محمد بحزن وتوتر: مريم أنا اكتشفت إن عندي كانسر في المخ. مريم بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة، يعني إيه عندك كانسر في المخ؟ أنت اكتشفته إمتى أصلاً؟ أنت عمرك ما قولتلي إنك تعبان.
محمد: من حوالي أسبوعين بدأت أتعب وأحس بصداع ودوخة كتير. في الأول مدتش أهمية للموضوع ومرضتش أقولك عشان متعبكيش وأزعلك وأنتِ فيكِ اللي مكفيكِ. بعدها لما الموضوع اتكرر كتير روحت كشفت والدكتور طلب مني أشعة وتحاليل. عملتهم وطلع عندي كانسر على المخ، بس في مراحله الأولى لسه الحمدلله. مريم بعياط: يعني إيه مرضتش تقولي؟ تبقى تعبان ومتقوليش؟ هو ده اللي نشارك بعض كل حاجة؟ طب كنت مستني تقولي إمتى؟ ولا مكنتش هتقول أصلاً؟
محمد: اهدي ي مريم، أنا مش بقولك كده عشان تعيطي. أنا جاي أعفيكي إنك تكملي معايا. أنتِ تستحقي واحد سليم مش واحد ممكن يموت. مريم بعياط أكتر: اخرس خالص! مش عايزة أسمع كلامك ده. أنت إيه؟ أنت عايزني أسيبك في عز تعبك قد كده؟ أنت مش واثق فيا وفي حبي ليك؟ بقولك إيه؟
الكلام ده أنا مسمعهوش منك تاني عشان والله بجد لو سمعته مرة كمان هزعل منك وهنتقم بجد. المرة دي أنا معاك ومش هسيبك أبداً وهفضل معاك لآخر نفس فيا وهتخف إن شاء الله. ومتجبش سيرة الموت على لسانك تاني. محمد بحب: ربنا يحفظك ليا ي مريم. بس برضه لو جه وقت وزهقتي وعايزة تسيبيني، ده هيبقى حقك وأنا مش هلوم عليكي. مريم: وأنا مش هرد عليك ي محمد عشان لو رديت هزعلك. محمد بضحك: اهدى ي وحش، في إيه أنتِ قلبتي كده ليه؟
مريم: ما أنت اللي بتقول كلام رخيم ويزعل وكمان مش عايزني أقلب؟ محمد: لا أنتِ أقلبي براحتك. مريم: تشكرات تشكرات. محمد: طيب أنا هقوم أمشي دلوقتي وهبقى أكلمك. مريم: ما تقعد يابني، أنا ملحقتش أقعد معاك. محمد: مرة تانية. وبعدين كمان فترة وهتزهقي من القعدة معايا. مريم بغباء: يعني إيه؟ هزهق من القعدة معاك؟ أنت هتقيم عندنا ولا إيه؟ محمد: ياربي على الغباء. اسكتي ي مريم الله يستر. مريم: طيب يسيدي متشكرين. الله يسامحك.
محمد: هيسامحنا إن شاء الله يختي. يلا سلام. مريم: سلام. الأم جت بعد ما محمد نزل. الأم: أمال محمد فين؟ ده أنا مقعدتش معاه. اتفاجأت بمريم بتعيط. الأم بخضة: يلهوي مالك ي مريم؟ بتعيطي ليه؟ محمد قالك حاجة زعلتك؟ مريم: .......... الأم: يابنتي ردي متخضنيش عليكي. مريم بعياط: محمد عنده كانسر في المخ. الأم: يلهوي يعيني يابني. طب هو مكنش تعبان ولا حاجة؟
مريم بعياط: من أسبوعين حس بتعب وراح كشف. الدكتور قاله إنه عنده كانسر في المخ. وكان جاي مفكر إني هسيبه، فبيسبق هو وبيقولي القرار في إيدك لو عايزة تنهي العلاقة دي أنا مش هلومك. الأم حضنتها: طب اهدي ي حبيبتي. إن شاء الله هيخف وربنا مش هيعمل حاجة وحشة. ده ابتلاء ولازم نحمد ربنا عليه. مريم: الحمدلله. أنا عايزة أنام. نيميني في حضنك. الأم: تعالي ي نور عيني نامي. مريم حضنتها ونامت. علي: مريم، مريم اصحي.
مريم: محمد، أنا عايزة محمد. علي: في إيه ي مريم؟ مالك وعايزة محمد في إيه؟ مريم: محمد عنده كانسر ي علي. أنا مش عايزاه يروح مني. علي: كانسر إيه يابنتي؟ أنتِ كنتي بتحلمي ولا إيه؟ مريم: لا مبحلمش. حتى اسألي ماما. هو كان هنا من شوية قبل ما أنام وقالي. علي: ماما! ي ماما! الأم: إيه ي علي؟ بتنده ليه؟ علي: هو محمد كان هنا من شوية وقال إنه عنده كانسر. الأم: لا يابني محمد مجاش بقاله يومين. علي: شفتي ياستي إنك كنتِ بتحلمي؟
قومي بقا وفوقي كده عشان عايزك في موضوع. مريم: حاضر. بعد شوية. الأم: مريم، مريم اصحي ي مريم. مريم: في إيه؟ مش محمد طلع معندوش كانسر؟ سيبوني أنام براحتي بقى. الأم بأستغراب: محمد معندوش كانسر؟ مين قالك إنه معندوش؟ ده أنتِ اللي قايلالي إنه عنده كانسر. أنتِ كنتِ بتحلمي ولا إيه؟ مريم بصدمة: يعني إيه؟ عنده كانسر؟ أنا مش فاهمة حاجة. يعني أنا كنت بحلم حلم جوه حلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!