كان مستحيل تحسي بالأمان معاه، لأنه مشي ورا كلام أمه، مهتمش لشكلِك ولا لمشاعرك، حتى مسألش على سبب نرفزة أمه وقرارها المتسرع، ومشي وراها زي الأعمى، برغم إن لو كان عرف إيه السبب كان هيبصلك بنظرة تانية خالص. كانت فريدة قاعدة على السرير ومركزة في كلامه، من غير ما تبصله، ولكن لما خلص كلامه بصتله بدموع وقالت بسخرية: "كان هيبصلي بشك أو بقله ثقة، يعني إذا كانت أمي عملت فيا كده، أنا هعمل فيه إيه بعدين؟ هو هيبصلي بالنظرة دي صح؟
بصلها حازم بتفحص وقال: "بالعكس، إنتي مالكيش أي ذنب في اللي حصل، واللي يفكر غير كده يبقى مريض." قرب لوشها وبصلها قوي وقال: "هو خسرك عشان أنا أستاهلك." قالتله وهي بصاله بدموع بريئة: "إنت وافقت تتجوزني ليه؟ بصلها شوية وبعدين ابتسم وقال: "أصلاً كنتي حلوة قوي، واستخسرتك فيه بصراحة."
رغم الحزن اللي في قلبها ودموعها على خدها، لكن ابتسمت لمشاكسته، فاقرب منها بهيمان ومسح دموعها بإيده، واتفاجئ بحركتها لما زقت إيده بقوة، فارجع على ورا، وسماعها بتقوله بغضب: "إيدك يا أخويا." ضحك وقالها بمشاكسة: "أخوكي مين؟ أنا جوزك." ردت وهي بتمسح دموعها بعشوائية: "بس أنا لسه معرفكش." بصلها بخبث وقرب منها وابتسم وهو محاصرها بإيده وقال: "بس كده، تعالي أعرفك عليا." زقت إيده وهي بتبصله بتحذير وقالت: "اطلع بره." ضحك وقالها:
"يا بنتي، أنا قرة عينك." نفخ بقوة لدرجة خدودها اتنفخت، فاقلب مشاكسة: "إيييييه؟ هطيرينى ولا إيه؟ يا ساتر يا رب." وقبل ما تتكلم تليفونه رن برقم عبد الرحمن، فرد: "نعم يا حج......... تمام، أنا جاي." قفل معاها وبصلها بابتسامة وغمزلها وطلع من أوضتها، فابصت للباب بقله حيلة وافتكرت مشاكسة إسلام ليها واشتاق لحضن والدتها، وبعدين نزلت تحت البطانية ونامت عشان تهرب من أفكارها. ***
كانت سجدة بتجهز الأكل في المطبخ، ودخلت ماجدة عندها وهي بتبصلها بقله حيلة وتوتر، وبعدين قربت منها وقالت بتردد: "متزعليش مني، ربنا يعلم أنا حبيتك، بس زعلي على ابني خلاني أقولك الكلمتين دول في المستشفى، فحقك عليا." انتبهت سجدة لكلامها وبصتلها بحب وابتسمت وقالت: "أنا مش زعلانة منك، بالعكس فرحت إنك حبيبتيني، واللي فات عدى، ملوش لازمة نتكلم فيه." طبطبت ماجدة عليها بحب وقالت:
"إنتي طيبة قوي يا سجدة، وعلى فكرة سليم بيحبك، ابني طول عمره عيونه فضحاه، وكلنا ملاحظين نظراته ليكي، رغم إنه مش فاكرك، وأنا متأكدة إن ربنا هيساعده يفتكرك عشان إنتي طيبة وبنت حلال وتستاهلي كل خير، واحدة غيرك كانت مشت، لكن إنتي أصيلة وكلنا حبناكي، مش أنا لوحدي." ابتسمت سجدة بسعادة وتلقائية، حضنت ماجدة بحب وقالت بفرحة: "كلامك فرح لي قلبي قوي يا طنط ماجدة." ضمتها ماجدة بحب وقالت:
