الفصل 9 | من 10 فصل

رواية حكاية حنين الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
21
كلمة
1,459
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عمر بصدمة: كنتي عايزة تقتلي ابني؟ كريمة بغل: ولو أطول أعمل أكتر من كده هعمل. انت عارف إن مبطيقش حنين من الأول، وبرضوا انت صممت تتجوزها. وأنا مش عايزة ابنها اللي يورث أبوك. عمر كان حاسس إن الدنيا كلها لفت حواليه وقال: ليه؟ أنا عملتلك إيه علشان تدمرى حياتي؟ ده أنا دايماً بنفذ أوامرك، لدرجة خربت بيتي عشانك. اتجوزت العاقربة اللي اسمها رحاب عشانك، وجاية دلوقتي تقوليلي كده؟ كريمة: أنا خايفة على لمصلحتك انت، مش عارف حاجة.

عمر بصوت عالي: مصلحتي في إيه؟ أنا حياتي كلها اتدمرت. كل حاجة. أنا بقيت أسوأ إنسان في الدنيا بسببك. حنين كرهتني بسببك، ابني راح مني بسببك، قتلت حسام أخوها بسببك. عايزة مني إيه تاني؟ أنا اتدمرت. فين مصلحتي بقا من ده كله؟ كريمة بصدمة: قتلت!!! عمر بسخرية: أيوه. شوفتي وصلتيني لإيه؟

حنين لو عرفت هتروح فيها. أنا كنت مغيب، خليتي الانتقام يعمي عيني. ويوم ما انتقم، أول واحدة تكون حنين اللي وقفت جنبي، اللي محدش حبني قدها. حرام عليكي، حرام عليكي. قال كلامه وهو منهار. ورحاب كانت واقفة وساكتة هي وأمها. وكريمة بتبصله بجمود وقالت بسخرية: بتعيط عشان ست؟ عمر بدموع: عشان نفسي. أنا مين وفين أنا؟ مش مسامحك أبداً أبداً. رحاب قربت منه وقالت: عمر.

عمر زقها بغضب وقال: غورى من وشي. ابعدي عني. انتي طالق طالق طالق. أنا هبلغ عنك على اللي عملتيه في حنين وفي ابني. أحلام: نعم ياخويا؟ هتحبس بنتي؟ ده أنا أوديك في داهية. انت نسيت عملت إيه ولا قتلت مين؟ فكر بس تعملها. عمر بصلهم وضحك وقال بسخرية: عايش وسط تعابين، ومخدتش بالي أنا فين عقلي كان فين. خرج يجري من البيت وركب عربيته ومشى بأقصى سرعة. حنين واقفة قدام أوضة حسام، منهارة هي وأمها وهالة وصباح بيحاولوا يهدوهم وهي بتعيط.

حنين بانهيار: حسام ياماما هيروح مننا. سندنا في الدنيا هيروح. ياما. أه ياحبيبي. سليم: ميصحش كده ياحنين. ربنا هيقومه بالسلامة إن شاء الله. ادعيله بدل العياط ده. حنين بدموع: سندي في الدنيا بعد ربنا ياسليم. حسام كل حاجة في حياتي. ياحبيبي ملحقش يحدد فرحه. اللي حصل كله بسببي أنا. عايزاه يقوم ليا. أنا عارفة إنه سامعني وسامع صوتي ومش بيحبني أعيط أبداً. هالة كانت بتعيط بحرقة وضامة هدي في حضنها. وكلهم بيعيطوا.

في الوقت ده دخل عمر وشاف حنين منهارة وقرب عندها. حنين أول ما شافته هجمت عليه ومسكت في هدومه وهي بتقول: انت ال عملت كده في حسام. أنا هحبسك وهقتلك ياعمر. كله إلا حسام. حسام لااااء. امشى من هناااا. عمر بدموع: حنين اسمعيني. فجأة حنين وقعت على الأرض وأمها جريت عليها. هدي بدموع: بنتي. سليم بغضب: امشى من هنا عشان مبلغش الأمن. ابعد عنها أحسن ليك. عمر بدموع: مش هأذيها والله. سليم: اطلع برررره.

