الفصل 62 | من 70 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثاني والستون 62 - بقلم وردة في البستان

المشاهدات
17
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

هدي وقمر قعدوا وليل قعدة متعصبة ومش طايقة فاروق. تونة: مين الراجل دا ياقمر؟ قمر: روحي كلي ياتونة. هدي: ها يافاروق قول سبب الزيارة دي إيه؟ فاروق: أنا جاي أعرض عليكم عرض. ليل بعصبية: مش عاوزين حاجة منك واتفضل… قمر مسكتها: استني ياليل. ليل: استني إيه ياقمر؟ ما إحنا عارفين هو عاوز إيه.. عاوز ياخد ماما مننا تاني. تونة: مين دا اللي ياخد ماما مننا؟ يوريني كدا هياخدها إزاي. قمر: ممكن تسكتوا انتوا هي؟ سيبوه يكمل كلامه.

هدي بصلها ومستغربة. فاروق: شكلك انتي الكبيرة العاقلة اللي هتفهميني.. مع إن عرضي لو ليل سمعته هتغير رأيها. ليل بتريقة: وإيه هو بقا العرض اللي هغير رأيي لما أسمعه؟ فاروق: عرضي هو هخليكي تسافري تكملي تعليمك برا.. وهضمنلك مستقبلك لما تتخرجي وهخليكي تمسكي شركة من شركاتي اللي برا.. والعرض مش ليكي لوحدك، قمر كمان هكتبلها شيك بـ 2 مليون جنيه.. ونسبة للصغيرة أنا هدخلها أحسن المدارس وهضمنلها مستقبلها.. ها قلته إيه؟

هدي: مش موافقين. فاروق: هما اللي يقرروا. ليل: أنا مش موافقة ومش محتاجة مساعدتك. فاروق: قمر بتفكر شكلها موافقة. قمر: أنا بفكر آه.. بس مش ف العرض اللي قلته.. أنا بفكر ف المقابل من كل دا.. فين الاستفادة بتاعتك؟

فاروق: طبعاً ليا استفادة.. مش بعمل كدا لله وللوطن.. لما ليل تسافر وتبعد عن هنا خالص.. بنتي هتقدر ترجع لحبيبها وسعادتها هترجع تاني.. والفلوس اللي انتي هتاخديها مقابل إنك هتسيبي هدي ترجع تعيش معانا وترعى صافي عشان صافي محتاجاها.. وحياتي وأسرتي يرجعوا زي ما كانوا مستقرين. قمر: يعني انت جاي لحد هنا.. عشان تخلي أختي تسافر وتبعد عن الشخص اللي بيحبها عشان بنتك تعيش مرتاحة وسعيدة؟

وهتديني فلوس مقابل إن أمي ترجعلك وترجع لبنتك عشان حياتك تكون مستقرة وتدمر حياتنا إحنا بمقابل 2 مليون جنيه؟ هدي: على جثتي إني أرجعلك وأسيب ولادي. ليل وقفت: أنا حقيقي مشوفتش في بجاحتك. تونة: دانا صدقت لما قولت مين التنح اللي جاينا دلوقتي. فاروق طلع الشيك: الشيك أهو معايا وممضي كمان.. ولو عاوزة أكتر أنا موافق. قمر خدت الشيك منه الكل بصلها باستغراب وفاروق فرح.

فاروق: أنا كنت متأكد إنك هتوافقي.. واحدة تعبت في حياتها وشقيت طول السنين دي عشان تلقى تأكل أخواتها.. مش هترفض فلوس زي دي عشان أمها. قمر قطعت الشيك ورميته في وشه: عرضك مرفوض.. ووقتك انتهى تقدر تتفضل ومش عاوزين نشوف وشك هنا تاني. تونة صفرت: تعيش قمر تعيش.. يلا يا حبيبي ورينا عرض كتافك عاوزين نأكل. فاروق: الظاهر إن بعد أمكم وأبوكم عنكم.. أثر على تربيتكم.

ليل وقفت قصاده: غريبة دي مانت طول عمرك عايش مع صافي.. ومع ذلك صافي مش متربية. فاروق بعصبية: انتي نسيتي نفسك واتجرأتي تتكلمي عن بنتي أنا؟ فاروق لسه بيرفع إيده يضربها قمر مسكت إيده وضربته بالقلم هي. قمر: دا عشان يخليك تفكر ألف مرة قبل ما تقرب لحد من أخواتي.. اطلع برااااا.. إياك أشوفك هنا تاني. عربي أتدخل ووقف قدام فاروق. فاروق بعصبية: اللي عملتيه دا هندمك عليه بقيت حياتك. قمر: أعلى ما في خيلك اركبه.

