رواية حضرت فرحي بدون فستان بقلم هويدا زغلول | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا فريال، فضلت مخطوبة 3 سنين. كانت حياتي وردية، ويوم الحنة حياتي كلها اتلخبطت. أول لما دخلت أوضتي ومسكت الأجندة بتاعتي، فضلت أتصل بأصحاب المدرسة. "الو، ممكن أكلم هادية لو سمحت؟" "مين هادية؟" كنت خايفة تكون النمرة اتغيرت. "أنا فريال، اللي كنت معاكي في المدرسة. بكرة فرحي وهكون فرحانة أوي لو جيتي." "معقول يا فريال لسه فاكراني لحد دلوقتي؟ وأنتي والله وحشاني أوي. أكيد يا روحي هاجيلك. عنوان بيت بابكي لسه زي ما هو؟" "أيوه يا روحي، هستناكي. تعرفي حد من الشلة؟ أصل مش معايا رقم حد فيهم." "حبيبتي، إيه؟ بقت جارتي؟ وأنا أكيد هعزمها. لازم نجيلك ونفرح بيكي." وقفت معاها السكة. "إيه؟ أوعي تقولي إن دي فريال اللي كانت معانا في ثانوي؟ دي دمها تقيل." "وأكيد أكيد وقعت على عريس. إيه؟ أنتي عارفة إن أبوها بيشتغل في شركة بترول وكل معارفه فوق." "أكيد لازم نروح. أه، دي حبيبتي ولازم نوجب معاها. أهو يمكن من الفرح ده نطلع بعريس. إيه؟...