الدكتورة والممرضين جريوا عليها وخدوها دخلوها الأوضة. عمر بصلهم بحزن وخرج من المستشفى بندم. سليم اتنهد بحزن وقال: كان مستخبيلك فين ده كله ياحنين. رحاب بدموع: أنا معرفش إزاي سمعت كلامكم. أهو خسرت كل حاجة. كريمة: هيرجع ياختي متخافيش. هيروح فين؟ عمر مبيعرفش يعمل حاجة من غيري. أمه عرفاه. رحاب وقفت وقالت بصدمة: هو انتي متأكدة إن انتي أمه بجد؟ طب إيه كان اللي بعمله أنا وأمي ده علشان عمر؟ مش فارق معانا. إنما انتي إيه؟

مش حاسة إنك دمرتيه؟ طب معندكيش ذرة ندم من ناحيته؟ ده ابنك. عارفة يعني إيه اللي مات ده؟ حفيدك. طب أنا واحدة معنديش قلب، بس أهه ربنا عاقبني في ابني. انتي إيه بقا؟ هتفوقي إمتي؟ كريمة بسخرية: هتعملي فيها ست المواعظ.

رحاب بانهيار: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفيا وفى أي حد يأذي غيره. عشان حنين طلعت أنضف مننا كلنا. إحنا أسوأ ناس موجودة ولا عندنا دم ولا رحمة ولا إنسانية. أنا هروح أترجاها تسامحني ولو هتحبسك أنا موافقة علشان ده عقابي. الحمد لله أن اطمنت على ابني. أنا بقا مش مهم. تستاهل كل اللي هيحصل ليا. أحلام: يابنتي.

رحاب: ماما من فضلك كفاية كده. راجعي نفسك تاني. إحنا أغضبنا ربنا. ولحد هنا وخلاص. أنا مش هسمع منكم حاجة تاني. أنا عارفة أنا هعمل إيه. رحاب قالت كلامها وخرجت من المكان بأكمله. كريمة بسخرية: بنتك اتجننت يا أحلام. أحلام: بنتي عندها حق. إحنا اتجردنا من الإنسانية والرحمة. إحنا الفلوس عمتنا وخلتنا ندوس على الناس. فوقي لنفسك يا كريمة وأنا برضوا هفوق لنفسي. علشان إحنا خلاص أيامنا معدودة في الدنيا. صحيح هنقابل ربنا إزاي؟

أنا معرفش. كان عقلي فين؟ فوقي يا كريمة فووقي. أحلام مشيت وسابتها. كريمة قعدت مكانها على الكرسي وقالت: هما اتجننوا خلاص. كلهم ضميرهم صحي خلاص. كلهم فاقوا. وهيطلعوني أنا الغلطانة فيهم كلهم. دول مجانين. أنا اللي صح واللي عملته وهعمله هو الصح. عمر كان سايق عربيته ودموعه نازلة

باستمرار وكان بيكلم نفسه: ضيعتك من إيدي ياحنين وضيعت ابننا. كانت حياتي هادية وأنا دمرتها بإيدي. نسيت كل حاجة وفكرت في نفسي وأنانتي. بس سامحيني ياحبيبتي سامحيني. فجأة شاحنة كبيرة دخلت في عربيته من غير ما ياخد باله. حنين فاقت وقالت: فين حسام؟ أنا كنت بحلم صح؟ حسام كويس. أنا واثقة. هو قالي مش هسيبك. هاله بدموع: اهدي ياحنين وادعيله يخرج لينا بالسلامة. حنين بدموع: طيب طمنوني عليه. الدكتور فين عشان يقولي؟

حسام عايزك على فكرة. حسام مستحيل يسيبني. هو قالى كده. صباح: حنين يابنتي كفاية كده. اللي في بطنك هيروح منك. ربنا هيقومه بالسلامة ياحبيبتي. حنين حضنت خالتها وقالت: حسام كل حاجة في حياتي ياخالتوا. مقدرش أعيش من غيره والله. صباح: معلش يابنتي. اختبار من عند ربنا ولازم نكون قده. حنين: يارب صبر قلبي يارب. أنا عايزة أروح عند أوضته. ودوني عنده عشان أطمن عليه. صباح: بس. حنين: عشان خاطري. مش هكون كويسة غير لما أشوفه من بعيد.

سندوها بالراحة وخرجوا من الأوضة. سليم شافهم وقال: خرجتي وانتي تعبانة برضوا؟ حنين: ده حسام ياسليم. نور عيني. راحت عند أوضته وشافته من بعيد وهو متعلق أجهزة كتير حواليه ونايم خالص. دموعها نزلت بحرقة على شكله. والدكتور كان عنده جوه وخرج بس كان على وشه ملامح الحزن. حنين بخوف: مالك يادكتور؟ حسام كويس صح؟ هالة بقلق: طمنا يادكتور بالله عليك. الدكتور بحزن: للأسف ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...