"اسمي ماما ماجدة، امسحي طنط دي من دماغك خالص." ضحكت ساجدة بسعادة وضمتها أكثر. *** طلعت ندى من الجامعة وشافت ياسر ساند على عربيته ومستنيها، فاتوترت وقربت عنده، فاتحرك وركب عربيته وبصلها وقال: "اركبي." بلعت ريقها وقالتله بتوتر: "قبل ما أركب، قولي هو أنا عملت إيه؟ بص، ما هو أنا مش هستحمل كل شوية تزعقلي، لو عايز تطردني قول لي، ولو إنت عايز تعملهالي مفاجأة." قاطعها وقال بزهق: "مبتزهقيش من الرغي اللي على الفاضي؟
وبعدين مبحبش أعيد كلامي مرتين، قولت اركبي." بربشت عيونها بطفولية وركبت بهدوء، وساق عربيته من غير ما يبصلها، وهي طول الطريق تسأل وتتكلم معاه، وهو لا حياة لمن تنادي، لحد ما وصلوا على كافيه هادي، فبصيتله وقالت: "هو إنت جايبني هنا ليه؟ ممكن ترد عليا؟ بجد بقي وجعني من كتر الأسئلة، وإنت برضه على الصامت." بصلها بتحذير وقال:
"أنا بحاول أتحكم في أعصابي عشان ما يظهرش رد فعل يزعلك، وبعدين أنا مش هخطفك، هاتكلم معاكي كلمتين وهنرجع على الشركة، ممكن تقفلي بوقك ده بقا شوية." بلعت ريقها وقالت بعفوية: "وأنا اتكلمت أصلاً." برق عينه وقال: "لا، أمي اللي صدعتني من الصبح، يلا انزل." ابتسمت بسماجة وقالتله: "ربنا يخليهالك." ونزلت جاري من العربية، وهو نفخ ونزل وراها، ودخلوا الكافيه، وبعد ما طلبوا مشروبات باردة، بدأ إسلام وقال بعد تفكير: "أنا...
بص، هو إنت مجنونة تمام." برقت عينيها وقبل ما تتكلم قاطعها وقال: "أكمل كلامي." ردت بغيظ: "ما إنت بتشتمني." رد بهدوء: "قلت أكمل كلامي." ربعت إيديها وبصتله بغيظ، فقال: "أنا وإنتي شخصيتنا مختلفة... وعرفتِك من وقت قصير... بس... فضل يبصلها في عيونها وهي مركزة في كلامه ومستنياه يكمل، لحد ما قال: "هو أنا بالنسبالك إيه؟ ردت ندى بإحباط: "إيه الفصلان ده؟ ما تكمل طيب الجملة اللي فاتت." رد بثبات رغم عاصفة التوتر اللي جواه:
"ممكن تجاوبيني؟ بصتله وركزت بعيونه وقالت: "مديري، إنت بالنسبالي مديري." عقدت حواجبها وقال: "ولو قولتلك إني عايز أكون بالنسبالك أكتر من كده." ردت باستغراب: "مش فاهمة." كح بخفة وجمع أفكاره وقال: "أنا عايز نكون أقرب اثنين لبعض، فهماني." ركزت بعيونه وفهمت قصدي، ورغم دقة قلبها القوية، ولكن افتكرت تجربتها القديمة وقالت: "وبعد ما نقرب... نتعود على بعض... وبعدين نتكلم الـ 24 ساعة... ونشوف بعض كتير... ونبعت لبعض مسدجات...
