نور: إيه يا آسر، معقولة مش عارف إن النهارده أول يوم كلية؟ آسر: عارف ومش رايح. نور: لا يا آسر، بابي هيزعل كده. دي تاني سنة ليك تعيدها. قوم يلا عشان خاطري. آسر: حاضر، أهو قايم عشان خاطرك. بس هما ساعتين وهرجع. نور بفرحة: ماشي يا حبيبي. أسيبك تغير بقى. *** قمر بتعمل الكبدة وبتغني مع نفسها: وحياة عينيك وفداها عينيه أنا بحبك قد عينيا لأ قد روحي، لأ، شوية. طب قد عمري، بردو شوية. حيرتني، توهتني، غلبتني وياك كده ليه؟
نسيتني كنت هقولك إيه. آهو حياة عينيك وفداها عينيه، أنا بحبك قد عينيا. ولا حد قبلك فات على قلبي، ولا حد بعدك يملا عينيه يا عينيا. كنت بخاف من حبك، من ظلمك لحبايبك. لكن غصبن عني قلبي عملها وحبك. ما أقدرش ما أحبكش وحياتك ما أقدرش. في إيديك قوة تهد جبال، في إيديك قوة. وعليك صبر وطولة بال، وعينيك حلوة. ما أقدرش ما أحبكش وحياتك ما أقدرش. عايز تخاصمني، خاصمني، بس أوعى تبعد عني. عايز تصالحني، تعالى، قبل الشوق ما يجنني.
"أنا أهو جيتلك يا جميل يا نوارة الحتة." قمر بخضة: "تفو تفو تفو! إيه يا راجل خضتني! ما تكح ولا تقول أي حاجة! المعلم جعفر: "سلامتك من الخضة يا وردة بلدي... ونفسي آخدها." وبيقرب منها. قمر زقته جامد: "طب حاسب للوردة دي تشكك وتخليك تجيب دم من كل حتة فيك. سامعني ولا أعلي صوتي وأفرج عليك الحارة كلها، وأفضحك قدام مراتك وعيالك." جعفر: "الله ليه كده يا ست قمر؟ ده أنا رايدك في الحلال، على سنة الله ورسوله."
قمر: "حلال إيه يا راجل، ده أنا من دور عيالك." جعفر: "وماله مدام لسه بصحتي." قمر: "وأنا قلتلك بدل المرة ألف: مش عاوزاك يا راجل، حل عني بقى." جعفر: "يعني ده آخر كلام عندك يا قمر؟ قمر: "لا ما أخرهوش، فيه تاني." جعفر بفرحة: "إيه هو يا ست الستات؟ قولي." قمر: "تتفضل تخرج برا، وما أشوفش وشك تاني." جعفر بغضب: "ماشي يا قمر، ماشي. ما تبقيش تزعلي بقى." قمر: "غور، جتك الهم. فورت دمي. نسيتني كنت بقول إيه. آه،
ورجعت ابتسمت: وحياة عينيك وفداها عينيا، أنا بحبك قد عينيا." *** *في المحاضرة* الباب خبط. آسر دخل. آسر: "سوري يا دكتور." الدكتور قطع كلامه: "اتفضل، ويا ريت ما يبقاش فيه تأخير تاني." آسر بيبرطم: "ده لو جيت تاني بقى." وراح قعد. ليل بعدت عنه بحيث تخلي فيه مساحة بينهم. آسر بصلها بستغرب: "آه، دي بينها سنة ما يعلم بيها إلا ربنا." ليل: "أفندم؟ آسر: "ولا حاجة." *** تونة: "عم شكشك، عم شكشك، عم شكشك. عاوزة أجر عجلة يا عم شكشك."
شكشك: "ياساتر يارب. هو انتي؟ اتهدي شوية. لما العجلة اللي هناك تخلص أبقى خديه." تونة: "ليه يعني؟ ماهو العجل كتير أهو." شكشك: "هو كده. مش عاجبك، متأجريش. آ جري من حتة تانية. روحي عند ذكية، مش دي حبيبتك بتروحي عندها دايمًا؟ تونة: "لهو انت ماسمعتش اللي حصل؟ شكشك: "حصل إيه؟ تونة: "مش فتحت دماغ ابنها امبارح." شكشك: "الله الله. ليه كده؟ كف الله الشر."
تونة: "أصلي كنت عايزة أجر عجلة، وراح قالي نفس اللي قولته كده. روحت ناويلته بطوبة في دماغه." شكشك بخوف: "إيه؟ طب ادخلي خدي أي عجلة تعجبك." تونة بصتله بقرف: "ناس تخاف متختشيش بصحيح." *** ليل: "انت... يا انت! آسر: "صباح الخير. النسكافيه بتاعي ونبي يا عايدة بسرعة." ليل باستغراب: "نسكافيه إيه؟ حضرتك انت في المحاضرة وخلصت، وأنا عايزة أمشي." آسر فاق: "طب ما تمشي، هو أنا ماسكك؟ ليل: "حضرتك كنت نايم. أطير من فوقك يعني؟
آسر: "لا، عدي من الناحية التانية عادي جدًا." ليل بعصبية: "صبرني يارب. ممكن توسع بعد إذنك." آسر: "مش موسع. وعدي من الناحية التانية." ليل بعصبية: "انت عبيط ولا إيه؟ مش شايف مسافة كبيرة. عديني من هنا، أقرب للباب كمان." آسر: "علشان طولة لسانك دي، مش قايم. عدي من هناك بقى." ليل بعصبية قامت طلعت على البنش ولسه بتنزل اتكعبلت ووقعت. وآسر لحقها بسرعة. ليل اتكسفت وزقته: "أوعى كدا. أبعد عني." وطلعت تجري خبطت في صافي.
صافي: "مالها دي؟ وليد: "إيه يا عم... ده أنا قولت مش هتيجي." (وليد وصافي الانتيم بتوع آسر. صافي بنت صاحب وشريك أحمد الألفي في شركاته. مغرورة فوق الوصف، وبتحب آسر أوي ولزقاله دايمًا، وهي بنسباله صاحبته وبس.) صافي: "استنى بس لما يقول مين دي وبتجري ليه كدا." آسر: "متشغليش بالك بدي. قولولي هتسهروا فين النهارده؟ وليد: "عندي ليك حتة سهرة برا، إنما إيه هتعجبك." صافي: "أنا هاجي معاكم." وليد: "لا دي لينا إحنا، مش ليكي."
صافي: "يبقى أكيد فيها بنات. آسر، انت استحالة تروحها، انت فاهم؟ آسر: "بنات إيه بس، إحنا بتوع كدا بردك." وغمز لوليد: "هي قعدة شباب كدا، ومينفعش تكوني فيها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!