سائر: نور.. أنا مش مصدق. أخيراً اتصلتي. نور: عامل إيه يا سائر؟ سائر: أنا بقيت كويس أول ما سمعت صوتك. نور: أنا بتصل بيك عشان أقولك إني فكرت في اللي اتكلمنا فيه آخر مرة. سائر: نور، لو سمحتي ما تستعجليش وخذي وقتك ومتتسرعيش. أنا والله بحبك وعاوزك ومش هبعد عنك تاني و... نور بفرحة من كلامه: أنا كنت عايزة أقولك إني موافقة يا سائر. سائر بفرحة: بجد يا نور؟ نور: آه بجد. بس عندي شرط. سائر: أنا هنفذ أي حاجة تطلبيها مني، قولي.
نور: أنا وأنت هنعيش هنا ومش هنسافر. سائر: إيه! إيه اللي بتقوليه ده يا نور؟ نور: زي ما سمعت يا سائر. أنا مش هسافر بعد الجواز. أنا هفضل هنا وسط أهلي ومش هسيبهم. سائر: يا نور، أنتِ عارفة إني مش عايز أكون هنا. نور: بس دي مش مشكلتي أنا يا سائر. سائر: يعني إيه مش مشكلتك يا نور؟ أومال إزاي بتحبيني؟ نور: بحبك آه، بس مش هسيب أهلي عشانك. وبعدين ترجع أنت في لحظة تسبني؟ سائر: كلامك ده يدل إنك مش واثقة فيا يا نور.
نور: دي الحقيقة. سائر: أومال وافقتي إزاي وأنتِ مش واثقة فيا؟ نور: عندي أمل إنك ترجعلي ثقتي فيك تاني. سائر: ووجودي هنا هو ده اللي هيرجعلك الثقة تاني؟ نور: وجودك هنا عشاني هو اللي هيخليني أرجع أثق فيك تاني يا سائر. سائر: ماشي يا نور، أنا مش هسافر عشانك. نور فرحت ومردتش. سائر: سكتي ليه؟ نور: ممم، ما فيش. كنت هتكلم أهو. سائر: طب أنا هروح أكلم بابا عشان نحدد معاد مع أونكل أحمد. نور: لالالا طبعاً. مش دلوقتي.
سائر باستغراب: ليه مش دلوقتي؟ نور: لما أحس إنك فعلاً هتستحمل تقعد هنا، بعدين ناخد الخطوة دي. سائر: أنتِ شايفة كده؟ نور: آه آه طبعاً. الباب خبط. نور: ادخل. عايدة: العشا جاهز يا هانم. نور: طيب يا عايدة، انزلي وأنا جاية وراكي. عايدة: حاضر يا هانم. نور: أنا لازم أقفل يا سائر دلوقتي. سائر: ماشي يا نور، بس كلامنا مخلصش لسه. نور: ماشي، بعدين هكلمك. باي باي. *** قمر عمالة تلف حوالين ليل. ليل: في إيه يا قمر؟
مش عارفة أركز منك. قمر: لا، أنا كنت جاية أقولك لو عايزة أعملك سندوتشات ولا حاجة. ليل: لا ياستي شكراً، مش عايزة. قمر: طب كوباية شاي بلبن؟ ليل: مبحبهوش أصلاً. قمر: طب أعملك حبة شاي سادة؟ ليل: مش عايزة يا قمر، الله. قمر: طيب من غير ما تتعصبي خلاص. الحق عليا. ليل: مش هتعصب أهو. اتفضلي. قمر رجعت خطوتين: أنا بس كنت عايزة أتكلم معاكي حبة. ليل: هي مش باين لها مذاكرة النهاردة. اتفضلي يا قمر، عايزة إيه؟
قمر: كنت عايزة أقولك، عاملة إيه في كليتك؟ أوعي يكون حد بيضايقك. ليل: لا، أنا كويسة. قمر: هو أنتِ وكنزي الصبح روحتوا مع بعض الكلية؟ ليل: آه. قمر: مين وصلكم؟ ليل بتوتر: أسر. بس أنا مكنتش هركب، هي كنزي اللي أصرت. قمر: آه صح، فكرتيني بكنزي. مش أنا كلمت نجلاء؟ ليل: قالت لك إيه؟ قمر: شاكة إن في حد في دماغها. ليل: كل ده عشان رفضت العريس يعني؟ قمر: مش عارفة، دي أمها اللي بتقول مش أنا. ليل: الله أعلم.