ونشارك بعض تفاصيل يومنا... ونسمع بعض كلام حلو... وابدأ أتعود على وجودك... أحكيلك كل حاجة وجعتني وخذلتني... وشوية بشوية تبدأ تمل... وأجي أكلمك ألاقيك بتقولي خلاص، مفيش، وتمام، وردودك مختصرة... وأحاول معاك لحد ما أحس إن طاقتي انتهت... ونبعد بعد ما كنا أقرب اثنين لبعض... وأقول يا ريتني ما قربت، صح؟ كان بيبصلها باستغراب وتفحص، لمعة عيونها ودموعها المحبوسة اللي أول مرة يشوفها، وظهر الجانب الحزين من شخصيتها، وسأل:
"هو إنتِ ارتبطتي قبل كده!؟ حركت عينيها بعشوائية بتحبس الدموع جواها، وبلعت ريقها وقامت بسرعة وقالت: "عن إذنك." ومعطتلوش فرصة يرد، وفضل قاعد مستغرب رد فعلها. *** وصل حازم وعبد الرحمن على القصر بعد ما خلصوا بعض الإجراءات في القسم، وكل واحد فيهم اتجه لمكان معين، عبد الرحمن دخل على المكتب بعد ما نده على ماجدة عشان يتكلم معاها، أما حازم طلع لأوضة فريدة بعد ما استأذن من الحج عشان يطمن عليها. في أوضة المكتب
دخلت ماجدة وقالتله: "محتاج حاجة يا حج؟ سألها: "هي سجدة فين؟ ماجدة: "كانت بتساعدني في المطبخ، إنت عايزها في حاجة؟ رد عبد الرحمن: "لا، أنا عايزك يا ماجدة، تعالي اقعدي واقْفِلي الباب وراكي." بعد ما قفلت الباب وقعدت قدامه وسألته: "خير يا حج؟ عملتوا إيه في موضوع هند؟ والله يا حج... قاطعها وقال: "كفاية أسئلة بقى يا ماجدة واسمعيني، أنا عايزك في موضوع أهم." ردت: "قول يا حج وأنا تحت أمرك." طلع عبد الرحمن علبة دواء
من جيبه وعطاها لها وقال: "عايزك تعملي عصير النهاردة وتحطي من الدواء ده نقطتين في كوباية سليم ونقطتين في كوباية سجدة." استغربت ماجدة وقالتله: "مش فاهمة حاجة، هو أنا هعمل كده ليه؟ والدواء ده عبارة عن إيه أصلاً؟ قالها بنرفزة: "وطّي صوتك، وبعدين الدوا ده مش خطير، ده مخدر نصفي، عقلهم هيبقى مغيب، لكن جسمهم نشيط، وحاولي تودي سجدة أوضة تسليم بعد ما تشرب العصير." ماجدة: "طيب فهمني يا حج، إنت عايزني أعمل كده ليه؟ عبد الرحمن:
"ده الحل الوحيد عشان سليم يرجع لذاكرته، وسجدة مراته على سنة الله ورسوله، واللي هيحصل بينهم من حقهم يعيشوه." ماجدة: "بس سليم معتقد إنه لسه خاطب أمل، ولما يفوق ويفتكر اللي عمله مع سجدة هيتأذى، لا لا بلاش ياحج." عبد الرحمن: "الدكتور اللي عمله العملية هو اللي نصحني بالفكرة دي بعد ما عرف إن سليم بدأ يفتكر، وبصراحة أنا عايز سجدة ترجع لحياة سليم، وفي نفس الوقت تساعده يفتكرها، وبكده نكون ضربنا عصفورين بحجر." ماجدة بخوف:
"طب وأمل لازم تعرف، ده غير إن ممكن يحصل نتائج عكسية وأكون أذيت ابني بإيدي." عبد الرحمن: "قوي قلبك، وأمل سيبيها عليا، ومتخافيش، وتوكلي على الله، وإن شاء الله خير." *** دخل حازم على أوضة فريدة بعد ما خبط وملقاش رد، ولما دخل لقى الأوضة فاضية، وقبل ما يطلع لقى تليفونها بينور بيعلن عن وصول رسالة، فاقرب على السرير وأخده، لقى رسالة مبعوتة من إسلام، وفتح الشات بينهم وشاف إنها كانت باعتة رسالة ولكن مسحتها،
