي، قولي كل اللي في قلبك.

ريم: ريم بصيت له والدمعة نزلت من عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...