قمر بخبث: تفتكري يكون الواد أسر اللي في دماغها؟ ليل وشها اتقلب: لا طبعاً، مستحيل. قمر: مستحيل ليه يعني؟ ليل: أسر مش بيحبها طبعاً. قمر بصت لها. ليل: ولا هي كمان مش بتحبه. قمر: وأنتِ عرفتي منين؟ ليل بتوتر: مجرد توقع عادي. كنزي أكبر من أسر ومظنش تفكر فيه يعني. قمر: تصدقي عندك حق. راحت عن بالي إزاي دي. طيب أما أقوم أنا بقى أشوف البت تونة نامت ولا لأ. ليل: آه، روحي شوفيها. قمر: يلا، تصبحي ع خير. ليل: وأنتِ من أهله.
قمر خرجت. ليل بتكلم نفسها: يارب استر وما تكونش لاحظت حاجة. *** نور نازلة ع السلم وع وشها الابتسامة. أحمد: إيه يا نور، اتأخرتي ليه؟ هي عايدة ما قالتلكيش تنزلي؟ نور: لا يا بابي، قالت لي وأنا نزلت وراها على طول. أسر: أهو زين جه كمان. حماته بتحبه. زين: ريحة الأكل تجنن. أحمد: عملت إيه في الشغل؟ زين وهو بيأكل: كله تمام. والشحنة هتتسلم كمان يومين. ممكن تسبني أركز في الأكل اللذيذ ده. أحمد: ألف هنا.
أسر: دوّقني ورق العنب ده كدا يا زين، شكله يفتح النفس. زين: لا، طعمه أحلى من شكله بكتير. نور: فعلاً الأكل حلو أوي النهاردة وفي أصناف مختلفة. كريم بياكل وهو مبتسم وعارف سبب حلاوة الأكل إيه. أسر: عايدة عاملة عظمة النهاردة. لازم نشكرها. أحمد: الأكل ده مش نفس عايدة. نور: يمكن دادة نجلاء ساعدتها. أسر: أنا بقول نجيبها نسألها عشان نعرف هنشكر مين. أحمد: عاااايددة يا عااايدة.
زين مش موقف أكل: أنا عن نفسي مش فارق معايا مين عمل الأكل. أنا ميت من الجوع أصلاً ومصدقت أكلة حلوة زي دي. عايدة: خير يا بيه، في حاجة؟ زين: عايدة، حقيقي تسلم إيدك. أنا هاكل صوابعي من جمال الأكل. عايدة: صحة وهنا ع قلبك يا زين بيه. بس الحقيقة مش أنا اللي عاملة الأكل. نور: شفتوا زي ما أنا قولت، يبقى دادة نجلاء ما فيش غيرها. عايدة: لا، نجلاء ما عملتش حاجة هي كمان. أحمد: اومال مين؟ زين: يبقى أكيد الأكل جاهز.
عايدة: بصراحة، الست قمر هي اللي عملت الأكل النهاردة. الكل: إيه! زين شرق، وأسر عمال يخبط له ع ضهره: أنت كويس يا زين؟ أحمد: إزاي يا عايدة الكلام ده؟ أومال أنتِ هنا بتعملي إيه؟ عايدة: والله يا بيه، هي اللي صممت. حتى اسألوا الست نجلاء. زين: يبقى أكيد حطت سم في الأكل عشان تخلص مني. أحمد: إيه الكلام اللي بتقولوه ده يا زين؟ زين: أنت مش سامع، دي بتقول لك صممت. عايدة: لا يا بيه، سم إيه اللي تحطه؟
دي أكلت منه قدام عيني وأنا أكلت والست نجلاء أكلت. كلنا أكلنا وزي الفل أهو. أحمد: طب روحي أنتِ يا عايدة. وتاني مرة الموضوع ده ميتكررش. عايدة: اللي تشوفوه يا بيه. عن إذنك. أحمد: مش عيب اللي قلته ع قمر ده يا زين قدام عايدة؟ زين: طيب، قولي دي إيه اللي يدخلها المطبخ؟ أكيد فيه سبب. أسر: والله يا ريت تدخل كل يوم، ده نفسها حلو أوي. زين: آه، ما أنت ليك حق تطبل لها. نور: غريبة يا زين، ده أنت كنت شوية وهتاكل دراعنا.