وإسلام رد عليها وقال: "كنتي باعته إيه ومسحتيه؟ أنا بحاول أكلمك ومش عارف أوصلك، ولما صدقت لقيت رسالة منك واتفاجئت إنك مسحتيها... اديني فرصة أشرحلك اللي حصل... ياريت تكلميني." ادايق حازم وضغط على التليفون، وفجأة دخلت فريدة وشافته واقف في أوضتها، فسألته: "إنت بتعمل إيه هنا؟ وجه التليفون عليها وقال بغضب مكتوم: "كنتي باعتاله إيه ومسحتيه؟ اتوترت فريدة وعضت في شفايفها وبربشت بعيونها، لحد ما زعق وقال: "سألتك بعتي إيه؟
ردددددددي." بلعت ريقها وبصتله بدموع وقالت: "كنت..... كنت هعاتبه على اللي عمله معايا واستنيته يرد ونتكلم بس،،،، يوم الفرح بدأ يتعرض قدامي وافتكرت إني هونت عليه، وإن الشخص ده أذاني نفسيًا وحسسني بحاجات مكنتش أستاهل إني أحسها، وافتكرت لحظة كسرتي وكسرة خاطري، فمسحت المسج وخرجت بسرعة من الشات وأنا ناسيه إني كنت داخلة أعاتبه، خرجت وأنا فاكرة الأذى اللي سببهولي بس." كان بيبصلها بتفحص وغضب، وشاف دموعها وعطاها الفون وقال:
"اتفضلي، بعتلك الرسالة اللي كنتي مستنياها منه.......... وسكت وقرب منها وقال بنرفزة: "بس لعلمك، أنا مستحقش منك كده، وافتكري إني أنا جوزك، ومبحبش حاجة تيجي على كرامتي، والنقطة دي بالذات هتفضل فاصل بيني وبينك لو منتهتش، فاااااااااااااااااتهمِـه يا محترمة يا بنت الأصول."
أول ما مشي من قدامها نزلت دموعها المحبوسة، وفتحت التليفون وشافت رسالة إسلام، وغمضت عينيها بقوة، وبعد ما أخدت قرارها مسحت الشات وعملت بلوك، ودعت ربنا إنه يطلعه من قلبها. *** في آخر اليوم، كانت العيلة متجمعين في الصالون، وبدأ عبد الرحمن الكلام وقال:
"بصي يا فريدة عشان تبقى الأمور واضحة بالنسبالك، أنا اللي اتفقت مع حازم إنه ينقذ الموقف اللي حصل في الفرح، لأن لو كان الفرح اتأجل كانت هتبقى سمعتك وسمعة عيلتنا في الأرض، والأهم إن حازم ميفرقش حاجة عن سليم، وإنتي عارفة كده، لأنهم متربيين سوا، وكلنا نشهد بأخلاق حازم، فما عملتش حاجة تضرك، بالعكس، ده نصيبك ومكتوب لك." رد حازم بهدوء بعد ما تفحص ملامح فريدة الحزينة وقال:
"آسف يا حج لو قاطعتك، أنا بس عايز أشكرك على ثقتك فيا، بس في نفس الوقت، إحنا ما نقدرش نجبرها على حاجة، ولو هي مش موافقة على اللي حصل ده، أنا مستعد أطلقها." رد عبد الرحمن بهجوم: "هو لعب عيال ولا إيه؟ أنا عارفك كويس ومش هختار لحفيدتي حاجة وحشة........... وبعدين بص لفريدة وقال: وإلا إيه رأيك يا فريدة؟ أخذت نفس عميق وقالت:
"مليش رأي، شوفوا إيه الصح في حياتي واعملوه، عايزين تجوزوني ماشي، عايزين تطلقوني ماشي، أنا مبقاش يفرق معايا." حس سليم بوجعها وقال: "إنتي اللي هتعيشي يا فريدة، ومحدش يقدر يفرض رأيه عليكي، وكلنا عايزين مصلحتك، يهمنا رأيك، ولا إيه يا حج؟ عبد الرحمن: "أنا سايبها تخلص كلام، عشان كلامها لحد دلوقتي مش عاجبني ومحسسني إني بيتحكم فيها." ردت فريدة بحزن:
"مقصديش كده، بس أنا تعبت ومبقتش عارفة أنا عايزة إيه، ماما خلتني أفقد الأمان في أي حاجة حواليا، ومبقاش فارق معايا إيه اللي هيحصل بعد كده." رد حازم بقوة: "إنتي موافقة على جوازي منك ولا لا؟ سكتت وفضلت تبصله بتوتر. لحد ما دخلت ماجدة وفي إيديها صينية العصير، فبصتله عبد الرحمن، فهزت ماجدة رأسها له إنها حاطت الدواء في كوبايتين، فقال عبد الرحمن: "طب اشربوا الأول عشان شكل القاعدة مطولة."
