الفصل 17 | من 30 فصل

رواية حكاية حب الفصل السابع عشر 17 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
20
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مالك بغضب دون النظر للمتصل: خالي عند اللي جايبنكم زوق في حد يرن علي حد في الوقت زي ده؟ أحمد والد فتون بمشاكسة: وانت بتعمل إيه في الوقت ده؟ مالك وينظر للمتصل: ينهار أسود. أحمد بضحك: اسمع، قول لـ تونة إن بكرة عامل عزومة ليكم كلكم في بيتي، وأتمنى تجوا. مالك بإحراج: أكيد هنيجي. أحمد بمشاكسة: نام بدري بقى عشان متتأخرش بكرة. وأغلق الخط وهو يضحك. فتون: مين اللي هنروح بكرة عندهم؟

مالك بإحراج: أبوكي بيقولي نام بدري عشان متتأخرش عليه بكرة، عزمنا يا أختي. فتون: وانت وافقت ليه؟ أنا مش هروح. مالك بزعيق: متروحيش لأ، ده ممكن يزفني بيها في الجهاز كله. فتون باستغراب: وإيه ده ماله ومال ده؟ مالك وقص عليها كل شيء. فتون بإحراج: لازم نروح. مالك بغيظ: نامي يا فتون نامي عشان منتأخرش. *** مالك بزهق: يلا بقى. فاطمة وهي تمسك فراشة في يدها: اصبر شوية، إنت مستعجل على إيه؟ مالك: اخرسي انتي، إيه اللي فهمك أصلاً؟

فتون بغيظ: أيوه صح، مستعجل ليه يا مالك؟ مالك: قسماً عظماً عشر دقائق، هستناكم في العربية، جيتوا ماشي، إن ما جيتوا هستناكم عادي. فتون بدلال: مش هنتأخر يا حبيبي. مالك بغيظ: عجبك كده يا أحمد أفندي اللي اختك وابوك بيعملوه فيا ده. ابتسم أحمد ببراءة. مالك: اضحك يا خوي، اضحك، ما انت منهم. *** مالك: بتعمل إيه هنا؟ جاسم بمرح: بعمل حواجبي. أحمد: أهلاً بالغالي. مالك بهمس: يعني حضرتك عازم أصحابي والجهاز، انت مش قلت غداء عائلي؟

أحمد بصوت عالٍ ليسمع الجميع: مساء الخير وأهلاً بيكم، أنا عارف إنكم مستغربين وجودكم هنا، بس انتوا عائلتي، ولازم عائلتي ترحب بابنتي وابني الغاليين، ورجعهم ليا، وهي فتون بنتي وأحمد. فتون بهمس: إيه يا مالك ده؟ مالك بهمس: قربي من أبوكي عشان محدش يحس بحاجة، وبعدين نتكلم. وا اقترب أحمد من فتون وحضنها بحب أبوي واشتياق، وهمس في أذنها: سامحيني، مليش غيركم. فتون بدموع: مسامحك يا بابا. وانهارت في البكاء، وبكى أحمد أيضاً.

جاسم: إيه العائلة النكدية دي. مالك بتأثر: اخرس. زينب: هو مين حاضن مراتك؟ مالك: أبوها يا ماما. فاطمة: انتوا مش قلتوا إنه غداء؟ أنا جاية على أساس آكل. مالك بغيظ: بس فضايح، إحنا لسه طافحين قبل ما نيجي. فاطمة: أنا متقلاش في الأمل عشان آكل هنا، يوووه. أحمد بحب وابتسامة: يلا على الغداء يا جماعة. وجلس الجميع بحب وابتسامة.

فتون تنظر لأخيها في نفسها: اتلم شمل عائلتنا تاني، وهنتربى معايا أنا وبابا في حب، ومع مالك والناس الحلوة اللي هنا، بقى عندنا عائلة كبيرة بعد ما كنا أيتام وملناش غير ربنا. فتون بابتسامة: مالك امسك أحمد، هكلم زينة وأجي على طول. مالك بحب: حاضر. *** زينة: عاملة إيه؟ وحشتيني؟ فتون بابتسامة: وانتِ كمان، أنا الحمد لله، وانتي؟ زينة بدموع: مش كويسة خالص. فتون بزعل: ليه؟ احكيلي. زينة وقصت عليها كل شيء.

فتون بابتسامة: وانتي زعلانة ليه؟ الحل عندي. زينة بأمل: قصدك إيه؟ فتون بابتسامة: هستناكي، متتأخريش. زينة بابتسامة وحب: مش هتأخر، باي. *** : بس آنسة فتون جميلة جداً. : عندك حق، أنا بفكر أطلب إيدها من سيادة اللواء. أحمد بابتسامة: إيه يا حضرة الضابط بتتكلموا في إيه؟ : أبداً يا فندم، بس مصطفى كان بيقولوا إنه طالب إيد آنسة فتون بنت حضرتك. مالك بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...