الفصل 4 | من 9 فصل

رواية حكاية ود الفصل الرابع 4 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
15
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

محمود وهو متعصب: هو مين دا اللي حيوان؟ ود: هو فيه حد غيرك هنا؟ ودي طريقة تصحّي بيها؟ محمود: أنا هعرفك مين الحيوان ده وهيورّيك أي! ود: هتعمل إيه أكتر من اللي عملته؟ وسابته ومشيت. وقبل ما تمشي لقيت إيد بتسحبها جامد. خبطت في صدره جامد وهو بيبصلها نظرات ترعبها. مش هقول عينه اسودت، لا عشان مافيش حد عينه بتسود. عينه احمرت من الغيظ. من الآخر يعني منظر يرعب. ود: ابعد عني. قالتها وهي بتحاول تفك نفسها. وهو موجه نظره ليها بغضب.

محمود: أنا هورّيك مين الحيوان. وخدها ومشي بيها راح أوضة. وفضل يضرب فيها جامد. وطلع دم من وشها وعمل كدمات. واغمي عليها. هو ما دلاهاش أي اهتمام وخرج وسابها مرمية وغرقانة في دمها. وقفل عليها الباب وساب البيت. ياترى إيه اللي هيحصل لود؟ في بيت أبو محمود الكل بيجهز لخطوبة سها. أم محمود: يلا يا بنات شهّلوا شوية. وإنتي يا سها روحي الكوافير يلا، معتش وقت. وإحنا هنكمل يا حبيبتي. سها: حاضر.

راحت سها الكوافير وهي عمالة تفكر في حب عمرها اللي بقى خطيبها خلاص. ريما: أنا همشي عشان ورايا حاجات. أم محمود: رايحة فين يا بنت صبري؟ ريما: صبري مات من زمان. رايحة عند صاحبتي هنتخانق شوية على مين بيهزق أكتر. أم محمود: ربنا يهديك. رنّي على أخوكي، شوفيه هييجي إمتى هو ومراته. ريما: ماشي. أم محمود: شههههد إنتي يابت! شهد: إيه يا ماما؟ براحة علينا كده، في إيه؟ أم محمود: إنتي قاعدة ليه؟

شهد: مش ورايا حاجة أعملها. هقوم أعمل إيه؟ أم محمود: عتقوني أجهز البيت. شهد: ما التجهيز خلص أهو. وبعدين إنتوا جايبين ناس متخصصين، أنا مالي أنا. أم محمود: البيت كبير عليهم، ساعديهم. شهد: حاضر يا ماما، حااااضر. راحت شهد عند المصمم تساعدهم. وريما كانت بتكلم أخوها. أم محمود: أخوكي قالك إيه؟ ريما: قالي إنه جاي لوحده، ود تعبانة مش هتقدر تيجي. أم محمود: ربنا يقومها بالسلامة. يلا روحي شوفي إنتي هتعملي إيه. في بيت أم ود.

أم ود: أختي وحشتني أوي. صلاح: دودو هتيجي نلعب كتير أوي. أم ود: إن شاء الله يا حبيبي. حسبي الله ونعم الوكيل في أبوك. صلاح: أنا بحبك أوي يا ماما ومش بحب بابا عشان هو بيزعقلي كتير. أم ود بحنان: تعالي يا حبيبي. وخدته في حضنها ونيمته. وهي كمان راحت نامت. عند ريما وهي خارجة بتفكر في اللي هتعمله. هتغير النهاردة الاستايل. مش هتلبس لبس ولاد على الأقل النهاردة في خطوبة أختها. في بيت أم محمود.