اتوترت فريدة من نظرات حازم وقامت أخدت كوباية عصير تهدي أعصابها، وللأسف الكوباية اللي أخدتها كان فيها الدواء، فابرقئت ماجدة، وقبل ما تمنعها كانت فريدة شربتها بسرعة من توترها، فابصت ماجدة لعبد الرحمن بقلق، فابصله باستغراب، وشاورتله بعينيها إن فريدة شربت العصير الغلط، فضغط على إيده بقوة. فجأة شاف سليم وهو بيشرب من العصير اللي فيه الدواء، وساعتها قالت أمل: "طب يا جماعة، أنا هستأذن عشان اتأخرت." فقام سليم وقال:
"استني، هوصلك." *** حست فريدة بدوخة خفيفة، واستأذنت وطلعت على أوضتها، فقام حازم وهو متنرفز لأنها مردتش عليه وطلع وراها على الأوضة، وفتح الباب بقوة، ولقاها واقفة قدام المراية، فسألها: "أنا عايز إجابة لسؤالي دلوقتي؟ بصتله وبدأ الدواء يعمل مفعول، وقربت منه جداً وقالتله بهيمان: "اسأل وهجاوبك." ركز في عيونها وقلبه دق بقوة من قربها، ورغم كده سألها بهدوء: "إنتي موافقة على جوازي منك ولا لا؟ قربت أكتر وحضنته بضعف وقالت:
"أنا محتاجاك وبس." *** طلع سليم يوصل أمل، ولاحظت سجده عدم توازن سليم في المشي، فاقلقت وطلعت وراهم، وسمعت كلامهم. شافت أمل إن سليم حاطط إيده على راسه، فسألته: "مالك؟ إنت تعبان! هز راسه وقال بهدوء: "لا، بس دايخ شوية." ردت أمل: "طيب اركب معايا نروح للدكتور يديك حاجة للدوخة اللي بتجيلك على طول دي." بصلها وتخيل إنها سجدة، وإنها نفس الصورة اللي بتظهر في خياله، فاقلها بهيمان: "إنتِ ليه على طول في بالي؟ استغربت
وضحكت وقالتله بمرح: "عشان إنت كمان في بالي، بس مش وقته الكلام ده، تعالي معايا نروح للدكتور الأول." رد بهيمان وهو متخيل صورة سجدة قدامه وقال: "بفرح لما بشوفك... بس خايف أقرب... ودايماً قلبي مشتاقلك." ابتسمت أمل وقالتله: "إيه الكلام الحلو ده؟ معقول بتحبني قوي كده؟ كانت سجده واقفة وسمعت كلامهم، وقلبها واجعها، وأخذت نفس عميق، وحبست دموعها، وقبل ما تمشي سمعته بيقول: "أنا بحبك قوي يا سجدة."
وقفت مكانها وبرقت عينيها من الصدمة، ورجعت بصتله. أما أمل، فاكانت الصدمة والزهول مسيطرين عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!