الفصل 7 | من 7 فصل

رواية حكاية سجدة الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
23
كلمة
1,016
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع، نيرمين بالفعل ماتت. والدها حُبس بعدما قدم مصطفى تسجيلات كانت مع نورهان لها ولأبيها. أخذ الورق الذي كان باسمها، قطعه، وطلع على بيت سجده. مصطفى، بحزن وهو موطيء رأسه في الأرض من الإحراج، قال: "أنا عارف أن محدش طايقني بعد اللي عملته، بس أنا فعلاً أخدت جزائي وكبير كمان. بتمنى تسامحوني، بتمنى ترجعوا معايا بيتك يا أمي، وانتي يا سجده ترجعي." سجدة وقفت وقالت بهدوء: "انت عارف مشكلتك إيه يا مصطفى؟

أنك فاكر أن كل حاجة تحت أمرك. بس أحب أعرفك أن كان ممكن يكون ليك عندي ذرة شفقة لو خونتني واتجوزت عليا، بس لكن أنت رميت والدتك اللي ربتك وكبرتك وخليتك راجل قد الدنيا. بس للأسف هي دلوقتي مفيش حاجة مزعلاها غير سنين عمرها اللي ضاعت على الفاضي." مصطفى بندم قال: "والله ندمت، صدقوني. ادوني فرصة تانية كلكم وهثبتلكم أني اتغيرت." سجدة قالت:

"آسفة، مش هقدر أسامحك أو أرجعلك. بس عشان بيني وبين ربنا هقولك أني حامل وابنك أو بنتك هتشوفهم زي ما الشرع والقانون قال." مصطفى بصدمة: "انتي حامل!!!! من إمتي طيب؟ سجدة قالت: "مش هتفرق كتير، النتيجة واحدة. المهم أنك عرفت." مصطفى برجاء: "طب فرصة عشان الطفل اللي جاي؟ سجدة قالت: "مفيش أي حاجة هتخليني أتنازل عن كرامتي، حتى لو كان ابني. الكلام خلص." مصطفى بحزن قال: "وانتي يا أمي؟ كريمة قالت:

"أنا هرجع بيتي، مش عشانك، عشان ده بيت أبوك الله يرحمه." وبالفعل كريمة ودعت حوريه وسجده ونزلت مشت معاه، بس مكانتش بتكلمه خالص. وصلوا البيت. مصطفى قال: "يا أمي عشان خاطري أنا... قاطعته كريمة بحزن:

"ضيعت البنت اللي حبتك بجد عشان دناءتك. بس أنا عمري ما هبطل أكلمها، لأنها هي اللي لحقتني قبل ما أرمي في الشارع لما ابني طردني. طلعت بنت أصول فعلاً. أنا رجعت معاك مش عشان صدقتك، لاء، أنا رجعت عشان مكونش تقيلة على الناس أكتر من كده. أنا داخل أصلي وأدعي ربنا يهديك." تركته ودخلت، وهو وقف دموعه نزلت، واتأكد أن هو خسر أكتر اتنين كانوا بيحبوه. صدق ومشي ورا نزواته. بعد مرور تسع شهور. سجده قالت: "ماما خلي بالك من ساجد، بيعيط."

لحظة فتح الباب. حوريه قالت: "حاضر." سجده راحت تفتح، واتفاجأت أن أدم. سجده بصدمة: "دكتور أدم!!! إيه اللي جابك؟ أدم قال: "تاني!!! يابنتي أنتِ دبش كده ليه؟ ارحميني وارحمي نفسك." سجده باحراج قالت: "آسفة بس... قاطعها بابتسامة: "فين ماما عشان أشرب معاها الشاي؟ ويا عالم يمكن يكون شربات." سجده بصدمة: "هااا!!! أدم قال:

"احم، عارف أن كلامي غريب شوية، بس أنا طالب إيدك من والدتك من يوم ما جيت هنا وانتي قابلتيني على السلم، بس كنت مستني أنك تقومي بالسلامة وأقدر أظهر في حياتك تاني وأفهمك." سجده بصدمة من كلامه: "إزاي؟ أنت متعرفنيش أصلاً ومشوفتنيش غير مرتين تلاتة؟ أدم بهدوء قال:

"أنا شوفتك كتير جداً يا سجده ومن زمان كمان. كنت زميلك في نفس الدفعة، بس مش نفس الكلية. كنت ب راقبك من بعيد دايماً، ولما عرفت أنك اتخطبتي قلبي وجعني، بس حاولت أتماسك وأقول لنفسي لو إحنا مكتوبين لبعض، لو حصل إيه هنتجوز. بعدت عنك، بس بعد فترة عرفت أن نيرمين بنت خالتي اتجوزت في السر، ولما قربت من الموضوع عرفت أن اللي هتتجوزه ده يبقى جوزك مصطفى. مقدرتش استحمل أشوفك بيتلعب بيكي من وراكي وأنا ساكت." سجده بصدمة:

"يعني نيرمين تبقى بنت خالتك!!؟ وكمان أنت اللي بعت الرسايل؟ أدم قال: "ممكن تشوفي الموضوع بايخ شوية أني استخبيت ورا رسالة ومجيتش أواجهك، بس أنا فعلاً مكنتش مستعد للمواجهة. أنا آسف." سجده بتنهيدة قالت: "أنت فعلاً فتحت عيني لخدعة كبيرة كنت عايشة فيها، بس دلوقتي الوضع اختلف. أنت كنت بتحبني لوحدي، دلوقتي أنا معايا ابني." أدم بحب قال:

"وهو ده سبب أني جيتلك لحد هنا. حبك في قلبي عمره ما قل، وبالعكس كان بيزيد. وزي ما قولتلك، لو لينا نصيب مع بعض هنبقى لبعض فعلاً. ها، موافقة تكملي حياتك معايا؟ سجده بدموع: "هو في حب للدرجة دي؟ أدم قال: "وأكتر من كده وهثبتلك، بس مش دلوقتي. بعد كتب الكتاب، ها موافقة؟ وغمزلها. سجده اتكسفت وقالت: "مـ موافقة." أدم بفرحة: "المأذون يا طنط." المأذون قال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." أدم جرى عليها

وحضنها بحب ودموعه نزلت: "أخيراً بقيتي معايا." سجده دمعت على شكله وقالت: "هتفضل تحبني؟ أدم بحب قال: "لآخر نفس فيا." سجده اترمت في حضنه وحست بالأمان فعلاً وقالت: "مصطفى لازم يشوف ساجد دايماً عشان ده ابنه. هتضايق؟ أدم بغيره قال: "لأ طبعاً دي الأصول، بس أنا اللي هقابله ب ساجد، انتي لاء." سجده ضحكت على غيرته وقالت: "بحبك." أدم بحب قال: "بحبك قد الكون كله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...