الفصل 8 | من 30 فصل

رواية حكاية حب الفصل الثامن 8 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
25
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

مالك يلتف لينظر لأمه بدموع. "ماما." زينب بابتسامة: "انت بتعيط ليه يا حبيبي؟ مالك يحتضنها بدموع: "متعمليش كده تاني، أنا مقدرش أشوفك بتبعدي عني." زينب بحب: "حبيبي متعيطش، انت كبير، مفيش راجل بيعيط." فاطمة: "طب خالتي كويسة أهي، يلا كلنا بقا كل واحد على أوضته." مالك بتعب: "فعلاً معاكي حق، أنا هموت وأنام." فاطمة تساعد زينب لتذهب لغرفتها: "تصبحوا على خير." مالك: "مش يلا إحنا كمان؟ فتون بابتسامة: "مين هيشيل الأكل؟

مالك بضحك: "يلا يا فتون، أنا مش هاكلك، في خدم في البيت هيعملوه كل حاجة، يلا." في غرفة مالك. فتون: "أوضتك جميلة جدًا." مالك بخبث: "قصدك أوضتنا." فتون: "أنا هنام فين؟ مالك بضحك: "شغل البنات والروايات ده مش هيدخل عليا، هتنامي هنا جنبي على سريري، وممكن نحط أحمد بينا." فتون بحب: "ماشي." مالك: "طب قومي تاخدي دوش، ولا أقوم أنا؟ فتون: "أنا هدخل الأول." مالك: "أشطا." "مساء الخير يا عمي، أنا كنت حابب أبلغ حضرتك أن هاجي بكرة."

"تنورني يا ابني." "ربنا يخليك، أشوفك بكرة بإذن الله." مالك: "جمر يا أبا الحاج، جمر." فتون بكسوف: "أنا جهزت الحمام، اتفضل." مالك يعطيها أحمد: "امسكي، اعقل ما تمسكي ولادنا." ودخل يأخذ دوش وهي مبسوطة، لا هي مكسوفة، أنا خايفة، هنام معاه على سرير واحد، بيعاكسني كتير، مال خدودي حمرا كده ليه؟ آآآه يا مالك. فاقت من شرودها على صوت مالك. مالك: "أنا عارف إني حلو، بس مش لدرجة." فتون تفتح عيونها على مسرعها: "انت... انت ا... ا."

مالك بضحك: "انتي هتتعلمي كلام عندي ولا إيه؟ أنا بحب أنام كده، متخافيش، أنا غلبان خالص." فتون بخجل وعيونها مسلطة على الأرض: "تصبح على خير." ووضعت أحمد في نصف السرير. مالك: "على فكرة أنا بتقلب كتير." فتون تكتم ضحكتها: "متخافش، أنا سايبة مساحة كويسة بينك وبين أحمد." وأكملت بخبث: "وإحنا ممكن ننام عند ماما." مالك بسرعة: "لأ، خليكم، أنا بس عامل على أحمد." فتون: "المهم راحتك." مالك بابتسامة وغيظ: "أنا مرتاح، تصبح على خير."

فتون بابتسامة: "وأنت من أهل الخير." وغطوا في ثبات عميق في أحلام وردية، ومنهم اللي بيحبك بفارس الأحلام، والحقد والكره والحزن مليء قلبه، منهم اللي خايف من المستقبل. في صباح اليوم التالي. فتون بشهقة: "إيه ده؟ مالك بسماجة: "نعم؟ فتون: "ابعد، وبعدين فين فين أحمد؟ مالك بهدوء: "أصل أنا خوفت عليه بصراحة، وشلته نيمته في السرير الصغير بتاعي." فتون بابتسامة: "طب ابعد، عاوزة أقوم." مالك بابتسامة: "خلينا شوية." في الخارج.