شهد: بص أنا شايفة دي هنا هتبقى أحسن بكتير من هنا. الشاب وهو عمال يبصلها مش مركز في الكلام: ها؟ شهد: إحييه! إنت مش مركز معايا ليه؟ دا أنا جاية هنا عشان أساعدكو. الشاب: أنا كل تركيزي على حاجة تانية. قالها وهو بيبصلها بتوهان. وشهد لاحظت نظراته. شهد: ركز في شغلك بدل ما أفقع لك عينك. الشاب: أنا آسف. قالها وهو بيكمل شغله. حست شهد إنها أحرجته، بس هي أحرجت نفسها. وفي اللحظة دي جه محمود.

شهد: محمود وحشتني أوي. سمعها الشاب وكان جردل ميه اتكب عليه. محمود: وإنتي كمان والله يا قلب أخوكي. بعد ما سمع كلمة أخوكي. شهد: وعروستنا مجتش ليه؟ محمود: تعبانة شوية، سبتها ترتاح وجيت. وجه يامن هو كمان. يامن: عامل إيه يا حودة؟ محمود: الحمد لله. إنت عامل إيه؟ يامن: الحمد لله. أمال فين ريما يا شهد؟ شهد: راحت تتخانق مع صاحبتها. يامن: تمام.

مر النهار على الكل. سها في الكوافير عشان خطوبتها. وخطيبها وائل بيجهز هو كمان. وريما بتتغير لشكل جديد. ويامن اللي مستنيها. ومحمود اللي نسي ود. وود اللي شبه ميتة. وشهد الهبلة. ومهندس الديكور اللي مش سايبها من نظراته. وأبو محمود اللي مستني ود عشان يشوفها وماجتش. الكل متلهف لحاجة جديدة في الخطوبة دي. وجه ميعاد الخطوبة. دخلت سها البيت. مع العلم بيتهم واسع جداً. دخلت البيت هي وخطيبها ماسك إيديها. وهي الفرحة مش سايعاها. والكل عمال يبارك ليها.

سها: الله يبارك فيكي يا شوشو. أمال فين رمرم؟ شهد: مش عارفة، خرجت من هنا ومش عارفين ليها طريق. ريما: بتسألوا عليا ولا حاجة؟ يامن: إيه اللي إنتي لابساه ده؟ شهد: إيه الحلاوة دي؟ طب ما إنتي شبه البنات أهو. بتلبسي لبس ولاد ليه؟ دا إنتي لو استمريتي على كده هتلاقي العرسان بتشف وترف. في اللحظة دي اتدايق يامن وراح وقف جنبها. يامن: اقلعي القرف ده والبس لبسك الطبيعي. ريما: مش هفضل أعيش طول حياتي ولد. خلاص أنا هفضل ألبس كده.

يامن: طب والله لو ما طلعتي هقلعك وألبسك لبسك الطبيعي أنا. ريما: إنت قليل الأدب. يامن: أيوه. يلا عشان أنا قليل الأدب. روحي غيري القرف ده. عند شهد. أنا عادل. شهد: إنت تاني؟ عادل: والله ما قصدي حاجة. مش يمكن نبقى بيستات؟ شهد: لا يخفة. ويلا من هنا. عادل: بقا كده. ماشي. سابعاً عادل وراح لأخوها. عادل: أنا عايز أتجوز أختك شهد. محمود: أختي شهد؟

طب بص، إحنا دلوقتي مش هنعرف نرد عليك. إنت شايف النهاردة خطوبة أختي. سيبنا، كان يوم كده وهات رقمك وأنا هبقى أقولك الرد. عادل: خلاص ماشي. اكتب *********٠١٠ محمود خد الرقم. وريما غيرت هدومها. وشهد متضايقة من الشاب ده. وانتهت الحفلة. محمود: إنت تمشي بقا يا يامن. عايزة حاجة؟ أم محمود: سلم لي على ود. محمود: حاضر. ولقي تليفونه بيرن برقم واحد صاحبه. محمود: الو.

_إيه يابني النهاردة العزومة في ****** على حسابي وهيبقى فيه بنات إنما إيه! محمود: طبعاً جاي ياسطا مش هتأخر. _اشطا. ياترى كيارا هيحصلها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...