الفصل 1 | من 10 فصل

رواية حكاية حنين الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
20
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ازاي وافقت تطلقني بالسهولة دي؟ قالتها حنين بصدمة من كلام عمر ليها. عمر: ده كان اختيارك من الأول، أنا خيرتك. حنين بعدم استيعاب: عمر، انت عارف انت بتقول ايه؟ انت عارف ان أنا بحبك؟ هو علشان أثبتلك حبي ليك أوافق إنك تتجوز عليا مرات أخوك الله يرحمه؟ عمر: قولتلك، ولاد أخويا مش هرميهم. وبعدين ده قرار أبويا وأمي، أكيد مش هعصيهم. حنين بدموع: طب وأنا؟ عمر: حنين، انتي عارفه إني بحبك. وأنا جيت قولتلك هتجوزها واعدل بينكم.

حنين مسكت إيده وقالت: بس أنا مش عايزة حد يشاركني فيك ويشاركني حبك ده حقي. عمر بعد عنها وقال: خلاص ياحنين، اللي حصل حصل. دلوقتي قدامك اختيارين، تقبلي بزوجه تانيه ولا تطلقي. هسيبك لحد بليل تفكري وتردي عليا، أنا ماشي. قال كلامه وخرج من البيت وهي انهارت على الأرض بحزن ووجع لأنها بتحب عمر أكتر من كل شيء ومش متخيلة إنه هيتخلى عنها. *** حسام: هي حنين متكلمتش النهارده؟ هدي: لأ يابني، ليه؟

حسام باستغراب: غريبة، رنيت عليها كتير وهي مبتردش. حتى لو كانت مشغولة بترد تطمني وتقفله. هدي: والله يابني أنا حاسة إن هي مش زي الأول، مش دي حنين البنت الشقية اللي البيت مكانش بيخلى من ضحكتها. من وقت لما اتجوزت عمر وهي دايماً حزينة. ولما بتيجي هنا بتكون مستعجلة علشان خايفة على زعله. وكمان مبترداش حد يسألها عن حالها. أنا قلقانة عليها أوي. حسام بتنهيدة: ده اختيارها هي، محدش أجبرها عليه.

هدي: بس يابني، إحنا أهلها ولازم نطمن عليها. حسام: لو ردت عليكي، قولي لها تكلمني. قولي لها أخوكي عايز يطمن عليكي. هدي: حاضر ياحبيبي، ربنا يباركلك يارب. هتجيب العفش امتى؟ حسام: مش عارف لسه والله، بس مستني هالة تكون فاضية ونروح نختاره. هدي: ربنا يتمم لك على خير يابني. حسام: يارب ياحبيبتي. *** عمر: يا أمي، افهميني. أنا بحب حنين ومش عايز أطلقها. كريمة: وانت قولتلها وهي مش موافقة؟ إيه، هرمي ولاد ابني علشان ست حنين؟

عمر: بس كان لازم تجيبيلها الموضوع أحسن من كده. كريمة: بقولك إيه، متوجعش دماغي عشانها. هو انت مش راجل وحقك تتجوز، ولا إيه؟ عمر: بس... كريمة: مفيش بس. هي كلمة واحدة، كتب كتابك عليها يوم الخميس الجاي. خلصنا. قالت كلامها وقامت وسابته. عمر بتنهيدة: سامحيني ياحنين. *** رحاب بخبث: أخيراً هيحصل اللي عايزاه. والدتها: هو انتي موافقة على عمر؟ رحاب: أيوه طبعاً، انتي متعرفيش عمر ده معاه فلوس قد إيه. والدتها: وعيالك؟

رحاب: ماهما عيالي، هما الطعم اللي هعرف أسحب فلوس بيهم. لأنه مش هيستخسر فيهم حاجة، ماهما ولاد أخوه بقا. والدتها: انتي أقنعتي أمه إزاي؟ رحاب: سهلة، قولتلها إن فيه عرسان بيتقدمولي كتير وهي خافت لاحسن العيال يضيعوا منها. عرضت على عمر يتجوزني. والدتها: انتي مش سهلة. رحاب بخبث: ومش هسكت غير لما أحقق اللي أنا عايزاه. ***

عمر دخل البيت ولاقاه هادي خالص. خاف تكون حنين مشيت. دخل بهدوء وفضل يدور عليها. ملاقهاش خالص لحد لما وصل لأوضة النوم، لاقاها قاعدة وسرحانة. اتنهد بارتياح. دخل وقعد جنبها. عمر بهدوء: ساكتة ليه؟ حنين بصتله بجمود وقالت: هقول إيه؟ عمر: مش عادتك، لما كنت أدخل البيت بتكوني مستنياني ومش بتفصلي من الرغي. حنين ضحكت بسخرية وقالت: بتسمي اهتمامي بيك رغي؟ عمر: مش قصدي. حنين قاطعته وقامت وقفت وقالت: ولا قصدك خلاص، مش فارقة.

عمر بتردد: فكرتي في كلامي؟ حنين: أيوه. عمر بخوف من ردها: وقررتي إيه؟ حنين: موافقة. عمر: على إيه بالظبط؟ حنين ببرود: إنك تتجوز عليا. عمر بصدمة من تغيرها: حنين، انتي متأكدة؟ حنين: جداً. عمر قرب منها وقال: بصي، عايزك تفهميني أنا... حنين بعدت عنه وقالت: صحيح، نسيت أقولك حاجة. معرفش هتكون مهمة بالنسبالك ولا لأ. عمر: حاجة إيه؟ حنين: أنا حامل. عمر بصدمة: حامل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...