الفصل 2 | من 5 فصل

رواية حكاية هنا الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان السيد

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18
حكاية هنا الفصل الثاني 2 فتحت عينيها ببطء، شعرت بشيء بارد على جبينها. "مالك يا هنا؟" نظرت إلى صوت أمها، وجدتها تقف بجوارها. "أنا كويسة يا ماما." "الحمد لله، قلقنا عليكي." "هو أنا كنت فين؟" "كنتي واقعة في الأرض، وجبتك هنا." "أنا قمت من النوم لقيت نفسي في سريري." "أنا قمتك، بس كنتي نايمة نوم عميق." "طيب شكراً يا ماما." "العفو يا حبيبتي، عايزة تاكلي حاجة؟" "لا، شكراً." "طيب، هرجعلك تاني." ذهبت أمها، وهنا استلقت على السرير. "إيه اللي حصل؟" "أنا فاكرة إني كنت ماشية في الشارع، وفجأة حسيت بدوخة، وبعدين معرفش إيه اللي حصل."
"يمكن كنتي مرهقة." "يمكن." "أنا لازم أروح الشغل، بس هتصل بيكي قبل ما آجي." "ماشي يا هنا." "سلام." "سلام." ذهبت هنا إلى المطبخ، وشربت كوب من الماء. "أنا لازم أروح الشغل." "بس أنتِ كنتي تعبانة." "أنا كويسة يا سارة." "طيب، أنا هروح معاكي." "لا، خليكي هنا." "بس..." "أنا كويسة، متقلقيش." ذهبت هنا إلى الشغل، وجلست على مكتبها. "صباح الخير." "صباح النور." "إيه اللي حصل؟" "كنت تعبانة شوية، بس أنا كويسة دلوقتي." "طيب، لو حسيتي بأي حاجة، قوليلي." "حاضر." "أنا لازم أروح، لو احتاجتي حاجة، اتصلي بيا." "شكراً." جلست هنا في مكتبها، وبدأت تعمل. "أنا لازم أركز." "لو معرفتش أركز، مش هعرف أعمل حاجة." "أنا لازم ألاقي حل." "لو معرفتش ألاقي حل، مش هعرف أعيش."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...