الفصل 11 | من 30 فصل

رواية حكاية حب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
16
كلمة
976
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

مالك بحب مصطنع: آسف يا حبيبتي، بس أنا اتجوزت. ماريا بصدمة: نعم؟ وأنا؟ مالك بحب مصطنع: آسف يا حبيبتي، بس ده مش بايدي. أن أوافق أو أرفض، فقلت أوافق، وأهو نتسلى شوية، لكن انتِ اللي في القلب. ماريا بصدق: حسناً، لنذهب. ذهبوا إلى نايت كلوب. ... في الصباح التالي: زينة... زينة ممكن دقيقة. زينة بابتسامة: عامل إيه يا محمد؟ في حاجة؟ محمد: لا، بس ممكن آخد منك المذاكرة اللي الأخيرة.

زينة بابتسامة: أكيد، اتفضل، بس مش تتأخر عشان بذاكر منها. محمد بابتسامة: مش هتأخر. باي. "والله عال يا آنسة زينة، واقفة تضحكي مع الشباب." جاءت زينة لترد، لكن قاطعها: "اركبي أوصلك، عايز أقول لك على حاجة." زينة: مش هينفع أركب يا جاسم. جاسم بصوت أرعبها: اركبي، ما عنديش وقت لكلام ودلع ده. زينة ركبت بخوف: نعم؟

جاسم: بصي، أنا أول ما جيت البيت وأنا حاطط في دماغي أني هانتقم منك وبس، بس بصراحة أنا أمي فقتني من اللي كنت هعمله، وأنا بعتذر. زينة بصدمة وابتسامة: أنت اعتذرت مني؟ جاسم: أنا آه بعتذر عادي، بس عشان أنا غلطان، غير كده لا. زينة بابتسامة: ماشي. جاسم بغضب: هو إيه اللي ماشي؟ أنا اعتذرت عن فكرة كانت في دماغي، وأنتِ اللي بدأتِ معايا. كسر العربية وشتمتك ليا. اعتذري. زينة: ما أنت برضو غلطان، يبقى كده متساويين. جاسم

وهو يقترب وعيونه كلها شر: اعتذري. زينة بخوف: آسفة. جاسم: مين اللي كنتِ واقفة معاه ده؟ زينة بابتسامة: ده محمد زميلي في السنتر، كان عايز ياخد مذاكرة مني وأنا اديتهاله. جاسم: متتكررش تاني. وقاطعه مسدج. وأكمل بسرعة: انزلي. زينة بعدم فهم: نعم؟ جاسم بسرعة: انزلي يا زينة، انجزي. زينة: الشارع فاضي يا جاسم، أنزل فين؟ جاسم بغضب: بقولك انزلي. نزلت زينة بخوف. الشارع فاضي وعامل زي غابة، وجاسم مشي بسرعة. هي مش عارفة تعمل إيه؟

ذهبت لتكمل الشارع ولكن... ... فتون: شوفتي مالك؟ فاطمة وتأخذ أحمد: لا، ليه؟ فتون: كنت بصلي الفجر وملقتوش معانا، كده إنه خرج قبل الفجر، صح؟ فاطمة بابتسامة: متخافيش، مالك بحكم شغله أكيد مش هيبقى له مواعيد محددة. فتون بقلق: ربنا يستر. زينب بزهق: أنا جعانة. فتون بحب: حاضر، خمس دقائق بس ونجيب الفطار. زينب: مالك فين؟ فاطمة بسرعة: نايم، نايم يا خالتي. زينب: ماشي. فتون بهمس: كذبتي ليه عليها؟

فاطمة بنفس الهمس: لأن لو قولتلها إنه مشي من بدري هتزعل، لأنها بتحب تشوفه الصبح. فتون بتوتر: هات العواقب سليمة يا رب. ... اللواء: يعني إيه؟ : مسكتها يا فندم وفتحتها وفعلاً هي. اللواء بسرعة: هات وتعال بسرعة يا جاسم. جاسم: تحت أمرك يا فندم. وأغلق الخط. اللواء: بلّغ مالك أننا معانا الحاجة، خليه يخرج من هناك بسرعة. : أوامرك يا فندم. ... جاسم بعملية: اتفضل سيادتك.

اللواء بصدمة: مش معقول. الناس دي من أكبر كبرات البلد وصاحب شركات كبيرة، إزاي ده؟ إزاي مفيش شك فيهم؟ جاسم: المهم دلوقتي يا فندم، تقبض عليهم. والأهم من ده، مالك. مالك لازم يخرج من هناك قبل ما يعرفوا إن الحاجة بقت معانا. وقاطعه رنين الهاتف باسم والد زينة. جاسم باستغراب: بعد إذنك يا فندم. جاسم: الو. والد زينة بسرعة: بنتي، أنت آخر مرة كانت معاك بنتي، ما جتش. ودّي بنتي فين؟ جاسم بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة.

والد زينة: بنتي كان عندها درس النهاردة الصبح وفعلاً راحت. موعد خروجه عدى عليه أربع ساعات ومجتش. نزلت سنتر وسألت عليه وشوفت الكاميرات، لقيتها راكبة معاك. الغربية بنتي فين؟ والدة زينة بدموع: رجعولي بنتي. بنتي صغيرة وملهاش حد غيري. بنتي وحيدتي. آآه عليكي يا قلب أمك. جاسم بخوف ويتذاكر الشارع التي تركها فيه: أنا هرجعها، متقلقوش. وأغلق الخط وذهب لذلك الشارع. ...

آرون بعصبية: ماريا، لقد قبضوا على *****، وذاك الرجل كان سيرحل الشحنة من مصر. ماريا: وكيف حدث ذلك؟ آرون بغضب: سوف أقتله وأقتلك. ماريا، لقد علموا الشرطة المصرية بكل شيء، وسوف يقبضوا على الجميع. ماريا بنظرة لمالك: لن يحدث ذلك، وسوف تخرج الشحنة أيضاً. وأغلقت الهاتف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...