عربي: يلا بقا يا أستاذ من هنا كفاية عليك كدا. فاروق مشي وهو متعصب: أنا هوريكم هعمل فيكم إيه.. مش هسيبك ياهدي انتي وبناتك فاهمة.. مش هسيبك. هدي: ليه عملتي كدا ياقمر؟ دا مؤذي يابنتي. قمر: يعمل اللي يعمله ياماما.. عاوزني أشوفه بيرفع إيده على أختي وأسيبه يمشي كدا؟ تونة: جدعة ياقمر.. لو كنتوا سبتوني عليه كنت خزقتله عينه. ليل: اقعدي يا أختي دانتي بوق وخلاص. تونة: تحبي تجربي؟ هدي: بس كفاية يابنات.. يلا قوموا كلوا.

قمر: ماليش نفس.. أنا داخلة أرتاح.. عن إذنكم. *** أسر: أخيراً الواحد خلص من سنة أولى.. والله أنا لحد دلوقتي أبويا مش مصدق إننا نجحنا. وليد مركز في الموبايل: آه فعلاً. أسر: آه فعلاً.. انت مش مركز معايا أصلاً. وليد بضيق: هي مش بتنزل حاجة خالص ليه؟ أسر: هي مين دي؟ وليد: بقولك إيه.. هي ليل متعرفش سارة عملت إيه؟ أسر: مش عارف مسألتهاش.. بتسأل ليه؟ وليد: عادي يعني مش صاحبتنا ولا انت نسيت؟

أسر: آه صاحبتنا.. ماشي أنا هقوم أتصل بـ ليل وأسألها. وليد: ماشي. * من ناحية تانية * سارة قاعدة في أوضتها بتتفرج على صور وليد ومبتسمة. مني دخلت: خالتك وابنها برا مش هتخرجي؟ سارة سرحانة ومش مركزة. مني: سارررة انتي بتضحكي لمين؟ سارة اتفجعت: فيه إيه ياماما انتي هنا من إمتى؟ مني: من وإنتي بتضحكي للموبايل.. اتجننتي ولا إيه؟ سارة: أنا.. لأ.. مضحكتش.. أصل أنا شفت حاجة تضحك فـ ضحكت.. عادي.. هو انتي كنتي عاوزة حاجة؟

مني: آه بقولك خالتك وابنها برا مش هتطلعي؟ سارة: لأ مش طالعة ياماما. مني: طب سلمي عليهم حتى.. عيب كدا دول جايين يشوفوكي. سارة: يوووة ياماما.. ماشي هطلع بس هسلم بس. مني: ماشي.. أسيبك تغيري هدومك بقا. سارة مسكت الموبايل وكتبت بوست: "البعُد لا يقلل من المحبة ، العزيز يظل عزيز حتى وإن كان بعيد كل البعُد عن الأعيُن ." وشيرته وابتسمت وحدفت الموبايل ع السرير. *** * أسر قالب وشه * وليد: فيه إيه مالك.. سارة منجحتش؟

أسر: لأ نجحت. وليد فرح: طب الحمد لله.. قالب وشك ليه طيب؟ أسر: فاروق راح لـ ليل البيت.. الراجل دا اتجنن زي بنته بالظبط.. أنا مش مصدق بجد.. هو فاكر لما يحاول يسفرها كدا هو بيبعدها عني؟ ولا فاكر إني كدا هرجع لبنته مثلاً. وليد: سفر إيه أنا مش فاهم حاجة. أسر: عرض على ليل تسافر تكمل تعليمها برا.. عشان أرجع لبنته.. وأنا اللي كنت بستغرب تصرفات صافي.. دي عيلة مجنونة والله. وليد قعد يضحك.