زين: الكلام ده قبل ما أعرف مين اللي عمل الأكل. نور: ومالها قمر يعني؟ زين: اسمها لوحده يسد النفس. أنا طالع. أسر: مش هتكمل أكل؟ زين: شبعت. أسر: أحسن بردك. ***
مرت الأيام ع أبطالنا، منهم اللي حياته عادية زي زين وقمر، ما زالوا واخدين موقف من بعض وبيحاولوا ميتقابلوش أو يكون فيه بينهم كلام. ومنهم اللي حياته كويسة جداً زي أسر وليل، اتقربوا من بعض جداً بس لسه معتر فوش لبعض بحبهم. ونور وسائر رجعوا زي الأول وأحسن. أما بالنسبة لحازم، كان مشغول طول الفترة دي في شغله وفي نفس الوقت بيفكر في كنزي بس مش عارف ياخد قرار. وكنزي مركزة في دراستها وآخر سنة ليها. ومنهم اللي مدمر زي صافي، تعالوا نشوف حصل فيها إيه!
*** صافي منهارة: أنا هتجنن. إزاي أسر يبعد عني كل الفترة دي؟ ميحاولش يطمن عليا حتى. أنا خلاص حياتي وقفت من غيره. كل ده بسببها خدته مني. سهر: اهدى يا صافي يا حبيبتي، مش كدا. هيحصلك حاجة. صافي: أهدى إزاي؟ أنا خلاص اتدمرت. أسر كان كل حاجة بنسبة لي. ده مبقاش طايق يبص في وشي حتى. سهر: طيب سيبي الموضوع عليا وأنا هحله. صافي: تحليه؟ أنتِ السبب أصلاً، أنتِ اللي خليتيه مش طايقني.
سهر: الحق عليا إني كنت بجيب لك حقك من الجربوعة دي. ياستي أنا غلطانة أصلاً. أنا قايمة أعملي اللي تعمليه. صافي: لالا، متسبنيش. أنا آسفة يا سهر والله. أنا مش عارفة أنا مالي بقيت عصبية دايماً ونفسيتي وحشة. سهر: أنتِ بتاخدي الدوا اللي عطيتهولك؟ صافي: آه، كنت باخده بس خلص. هو اللي كان بيهديني. لما أنزل هبقى أجيبه. سهر: لالا، لالا. تجيبيه منين؟ صافي: في إيه يا سهر؟ أجيبه من الصيدلية طبعاً، مالك؟
سهر: لا، أصل العلاج ده بيجي لي مخصوص من برا. مش موجود منه هنا. أنتِ متتعبيش نفسك خالص. أنا هجب لك. بصي استني. أنا لسه جيلي نوع تاني أحسن من اللي اديتهولك ميت مرة. أنا جربته. خدي يا حبيبتي العلبة أهي. ده هيريحك جداً. ولما يخلص، قولي لي وأنا هجب لك غيره. متشغليش بالك. صافي حضنتها: يا حبيبتي، أنا متشكرة أوي يا سهر ع وقفتك جنبي. واسفة تاني إني اتعصبت عليكي. متزعليش مني. سهر: أزعل منك إنتِ؟
ده أنتِ أختي الصغيرة وحبيبتي. عمري ما أزعل منك أبداً. صافي: ربنا يخليكي ليا يا سهر. سهر بابتسامة: يارب يا حبيبتي. *** سارة: وليد، عامل إيه؟ غريبة يعني جيت الكلية. مش عادتك. وليد: أمشي يعني؟ سارة: لالا طبعاً، خليك. تعالي اقعد معايا. أصل ما فيش حد جه النهاردة غيري. وليد: صافي مجتش ولا إيه؟ سارة: معرفش عنها حاجة من وقت خناقتها مع ليل. وليد ماسك الموبايل ومش مركز معاها: ممم ماشي، أنا هبقى أكلمها أشوفها.
سارة: ماشي.. بقولك إيه، ما تيجي نفطر، أنا لسه مفطرتش وجعانة جدا. وليد: ..... سارة: وليد، أنت سامعني؟ وليد بيبص حواليه: آه آه معاكي.. بسس. سارة: بتدور على إيه؟ وليد: بدور على.. آه آهيي جت. شاور بإيده وهو مبتسم. سارة لفت تبص، لقيت بنت جاية. هنا: هاي ليدو، عامل إيه؟ وليد: أنا زي الفل والله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!