الفصل 5 | من 7 فصل

رواية حكاية سجدة الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
25
كلمة
729
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الكل بص ناحية اللي بيتكلم. سجدة اتصدمت وقالت: أدم!! مصطفى بغضب: ننننعم خطيبها!!!!؟؟؟ أدم ببرود: أيوه، في حكم خطيبها لحد ما أنت تطلقها. مصطفى بغضب: انتوا اتجننتوا ولا إيه؟ سجده دي ليا أنا وبس. ولا شكل الموضوع جاي على هواكي. سجده بغضب: آخرررر*س أنا مش هسمحلك تتكلم تاني كده معايا. أنت عليك تطلقني وملكش دعوة بحياتي، أنت فاهم. مصطفى بعصبية: عجبك الكلام ده يا أمي؟ كريمة بحزن: ابعد عنها يامصطفى. هي تستاهل حد أحسن منك بكتير.

مصطفى اتصدم من رد والدته ليه، خرج بسرعة من المكان قبل ما يقتل حد. أدم بإحراج: احم، أنا آسف أني قولت كده بس... قاطعته سجده بهدوء: حصل خير. شكراً إنك أنقذتني من الموقف ده. هو حضرتك دكتور هنا؟ أدم بابتسامة: أيوه، أنا دكتور أدم. متابع حالة الحاجة كريمة من وقت ما جت. سجده: أقدر آخدها وأمشي؟ أدم: أ، أيوه تقدرى. بس ياريت الاهتمام بصحتها. سجده: تمام. شكراً. كريمة: أنا آسفة يابنتي سامحيني.

سجده: أنا قولتلك يا طنط، أنتِ ملكيش ذنب. يلا جهزي عشان نمشي. زياد: طب مقولتلهاش ليه؟ أدم بحزن: مينفعش دلوقتي. هي لسه خارجة من تجربة صعبة. زياد: وهتفضل كاتم حبك في قلبك لحد إمتى؟ أدم: لحد ما هي كمان تحس بيا. زياد: تفتكر هتزعل لو عرفت إنك أنت اللي بعت لها الرسايل؟

أدم بقلق: معرفش. بس أنا والله كان قصدي أخليها تصحصح وتكون عارفة إيه اللي بيحصل حواليها. أنت عارف من وقت ما عرفت إنها اتجوزت بعدت عنها. بس لما عرفت إن جوزها بيخونها اضطريت أتدخل. سجده طيبة جداً ومتستاهلش كده. زياد: ربنا يريح قلبك يارب ياصاحبي. فاطمة والدة سجده بعتاب: كده برضوا ياسجده؟ توجعي قلبي عليكي. سجده بتنهيدة: حقك عليا ياحبيبتي. غصب عني. فاطمة: نورتي ياست كريمة.

كريمة: والله أنا محروجة منكم بعد اللي مصطفى عمله ده كله. فاطمة: أنا هكلمك بصراحة ياست كريمة. ابنك اللي عمله مش سهل. بس برضوا أنتِ ملكيش ذنب. أنتِ عمرك ما جيتي على بنتي أبداً وتستاهلي تتشال على الراس. كريمة: يكرم أصلك ياحبيبتي. سجده: كنت عايزة أقولكم على حاجة. كريمة وفاطمة: خير.

سجده: أنا حامل من مصطفى. وقبل ما تتكلموا، أنا فكرت إن أنزله. بس بعد كده وعيت لنفسي وعرفت إن كنت هعمل أكبر غلط في حياتي. المهم مصطفى ميعرفش حاجة عن موضوع الحمل ده خالص. فاطمة: بس يابنتي. سجده: ماما من فضلك. هو اختار حياته وأنا لازم أختار حياتي. كريمة: سبيها يا أم سجده دلوقتي على راحتها. سجده: المهم خلي بالك من علاج طنط كريمة ياماما عشان متتعبش. فاطمة: حاضر يابنتي. مصطفى رجع البيت وكان تعبان جداً ومش عارف يفكر خالص.

نيرمين بدلع: مالك ياحبيبي؟ مصطفى بضيق: مش طايق نفسي يانيرمين. حاسس إن كل حاجة حواليا اتلخبطت. نيرمين بغمزة: تعال بس وأنا هنسيك. مصطفى استسلم ودخل معاها. وبعد وقت خرج يقف في البلكونة ويشرب سيجارة وبيفكر إزاي يتعامل مع سجده ويرجع والدته. سمع صوت من أوضته اللي فيها نيرمين. قرب منها براحة. مريم بهمس: إزاي يابابا بتكلمني دلوقتي؟ مصطفى هنا. والدها: هتمضيه إمتى على الشركه؟

نيرمين بهمس: ممكن النهارده. بس اصبر عليا عشان مش سهل أمضيه على أي ورق. سلام بقا دلوقتي عشان ميسمعنيش. قفلت مع والدها وخبّت التليفون. مصطفى اتصدم من اللي سمعه ووقف مكانه مش عارف يتحرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...