أسر: انت بتضحك على إيه نبي.. أنا لازم ألاقي حل.. أنا مش هسمح له يبعدنا عن بعض. وليد جاله نوتيفيكيشن.. مسك الموبايل بسرعة. وليد فرح: دي سارة نزلت بوست. أسر باستغراب: وجاتلك رنة على الموبايل ليه؟ وليد ماسك الموبايل ومبتسم أوي.. وأسر بصصله. وليد: أنا عاوز أشوفها. أسر: تشوف مين؟ وليد: هيكون مين يعني.. سارة. أسر: وليد خليكم كدا أحسن.. عاوز تشوفها ليه طالما مبتحبهاش؟

وليد بتلقائية: ومين قالك إني مبحبهاش.. أنا بحبها.. أنا كنت بفكر غلط لما كانت قريبة مني.. كنت بقول لما تبعد هرتاح وهي هتنساني.. لأ أنا ارتحت ولا هي نستني. أسر: مين قالك إنها نستك؟ وليد عطاله الموبايل: بص اقرأ كلامها. أسر: ممكن ميكونش عليك.. ممكن متكنش قصدة حد بيه خالص. وليد: أنا متأكد إن البوست دا ليا.. أنا عاوز أشوفها أنا عاوزك تساعدني.

أسر: وأنا مش هساعدك يا وليد غير لما تاخد قرار صح في العلاقة دي.. زي ما انت صاحبي سارة هي كمان صاحبتي.. مش هرضى ليها يتكسر قلبها تاني. وليد: صدقني مش هكسر قلبها.. بس ترجع عاوز أتكلم معاها. أسر: طيب أساعدك إزاي؟ وليد: أنا معرفش عنوانها إيه في اسكندرية.. اعرفلي عنوانها أو كلمها تيجي هي هنا بس من غير ما تعرف إن أنا اللي عاوزها. أسر: ماشي هحاول يا وليد.. بس موعدكش يعني. وليد: ماشي يا أسر. *** ريم: لسه مخلصتيش لبس؟

سارة: خلاص فضل شعري وطالعة. موبايل سارة جاله نوتيفيكيشن. ريم بصت في الموبايل: Walid Saad Reacted to .. سارة شدت الموبايل بسرعة: يلهوي وليد عمل لايك على البوست.. أكيد خد الكلام على نفسه. ريم: كلام إيه وريني. سارة: استني بس ياريم.. أعمل إيه.. أنا غلطانة إني نزلت البوست.. اوف أنا بحاول أبعد وأبين إني قوية.. وأنا غبية. ريم: فيه إيه يامجنونة انتي متفهمنيش بوست إيه؟

سارة: بصي أنا نزلت البوست دا عادي جداً.. مكنتش أقصد أي حاجة خالص. ريم قريته: لأ والله متقصدتيش حاجة خالص فعلاً. سارة: انتي مش مصدقاني؟ ريم: لأ طبعاً مصدقاكي.. كملي. سارة: راح وليد عمل لايك عليه.. معناه إن هو خد الكلام على نفسه وأنا مقصدهوش. ريم: عادي هو كمان عمل لايك وميقصدش حاجة خالص. سارة: انتي بتاخديني على قد عقلي؟ ريم: أنا.. أبداً.. محصلش. سارة: اطلعي برا ياريم. ريم: أقول لماما إيه طيب؟ سارة: قولي لها مش طالعة.

ريم: أحسن بردك. سارة: يلا اخرجي. ريم: أنا طالعة أهو.. *رجعت خطوتين* بس انتي مقولتليش إن وليد قمر كدا. سارة: اطلععععي بررراااا. أسر وصل الڤيلا وكان بيفكر في طريقة يقرب من ليل بشكل رسمي.. وإزاي هيساعد وليد في مشكلته.. كنزي شافته راحتله. كنزي: أسر عامل إيه؟ أسر: الحمد لله وانتي هنفرح بيكي امتى؟ كنزي: قريب خلاص الفرح الأسبوع الجاي.. هي ليل مقالتلكش ولا إيه؟ أسر: لأ مقالتليش.. ألف مبروك يا كوكي.

كنزي: الله يبارك فيك عقبالك. أسر ابتسم وشد كنزي من أيدها: تعاللييي عاوزك ف موضوع مهم. كنزي: استنى بس بتشدني ليه فهمني. أسر: اقعدي هفهمك. كنزي بتتاوب: بسرعة بس عشان هموت وأنام ورايا حاجات كتير بكرة هعملها. أسر: لأ فوقي الله يباركلك وركزي معايا.. أنا دلوقتي هكلم واحدة و.. كنزي: ينهار أزرق هتكلم واحدة.. هتخون ليل يا أسر.. وجايبني أشترك معاك في الجريمة.. وأخون ليل أنا كمان.. لااا دا مش ممكن يحصل أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...