فاطمة: "مالك." بعد دقيقة. فاطمة بغيظ: "مالك، أنا عارفة إنك صاحي، قوم، فتون عشان خالتي عاوزة تاكل من أيدها." مالك بغيظ: "انزل واحنا وراكي." فتون بابتسامة: "ابعد." مالك: "على فكرة أنا جعان أوووي." فتون: "حاضر، سيبني أنزل وأعملك تفطر." قاطع كلام مالك صوت أحمد يبكي. فتون بسرعة: "ابعد، أحمد بيعيط." وقامت بسرعة تحتضن أحمد وتهدئه. ونزلوا هم الثلاثة. فتون بابتسامة: "صباح الخير." فاطمة بابتسامة: "صباح النور."

فتون بابتسامة لزينب: "صباح الخير يا ماما." زينب: "لا رد." مالك بضحك: "مالك يا زينب؟ زينب: "لا رد." فاطمة: "زعلانة عشان إنتوا اتأخرتوا وهي جعانة." مالك بغيظ: "طب ما كنتي عملتي انتي الأكل." فاطمة: "أمك قالت أكلي وحش يا خوي." فتون بحب: "ممكن متزعليش، وأنا هعملك أحلى فطار، بصي امسكي أحمد وأنا هعملك أكل حلو." زينب بابتسامة: "ماشي، بس بسرعة." "تعالي شوفي يا فطوم بيضحكلي." فاطمة: "حلو زي صح؟

مالك: "استغفري يا أختي، الاستغفار حلو، قولي سامحني يا رب، أنا كدابة، أنا لا حلوة ولا نيلة، قولي." فاطمة: "لمي جوزك يا تونة." مالك: "أنا أصلاً ماشي، مش عاوز أقعد في وشك." فتون بابتسامة وسرعة: "استنى أفطر وأمشي." مالك بحب: "والله كلمتك ما نازلة الأرض." وذهبت فتون بابتسامة في نفسها: "شكراً يا رب إنك خليتني أعيش مع عائلة مليئة بالحب والحنان، الحمد لله يا رب." "يا ابني فهمني مين دي بس اللي هننتقدملها؟

جاسم: "بنت يا عمي، شوفتها وعجبتني، وسألت عنها لقيتها كويسة، ممكن أمشي بقا عشان أخلص شغلي بدري وأجي بسرعة نروح." "ماشي يا ابن أخوي، بس لينا كلام تاني مع بعض." جاسم: "سلام." "بخ." جاسم: "شكلك رايق أوي." مالك: "أوي أوي." جاسم: "أنا رايح أخطب النهارده، فعاوز أخلص شغلي بدري بدري، يلا بقا قوم." مالك: "ماشي، متزوقش، سلام." بعد مرور وقت كبير. "مساء الخير." عم جاسم يدعى غسان: "إحنا جايين نطلب إيد الآنسة زينة لابننا جاسم."

والد زينة باستغراب: "بس أنا سألت عن جاسم وقالوا إن، أنا آسف يعني، يتيم الأم والأب؟ غسان بحرج: "آه فعلاً، أنا أبقى عم جاسم، أخو أبوه." جاسم بقوة: "أنا أبويا يبقا الراجل ده، أنا حياتي كلها كانت أمي سوما وأبويا غسان، أنا بعتبرهم هما أبوي وأمي، ومسمحش لحد يغلط فيهم أبداً، وإحنا جايين نناسبكم مش تجرحوا في الناس." والد زينة بخوف: "أكيد طبعاً." وأكمل بصوت عالي: "زينة، زينة تعالي يا حبيبتي." ودخلت زينة

وهي تنظر لجاسم بخوف ودموع: "مساء الخير." سوما: "الله أكبر، إيه الجمال ده، تعالي يا حبيبتي هنا جنبي." غسان: "رد حضرتك إيه؟ والد زينة: "على بركة الله، إحنا موافقين." جاسم: "ممكن آخد آنسة زينة في كلمة في البلكونة؟ والد زينة: "أكيد، اتفضل." في البلكونة تقف زينة صامتة، دموعها تنهمر منها، ولا شيء آخر سوء الخوف.

جاسم بضحك وقوة: "هندمك، عيطي، بس أنا بقا هنزلهم لك بالزل والإهانة، أنا محدش يقف قدامي، وعلى الله أعرف إن كلام خرج برة أو حتى رفضتي بعد ما أنا وأهلي مشينا، سلام يا قطة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...